26 June 2016   Brexit and the diseased liberal mind - By: Jonathan Cook

24 June 2016   Uri Avnery: The Second Coming? - By: Uri Avnery

23 June 2016   Who will twist Israel's arm? - By: George S. Hishmeh

23 June 2016   Abbas in Amman back to the routine - By: Daoud Kuttab


21 June 2016   Israel’s fear of the ‘desert' Jews in its midst - By: Jonathan Cook

17 June 2016   Uri Avnery: Petty Corruption - By: Uri Avnery

16 June 2016   Is Trump a New Kind of Fascist? - By: Sam Ben-Meir

16 June 2016   Comments prompted by attack - By: George S. Hishmeh

14 June 2016   Gaza: Resistance Through Poetry - By: Ramzy Baroud

10 June 2016   Uri Avnery: Just a Trick - By: Uri Avnery

9 June 2016   Jerusalem Day changes nothing - By: Daoud Kuttab

9 June 2016   No peace on the horizon - By: George S. Hishmeh
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)





 

القدوة يطرح عشر نقاط للخروج من مأزق المشروع الوطني الفلسطيني

البيرة - طرح الدكتور ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، برنامجًا من نقاط عشر للخروج من المأزق الحالي الذي يعيشه المشروع الوطني، ابتداء بإعادة تحديد الهدف الوطني المركزي، وانتهاء بالإمساك بزمام المبادرة السياسية والحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل، مشددًا على أن الأهم هو تحويل الرؤى إلى سياسات رسمية، وهذه مسؤولية جماعية تقع على عاتق مختلف مكونات الشعب (القيادة، الهيئات، التنظيمات، الأفراد).

وفي حديثه، عرض القدوة النقاط البرنامجية العشر على النحو الآتي:
أولًا: إعادة تحديد الهدف الوطني المركزي وصياغته بصورة واضحة، وهو يتثمل بإنجاز الاستقلال الوطني وممارسة السيادة في دولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس أن الدولة قائمة بفعل الحق الطبيعي والتاريخي للشعب الفلسطيني، وبفضل الاعتراف الدولي الواسع بهذه الدولة، وليس على أساس أخذ الدولة من إسرائيل. ويقوم هذا الهدف على استبعاد الكلام الرومانسي الضارّ حول ما يسمى حل "الدولة الواحدة"، لأن المطروح واقعيًا ليس دولة ثنائية القومية، بل دولة "يهودية" على كافة أراضي فلسطين الانتدابية، وطرد جزء من السكان وتشريع الاستعمار الاستيطاني.


29 سنة على غياب نجم "طائرة" بلاطة: عائلة أبو حمدان تتحدى قسوة النكبة

- بقلم: بسام الكعبي

تأمل الفتى حسين أبو حمدان في الثامن من كانون أول 1986 غياب صديقه الشهيد رمضان أبو زيتون قبل أن يتفجر صوته بالغضب: "خَسر فريق كرة الطائرة في مدرسة مخيم بلاطة أفضل لاعبيه وأرشقهم وأطولهم وأكثرهم وسامة" دون علم بأنه سيغادر فريق طائرة بلاطة المدرسية ويتركه يتيماً بلا قائد، عندما يسقط شهيداً ثانياً للفريق بنيران قوات الاحتلال، ظهيرة الخامس عشر من أيلول 1987 بعد تسعة أشهر على رحيل صديقه رمضان، وقبل ثلاثة أشهر من اندلاع انتفاضة شعبية شكّلها فتيان المخيمات في رحم التاريخ.

أستعيدُ الآن أحداث شبه غائبة ضيعتها ذاكرتي عن زيارتي قديمة لعائلة الشهيد حسين في مخيم بلاطة شرقي نابلس، يسعفها نص سردي وثقه كتاب (شهادات فلسطينية) أصدرته أواخر العام 1990 بمشاركة الصديق الروائي عيسى بشارة، وسجل وقائع غياب الشهيد حسين على لسان والدته منذ سنوات بعيدة: "لحظة استشهاد رمضان أبو زيتون، كان ابني حسين يقف بجانبه، ولدى عودته إلى البيت كان ينتفض قهراً، وظل طريح الفراش لمدة أسبوع. على الواحدة من ظهر الخامس عشر من أيلول اخترقت طلقة عيّن ابني وخرجت من دماغه. كنتُ لحظتها ساجدة على الأرض في صلاة الظهر، وكان إبني ساجداً على الأرض غارقاً في دمه! قبل استشهاده بلحظات قصيرة روى شباب المخيم أنهم شاهدوا حسين فوق عمود كهرباء يزرع علم الوطن".




 

الأزمات الإنسانية العربية.. هل تقوّض "مصداقية" الفيسبوك؟!

- بقلم: محسن الإفرنجي

الأزمة الإنسانية التي تعرضت لها مدينة حلب السورية مؤخرا إثر القصف السوري الروسي لها؛ ألقت بظلال كئيبة على أكبر الإمبراطوريات الافتراضية في العالم "فيسبوك"؛ وأشعلت حربا دارت رحاها بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي ومؤسس فيسبوك شخصيا "مارك زوكربيرج".

فيسبوك الذي يعد من أقوات الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام العالمي، وقع في فخ "المواقف المتناقضة" التي رصدها النشطاء مطالبين مؤسسه باتخاذ مواقف متوازنة نسبيا من الأحداث العربية والعالمية، وهو يشبه إلى حد كبير ما يحدث في العالم السياسي الواقعي حين تتجه المطالب لأكبر المؤسسات الدولية الأمم المتحدة وغيرها بعدم الكيل بمكيالين وبالتعامل مع الأزمات وفق مبدأ إنساني واحد.

الحملات الإلكترونية التي أعقبت سلسلة الغارات على حلب ومشاهد قتل المدنيين الأبرياء، انطلقت بقوة باتجاه الدعوة لمقاطعة فيس بوك وتعطيل الحسابات لمدة 24 ساعة كتجربة أولى، وهو ما أرق "مارك" شخصياً وأرغمه على الرد على تلك الحملات دون أن يُذعن لمطلبها القاضي بإضفاء اللون الأحمر على الموقع تعبيرًا منه عن مساندته للأزمة الإنسانية في حلب وحق المساواة مع ضحايا فرنسا وبلجيكا حين أتاح للمستخدمين تلوين الصورة الشخصية بلون العلم الفرنسي بعد الهجمات التي طالت باريس في نوفمبر 2015.


"فلسطين وبابل": شهادة الصحفي اليافاوي عيسى العيسى عن بدايات النكبة

- بقلم: د. نهى خلف

النكبة" ليست حدثا محددا في الزمان.. النكبة مسلسل مستمر منذ أكثر من قرن، منذ أن صاغ "هرتزل" مشروعه وثبته "بلفور" بوعده.. النكبة بدأت منذ أن بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين وأنشأت أول مستوطنة فيها. النكبة ليست قصة واحدة بل قصص متعددة لبشر تم اقتلاعهم من أرضهم ومدنهم وقراهم، تعذبوا وشردوا وقتلوا.. النكبة هي مجازر جماعية وجرائم َضد الإنسان والإنسانية وهي مستمرة يوميا بصمت وصبر وأحيانا بهبات ورصاص ومجازر وصراخ وبكاء.. النكبة هي الشبكة "العنكبوتية" الضخمة والممتدة عبر العالم من الأكاذيب الصهيونية التي تحاول تبرئة الجلاد واتهام الضحية والنكبة هي أيضا مسؤولية كل الذين ساهموا في استمرارها.

في عام 1949، سنة واحدة قبل وفاته، كتب الصحفي اليافاوي، عيسى العيسى (1878ـ 1950)، مؤسس جريدة "فلسطين"، شهادة صادقة عن كل المآسي التي أصابت مدينته ووطنه حيث كانت يافا من أول المدن الفلسطينية المستهدفة لأنها شكلت رمزا للتواجد الثقافي والرقي الفكري والتطور الصناعي والانتعاش التجاري لفلسطين، مما كان يقف عائقا أمام الأكاذيب الصهيونية التي ادعت أن فلسطين صحراء جافة سيتوكلون هم مهمة زرعها وإنعاشها، ولكنهم نهبوها وزرعوها ألغاما ورعبا ودمارا وموت.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة

- بقلم: د. المتوكل طه

هل استطاع العربُ تحويلَ أكبر مَظْلمَة تاريخية، وأعظم كارثة حلّت بالشعب الفلسطيني، إلى ذُخْرٍ نفسي لا ينتهي، ومُلك أخلاقي يدينون به العالم كله؟!

وَهل حوّلنا كارثة الطرد والإبعاد إلى حادثٍ كوني يُؤَرَّخ به لبداية جديدة؟! أم أن هذه النكبة كانت ذروة حملة غربية استعمارية جديدة بدأت في بداية القرن التاسع عشر، ولم تنته حتى هذه اللحظات؟! وبكلمات أشدّ وضوحاً وأكثر إيلاماً، ألم تكن النكبة ومن ثم سقوط القدس والنكسة ذروة انتصارالغرب وفكره وآلته وجنده علينا نحن العرب والمسلمين؟!

هذه الحملة الجديدة التي استفادت من كل الحملات السابقة، لم تستعمل الحديد فقط، إنما استعملت المنهج الفكري والادبي أيضا، من اجل إقناعنا بأنّ تاريخنا مجرد حروب عشائر، وأنّ حضارتنا مجرد رحلة أخروية، وأنّ مساهمتنا في التاريخ البشري ليس إلا مساهمة المترجمين والنقلة. حملة أرادت وما زالت تريد أن تقنعنا بتفاهة تاريخنا وهامشيته وعدم حضوره، وهي حملة ما زالت تريد تلقيننا، ليس المنهج فقط، وإنما استخلاصاته أيضا.


مُدن العودة وهي تواجه النكبةَ

- بقلم: د. المتوكل طه
سأبدأُ ..
لكننّي قد بدأتُ قديماً من الحُزْنِ
أو من غموضِ النزيفِ
على تُربةِ النازحين،
وقلتُ لهاجَر:
يا طفلةَ الموتِ كوني لنا
في الشروقِ، كما نشتهي، عودةً للبلادِ..
وغنيّتُ للهاتفين.
فكيف سأبدأ ثانيةً
والدّخانُ دمٌ ماطرٌ في الغروبِ
المؤدّي إلى القدسِ،
أو يجمعُ القريةَ التي حرّقوها
بِحُمّى مجنزرة القاتلين؟
هناك على كتفِ الليلِ
قام المؤذّنُ كي يوقِظَ النائمين،
ليدخلَ في سَجْدة النارِ،
أو يكشفَ السحجاتِ التي انفتحت
في الجبين.



 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

28 حزيران 2016   مصالحة تركيا وإسرائيل تستنزف رصيد حركة "حماس"..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

27 حزيران 2016   الفلسطينيون بين تركيا والعرب واسرائيل..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2016   لا.. تعتذر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 حزيران 2016   قراءة في الاتفاق التركي - الإسرائيلي..! - بقلم: خالد معالي

27 حزيران 2016   في هيرتسيليا.. "هتلرة وفاشية مهد"..! - بقلم: حمدي فراج

27 حزيران 2016   اسرائيل الرابح الاكبر من الاتفاق مع تركيا..! - بقلم: د. هاني العقاد

26 حزيران 2016   تركيا وتحسين شروط اضطهاد الشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. حيدر عيد

26 حزيران 2016   العابثون بالمشروع الوطني..! - بقلم: معتصم حمادة

26 حزيران 2016   المياه سلاح خطير للتمييز العنصري..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

26 حزيران 2016   تركيا وإسرائيل ولغة المصالح..! - بقلم: حســـام الدجنــي



25 حزيران 2016   تداعيات خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي - بقلم: راسم عبيدات

25 حزيران 2016   الاسير سامي جنازرة .... لائحة اتهام ضد الحياة - بقلم: عيسى قراقع

24 حزيران 2016   العودة الى الخيمة..! - بقلم: حمدي فراج




1 حزيران 2016   أم جهاد: تماسك أخلاقي في مواجهة أعباء النكبة - بقلم: بسام الكعبي









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


15 أيار 2016   خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة - بقلم: د. المتوكل طه


2 نيسان 2016   في حضرة مدام X..!! - بقلم: توفيق الحاج


27 اّذار 2016   دُموعُ الفرحِ..!! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2016- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية