نتيجة التصويت لـ"المشتركة" فرضت نفسها على صفحات الرأي والتحليل والتعليق الإسرائيلية مثلما على الأحزاب وحساباتها
- بقلم: هشام نفاع
المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار
لا شك في أن نتيجة الانتخابات التي حققتها "القائمة المشتركة"، بوصفها الممثل السياسي الوحدوي للمواطنين الفلسطينيين العرب في إسرائيل، ومعهم عدد متزايد بشكل ملحوظ من المصوتين اليهود، فرضت نفسها في الجدل والسجال الإعلامي، وبدا أنه مثلما لا يمكن لمركبات الخارطة الحزبية الإسرائيلية تجاهل قوة وحضور العرب، كذلك لا يمكن هذا في صفحات الرأي والتحليل والتعليق، التي يُستعرض قسم منها هنا. وبالطبع، تفاوتت التقييمات، لكن يُستشف أن الكثير من الأقلام المحافظة أو المنابر التي لا تشتهر بنظرتها الإيجابية لتنظّم العرب السياسي فيما هم يؤكدون هويتهم القومية والمدنية معا، باتت ترضخ أكثر للواقع..!
وكتب الصحافي ميرون ربابورت في موقع "سيحا ميكوميت" أن نتائج الانتخابات تظهر أنه حتى في "الليكود" يدركون أنه "يستحيل بدون العرب". ويقول إنه على الرغم من تصريح نتنياهو بعدم احتساب أصوات العرب، فإن مبعوثه ميكي زوهر يسعى كي يساعده العرب في شق طريق اليمين إلى الحكومة. ويتساءل الصحافي: هل يتحول المواطنون العرب أخيرا إلى جزء من الشعب في إسرائيل؟
زوهر هذا، النائب عن "الليكود" المقرّب جدا من نتنياهو، قال فور ظهور نتائج الانتخابات التي لم تحقق أغلبية لليمين بزعامة نتنياهو أنه على "الليكود" التوجّه للعرب، لأن هذا ما سينقذه من خسارة الحكم. يقول ربابورت إن هذه الازدواجية ما بين نزع الشرعية عن المواطنين العرب وما بين السعي لكسب تأييد في صفوفهم، تميّز أيضا المبادرة لسن قانون يمنع نتنياهو المتهم بقضايا فساد من تشكيل حكومة، وهي مبادرة تجمع نوابا من "كحول لفان" وكذلك "المشتركة"، وفقا لمصادر صحافية. ويخلص الصحافي إلى أن الحاصل الآن ليس مسائل حسابية في التمثيل البرلماني بل ان المجتمع الإسرائيلي يمثل أمام سؤال عميق وحتى في دولة إسرائيل بمجرد وجودها: هل المواطنون العرب هم جزء من المجتمع السياسي الإسرائيلي – جزء من الشعب بالمفهوم السياسي الكلاسيكي للديمقراطية: حكم الشعب؟
انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..!
- بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار
تجري غداً (الاثنين) الانتخابات العامة للكنيست الـ23، وذلك للمرة الثالثة خلال أقل من عام.
وتشير آخر استطلاعات الرأي العام إلى أن هناك تعادلاً في قوة الحزبين الكبيرين "الليكود" وتحالف "أزرق أبيض". كما تشير إلى عدم تمكن كل من معسكر أحزاب اليمين وأحزاب اليهود الحريديم (المتشددون دينياً)، ومعسكر أحزاب الوسط- اليسار، من الفوز بأغلبية ضئيلة تتيح إمكان تأليف حكومة (61 مقعداً)، وإلى أن حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان سيبقى بمثابة بيضة القبان، سواء فيما يتعلق بتأليف حكومة يمينية برئاسة زعيم "الليكود" بنيامين نتنياهو أو حكومة بديلة برئاسة زعيم "أزرق أبيض" بيني غانتس مع افتراض أن هذه الحكومة الأخيرة قد تحظى بتأييد "القائمة المشتركة"، من دون وجود دلائل قوية إلى أن هذا التأييد مضمون تماماً لغانتس.
ومع ذلك تميل معظم التحليلات إلى أن السيناريوهات بعد ظهور نتائج الانتخابات ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، بما في ذلك إمكان الذهاب إلى جولة انتخابات رابعة، أو تأليف حكومة تحول دون ذلك.
إحذروا الفوضى واللعب مع كوماندوز "المُستَعرِبين"..!
- بقلم: راضي د. شحادة
فوضى، مُستَعْرِبون، ومخابرات:
مسلسل "فوضى" هو مسلسل إسرائيلي يشارك فيه ممثلون فلسطينيون وعرب، تمّ بثّه على مدار ثلاثة مواسم على قناة "يِسYES" الإسرائيلية، وعبر شركة "نتفلكسNetflex" الأمريكية. يمكن تعريف هذا المسلسل بأنّه وبامتياز، مسلسل مخابراتي أمني بوليسي عسكري "آكشنيّ" مطارداتيّ "رامْبَويّ"، واستعلائي احتلالي من الدرجة الأولى؛ يعتمد أبطاله اليهود على عنصر الـمُباغتَة بواسطة التّخفِّي على شكل شخصيات عربية أُطلق عليهم اسم "مُسْتَعْرِبُونْ". أخطر ما فيه أنّ القائمين عليه هم جزء ممّن يمثّلون الاحتلال بشكل مُمَوّه، ويبرّرون تصرفاتهم وكأنما الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو بين طرفين إنسانيين متساويين، مع أنّ أحدهما هو المحتل والآخر هو الواقع عليه الاحتلال.
هذا أخطر مسلسل يعمل على أسلوب "الانتلجنس"(مخابرات Intelligece=)، وهي المخابرات الذكية التي تلعب على الوتر الإنساني، وتوهمك أنّها تواجه عدوًّا قويًّا لكي تبّرر أنّها قادرة عليه وأقوى منه وأنّه يستحقّ القضاء عليه بكل الوسائل، وتنتهي اللعبة معه بالانتصار عليه، كما هو الحال في الأفلام "الهولووديّة" عن فيتنام، وأفلام "رامبو" الأمريكي القوي الذي لا يُقهر، والذي يَدّعي أنّه يسعى لتحرير العالم من الإرهاب واللا-إنسانية.
هذا المسلسل هو من أخطر ما وصلت اليه اللعبة الـمِيدْيَويَّة التي يحاول الإسرائيليون إيصالها لملايين الـمُتَلقِّين في جميع أنحاء العالم عبر المخابرات العسكرية التي تعتمد على أسلوب فنّ التشويق والإبداع والإثارة والمطاردات والجنس والقتل، بهدف تمرير فكرة أنّ صانعيه هم جزء مساهم وقويّ في صُنع السيادة المعلوماتية والعسكرية والمخابراتية. هنالك عفوية وسلاسة في الشكل والأداء ما يجعله مسلسلًا مُغريا للمشاهدة. ولكنه في الـمُحَصِّلَة مسلسل مدهون بالعسل ومحشو بالسّم.
صفقة القرن: هل هي تغطية أيضا على تاريخ النكبة المرعب؟!
- بقلم: نبيل عودة
بضغوط من المؤسسات الأمنية في اسرائيل وعلى رأسها "الموساد" و"الشاباك" وَقَّعَ رئيس الحكومة بيبي نتنياهو على تعديل يمدد القيود على حرية الاطِلاع على الأرشيفات الحكومية لمدة عشرين سنة أخرى.. أثار التعديل انتقادات أوساط واسعة في المجتمع اليهودي نفسه.
وكان صحفيان من صحيفتي "هآرتس" و"يديعوت أحرونوت" قد قدما التماساً للمحكمة العليا قبل عدة سنوات، ضد المنع غير القانوني، المناقض لقانون الأرشيفات عام 1955، الذي يمارسه مدير الأرشيفات، بمنع الجمهور من حق الاطلاع على أرشيفات مضى عليها خمسون سنة وأكثر.
قرار نتنياهو بتمديد المنع لعشرين سنة أخرى جاء أولاً لسد الطريق على المحكمة العليا بإمكانية إصدار قرار لصالح فتح الأرشيف أمام الجمهور، للاطلاع على الوثائق التي مضى عليها حسب قانون الأرشيفات خمسون سنة.
قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!
- بقلم: حسام عزالدين
"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.
وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام. http://blog.amin.org/hossamezzedine/
مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم ”تع ولا تيجي !!!”
- بقلم: حسام عزالدين
"مثل من يشتري السمك وهو في البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.
وطرحت المجلة مؤخرا عرضا للاشتراك في المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.
وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".
إحذروا الفوضى واللعب مع كوماندوز "المُستَعرِبين"..!
- بقلم: راضي د. شحادة
فوضى، مُستَعْرِبون، ومخابرات:
مسلسل "فوضى" هو مسلسل إسرائيلي يشارك فيه ممثلون فلسطينيون وعرب، تمّ بثّه على مدار ثلاثة مواسم على قناة "يِسYES" الإسرائيلية، وعبر شركة "نتفلكسNetflex" الأمريكية. يمكن تعريف هذا المسلسل بأنّه وبامتياز، مسلسل مخابراتي أمني بوليسي عسكري "آكشنيّ" مطارداتيّ "رامْبَويّ"، واستعلائي احتلالي من الدرجة الأولى؛ يعتمد أبطاله اليهود على عنصر الـمُباغتَة بواسطة التّخفِّي على شكل شخصيات عربية أُطلق عليهم اسم "مُسْتَعْرِبُونْ". أخطر ما فيه أنّ القائمين عليه هم جزء ممّن يمثّلون الاحتلال بشكل مُمَوّه، ويبرّرون تصرفاتهم وكأنما الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو بين طرفين إنسانيين متساويين، مع أنّ أحدهما هو المحتل والآخر هو الواقع عليه الاحتلال.
هذا أخطر مسلسل يعمل على أسلوب "الانتلجنس"(مخابرات Intelligece=)، وهي المخابرات الذكية التي تلعب على الوتر الإنساني، وتوهمك أنّها تواجه عدوًّا قويًّا لكي تبّرر أنّها قادرة عليه وأقوى منه وأنّه يستحقّ القضاء عليه بكل الوسائل، وتنتهي اللعبة معه بالانتصار عليه، كما هو الحال في الأفلام "الهولووديّة" عن فيتنام، وأفلام "رامبو" الأمريكي القوي الذي لا يُقهر، والذي يَدّعي أنّه يسعى لتحرير العالم من الإرهاب واللا-إنسانية.
هذا المسلسل هو من أخطر ما وصلت اليه اللعبة الـمِيدْيَويَّة التي يحاول الإسرائيليون إيصالها لملايين الـمُتَلقِّين في جميع أنحاء العالم عبر المخابرات العسكرية التي تعتمد على أسلوب فنّ التشويق والإبداع والإثارة والمطاردات والجنس والقتل، بهدف تمرير فكرة أنّ صانعيه هم جزء مساهم وقويّ في صُنع السيادة المعلوماتية والعسكرية والمخابراتية. هنالك عفوية وسلاسة في الشكل والأداء ما يجعله مسلسلًا مُغريا للمشاهدة. ولكنه في الـمُحَصِّلَة مسلسل مدهون بالعسل ومحشو بالسّم.
هل انفرط عقد أدب المقاومة؟! كتابنا وشعراؤنا يغازلون الأمراء والسلاطين العرب..!
- بقلم: شاكر فريد حسن
يبدو ان ما اصطلح على تسميته بـ"أدب المقاومة" الذي تشكل وتكوّن بعد النكبة في ثقافتنا العربية الفلسطينية المعاصرة في هذا الجزء من أرض الوطن الكبير، وحمل الطابع السياسي والاجتماعي التعبوي المحرّض على الفعل المقاوم والثورة والمواجهة والدعوة للتغيير، والتصدي للقهر والظلم والجور والغبن والاجحاف والاضطهاد القومي والطبقي، ولمحاولات تبديد وتشويه هويتنا الوطنية والقومية، ولامس جوهر العلاقة بين الحياة والموت وتميز ببعده الاجتماعي وولائه للطبقة العاملة الكادحة التي تعلق على أكتافها بنادق مصيرها ومستقبلها.. الأدب الذي حظي باهتمام الأوساط الشعبية والنخب الأكاديمية والفكرية المثقفة وأعطاه الروائي الشهيد غسان كنفاني شهادة المرور الى العالم العربي وأعاد تشكيل نسيجه، يبدو أن هذا الأدب انفرط عقده منذ زمن، بعد تراجعه رويداً رويداً على مدار السنوات الفائتة، بالرغم من تفجر الطاقات الأبداعية وتفتح المواهب الواعدة وكثرة الأقلام الأدبية التي تكتب وتنتج وتنشر كتاباتها في الصحف المطبوعة وعلى الشبكة العنكبوتية.
كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.
اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.
أرسلت إحداهن إلي رسالة تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن. وما هو رأيك بالنساء .. ؟ ملاحظة: كانت ألحكاية حول امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة .. فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..! فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن يقرأه الآخرون.