7 April 2021   Israel’s Plight: An Absence Of Leadership - By: Alon Ben-Meir

1 April 2021   “Never Again” Seems To Never Apply Anymore - By: Alon Ben-Meir








25 February 2021   It Is Critical Time For New Leadership In Israel - By: Alon Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

 

العبرنة شملت حتى أسماء زعماء الحركة الصهيونية أنفسهم..!

- بقلم: سليمان ابو ارشيد

في كتابه "فلسطين أربعة آلاف سنة في التاريخ"، يتناول المؤرخ نور مصالحة، عمليات التزوير الكبرى التي حدثت في فلسطين، في تغييب اسم كل ما يحمل اسمًا فيها، وعبرنته وأسرلته، كجزء مكمل لعملية اقتلاع الشعب الفلسطيني والاستيلاء على وطنه، وإحلال الكيان الاستيطاني الصهيوني في فلسطين.

ويستعرض الكتاب كيف زوّر قادة المشروع الصهيوني وبناة "دولة إسرائيل" أسماءهم لتبدو متوافقة مع "شعب" له تاريخه وهويته ولغته وأسماؤه، كما يقول منير شفيق، لأن الاحتفاظ بالأسماء التي جاء أصحابها من عشرات البلدان، تكشف عملية تزوير أخرى تتمثل في صناعة "شعب يهودي"، حيث كان المشروع الصهيوني بحاجة الى اختراع "شعب" من خلال تزوير التاريخ الفلسطيني، وإقامة "دولة" ليس كمثل بقية الشعوب.

وفي هذا السياق، يورد مصالحة، مثلا، أن غولدا مئير كان اسمها الأصلي غولدا مابوفيتش من كييف، ويتسحاق شامير كان اسمه الأصلي اتسهاك جيزيرنيكي من شرق بولندا، وزلمان شازار اسمه الأصلي شنور زالمان روباشوف من روسيا، وشمعون بيريس كان اسمه الأصلي شيمون بيرسكي من بولندا، أما بن غوريون فقد وُلِد باسم دايفيد غرون في روسيا، وزوجته غيرت اسمها من باولين إلى باولا، فيما اختاراسماء ذات سمة توراتية لابنته "غيؤلا" وابنه "عاموس".


الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..!

- بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

للمرة الرابعة خلال عامين تذهب إسرائيل الى انتخابات تشريعية، حيث يأمل المتنافسون أن يتمكنوا هذه المرة من إنجاز ما فشلوا في إنجازه سابقاً. وتتنافس في الانتخابات المقبلة للكنيست 39 قائمة انتخابية، من بينها 14 قائمة يمكن، بحسب الاستطلاعات، أن تتجاوز نسبة الحسم. وعلى خلاف الانتخابات السابقة تجري هذه الانتخابات في ظل تفكك أكبر جسم معارض هو "أزرق أبيض" وتفكك "القائمة المشتركة" بعد انشقاق تيار الحركة الإسلامية الجنوبية (القائمة العربية الموحدة) بقيادة منصور عباس، وفي ظل عدم وجود قائمة معارضة قوية بل عدة قوائم لا تشكل أي منها حالة معارضة مهددة لوحدها.

وتأتي هذه الانتخابات على خلفية ما صار يُعرف إسرائيلياً بـ "الأزمة السياسية"؛ التي بدأت غداة الانتخابات للكنيست الحادي والعشرين التي جرت في 9 نيسان 2019 بعدما فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف يميني ضيق في إثر رفض أفيغدور ليبرمان الانضمام لحكومته. وتتجلّى في دخول إسرائيل في دوامة انتخابات متكررة دون وجود أي أفق واضح لكيفية الخروج منها. وتنعكس الأزمة في عدم قدرة أي طرف على حسم الانتخابات أو تشكيل ائتلاف حكومي ثابت.




 

العبرنة شملت حتى أسماء زعماء الحركة الصهيونية أنفسهم..!

- بقلم: سليمان ابو ارشيد

في كتابه "فلسطين أربعة آلاف سنة في التاريخ"، يتناول المؤرخ نور مصالحة، عمليات التزوير الكبرى التي حدثت في فلسطين، في تغييب اسم كل ما يحمل اسمًا فيها، وعبرنته وأسرلته، كجزء مكمل لعملية اقتلاع الشعب الفلسطيني والاستيلاء على وطنه، وإحلال الكيان الاستيطاني الصهيوني في فلسطين.

ويستعرض الكتاب كيف زوّر قادة المشروع الصهيوني وبناة "دولة إسرائيل" أسماءهم لتبدو متوافقة مع "شعب" له تاريخه وهويته ولغته وأسماؤه، كما يقول منير شفيق، لأن الاحتفاظ بالأسماء التي جاء أصحابها من عشرات البلدان، تكشف عملية تزوير أخرى تتمثل في صناعة "شعب يهودي"، حيث كان المشروع الصهيوني بحاجة الى اختراع "شعب" من خلال تزوير التاريخ الفلسطيني، وإقامة "دولة" ليس كمثل بقية الشعوب.

وفي هذا السياق، يورد مصالحة، مثلا، أن غولدا مئير كان اسمها الأصلي غولدا مابوفيتش من كييف، ويتسحاق شامير كان اسمه الأصلي اتسهاك جيزيرنيكي من شرق بولندا، وزلمان شازار اسمه الأصلي شنور زالمان روباشوف من روسيا، وشمعون بيريس كان اسمه الأصلي شيمون بيرسكي من بولندا، أما بن غوريون فقد وُلِد باسم دايفيد غرون في روسيا، وزوجته غيرت اسمها من باولين إلى باولا، فيما اختاراسماء ذات سمة توراتية لابنته "غيؤلا" وابنه "عاموس".


المقدسي.. قومية عربية وهوية فلسطينية وانتماء اصيل وجنسية ضائعة..!

- بقلم: راسم عبيدات

الإنسان المقدسي يعيش الكثير من الهواجس والقلق، هواجس وقلق مصدرها قوميته العربية وهويته الفلسطينية وانتماءه الأصيل، فهو يتعرض في القدس لحملة شرسة تستهدف تطويعه واذابة رفضه للوجود الصهيوني في المدينة كواقع مسلم به، هذا الإنسان الذي يشكل خط الدفاع الأول في المقاومة والتصدي للمشاريع الصهيونية من تهويد وأسرلة للمدينة، تركته اتفاقيات اوسلو الكارثية عارياً بلا جنسية ولا حقوق سياسية وربطت مصيره بإتفاقيات نهائية مضى عليها أكثر من ربع قرن.. ومن بعد انتهاء المرحلة الإنتقالية في ايلول 1999 لم يجر مراجعة الإتفاقية او التوقف امامها، وبالذات مصير القدس والمقدسيين، بل استمر التهويد والأسرلة واستمر صمود ودفاع المقدسيين عن وجودهم وأرضهم وقوميتهم العربية وهويتهم الفلسطينية مُتحدين كل المشاريع الصهيونية التي تحاول اذابتهم ودمجهم في المجتمع والإقتصاد الإسرائيلي.

وفي الوقت الذي كان المقدسيون يرفضون مخططات تجنيسهم ويصرون على انهم جزء من شعب فلسطيني محتل وفق قرارات الشرعية الدولية، كان نتنياهو وترامب يستخدمون بلطجة القوة من اجل إخضاعهم وتكريس شرعنة وجود الإحتلال بالقوة والفرض او الطرد والتهجير.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

إحذروا الفوضى واللعب مع كوماندوز "المُستَعرِبين"..!

- بقلم: راضي د. شحادة

فوضى، مُستَعْرِبون، ومخابرات:
مسلسل "فوضى" هو مسلسل إسرائيلي يشارك فيه ممثلون فلسطينيون وعرب، تمّ بثّه على مدار ثلاثة مواسم على قناة "يِسYES" الإسرائيلية، وعبر شركة "نتفلكسNetflex" الأمريكية. يمكن تعريف هذا المسلسل بأنّه وبامتياز، مسلسل مخابراتي أمني بوليسي عسكري "آكشنيّ" مطارداتيّ "رامْبَويّ"، واستعلائي احتلالي من الدرجة الأولى؛ يعتمد أبطاله اليهود على عنصر الـمُباغتَة بواسطة التّخفِّي على شكل شخصيات عربية أُطلق عليهم اسم "مُسْتَعْرِبُونْ". أخطر ما فيه أنّ القائمين عليه هم جزء ممّن يمثّلون الاحتلال بشكل مُمَوّه، ويبرّرون تصرفاتهم وكأنما الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو بين طرفين إنسانيين متساويين، مع أنّ أحدهما هو المحتل والآخر هو الواقع عليه الاحتلال.

هذا أخطر مسلسل يعمل على أسلوب "الانتلجنس"(مخابرات Intelligece=)، وهي المخابرات الذكية التي تلعب على الوتر الإنساني، وتوهمك أنّها تواجه عدوًّا قويًّا لكي تبّرر أنّها قادرة عليه وأقوى منه وأنّه يستحقّ القضاء عليه بكل الوسائل، وتنتهي اللعبة معه بالانتصار عليه، كما هو الحال في الأفلام "الهولووديّة" عن فيتنام، وأفلام "رامبو" الأمريكي القوي الذي لا يُقهر، والذي يَدّعي أنّه يسعى لتحرير العالم من الإرهاب واللا-إنسانية.

هذا المسلسل هو من أخطر ما وصلت اليه اللعبة الـمِيدْيَويَّة التي يحاول الإسرائيليون إيصالها لملايين الـمُتَلقِّين في جميع أنحاء العالم عبر المخابرات العسكرية التي تعتمد على أسلوب فنّ التشويق والإبداع والإثارة والمطاردات والجنس والقتل، بهدف تمرير فكرة أنّ صانعيه هم جزء مساهم وقويّ في صُنع السيادة المعلوماتية والعسكرية والمخابراتية. هنالك عفوية وسلاسة في الشكل والأداء ما يجعله مسلسلًا مُغريا للمشاهدة. ولكنه في الـمُحَصِّلَة مسلسل مدهون بالعسل ومحشو بالسّم.


هل انفرط عقد أدب المقاومة؟! كتابنا وشعراؤنا يغازلون الأمراء والسلاطين العرب..!

- بقلم: شاكر فريد حسن

يبدو ان ما اصطلح على تسميته بـ"أدب المقاومة" الذي تشكل وتكوّن بعد النكبة في ثقافتنا العربية الفلسطينية المعاصرة في هذا الجزء من أرض الوطن الكبير، وحمل الطابع السياسي والاجتماعي التعبوي المحرّض على الفعل المقاوم والثورة والمواجهة والدعوة للتغيير، والتصدي للقهر والظلم والجور والغبن والاجحاف والاضطهاد القومي والطبقي، ولمحاولات تبديد وتشويه هويتنا الوطنية والقومية، ولامس جوهر العلاقة بين الحياة والموت وتميز ببعده الاجتماعي وولائه للطبقة العاملة الكادحة التي تعلق على أكتافها بنادق مصيرها ومستقبلها.. الأدب الذي حظي باهتمام الأوساط الشعبية والنخب الأكاديمية والفكرية المثقفة وأعطاه الروائي الشهيد غسان كنفاني شهادة المرور الى العالم العربي وأعاد تشكيل نسيجه، يبدو أن هذا الأدب انفرط عقده منذ زمن، بعد تراجعه رويداً رويداً على مدار السنوات الفائتة، بالرغم من تفجر الطاقات الأبداعية وتفتح المواهب الواعدة وكثرة الأقلام الأدبية التي تكتب وتنتج وتنشر كتاباتها في الصحف المطبوعة وعلى الشبكة العنكبوتية.




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

20 نيسان 2021   التمويل والانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان



19 نيسان 2021   معضلة الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


19 نيسان 2021   الدراما العربية في خدمة رأس المال و السلطة..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض


18 نيسان 2021   دروس عربية من سياسات دولية..! - بقلم: صبحي غندور

18 نيسان 2021   صلاح عجارمة.. حب في الكنيسة..! - بقلم: عيسى قراقع



17 نيسان 2021   معتقلو "حماس" في السجون السعودية.. إلى متى؟! - بقلم: د. محسن محمد صالح



16 نيسان 2021   مأساة أسرى الحرية مستمرة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم



22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



18 نيسان 2021   الثوارُ كما الشعراءُ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 نيسان 2021   حنين لاجئ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 نيسان 2021   اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة..! - بقلم: توفيق أبو شومر


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية