نادي الاسير: محكمة اسرائيلية تطالب اسرى فلسطينيين بدفع 64 مليون شيقل تعويضا لعائلتي جنديين اسرائيليين..!!
اكد نادي الاسير، اليوم 29 حزيران، ان المحكمة الاسرائيلية في القدس سلمت مجموعة من الاسرى الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية وبعض مسؤولي الاجهزة الامنية، دعوة قضائية، مطالبة اياهم بدفع مبلغ 64 مليوم شيقل، وذلك تعويضا لذوي الجنديين الذين قتلا في مدينة رام الله في اليوم 12/10/2000.
وذكر محامي نادي الاسير، انه وعلى اثر علمهم بالموضوع قام بالتوجه الفوري الى سجن نفحة وقام بطلب زيارة الاسير طارق البطش من خانيونس والمعتقل منذ العام 2001 والمحكوم بالسجن المؤبد بالاضافة الى 15 عاما، والذي اكد على تسلمه بلاغا من محكمة اسرئيلية في القدس تقدمت به محامية عائلتي الجنديين "نيتسانا درشان"، موجه الى الاسير البطش وعائلته من اجل المثول امام المحكمة الاسرائيلية في القدس ودفع تعويضات لاسرة كل جندي بقيمة 64 مليون شيقل.
العبارة أعلاه مكتوبة بالأضواء اللامعة باللغتين الانكليزية والصينية على المبنى الضخم للمستشفى المركزي الأول لزراعة الكلى والكبد في مدينة تيانجين شمالي شرقي العاصمة الصينية/بكين، حيث تؤكد التقارير الطبية الصادرة عن مراكز الأبحاث العالمية أن عمليات زرع الكبد تطورت بشكل مذهل خلال السنوات الأربعين الماضية، أي منذ فشل أول عملية زرع للكبد جرت عام 1963، وتشير الإحصائيات الرسمية التي تصدر عن المعاهد الطبية ومراكز الأبحاث في العالم إلى أن أكثر من خمسة وثمانين في المائة من عمليات زرع الكبد تسجل نجاحاً مميزاً ويعيش أصحابها حياة صحية اعتيادية.
اليوم العالمي للتعذيب، هو يوم أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني عشر من كانون أول 1997، كيوم عالمي لمناهضة التعذيب، وأيضاً اعتباره مناسبة لحشد الجهود كافة لتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة.
وتعرف تلك الاتفاقية الدولية التعذيب بأنه "أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد جسدياً كان أم عقلياً، يلحق عمداً بشخص ما، بقصد الحصول من هذا الشخص، أو من شخص ثالث على معلومات أو اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه انه ارتكبه، هو أو شخص ثالث، أو تخويفه أو إرغامه هو أو شخص ثالث".
من أوباما الرئيس الجديد إلى أوباما الإستراتيجية الأمريكية الجديدة
- بقلم: د. إبراهيم أبراش
عندما يُرهن شعب من الشعوب مصيره بمتغيرات خارجية أو على طرف خارجي، فهذا مظهر من مظاهر الضعف ودليل على فشل النخبة السياسية في الاعتماد على نفسها وشعبها. صحيح أنه في ظل العولمة و تشابك الاقتصاد مع السياسة وفي زمن التكتلات والأحلاف بما يترتب عليها من تغير في مفهوم السيادة والاستقلال، تصبح الدول والشعوب الصغيرة أكثر تأثرا بمحيطها وأكثر حاجة للأصدقاء والحلفاء،إلا انه في جميع الحالات فإن المحددات الخارجية تكون عملا مساعدا وليس مقررا في حياة هذه الشعوب.
نقول هذا ونحن نشهد هذا الاهتمام والترقب غير المسبوق لخطاب الرئيس الأمريكي أوباما في القاهرة ثم الانكباب على تحليل مفردات الخطاب وكأن به الترياق الذي سيعيد الحياة للوضع العربي المأزوم وللعالم الإسلامي المنقسم على ذاته والمتصارع مع العالم الخارجي وللقضية
HUNDREDS OF THOUSANDS of Iranian citizens pour into the streets in order to protest against their government! What a wonderful sight! Gideon Levy wrote in Haaretz that he envies the Iranians.
And indeed, anyone who tries these days to get Israelis in any numbers into the streets could die of envy. It is very difficult to get even hundreds of people to protest against the evil deeds or policies of our government – and not because everybody supports it. At the height of the war against Gaza, half a year ago, it was not easy to mobilize ten thousand protesters. Only once a year does the peace camp succeed in bringing a hundred thousand people to the square – and then only to commemorate the assassination of Yitzhak Rabin.
Why didn't Barack Obama call a spade a spade after Benjamin Netanyahu described his laughable vision of an emaciated Palestinian state alongside Israel? Of course, it is a well-known fact that politicians, and certainly most leaders, prefer to give the impression that the other party has yielded to their demands. No one wants to admit to receiving a slap in the face.
In his memorable speech in Cairo earlier this month, Obama called on the hawkish Israeli leader to put a total freeze on continued Israeli colonisation of the West Bank - including what is described euphemistically as 'natural growth', allowing colonists to add more buildings to accommodate alleged growth in their families.