14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo



7 October 2020   The Wreckage Of Trump’s Presidency - By: Alon Ben-Meir




25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir





















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

 

"بتسيلم" في "ورقة موقف" جديدة: بوجود رحلات جوّيّة إلى أبو ظبي أو بدونها - الضمّ حدث هنا منذ زمن

لأسباب تتعلّق بتطبيع العلاقات مع الإمارات المتحدة فضّلت إسرائيل أن تتراجع حاليّا على الأقلّ عن ضمّ الضفة الغربيّة رسميّاً والاكتفاء بواقع الضمّ الفعليّ. معنى ذلك عمليّاً هو أنّ مع مرور عاصفة الضمّ الرسميّ تنفّس المجتمع الدوليّ الصّعداء مع أنّه في نهاية المطاف ما زال الفلسطينيّون يرزحون تحت نير الاحتلال وإسرائيل تواصل فرض الحقائق على الأرض دون حسيب أو رقيب.

تبيّن ورقة الموقف التي تنشرها "بتسيلم" اليوم (27 تشرين الأول) بعنوان "الضمّ الذي كان ولا يزال" أنّ إسرائيل بدون الضمّ الرسميّ ومنذ زمن تتصرّف في الضفة الغربيّة وكأنّها من أراضيها وضمن حدودها السياديّة؛ وأنّها تعمل من جانب واحد ومنذ عشرات السّنين على ترسيخ وإدامة سيطرتها هناك. وتفصّل الورقة شتّى الطرق التي لجأت إليها إسرائيل وجعلت بواسطتها الضمّ الفعليّ أمراً واقعاً في الضفة الغربيّة، وتورد عدداً من الأمثلة البارزة التي لتُظهر أنّ إسرائيل وبعد أن أزالت إمكانيّة الضمّ الرسميّ من جدول أعمالها ما زالت تواصل حاليّاً سياستها هذه.


من مذكرات صحفي: قصة المصالح المتقاطعة بين الحركة الصهيونية والولايات المتحدة
والامبراطورية العثمانية وصولا الى مصر للدفاع عن الحركة الصهيونية في عام 1914 

- بقلم: د. نهى خلف

((حاول اليهود بكل ما في وسعهم، وبكلّ وسيلة لهم أن يستميلوا الجريدة (فلسطين) إليهم أو أن يجعلوها تخفّف من حدّتها على الأقل، فلم يدعوا طريقة من طرق الإغراء إلّا استعملوها وطرقهم لذلك كثيرة وأهمّها المال والجمال، ولكنّ جميع تلك الوسائل أخفقت فلم يروا بدلاً من إقامة القضايا عليَّ، بحجّة التّفرّقة بين العناصر مثلاً أو الذّم والتّحقير أو غير ذلك مما كانوا يروا فيه سبباً لإقامة الدّعاوى، فكان يُحكمُ عليَّ حيناً بالجزاء النقدي وأحياناً بتعطيل الجريدة عدّة أيّام ولكنّي كنت أعود بعد ذلك إلى أشدّ ممّا كنت عليه.

وكان أن جاء مرة زائراً إلى فلسطين "المستر مورغانتو" (1856ـ 1946) الذي كان سفير أميركا (في اسطنبول 1913ـ1916) آنذاك، فكانت شكوى اليهود من جريدة "فلسطين" عامّة وكلّهم يطالبون بلسانٍ واحدٍ تعطيلها.

ولم يكد "المستر مورغانتو" يعود إلى الأستانة حتّى استصدر أمراً من الصّدر الأعظم "كامل باشا" إلى مُتصرّف القدس بتعطيل جريدة "فلسطين" نهائياً.




 

البحث عن "الذّاكرة العادلة": أحمد الشٌّقيري وقصّة قرار 242

- بقلم: د. نهى خلف

صدر كتاب هامّ عن "دار العروبة" للدِّراسات والنّشر في عمَّان في عام 2019، من تأليف د. سُلطان حطّاب، بعنوان "أحمد الشُّقيري: باعث الكيانيّة الفلسطينيّة المُعاصرة"، وقد تمَّ نشر هذا الكتاب الضَّخم بدعم من الصَّندوق القومي الفلسطينيّ والرئيس الفلسطيني "أبو مازن" الذي أبدى إعجابه الصَّادق بشخصية أحمد الشُّقيري حيثُ ساهم بعملية إنصافه، عِبر هذا الكتاب وعبر تسمية أهم قاعة بإسمهِ، وهي الأكبر في المقاطعة، كما أكَّدَ على عُضويّته المُستمرّة في المجلسَ الوطني الفلسطيني.

إنَّ كتاب د. سُلطان حطّاب (والكتاب من الوزن الثّقيل والحجم الكبيرً) يستحِقُّ فعلاً القراءة، ونأمل أن يتمَّ إِدراجه تحت بند عملية بحثية مُستمِرّة من أجل: "إِعادة قِراءة التَّاريخ الفلسطيني" مع التّركيز الدَّائم على المراحل الرَّمادية والمطموسة من هذا التَّاريخ، حيث بقيت الذَّاكرة الجماعيّة التَاريخيّة الفلسطينيّة خاضِعة في كثير من الأحوال إلى أساطير وإِشاعات مُتداولة بين جيل وجيل، حيث تؤدّي في بعض الأحيان إلى تشويه سيرة ومسيرة بعض الشَّخصيّات السّياسيّة والثّقافية وتصويرها بشكلٍ "كاريكاتوري" بينما يتمُّ إبراز شخصيات أُخرى كأبطال معصومين عن الخطأ. ويبدو لي أنَّ أحمد الشُّقيري إِحدى هذه الشَّخصيات الّتي تَمَّ تصويرها بشكلٍ مخالف للحقيقة، كشخصيّةٍ ضعيفةٍ مُناهِضة لـ"اِلكفاحِ المُسلَّحِ".


إحذروا الفوضى واللعب مع كوماندوز "المُستَعرِبين"..!

- بقلم: راضي د. شحادة

فوضى، مُستَعْرِبون، ومخابرات:
مسلسل "فوضى" هو مسلسل إسرائيلي يشارك فيه ممثلون فلسطينيون وعرب، تمّ بثّه على مدار ثلاثة مواسم على قناة "يِسYES" الإسرائيلية، وعبر شركة "نتفلكسNetflex" الأمريكية. يمكن تعريف هذا المسلسل بأنّه وبامتياز، مسلسل مخابراتي أمني بوليسي عسكري "آكشنيّ" مطارداتيّ "رامْبَويّ"، واستعلائي احتلالي من الدرجة الأولى؛ يعتمد أبطاله اليهود على عنصر الـمُباغتَة بواسطة التّخفِّي على شكل شخصيات عربية أُطلق عليهم اسم "مُسْتَعْرِبُونْ". أخطر ما فيه أنّ القائمين عليه هم جزء ممّن يمثّلون الاحتلال بشكل مُمَوّه، ويبرّرون تصرفاتهم وكأنما الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو بين طرفين إنسانيين متساويين، مع أنّ أحدهما هو المحتل والآخر هو الواقع عليه الاحتلال.

هذا أخطر مسلسل يعمل على أسلوب "الانتلجنس"(مخابرات Intelligece=)، وهي المخابرات الذكية التي تلعب على الوتر الإنساني، وتوهمك أنّها تواجه عدوًّا قويًّا لكي تبّرر أنّها قادرة عليه وأقوى منه وأنّه يستحقّ القضاء عليه بكل الوسائل، وتنتهي اللعبة معه بالانتصار عليه، كما هو الحال في الأفلام "الهولووديّة" عن فيتنام، وأفلام "رامبو" الأمريكي القوي الذي لا يُقهر، والذي يَدّعي أنّه يسعى لتحرير العالم من الإرهاب واللا-إنسانية.

هذا المسلسل هو من أخطر ما وصلت اليه اللعبة الـمِيدْيَويَّة التي يحاول الإسرائيليون إيصالها لملايين الـمُتَلقِّين في جميع أنحاء العالم عبر المخابرات العسكرية التي تعتمد على أسلوب فنّ التشويق والإبداع والإثارة والمطاردات والجنس والقتل، بهدف تمرير فكرة أنّ صانعيه هم جزء مساهم وقويّ في صُنع السيادة المعلوماتية والعسكرية والمخابراتية. هنالك عفوية وسلاسة في الشكل والأداء ما يجعله مسلسلًا مُغريا للمشاهدة. ولكنه في الـمُحَصِّلَة مسلسل مدهون بالعسل ومحشو بالسّم.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

إحذروا الفوضى واللعب مع كوماندوز "المُستَعرِبين"..!

- بقلم: راضي د. شحادة

فوضى، مُستَعْرِبون، ومخابرات:
مسلسل "فوضى" هو مسلسل إسرائيلي يشارك فيه ممثلون فلسطينيون وعرب، تمّ بثّه على مدار ثلاثة مواسم على قناة "يِسYES" الإسرائيلية، وعبر شركة "نتفلكسNetflex" الأمريكية. يمكن تعريف هذا المسلسل بأنّه وبامتياز، مسلسل مخابراتي أمني بوليسي عسكري "آكشنيّ" مطارداتيّ "رامْبَويّ"، واستعلائي احتلالي من الدرجة الأولى؛ يعتمد أبطاله اليهود على عنصر الـمُباغتَة بواسطة التّخفِّي على شكل شخصيات عربية أُطلق عليهم اسم "مُسْتَعْرِبُونْ". أخطر ما فيه أنّ القائمين عليه هم جزء ممّن يمثّلون الاحتلال بشكل مُمَوّه، ويبرّرون تصرفاتهم وكأنما الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو بين طرفين إنسانيين متساويين، مع أنّ أحدهما هو المحتل والآخر هو الواقع عليه الاحتلال.

هذا أخطر مسلسل يعمل على أسلوب "الانتلجنس"(مخابرات Intelligece=)، وهي المخابرات الذكية التي تلعب على الوتر الإنساني، وتوهمك أنّها تواجه عدوًّا قويًّا لكي تبّرر أنّها قادرة عليه وأقوى منه وأنّه يستحقّ القضاء عليه بكل الوسائل، وتنتهي اللعبة معه بالانتصار عليه، كما هو الحال في الأفلام "الهولووديّة" عن فيتنام، وأفلام "رامبو" الأمريكي القوي الذي لا يُقهر، والذي يَدّعي أنّه يسعى لتحرير العالم من الإرهاب واللا-إنسانية.

هذا المسلسل هو من أخطر ما وصلت اليه اللعبة الـمِيدْيَويَّة التي يحاول الإسرائيليون إيصالها لملايين الـمُتَلقِّين في جميع أنحاء العالم عبر المخابرات العسكرية التي تعتمد على أسلوب فنّ التشويق والإبداع والإثارة والمطاردات والجنس والقتل، بهدف تمرير فكرة أنّ صانعيه هم جزء مساهم وقويّ في صُنع السيادة المعلوماتية والعسكرية والمخابراتية. هنالك عفوية وسلاسة في الشكل والأداء ما يجعله مسلسلًا مُغريا للمشاهدة. ولكنه في الـمُحَصِّلَة مسلسل مدهون بالعسل ومحشو بالسّم.


هل انفرط عقد أدب المقاومة؟! كتابنا وشعراؤنا يغازلون الأمراء والسلاطين العرب..!

- بقلم: شاكر فريد حسن

يبدو ان ما اصطلح على تسميته بـ"أدب المقاومة" الذي تشكل وتكوّن بعد النكبة في ثقافتنا العربية الفلسطينية المعاصرة في هذا الجزء من أرض الوطن الكبير، وحمل الطابع السياسي والاجتماعي التعبوي المحرّض على الفعل المقاوم والثورة والمواجهة والدعوة للتغيير، والتصدي للقهر والظلم والجور والغبن والاجحاف والاضطهاد القومي والطبقي، ولمحاولات تبديد وتشويه هويتنا الوطنية والقومية، ولامس جوهر العلاقة بين الحياة والموت وتميز ببعده الاجتماعي وولائه للطبقة العاملة الكادحة التي تعلق على أكتافها بنادق مصيرها ومستقبلها.. الأدب الذي حظي باهتمام الأوساط الشعبية والنخب الأكاديمية والفكرية المثقفة وأعطاه الروائي الشهيد غسان كنفاني شهادة المرور الى العالم العربي وأعاد تشكيل نسيجه، يبدو أن هذا الأدب انفرط عقده منذ زمن، بعد تراجعه رويداً رويداً على مدار السنوات الفائتة، بالرغم من تفجر الطاقات الأبداعية وتفتح المواهب الواعدة وكثرة الأقلام الأدبية التي تكتب وتنتج وتنشر كتاباتها في الصحف المطبوعة وعلى الشبكة العنكبوتية.




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

29 تشرين أول 2020   ماذا بعد جولات الحوار الأخيرة؟ وإلى أين؟ - بقلم: صالح ناصر

29 تشرين أول 2020   فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للعرب..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   هل نقول وداعا للقومية العربية؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


28 تشرين أول 2020   محمد النبي واجترار الحيونة..! - بقلم: وليد عبد الرحيم

28 تشرين أول 2020   فَرحٌ بلونِ الزيتِ وطعمِ العسلْ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 تشرين أول 2020   الضم بالبولدزرات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 تشرين أول 2020   حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟ - بقلم: هاني المصري



27 تشرين أول 2020   التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 تشرين أول 2020   الهجمة على القدس تشتد..! - بقلم: راسم عبيدات

26 تشرين أول 2020   ليس هكذا يتم الدفاع عن الإسلام وحمايته - بقلم: د. إبراهيم أبراش



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   الاقتصاد الإسرائيلي لن يبدأ بالتعافي قبل نهاية 2021..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

5 تشرين أول 2020   تظاهرات الاحتجاج ضد نتنياهو هل تؤتي أكلها؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 تشرين أول 2020   إلى إنسانٍ لم يعطَ حقّه..! - بقلم: يوسف سعدة

26 تشرين أول 2020   يا سامعين الحديث..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية