3 March 2015   THE CHARLIE EFFECT: WHAT'S NEXT!! - By: Fadi Elhusseini

2 March 2015   The Arab Intellectual is Resting, Not Dead - By: Ramzy Baroud

27 February 2015   Uri Avnery: An Expensive Speech - By: Uri Avnery

26 February 2015   Did Israel shoot itself out of security coordination? - By: Daoud Kuttab

26 February 2015   Obama’s chance to stop Israeli excesses is now - By: George S. Hishmeh

25 February 2015   A Message To Netanyahu: Enough Is Enough - By: Alon Ben-Meir


23 February 2015   Israel's new Asian allies - By: Jonathan Cook

20 February 2015   Uri Avnery: Anti-What? - By: Uri Avnery

20 February 2015   UN peace coordinator unwelcome by Palestinians - By: Nicola Nasser

19 February 2015   Tricky times ahead for US-Israel ties - By: George S. Hishmeh

19 February 2015   Palestinian unity is needed - By: Daoud Kuttab

19 February 2015   “The Ballot Is Stronger Than The Bullet” - By: Alon Ben-Meir




















13 كانون ثاني 2015   "نساء أويا".. رواية جديدة للمتوكل طه - بقلم: طارق عسراوي

 

فلسطين بثرائها الطبيعي تغرد للحرية..
طائر عصفور الشمس الفلسطيني .. سفير حريتنا

أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني في جلسته يوم 24 شباط عن اعتماده طائر عصفور الشمس الفلسطيني كطائر وطني لفلسطين، ليكون سياديا كالعاصمة والعلم والنشيد الوطني والحدود والمجال الجوي والبحري.

وقالت سلطة جودة البيئة ومركز التعليم البيئي في ورقة حقائق صدرت على خلفية قرار الحكومة ان فلسطين الغنية والثرية بالتنوع الحيوي والمصابة بحلم الحرية والخلال تستحق اطلاق طائرها الوطني اسوة بدول العالم وهو ساحرًا برشاقة حركته، وبطيرانه الواثق والسريع، وبمنقاره الطويل، والبهي بميزة تلوين ريشه الأسود تحت شمسنا، فيصير خليطًا أخضر وأزرق وبنفسجي لذكوره، ورمادي وبني لأنثاه ، فيستحق هذا "العازف" الذي يستقر في جبالنا السامقة، وروابينا الغنّاء، وسهولنا اليانعة، ووديانا الممتلئة بالعزة، وبجوار بيوتنا وأشجارنا وأزهارنا الأخاذة، أن يتحول منذ الآن إلى "أيقونة" فلسطين الوطنية: طائر يغرد للحياة، ولا يقبل إلا بشمس الحرية، ويُعرّف العالم بوطننا الذي ينتظر الخلاص، في كل المحافل.

عصفور شمسنا.. سفير حريتنا
سيربط عصفور الشمس الفلسطيني الذي تم اكتشافة عام 1865م ببلادنا ليعرف بها، كونها من أكثر بقاع الأرض ثراء بالتنوع الحيوي؛ بفعل التباين الكبير في أنظمتها المناخية، عدا عن التنوع الكبير في التضاريس وأنواع التربة، وسينقل الطائر رسالتنا الوطنية بالعمل عى صون البيئة وحماية الطيور عمومًا، لما لها من قيمة وطنية كبيرة، ولكون عصفور الشمس يحمل اسم بلادنا المحتلة، وتنفرد به، وعلينا الكف عن الصيد الجائر، وتعليم أطفالنا وتربيتهم على الاهتمام بالطيور، والدراسة عنها، والاستمتاع بمراقبتها والمحافظة عليها، كمدخل جيد للمحافظة على البيئة عمومًا.


جزيرة فاضل: تجمع فلسطيني مُعدم في مصر..!!

- بقلم: علي هويدي

بدأ بناء منازل التجمع باستخدام "الخُصْ" او ما يعرف بقش الذرة، ثم تلتها مرحلة السكن في الخيام التي استُبدلت لاحقاً ببيوت الطين، واللاجئون في "الجزيرة" محرومون من كافة الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والبنى التحتية؛ نسبة البطالة فيها مرتفعة، وفقر مدقع، وأوضاع صحية مزرية، ونسبة تسرب مدرسي عالية، ونسبة أمية مرتفعة، عدا عن أن اللاجئين فيها غير مسجلين في سجلات "الأونروا"، مع غياب للإهتمام أو تقديم للخدمات سواءً من المنظمات الدولية، أو الحكومة المصرية، أو من منظمة التحرير.

سُمِّي التجمع بـ "جزيرة فاضل" بعد أن استصلح اللاجئون الصحراء الجرداء في السنوات الأولى للنكبة وزرعوها وحولوها إلى "جزيرة خضراء". يقع التجمع في محافظة مصر الشرقية ويسكنه أكثر من 3500 نسمة، أكثر من 90% منهم من اللاجئين، والباقي من المصريين الفقراء المعدمين. يفتقر التجمع للطرق المعبدة وإنارة الشوارع، والمياه الصالحة للشرب، ولا شبكات للصرف الصحي، ولا يوجد فيه مدرسة أو روضة أو نادي أو مستشفى..، وبالكاد يستطيع المرء أن يَلمَس معلماً يدل على وجود دولة، عدا عن إنتشار للأمراض المستوطنة والوراثية، وبسبب زواج الأقارب تكثر فيها حالات التشوه الخلقي بين الأطفال فالغالبية العظمى من السكان ينتمون إلى عائلة النامولي.

مثل غيرها من العائلات الفلسطينية اضطرت عائلة "النامولي" البدوية للهجرة من منطقة بئر السبع في صحراء النقب المحتل إبان النكبة في العام 1948، حطت بها رحال التهجير في مصر، ولا زالت تعيش على أمل العودة على الرغم من مرور أربعة أجيال، وكما طبيعة عيش القبائل البدوية، بقي أفراد العائلة مع بعضهم البعض. يعيش في مصر حوالي مائة ألف لاجئ فلسطيني وهم على شكل أفراد وعائلات ومجموعات صغيرة متناثرة، باستثناء التجمع الذي أطلقت عليه عائلة النامولي "جزيرة فاضل" ومعروف لدى العامة بـ "جزيرة العرب".




 

بذور وتطور خطة اغتيال الرئيس الفلسطيني.. 
رواية تانيا راينهارت الكاتبة الإسرائيلية المناهضة للصهيونية

- بقلم: د. نهى خلف

بعد مرورعشر سنوات على اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات، وجدت أنه من الأهمية بمكان الإشارة الى كتاب "تانيا راينهارت" بعنوان "تدمير فلسطين، أو كيف يمكن تحقيق أهداف حرب 1948" المنشور عام 2002، أي قبل عامين على رحيل الرئيس الفلسطيني، والذي يعد شهادة موثقة للخطة الإسرائيلية للتخلص من عرفات والتي بدأت تتبلور منذ عام 2000.

تانيا راينهارت هي "عالمة ألسن" وناشطة إسرائيلية المولد مناهضة للصهيونية، قررت أن تغادر الكيان الصهيوني في عام 2006 حيث ذهبت إلى نيويورك معلنة أنها لن تتمكن من البقاء في فلسطين نظراً للمعاملة الإجرامية التي ينتهجها الإسرائيليون تجاه الشعب الفلسطيني، وقد توفت تانيا راينهارت في عام 2007 في نيو يورك تاركة هذا الكتاب الذي يضم معلومات قيمة. وقد عرف نعوم تشاومسكي "عالم الألسن" الأمريكي تانيا راينهارت بعد وفاتها على أن نشاطها لم يكن يعتمد فقط على الكلام بل على المقاومة والمواجهة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وقد كشفت في كتابها عن الخطة الإسرائيلية التى تبلورت منذ عام 2000 للقضاء على السلطة الفلسطينية وبشكل خاص على الرئيس عرفات وقد جاء في شهادتها "في شهر كانون الأول/ ديسمبر2001 أعلنت الحكومة الإسرائيلية رسمياً ما كان يحوم في الجو من شائعات منذ أشهر: أي أن هدف إسرائيل هو القضاء على السلطة الفلسطينية، ونظام عرفات وعملية أوسلو التي بدأت تعرف على صعيد الخطاب الإسرائيلي المهيمن "بالخطأ التاريخي"، كان شارون قد أعلن حرفياً منذ 18 تشرين الأول/ أكتوبر في جريدة "هآرتس :""إننا لن نكمل أوسلو، ولن يكون هناك أوسلو، فأوسلوقد انتهت."


الإرهاب الإسرائيلي واغتيال ياسر عرفات..!!

- بقلم: عادل أبو هاشم

وترجل الفارس الذي نذر حياته للكفاح والنضال من أجل أشرف قضية يمكن أن يدافع عنها إنسان بروحه وفكره ووقته.

ترجل القائد والمعلم والرمز الرئيس ياسر عرفات.. هذا المقاتل الصلب الذي ما فارقت البزة العسكرية جسده.. وتحمل شظف العيش وعشرات محاولات الاغتيال الصهيونية، والتهديد اليومي بالقتل والتصفية.. وارتضى صابرًا ومصابرًا ومرابطـًا في سبيل الله والحق حصار ثلاث سنوات بين أربعة جدران مؤمنـًا بقضيته التي نذر حياته لها.

مقاتل من طراز نادر، وسياسيـًا من طراز نادر.. ومتوازنـًا من طراز نادر..

لكنه في كل الأحوال لم يخرج عن منظومة الوطن.

أربعون عامـًا وهو رفيق صباحاتـنا..
ابتسامته تلون أيامنا ..
ويذكي فينا في الأوقات الصعبة سراج الأمل..

ترجل أبو عمار يوم الخميس 28 رمضان 1425هـ الموافق 11/11/2004 عندما قام الإرهاب الإسرائيلي بتسميم دمه بشكل عجز الأطباء عن اكتشافه بعد حصار دام أكثر من ثلاث سنوات في ظروف لا إنسانية لا يمكن لأي شخص أن يتحملها.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

إيليا القدس شقيقة الجنّة.. متى سنعود؟!

- بقلم: د. المتوكل طه

أصعدُ إلى الجبال، فأرى المدينةَ سجّادةَ ضوءٍ تُهادلُ النجومَ. كأنني أقفُ على جبلِ المقام، وأعمدةُ الرخام وشواهدُ الغابرين الأفذاذِ أرضي الراسخة. والمدينة، على رغم جنونِ الوثنيّ، ما فتئت حقلَ صنوبرٍ وشبابيكَ حبق.

وفي أيام الأرضِ، وشمسُ الدماءِ تشرقُ على البلادِ، يُطالعنا يوم الغناء طفلاً، له وجهُ العيدِ والذّهبِ، من خزانة الدنّيا وشجر حليبها المجيدِ إلى أرضِ السماءِ ونافذتِنا إلى الأعالي.

وفي الطريقِ إلى إيليا بواباتٌ تُفضي إلى روح القبابِ، مشرعةً بعناقِ النجيعِ والنشيدِ والقافيةِ العاشقةِ المزدانةِ بأسمائها الحُسنى أو أسماءِ البلدة المعلّقةِ على الأقواسِ ورداً ومنثوراً وملائكةً من براءةٍ وندى.


البحث عن الحرية وتجليات الحضارة العربية في رواية  "مِسك الكفاية"

- بقلم: جوني منصور

قبل الخوض في تفاصيل عنوان هذه المقالة لا بد لي من تعريف أولي لـ "مسك الكفاية". "مسك الكفاية" اسم رواية حديثة العهد كتبها باسم خندقجي من نابلس، ولها عنوان فرعي "سيدة الظلال الحرة"، وهي صادرة عن الدرا العربية للعلوم ناشرون ببيروت. وخندقجي اسير أمني يقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي البغيض بعد أن صدر حكم عليه بسجن مؤبد لعدة مرات. لكن الأسر لم يفت من عزيمته وبأسه فتحدّى السجّان والمحتل بالقراءة والمواظبة عليها، وبالتالي كتابة هذه الرواية الرائعة وتحريرها من السجن لترى النور قبل أن يراه هو بنفسه، وذلك بهمة عائلته الحريصة كل الحرص على متابعة مسيرة باسم خندقجي بنشر فكره وإطلاقه حرًّا في سماء الحرية.

تتطرق الرواية إلى فصل زمني في غاية الأهمية من تاريخ العرب والاسلام في العصر العباسي، وتحديدا في العصر الذهبي الزاهر الذي يمثله ابو جعفر المنصور والمهدي والهادي وهارون الرشيد.

محور الرواية حياة الخيزران والدة هارون الرشيد التي سُبيت صغيرة وبيعت جارية إلى ان وصلت إلى قصر الخلفاء العباسيين، وأصبحت محظية عن المهدي خليفة الدولة العباسية في نهاية القرن الثامن. ولعبت الخيزران دورًا مركزيًا في توجيه دفة الحكم والتأثير على صناعة القرار واتخاذه، سواء كان ذلك لدى الخليفة نفسه الذي كان مغرما بها إلى درجة كبيرة جدا، أو غيره. وهي عرفت كيف تستفيد من تعلقه بها، بالرغم من وجود مئات من الجواري الجميلات الأخريات في القصر في بغداد وغيرها من مدائن الخلافة العباسية.




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

4 اّذار 2015   مفارقات خطاب نتنياهو..!! - بقلم: عمر حلمي الغول


4 اّذار 2015   مناورات إسرائيلية وفلسطينية: إلى أين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

3 اّذار 2015   هل صفق الكونغرس الأمريكي لضرب ايران؟ - بقلم: واصف عريقات

3 اّذار 2015   حذر ما قبل انعقاد المركزي الفلسطيني..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

3 اّذار 2015   مقاربة مفهومية لتفكيك ظاهرة الإرهاب - بقلم: د. إبراهيم أبراش

3 اّذار 2015   خمسة وأربعون عاماً مرّت على معرفتي بالسجون - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

3 اّذار 2015   الدورة الـ 27 للمركزي..!! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 اّذار 2015   دقيقة من فضلك..!! - بقلم: مأمون شحادة

3 اّذار 2015   امام المجلس المركزي الفلسطيني مهام جسام..!! - بقلم: عباس الجمعة

3 اّذار 2015   المؤتمر العام السابع.. محاذير وتخوفات - بقلم: حسام زهدي شاهين

3 اّذار 2015   اجتماع المجلس المركزي: التحديات.. والمتطلبات - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

3 اّذار 2015   المطلوب من المجلس المركزي مقاربة جديدة - بقلم: هاني المصري

3 اّذار 2015   المحكمة المصرية والمظاهرات الحمساوية - بقلم: د. أحمد جميل عزم














27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



24 شباط 2015   ملاحظة على الهامش..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

23 شباط 2015   غزة..! وما أدراك..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 شباط 2015   شيزوفرينيا فلسطينية..! - بقلم: د. حيدر عيد

17 شباط 2015   ثوب التقاسيم..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2015- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية