3 September 2015   A meeting that might make things clear - By: Daoud Kuttab

3 September 2015   Iran and Gaza divide US Jews - By: George S. Hishmeh



28 August 2015   Uri Avnery: The Molten Three - By: Uri Avnery

27 August 2015   Obama is missing the point - By: George S. Hishmeh

27 August 2015   The not so independent Parliament - By: Daoud Kuttab



24 August 2015   Israel unleashes its diplomatic thug on the UN - By: Jonathan Cook

21 August 2015   Uri Avnery: The Magician's Apprentice - By: Uri Avnery

21 August 2015   Israeli-Hamas Truce: An Opportunity In Disguise - By: Alon Ben-Meir

20 August 2015   Time to solve some bridge problems - By: Daoud Kuttab





















 

 غابة الإسمنت تهدد العاصمة.. أحياء مقدسية تعاني الإهمال جراء جدار الفصل

من أعلى موقع قريب يطل على حي التلة الفرنسية التاريخي الواقع إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس المحتلة، تجد نفسك في غابة من الأبراج السكنية العشوائية التي بنيت في أحياء رأس خميس، ورأس شحادة، ومخيم شعفاط، وهي أحياء تقع وفق تصنيفات الاحتلال ضمن سيادة بلدية القدس، لكنها أبعد ما تكون عنها.

في الجانب المقابل تتربع العمارات السكنية الصغيرة نسبية التي تفصلها بساتين خضراء، وتتوسطها شبكة مواصلات عمادها الحافلات والترام الخفيف 'القطار' يقطنها إسرائيليون من أصول غربية وتوصف بأنها من الشقق الأغلى ثمنا في القدس، ويصل ثمنها قرابة 500 ألف دولار ولا تبعد عن القدس أكثر من كيلومترين، فيما يعيش قرابة 100 ألف فلسطيني من سكان هذه الأحياء (رأس خميس، ورأس شحادة، ومخيم شعفاط) معتمدين على شارع صغير لا يتجاوز عرضه 6 أمتار يعيش المارون منه معاناة السفر اليومية الخانقة، لا يتجاوز ثمن الشقة الواحدة فيه 100 ألف شيقل.

الناظر لتلك الأبراج يجد صعوبة في التفريق بينها نظرا لاكتظاظها الكبير وقربها من بعضها، كما يلحظ انعداما في خدمات البنية التحتية الخاصة بالصرف الصحي وبجمع النفايات، التي يعمد المواطنون هناك على حرقها على الدوام للتخلص من أضرارها الآنية رغم أنهم يدركون أن حرقها قد يسبب مشاكل بيئة كبيرة في الحي.


ما أصعب أن تستيقظ ولا تجد رجليك.. أطفال غزيون التهم العدوان الإسرائيلي من أجسادهم

رام الله، 25 آب، 2015، (الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال) – لطالما كان الأطفال هم الفئة الأكثر تضررا في الحروب، فإما يقتلون أو يصابون بتشوهات وإعاقات دائمة تلحق ضررا كبيرا بصحتهم النفسية والجسدية، الأمر الذي يؤثر على مختلف مناحي حياتهم بما في ذلك تحصيلهم العلمي.

وبعد مرور عام على العدوان الأخير الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة، وأطلقت عليه عملية "الجرف الصامد"، ما زال الآلاف من المصابين، بينهم أطفال، يعانون جراء ما لحق بهم من إصابات وتشوهات، ويحاولون الاندماج في المجتمع ثانية بعد أن أصبحوا رهائن إعاقاتهم، والأثر النفسي الذي لحق بهم جراء ذلك.

وأسفر العدوان عن مقتل 2220 فلسطينيا، من بينهم 1492 مدنيا على الأقل، وأصيب 3374 من ضمنهم أكثر من ألف طفل تعرضوا لإعاقات مستديمة بسبب الإصابة، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

ووثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، من ضمن هؤلاء، ما يقارب من 30 طفلا في قطاع غزة أصيبوا بحالات تشويه أو إعاقات دائمة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.




 

آليات تغريب مفاعيل الوعي العربي..!!

- بقلم: د. المتوكل طه

إن وصف المشكلة بموضوعية ودقّة جزء مهم من حلّها، وإن المشكلة التي نواجهها، على اختلاف مواقعنا ومهامّنا وأدوارنا والتحديات التي تواجهنا، يمكن تلخيصها بالآتي:

أولاً: الاحتلال، ففي الوقت الذي يتّجه فيه العالم إلى خلق واحترام قيم كونية تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وصوْنها، فإن أمتنا العربية والإسلامية تتعرّض هي بالذات إلى الاحتلال بشكله الاستعماري القديم والبغيض. إن الاستعداء على أمتنا بالاحتلال العسكري المباشر يعني أن منطقتنا وشعوبنا تملك ما لا يملكه الآخرون، وتستطيع ما لا يستطيعه الآخرون، وأن الاحتلال المباشر هو الطريق الأسرع والأنجع لتعطيل قدرات هذه الأمّة.

ثانياً: تذرير المنطقة على أسس طائفية ومذهبية وإثنيّة وجهوية ودينية، ذلك أن القانون الاستعماري القديم "فرّق تسد" ما زال فاعلاً، وما زال المستعمر القديم يستغلّه في منطقتنا من الرباط حتى كوالالمبور. إن فكرة تفتيت العالم العربي والإسلامي فكرة استعمارية قديمة، لا تزال برّاقة في ذهن المستعمر الذي لم يتخل عن عقليته الاستعلائية، يقوم بإسقاط كلّ الأقنعة بشرعنته للاحتلال المباشر.


بذور وتطور خطة اغتيال الرئيس الفلسطيني.. 
رواية تانيا راينهارت الكاتبة الإسرائيلية المناهضة للصهيونية

- بقلم: د. نهى خلف

بعد مرورعشر سنوات على اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات، وجدت أنه من الأهمية بمكان الإشارة الى كتاب "تانيا راينهارت" بعنوان "تدمير فلسطين، أو كيف يمكن تحقيق أهداف حرب 1948" المنشور عام 2002، أي قبل عامين على رحيل الرئيس الفلسطيني، والذي يعد شهادة موثقة للخطة الإسرائيلية للتخلص من عرفات والتي بدأت تتبلور منذ عام 2000.

تانيا راينهارت هي "عالمة ألسن" وناشطة إسرائيلية المولد مناهضة للصهيونية، قررت أن تغادر الكيان الصهيوني في عام 2006 حيث ذهبت إلى نيويورك معلنة أنها لن تتمكن من البقاء في فلسطين نظراً للمعاملة الإجرامية التي ينتهجها الإسرائيليون تجاه الشعب الفلسطيني، وقد توفت تانيا راينهارت في عام 2007 في نيو يورك تاركة هذا الكتاب الذي يضم معلومات قيمة. وقد عرف نعوم تشاومسكي "عالم الألسن" الأمريكي تانيا راينهارت بعد وفاتها على أن نشاطها لم يكن يعتمد فقط على الكلام بل على المقاومة والمواجهة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وقد كشفت في كتابها عن الخطة الإسرائيلية التى تبلورت منذ عام 2000 للقضاء على السلطة الفلسطينية وبشكل خاص على الرئيس عرفات وقد جاء في شهادتها "في شهر كانون الأول/ ديسمبر2001 أعلنت الحكومة الإسرائيلية رسمياً ما كان يحوم في الجو من شائعات منذ أشهر: أي أن هدف إسرائيل هو القضاء على السلطة الفلسطينية، ونظام عرفات وعملية أوسلو التي بدأت تعرف على صعيد الخطاب الإسرائيلي المهيمن "بالخطأ التاريخي"، كان شارون قد أعلن حرفياً منذ 18 تشرين الأول/ أكتوبر في جريدة "هآرتس :""إننا لن نكمل أوسلو، ولن يكون هناك أوسلو، فأوسلوقد انتهت."




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

مُدن العودة وهي تواجه النكبةَ

- بقلم: د. المتوكل طه
سأبدأُ ..
لكننّي قد بدأتُ قديماً من الحُزْنِ
أو من غموضِ النزيفِ
على تُربةِ النازحين،
وقلتُ لهاجَر:
يا طفلةَ الموتِ كوني لنا
في الشروقِ، كما نشتهي، عودةً للبلادِ..
وغنيّتُ للهاتفين.
فكيف سأبدأ ثانيةً
والدّخانُ دمٌ ماطرٌ في الغروبِ
المؤدّي إلى القدسِ،
أو يجمعُ القريةَ التي حرّقوها
بِحُمّى مجنزرة القاتلين؟
هناك على كتفِ الليلِ
قام المؤذّنُ كي يوقِظَ النائمين،
ليدخلَ في سَجْدة النارِ،
أو يكشفَ السحجاتِ التي انفتحت
في الجبين.

عن محمود درويش.. اكتمال الشاعر

- بقلم: د. المتوكل طه

لم يمت تماما.. كان ذلك مجازاً، أو مقاربةً لحدث الموت المكرور، الذي فَقَدَ دهشته، وأراد أن يستعيد مهابته، فضربَ أكثرنا مناعةً وحصانةً، ليثبت أن الغياب الناقص لا يكتمل إلا بهذا الحيّ العظيم.

*

يا وحدنا..! يا وردة الكونِ الكبرى، التي سقطت، دونما إنذار، كأنها أختُطفت على حين غرّة..! سيفتقد العاشقون وسائدهم المعبأة بالسحاب، ولن يرى بعدك الثائرون الحمامَ يطير على أسلاك الحرير.

*

بلغنا الجُلجلة، وانطفأت الجذوة على سرير القلب المخذول بأهله، الذين ألقوا أحلامه تحت سواطيرهم العمياء، ولم يحتمل هذا السقوط والاقتتال.. فسَقط، وراح قتيلاً آخر للخيبة، وعلى طريقته الأسطورية، احتجاجاً، غير مباشر، على حياة أَعدمَت ما اجترحه من عوالم، اعتقد أن فيها ما يستحق الحياة، وليس فيها كل هذه الرداءة والنكوص والانهيار.

ومن حقّ الجليل أن يحتضن زيتونته وغزاله المكحّل المزيون، وأن يحنو الكرملُ على مُنْشده الأجمل، وأن يحمله على جناح النوارس إلى البحر، كما حمله إلى الدنيا، بسنديانه وثياب أمهاته، وجدائل بنات المدارس، وطرقاته الوعرة الصغيرة، وبيوت الذئاب التي رحلت خوفاً من الجيش.




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 



3 أيلول 2015   قيادة في امتحان، يكاد يكفي..! - بقلم: جواد بولس


3 أيلول 2015   من هم أطراف مشهد جنين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

3 أيلول 2015   كيف نفهم هذا الإنسان الآخر؟! - بقلم: صبحي غندور

3 أيلول 2015   البنزين والسولار وسرقة الناس..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

2 أيلول 2015   دورة المجلس الوطني الفلسطيني إستحقاق جاء متأخراً ولكن..!! - بقلم: عبدالرحيم محمود جاموس


2 أيلول 2015   كيف نقاوم فكر الهزيمة؟! - بقلم: خالد معالي

2 أيلول 2015   الساعة العاشرة ليلا بتوقيت المسكوبية..! - بقلم: عيسى قراقع

2 أيلول 2015   السيد الرئيس.. من سيعتذر للشهداء؟! - بقلم: مصطفى إبراهيم

2 أيلول 2015   اختيار الرئيس الجديد للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


1 أيلول 2015   البرازيل ترفض دايان - بقلم: عمر حلمي الغول




19 اّب 2015   أحمد.. شهيد الإنتظار..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 اّب 2015   من روائع الأدب الألماني..! - بقلم: حكم عبد الهادي

23 اّب 2015   تعريف "الشام" القاسي..!! - بقلم: د. المتوكل طه

19 اّب 2015   غزةَ هاشم..!! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


17 اّب 2015   قصيدة العراق..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2015- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية