17 October 2014   Why We Need International Recognition of the State of Palestine - By: Dr. Mustafa Barghouthi

17 October 2014   Uri Avnery: Decent Respect - By: Uri Avnery

16 October 2014   Good news for Palestine - By: Daoud Kuttab

16 October 2014   The Palestinian Refugees: Ending Their Lingering Plight - By: Alon Ben-Meir


14 October 2014   The Syrian tunnel and the Spring - By: Fadi Elhusseini

10 October 2014   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery


9 October 2014   Leaving No Escape Route For ISIS - By: Alon Ben-Meir


3 October 2014   Uri Avnery: Two Speeches - By: Uri Avnery

3 October 2014   Why must Gaza wait in the dark? - By: Sam Bahour

3 October 2014   Palestinian-U.S. relations head for stormy times - By: Nicola Nasser





















 

هل الفلسطينيون مستعدون لمؤتمر إعادة الإعمار؟

- بقلم: محمد الرجوب

تختلف الجهات المعنية في تقدير حجم الخسائر التي تكبدها قطاع غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ الثامن من الشهر الماضي، لكنها تتفق على أن الوصول الى القيمة الحقيقية للأضرار في هذه المرحلة مهمة مستحيلة نظرا للظروف الموضوعية القائمة. لكن الاختلاف الهائل في الأرقام يعكس مسألة خطيرة تتمثل في أن الجانب الفلسطيني ليس مستعدا بعد للتقدم للمانحين في مؤتمرهم المرتقب لإعادة إعمار قطاع غزة بأرقام تقديرية تقترب من قيمة الخسارة الحقيقة.

في الخامس من شهر آب الجاري جاء في بيان صدر عن وزير الاقتصاد الوطني تيسير عمرو أن حجم الخسائر الناتجة عن العدوان تتراوح ما بين 4- 6 مليار دولار. وبعد ذلك التاريخ بـ 12 يوما توقع الوزير شوقي العيسة رئيس غرفة الطوارئ الحكومية أن حجم الخسائر قد يصل إلى 15 مليار دولار. علما أن الفترة ما بين هذين التصريحين كانت أيام هدنة مؤقتة بحيث لم تحدث أضرار جديدة تضاف إلى الرقم الصادر عن وكيل وزارة الاقتصاد.

وفي تصريح لقناة "صدى البلد" الفضائية المصرية قال الرئيس محمود عباس قبل يومين إن تكلفة إعادة الإعمار تصل إلى 6 مليارات دولار.


رفح تتعالى على الجراح.. ما بعد القصف والتدمير حياة تبقى وحيدة

- بقلم: هداية شمعون

كأنه حلم
كأنه فيلم
كأنها حياة تختلط بالموت
الناجون كثيرون وكثيرة الآلام وكثير الوجع.. من حقهم جميعا أن نسمع صوتهم..
هذه الكتابة السوداء هي من رماد بيوتهم واللون الأحمر الدامي لون دمهم الطاهر الذي لطخ أبواب وحيطان تفتت وأصبحت غبارا استنشقوه وفقدوا وعيهم ..الآن هم جميعا على أسرة المشافى..!!
فاجعة تل السلطان– برفح لازالت بعيدة عن وجوهنا فالمأساة مستمرة..
هنا بعضهم يروي حكايته وحدهه بكلماته وملامحه..

***

حسن يوسف أبو سليمة (10) سنوات
كأنه حلم.. كنت نايم وقمت على صوت أمي بتنادي على أبوي، ظليت واقف كنت حاسس بوجع برجلي كأنه نار تحت رجلى.. " حسن قال بصوت متقطع كأنه لازال يحلم..

حسن ملفوف بالشاش الأبيض والعشرات من الغرز في كلتا يديه وقدمه وركبته ورأسه، عاريا من الثياب حتى تجف حروقه وأوجاعه، يقفز كأرنب صغير فر من الموت وهو يحاول أن يصل لأمه على سريرها، يتألم ولا يصدق أنه حي يرزق، حسن رأي وعاش هول الانفجارات الدامية والتي اخترقت بيته وسريره، يتمنى لو بقي ظنه أنه حلم/كابوس فكان حقيقة صعبة التصديق.




 

إلى الوفد المفاوض في القاهرة: هذا أداء غير موفق..!!

- بقلم: د. جمال إدريس السلقان

ألفا شهيد وعشرة آلاف جريح وثلاثون الف بيت وعمارة سكنية ومؤسسة أصابها تدمير شامل وكامل، وشعب بأكمله مكلوم على أحبائه الذين قضوا، وعائلات ابيدت عن بكرة أبيها وأطفال بلا أهل، وشعب مجروح في كرامته الانسانية ومهدد في أمنه وحياته وبقائه واستمراره يقتل بكل هذه الوحشية والبشاعة، وقضية بهذه العدالة، كل ذلك ليس من أجل ميناء ومطار وفك حصار – على أهمية المطالب حياتياً..!

ان اقتصار مطالب المفاوضين على المطار والميناء ورفع الحصار يعبر عن جهل وسطحية في كيفية ادارة المعركة سياسياً، ولا يخدم أهداف الشعب الفلسطيني الاستراتيجية في التحرر وتقرير المصير، هذا لأن أي معركة في التاريخ تفقد معناها في حال عدم مواكبتها بجهد تثمير نتائجها بشكل يخدم الهدف العام والكبير.


السيد الرئيس ابو مازن: لا تصالح..!!

- بقلم: عيسى قراقع

من هؤلاء سيدي الرئيس الذين تسعى لتقيم سلاما آمنا وعادلا معهم فوق أرضنا فلسطين؟
هل هم العائدون من غزة المذبحة، المنتصرون على نساء وأطفال ومنازل حي الشجاعية وبيت حانون وخانيونس، الذين اغرقوا غزة بالدم والموت، احرقوا أرضها وسماءها وبحرها، وأبادوا عائلات بأكملها، وشردوا ويتموا وهدموا البيت والجامع والنشيد والمشفى والمدرسة؟

من هؤلاء سيدي الرئيس الذين تفاوضهم منذ عشرين عاما، ولم يبقوا لنا كلاما ولا صورا سوى تلك المعلقة على جدار أو على تابوت؟ علقونا ما بين سجن وحاجز، بين سلامهم المسلح وارض تشتبك لحما وصخرا وشجرا مع جرافة ومستوطنة.

من هؤلاء الذين يحاربون الله في شهر رمضان؟ يطلقون النار على الآيات والنساء والصغار، ويقصفون صوت الآذان والحلم والنعاس في النوم واليقظة، العتمة صلبة في غزة، قنابل وطائرات ومجنزرات ومدافع ومجزرة تتلوها مجزرة.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

أيام الماء.. عن الطفولة والشباب

- بقلم: د. المتوكل طه

أُطلقُ سنّ قلمي لينعف ما يشاء من البعيد، دون قيدٍ أو شرط، وليلهث كفرسٍ برِّيّة في السهوب، حتى ترنخ أعرافها وتنقط بالعسل المالح، ومثل الريح الغضبى الصرصر أو الأنسام، لها ما تشاء وكيفما تشاء، فأنا روح حرّة كالريح! ولن ألتفت لأعيد قراءة ما انكتب، فليكن ما يكن؛ ثلجاً أم ناراً أم هباء أم عفاريت. ففي هذه اللحظة أشعر بخفّةٍ كأنني أطير، ثم أهبط كأنَّ شيئاً يعضّ قلبي، ويجعلني مليئاً بالمرارة والسخط والإحساس بالقهر.

وثمة مليار سبب لهذا القرف الذي يحيط بنا من كل فجّ. وفجأة أتحسس رسغي بعد أن أغلقتُ التلفاز الذي ينعى إلينا، في كل ثانية، ألف ضحية وكارثة، وأكاد ألمس القيد الذي انغرس في اللحم يوماً، فانتفخ والتهب، حتى إذا لمسه الماء أفقد عقلي! لكنني أجد رسغي، الآن، قوياً سليماً. فألمس عيوني التي عصبوها عشرات المرات، إلى أن عايشت أيام المعرّي ووصلت إلى سويداء بصيرتة، فأدركتُ أنني كزرقاء اليمامة، وأرى الإبرة عن بُعد ميل! ثم ذهبتُ إلى رجليّ التي كسروا الهراوات عليهما، غير مرّة، وتورّمتا حتى شعرت أن الزنزانة ستضيق بانتفاخهما، وأكاد أكلز عَرجَاً، فنهضت، فوجدتني غزالاً يافعاً لا يلوي على شيء، يتقافز كصدر الفارسة السادرة في الانطلاق إلى ذُراها. وأمضي إلى عقلي، فأجد جمجمة تحميه من نطاح الجدران والقرون والصخر، فأعبث بأصابعي وأفردها بين شَعر رأسي، فتفيض بمشاهد الطفولة والشباب، مروراً بأيام الجامعة والسجن وصولاً إلى هذه اللحظة المُثقلة بالحزن الجليل.


شيخٌ من الماء..!!

- بقلم: د. المتوكل طه

يمشي على غير هدى.

عباءته المتجعّدة فضفاضة شفيفة. يندفع نحو البيوت المقصوفه، فيردّ الأكمام على كنفيه، ويرفع الركام، ويسحب المخبوزين تحت البنايات المترنّحة.

يحمل ساطوراً هائلاً، ويقف على مداخل المدينة، كأنه حارسها.

يذرع المخيمات والبلدات، ويُلقي السلام على الناس.

لقد رأوه، لكنّهم لا يعرفون اسمه، على وجه التحديد..!

بعد القصف، يقف متكئاً على عمارة، لم تصلها القذائف بعد، ويعدّ على أصابعه القنابل التي سقطت والشهداء.. فيتلعثم، ويعاود الكرّة، لكنه يتوقّف، فقد تجاوز الشهداء الألفين..!

يقطع الشمال إلى الجنوب، كأنه يتفقّد الأحوال.. ولطالما رأوه يسحّ من عينيه دموعاً، يجمعها في كفيه، ويدلحها على الحقول الظمأى.




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

20 تشرين أول 2014   السويد لم تعترف بالدولة الفلسطينية..!! - بقلم: ناجح شاهين

20 تشرين أول 2014   خالتي ايضا ولدت في الشارع..!! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين أول 2014   الكاوبوي الأمريكي الذي يتصرف بعقلية المستعمر..!! - بقلم: عباس الجمعة

20 تشرين أول 2014   "داعش": حليف إيران وإسرائيل..!! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

20 تشرين أول 2014   التصويت في مجلس العموم على الإعتراف بدولة فلسطين..! - بقلم: عبدالرحيم محمود جاموس

19 تشرين أول 2014   من هنا نعلم ونبدأ..!! - بقلم: عدلي صادق

19 تشرين أول 2014   الثوري قراءة مغايرة..!! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين أول 2014   الفلسطينيون ومجلس الأمن..!! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2014   قتل فرحة موسم الزيتون..!! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين أول 2014   فلسطين مركز الزلزال..! - بقلم: عبدالرحيم محمود جاموس

19 تشرين أول 2014   كيري والتخويف من "داعش"..!! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين أول 2014   إسرائيل تسوّق إنسانيتها..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

18 تشرين أول 2014   إعلان حرب على الحقوق..!! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2014   القدس و"الخطوط الحمراء" العربية والإسلامية..!! - بقلم: نقولا ناصر

18 تشرين أول 2014   فلسطين واختبار مجلس الامن..!! - بقلم: عباس الجمعة








4 اّب 2014   الأنفاق - وليس الصواريخ - سلاح حماس الأخطر ضد إسرائيل - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

4 اّب 2014   من قصص النازحين في غزة..!! - بقلم: مصطفى إبراهيم




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 تشرين أول 2014   أيام الماء.. عن الطفولة والشباب - بقلم: د. المتوكل طه

15 تشرين أول 2014   قبائل النار..!! - بقلم: حسن العاصي

14 تشرين أول 2014   هل نخجل..؟! - بقلم: عبدالرحيم محمود جاموس

14 تشرين أول 2014   غزة المتطايرة كغبار الطرقات..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2014   الأقصى وحده بين حزن ونحيب..!! - بقلم: آمال أبو خديجة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2014- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية