22 July 2016   Uri Avnery: The Great Rift - By: Uri Avnery

21 July 2016   Palestine’s need for strategic media help - By: Daoud Kuttab

20 July 2016   Turkey’s Elected Dictator - By: Alon Ben-Meir


19 July 2016   Money talks as Trump does U-turn on Israel - By: Jonathan Cook

15 July 2016   Uri Avnery: Welcome! Bienvenue! - By: Uri Avnery

14 July 2016   ‘Forever live by the sword’? - By: George S. Hishmeh

14 July 2016   A Movement to End the Israeli-Palestinian Conflict - By: Alon Ben-Meir

14 July 2016   False balance helps no one - By: Daoud Kuttab


8 July 2016   Uri Avnery: Hatred Unlimited - By: Uri Avnery

7 July 2016   What’s next for Palestinians and Israelis? - By: George S. Hishmeh

7 July 2016   Moving Beyond The Quartet - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)





 

في عيد مانديلا الثامن والتسعين: حضورٌ يقهرُ الغياب

- بقلم: بسام الكعبي

إنتصر ميلاد القائد الأممي العملاق الثامن والتسعون (18 تموز 1918) يوم الإثنين الماضي على زمن الغياب منذ ثلاث سنوات في الخامس من كانون أول2013، بقبضة يد يمنى تنبض منذ السابع والعشرين من نيسان 2016 (عيد الحرية) في حي الطيرة غربي رام الله، لعلها تلامس نبض الحياة في خيوط شمس مشرقة، تتجدد صباح كل نهار على تلال جميلة مرتفعة؛ تليق بقائد مسيرة كفاحية صلبة، لم تتراجع ضد العنصرية، ولم ترفع راية بيضاء بمواجهة الكولونيالية الاستيطانية في جنوب افريقيا.

منذ ارتفاعه نجماً في سماء رام الله يوم 27 نيسان، العيد المعتمد لحرية جمهورية جنوب إفريقيا، لم يكف أبناء شعب فلسطين عن زيارة الميدان الذي يحمل إسمه، ويتحصن فيه عملاقاً يتفجر من قلب تمثال برونزي رمادي بارتفاع ستة أمتار، طار من مؤسسة مانديلا في جنوب إفريقيا ليحط وسط الضفة الغربية.

يخطفُ ماديبا يومياً بريق عشرات العدسات المتطايرة من أصابع أبناء شعب فلسطين وضيوفها، حتى بات الميدان الذي يفيض بزهور حمراء جميلة يانعة، يتفجر حضوراً بهياً تحت حواسي أثناء مروري الصباحي والمسائي تحت حكمة بصره وحضور كبرياء قامته. يعلو ماديبا بساحة حرية باتت تستقطبُ ضوء العدسات، وتجدد شغف شعبٍ عربي فلسطيني بالتحرر والخلاص، مستعيداً مسيرة قائد إفريقي فذّ، يساري وأممي وتقدمي، زعيم إشتراكي صلب لم ينكسر، ورفض إدانة كفاحه، وصَمَد في زنزانته ثمانية وعشرين عاماً قابضاً على الجمر، حتى تحرر من قضبان صلبه، وأنتخب رئيساَ، وقاد مسيرة شعبه إلى الخلاص من "الابرتهايد"؛ نظام الفصل العنصري البغيض


محمد التاج: إرادة صلبة تحاصر الموت وتحرر الحياة

- بقلم: بسام الكعبي

ضَغَط أفراد حرس سجون الاحتلال في الخامس من تموز2004، قبل إثني عشر عاماً بالضبط، على زناد مدفع الغاز، فتحررت المادة القاتلة من العبوات باتجاه زوايا قسم رقم واحد في معتقل جلبوع شمال إسرائيل. حاصر الغاز جسد الأسير محمد رفيق التاج (44 سنة) من طوباس، وهَبطَ بصيغة بودرة بيضاء فوق صدره! لتشكل حاجزاً، بطبعة جديدة غير مسبوقة، بين نبض رئته والأكسجين، وأصابت السموم جلده بحروق مختلفة.. منذ اليوم العدواني الأسود عاش الأسير محمد التاج سنوات طويلة صعبة في سجون الاحتلال، وتنقل منهكاً برئتين تقاومان مرضاً خبيثاً يزحف بصمت حتى تمكن من افتراسهما، لكنه فشل بافتراس إرادة مناضل صلب، تماسك في أقسى الظروف، وأعلن الاضراب المفتوح عن الطعام في أكثر أوضاعه الصحية قسوة، فانتصر، وتحرر، ونَبَضَ.

في مكالمة هاتفية طويلة، بدا التاج متماسكاً جداً رغم الانهاك الواضح في صوته، أثناء سرد مسيرته الكفاحية الشاقة، وكنتُ حريصاً على تجنيبه ضغط الأسئلة الصحفية، وثقل فضول المهنة، لكنه حفزني دون قلق على طرح كل الأسئلة التي تطرق رأسي، وللأمانة أجاب عليها بنبل يرافقه نبرة ضعيفة فرضتها الشروط الصحية المستجدة، لكن الأجوبة كشفت سر صلابة الموقف، وإرادة التماسك في مواجهة جبهة متحالفة من الأعداء: السجون والمرض.




 

الأزمات الإنسانية العربية.. هل تقوّض "مصداقية" الفيسبوك؟!

- بقلم: محسن الإفرنجي

الأزمة الإنسانية التي تعرضت لها مدينة حلب السورية مؤخرا إثر القصف السوري الروسي لها؛ ألقت بظلال كئيبة على أكبر الإمبراطوريات الافتراضية في العالم "فيسبوك"؛ وأشعلت حربا دارت رحاها بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي ومؤسس فيسبوك شخصيا "مارك زوكربيرج".

فيسبوك الذي يعد من أقوات الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام العالمي، وقع في فخ "المواقف المتناقضة" التي رصدها النشطاء مطالبين مؤسسه باتخاذ مواقف متوازنة نسبيا من الأحداث العربية والعالمية، وهو يشبه إلى حد كبير ما يحدث في العالم السياسي الواقعي حين تتجه المطالب لأكبر المؤسسات الدولية الأمم المتحدة وغيرها بعدم الكيل بمكيالين وبالتعامل مع الأزمات وفق مبدأ إنساني واحد.

الحملات الإلكترونية التي أعقبت سلسلة الغارات على حلب ومشاهد قتل المدنيين الأبرياء، انطلقت بقوة باتجاه الدعوة لمقاطعة فيس بوك وتعطيل الحسابات لمدة 24 ساعة كتجربة أولى، وهو ما أرق "مارك" شخصياً وأرغمه على الرد على تلك الحملات دون أن يُذعن لمطلبها القاضي بإضفاء اللون الأحمر على الموقع تعبيرًا منه عن مساندته للأزمة الإنسانية في حلب وحق المساواة مع ضحايا فرنسا وبلجيكا حين أتاح للمستخدمين تلوين الصورة الشخصية بلون العلم الفرنسي بعد الهجمات التي طالت باريس في نوفمبر 2015.


"فلسطين وبابل": شهادة الصحفي اليافاوي عيسى العيسى عن بدايات النكبة

- بقلم: د. نهى خلف

النكبة" ليست حدثا محددا في الزمان.. النكبة مسلسل مستمر منذ أكثر من قرن، منذ أن صاغ "هرتزل" مشروعه وثبته "بلفور" بوعده.. النكبة بدأت منذ أن بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين وأنشأت أول مستوطنة فيها. النكبة ليست قصة واحدة بل قصص متعددة لبشر تم اقتلاعهم من أرضهم ومدنهم وقراهم، تعذبوا وشردوا وقتلوا.. النكبة هي مجازر جماعية وجرائم َضد الإنسان والإنسانية وهي مستمرة يوميا بصمت وصبر وأحيانا بهبات ورصاص ومجازر وصراخ وبكاء.. النكبة هي الشبكة "العنكبوتية" الضخمة والممتدة عبر العالم من الأكاذيب الصهيونية التي تحاول تبرئة الجلاد واتهام الضحية والنكبة هي أيضا مسؤولية كل الذين ساهموا في استمرارها.

في عام 1949، سنة واحدة قبل وفاته، كتب الصحفي اليافاوي، عيسى العيسى (1878ـ 1950)، مؤسس جريدة "فلسطين"، شهادة صادقة عن كل المآسي التي أصابت مدينته ووطنه حيث كانت يافا من أول المدن الفلسطينية المستهدفة لأنها شكلت رمزا للتواجد الثقافي والرقي الفكري والتطور الصناعي والانتعاش التجاري لفلسطين، مما كان يقف عائقا أمام الأكاذيب الصهيونية التي ادعت أن فلسطين صحراء جافة سيتوكلون هم مهمة زرعها وإنعاشها، ولكنهم نهبوها وزرعوها ألغاما ورعبا ودمارا وموت.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة

- بقلم: د. المتوكل طه

هل استطاع العربُ تحويلَ أكبر مَظْلمَة تاريخية، وأعظم كارثة حلّت بالشعب الفلسطيني، إلى ذُخْرٍ نفسي لا ينتهي، ومُلك أخلاقي يدينون به العالم كله؟!

وَهل حوّلنا كارثة الطرد والإبعاد إلى حادثٍ كوني يُؤَرَّخ به لبداية جديدة؟! أم أن هذه النكبة كانت ذروة حملة غربية استعمارية جديدة بدأت في بداية القرن التاسع عشر، ولم تنته حتى هذه اللحظات؟! وبكلمات أشدّ وضوحاً وأكثر إيلاماً، ألم تكن النكبة ومن ثم سقوط القدس والنكسة ذروة انتصارالغرب وفكره وآلته وجنده علينا نحن العرب والمسلمين؟!

هذه الحملة الجديدة التي استفادت من كل الحملات السابقة، لم تستعمل الحديد فقط، إنما استعملت المنهج الفكري والادبي أيضا، من اجل إقناعنا بأنّ تاريخنا مجرد حروب عشائر، وأنّ حضارتنا مجرد رحلة أخروية، وأنّ مساهمتنا في التاريخ البشري ليس إلا مساهمة المترجمين والنقلة. حملة أرادت وما زالت تريد أن تقنعنا بتفاهة تاريخنا وهامشيته وعدم حضوره، وهي حملة ما زالت تريد تلقيننا، ليس المنهج فقط، وإنما استخلاصاته أيضا.


مُدن العودة وهي تواجه النكبةَ

- بقلم: د. المتوكل طه
سأبدأُ ..
لكننّي قد بدأتُ قديماً من الحُزْنِ
أو من غموضِ النزيفِ
على تُربةِ النازحين،
وقلتُ لهاجَر:
يا طفلةَ الموتِ كوني لنا
في الشروقِ، كما نشتهي، عودةً للبلادِ..
وغنيّتُ للهاتفين.
فكيف سأبدأ ثانيةً
والدّخانُ دمٌ ماطرٌ في الغروبِ
المؤدّي إلى القدسِ،
أو يجمعُ القريةَ التي حرّقوها
بِحُمّى مجنزرة القاتلين؟
هناك على كتفِ الليلِ
قام المؤذّنُ كي يوقِظَ النائمين،
ليدخلَ في سَجْدة النارِ،
أو يكشفَ السحجاتِ التي انفتحت
في الجبين.



 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

24 تموز 2016   درويش يحاصرهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 تموز 2016   لا لن نقبل استباحة اطفالنا..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

24 تموز 2016   العلاقة بين علم الآثار و"العهد القديم"..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

23 تموز 2016   قبعة شاهد على المرحلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2016   نواكشوط.. هل من جديد..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

23 تموز 2016   شطب المشطوب: اللغة والثقافة والحكم..! - بقلم: تحسين يقين

23 تموز 2016   لماذا يجري "خلط الحابل بالنابل"..؟ - بقلم: راسم عبيدات




22 تموز 2016   الانتخابات المحلية: حماس الكاسب الأكبر..! - بقلم: حســـام الدجنــي


21 تموز 2016   فشل الانقلاب في تركيا نصر للعرب وفلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2016   هكذا نحن الآن يا ناصر في ذكرى ثورتك..! - بقلم: صبحي غندور

21 تموز 2016   وكان عرس في الجليل..! - بقلم: جواد بولس







1 حزيران 2016   أم جهاد: تماسك أخلاقي في مواجهة أعباء النكبة - بقلم: بسام الكعبي






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 تموز 2016   عبدالله ذبيحا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 أيار 2016   خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة - بقلم: د. المتوكل طه


2 نيسان 2016   في حضرة مدام X..!! - بقلم: توفيق الحاج



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2016- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية