18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

 

تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..!

- بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

تتعرّض مدينة القدس منذ احتلالها العام 1967 لعملية تهويد وأسرلة مُمنهجة؛ حيث دأبت حكومات إسرائيل المُتعاقبة على وضع مجموعة كبيرة من الخطط والبرامج وإصدار العديد من القرارات وتنفيذها ضمن استراتيجية استعمارية واضحة لتهويد المدينة المُقدّسة وتغيير طابعها العربي وذلك من خلال إلباسها ثوباً يهودياً- صهيونياً في إطار عملية "المحو والإنشاء" التي تعرّضت وما تزال تتعرّض لها المدينة وغيرها من الأماكن والمدن الفلسطينية الأخرى.

وقد اشتدّت وتيرة المساعي الإسرائيلية هذه خلال العقود الأخيرة التي شهدت هجمة استيطانية تهويدية مُكثّفة من خلال "الخطط الخمسية" المُتتالية والتي تُخصّص وتُرصد لها موازنات ضخمة تحت مُسمّيات مُضلّلة تُخفي النوايا الحقيقة الكامنة والأهداف المرجوة منها.

وفي سياق الهجمة الإسرائيلية المسعورة على الحقوق الفلسطينية، وتلك الساعية لتهويد وأسرلة مدينة القدس كمقدّمة لضمّها لإسرائيل رسمياً بعدما حسمت إسرائيل موقفها، داخلياً على الأقل، بألّا تكون القدس خاضعة للتفاوض ضمن أي تسوية مُستقبلية مع الفلسطينيين، لا سيّما بعد الاعتراف الأميركي بالقدس كعاصمة لإسرائيل وما تلاها من صفقات ومُخطّطات (صفقة القرن، وخطّة الضم وما شابه) وأيضاً من إجراءات على أرض الواقع؛ تأتي الخطة الحكومية الإسرائيلية بعنوان: "القرار 3790: تقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والتنمية الاقتصادية في القدس الشرقية" والصادرة بتاريخ 13 أيار 2018 عن الحكومة الإسرائيلية الرابعة والثلاثين برئاسة بنيامين نتنياهو كأحد الوسائل المُتّبعة لتهويد المدينة ومحو عروبتها عبر مُمارسات وسياسات تُعرّف إسرائيلياً على أنها "قانونية" هدفها تطوير المدينة وتحسين الأوضاع الاقتصادية- الاجتماعية لسكّانها العرب، وهي تسميات مُضلّلة تُستخدم كغطاء لتمرير سياسة التهويد والتي تسعى من ضمن أمور أخرى كثيرة لاقتلاع السكّان العرب الفلسطينيين من المدينة.


"ننظر إليهم كما ننظر الى الحمير".. هذا القول لبن غوريون عن عرب إسرائيل بعد النكبة..!

- بقلم: نبيل عودة

خلال العقدين الأولين من قيام إسرائيل، كان نقاش عاصف حول "المسألة العربية" وحول ضرورة الحكم العسكري الذي فرض على العرب في إسرائيل. كان خوف بن غوريون (اول رئيس لحكومة إسرائيل) ان تحدث انتفاضة كما هو الحال بالجزائر. شاريت (وزير خارجية إسرائيل في وقته) حذر من "اشكال زائدة من القساوة"، الجنرال ديان (فيما بعد قائد الأركان الإسرائيلي) أصر على تهجير العرب، اما لافون  (وزير الدفاع فيما بعد) فقد حذر: "ممنوع ان يتصرف اليهود مثل النازيين".

"المسألة العربية في إسرائيل" – هكذا سمى قادة حزب "مباي" (اسمه الرسمي الكامل: حزب عمال ارض إسرائيل) الموضوع المعقد الذي نشا في داخل دولة اسرائيل الصغيرة بعد "حرب الاستقلال" (أي بعد نكبة الشعب الفلسطيني).

بعد انتهاء الحرب والتوقيع على اتفاقات وقف إطلاق النار بقي 156 الف عربي في "مناطق دولة إسرائيل"، وشكلوا وقتها نسبة 14% من السكان. بصدق قال في وقته وزير الخارجية موشيه شاريت، بافتتاح جلسة كتلة حزب "مباي"، وسكرتاريا الحزب في (18 -06 -1950) ان هذا الموضوع يشكل احدى المسائل الأساسية لسياستنا مستقبلا"، وان "هذه المسالة تحمل في صميمها احدى المواضيع الأساسية لسياستنا ومستقبل دولتنا". وان "هذا الموضوع يحمل في صميمه اخلاقيات الدولة "لأن مستوانا الأخلاقي يتعلق بهذا الامتحان -إذا صمدنا به او لم نصمد".

 مرت 70 سنة منذ أجرى حزب السلطة "مباي" هذا البحث، ويبدو اليوم، كما في ذلك الوقت، "أن المسألة العربية في إسرائيل" تواصل ارباك السياسيين، في محاولتهم التعامل مع مكانة الفلسطينيين مواطني إسرائيل (او الاصطلاح السائد عرب إسرائيل).




 

البحث عن "الذّاكرة العادلة": أحمد الشٌّقيري وقصّة قرار 242

- بقلم: د. نهى خلف

صدر كتاب هامّ عن "دار العروبة" للدِّراسات والنّشر في عمَّان في عام 2019، من تأليف د. سُلطان حطّاب، بعنوان "أحمد الشُّقيري: باعث الكيانيّة الفلسطينيّة المُعاصرة"، وقد تمَّ نشر هذا الكتاب الضَّخم بدعم من الصَّندوق القومي الفلسطينيّ والرئيس الفلسطيني "أبو مازن" الذي أبدى إعجابه الصَّادق بشخصية أحمد الشُّقيري حيثُ ساهم بعملية إنصافه، عِبر هذا الكتاب وعبر تسمية أهم قاعة بإسمهِ، وهي الأكبر في المقاطعة، كما أكَّدَ على عُضويّته المُستمرّة في المجلسَ الوطني الفلسطيني.

إنَّ كتاب د. سُلطان حطّاب (والكتاب من الوزن الثّقيل والحجم الكبيرً) يستحِقُّ فعلاً القراءة، ونأمل أن يتمَّ إِدراجه تحت بند عملية بحثية مُستمِرّة من أجل: "إِعادة قِراءة التَّاريخ الفلسطيني" مع التّركيز الدَّائم على المراحل الرَّمادية والمطموسة من هذا التَّاريخ، حيث بقيت الذَّاكرة الجماعيّة التَاريخيّة الفلسطينيّة خاضِعة في كثير من الأحوال إلى أساطير وإِشاعات مُتداولة بين جيل وجيل، حيث تؤدّي في بعض الأحيان إلى تشويه سيرة ومسيرة بعض الشَّخصيّات السّياسيّة والثّقافية وتصويرها بشكلٍ "كاريكاتوري" بينما يتمُّ إبراز شخصيات أُخرى كأبطال معصومين عن الخطأ. ويبدو لي أنَّ أحمد الشُّقيري إِحدى هذه الشَّخصيات الّتي تَمَّ تصويرها بشكلٍ مخالف للحقيقة، كشخصيّةٍ ضعيفةٍ مُناهِضة لـ"اِلكفاحِ المُسلَّحِ".


إحذروا الفوضى واللعب مع كوماندوز "المُستَعرِبين"..!

- بقلم: راضي د. شحادة

فوضى، مُستَعْرِبون، ومخابرات:
مسلسل "فوضى" هو مسلسل إسرائيلي يشارك فيه ممثلون فلسطينيون وعرب، تمّ بثّه على مدار ثلاثة مواسم على قناة "يِسYES" الإسرائيلية، وعبر شركة "نتفلكسNetflex" الأمريكية. يمكن تعريف هذا المسلسل بأنّه وبامتياز، مسلسل مخابراتي أمني بوليسي عسكري "آكشنيّ" مطارداتيّ "رامْبَويّ"، واستعلائي احتلالي من الدرجة الأولى؛ يعتمد أبطاله اليهود على عنصر الـمُباغتَة بواسطة التّخفِّي على شكل شخصيات عربية أُطلق عليهم اسم "مُسْتَعْرِبُونْ". أخطر ما فيه أنّ القائمين عليه هم جزء ممّن يمثّلون الاحتلال بشكل مُمَوّه، ويبرّرون تصرفاتهم وكأنما الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو بين طرفين إنسانيين متساويين، مع أنّ أحدهما هو المحتل والآخر هو الواقع عليه الاحتلال.

هذا أخطر مسلسل يعمل على أسلوب "الانتلجنس"(مخابرات Intelligece=)، وهي المخابرات الذكية التي تلعب على الوتر الإنساني، وتوهمك أنّها تواجه عدوًّا قويًّا لكي تبّرر أنّها قادرة عليه وأقوى منه وأنّه يستحقّ القضاء عليه بكل الوسائل، وتنتهي اللعبة معه بالانتصار عليه، كما هو الحال في الأفلام "الهولووديّة" عن فيتنام، وأفلام "رامبو" الأمريكي القوي الذي لا يُقهر، والذي يَدّعي أنّه يسعى لتحرير العالم من الإرهاب واللا-إنسانية.

هذا المسلسل هو من أخطر ما وصلت اليه اللعبة الـمِيدْيَويَّة التي يحاول الإسرائيليون إيصالها لملايين الـمُتَلقِّين في جميع أنحاء العالم عبر المخابرات العسكرية التي تعتمد على أسلوب فنّ التشويق والإبداع والإثارة والمطاردات والجنس والقتل، بهدف تمرير فكرة أنّ صانعيه هم جزء مساهم وقويّ في صُنع السيادة المعلوماتية والعسكرية والمخابراتية. هنالك عفوية وسلاسة في الشكل والأداء ما يجعله مسلسلًا مُغريا للمشاهدة. ولكنه في الـمُحَصِّلَة مسلسل مدهون بالعسل ومحشو بالسّم.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

إحذروا الفوضى واللعب مع كوماندوز "المُستَعرِبين"..!

- بقلم: راضي د. شحادة

فوضى، مُستَعْرِبون، ومخابرات:
مسلسل "فوضى" هو مسلسل إسرائيلي يشارك فيه ممثلون فلسطينيون وعرب، تمّ بثّه على مدار ثلاثة مواسم على قناة "يِسYES" الإسرائيلية، وعبر شركة "نتفلكسNetflex" الأمريكية. يمكن تعريف هذا المسلسل بأنّه وبامتياز، مسلسل مخابراتي أمني بوليسي عسكري "آكشنيّ" مطارداتيّ "رامْبَويّ"، واستعلائي احتلالي من الدرجة الأولى؛ يعتمد أبطاله اليهود على عنصر الـمُباغتَة بواسطة التّخفِّي على شكل شخصيات عربية أُطلق عليهم اسم "مُسْتَعْرِبُونْ". أخطر ما فيه أنّ القائمين عليه هم جزء ممّن يمثّلون الاحتلال بشكل مُمَوّه، ويبرّرون تصرفاتهم وكأنما الصراع الدائر بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو بين طرفين إنسانيين متساويين، مع أنّ أحدهما هو المحتل والآخر هو الواقع عليه الاحتلال.

هذا أخطر مسلسل يعمل على أسلوب "الانتلجنس"(مخابرات Intelligece=)، وهي المخابرات الذكية التي تلعب على الوتر الإنساني، وتوهمك أنّها تواجه عدوًّا قويًّا لكي تبّرر أنّها قادرة عليه وأقوى منه وأنّه يستحقّ القضاء عليه بكل الوسائل، وتنتهي اللعبة معه بالانتصار عليه، كما هو الحال في الأفلام "الهولووديّة" عن فيتنام، وأفلام "رامبو" الأمريكي القوي الذي لا يُقهر، والذي يَدّعي أنّه يسعى لتحرير العالم من الإرهاب واللا-إنسانية.

هذا المسلسل هو من أخطر ما وصلت اليه اللعبة الـمِيدْيَويَّة التي يحاول الإسرائيليون إيصالها لملايين الـمُتَلقِّين في جميع أنحاء العالم عبر المخابرات العسكرية التي تعتمد على أسلوب فنّ التشويق والإبداع والإثارة والمطاردات والجنس والقتل، بهدف تمرير فكرة أنّ صانعيه هم جزء مساهم وقويّ في صُنع السيادة المعلوماتية والعسكرية والمخابراتية. هنالك عفوية وسلاسة في الشكل والأداء ما يجعله مسلسلًا مُغريا للمشاهدة. ولكنه في الـمُحَصِّلَة مسلسل مدهون بالعسل ومحشو بالسّم.


هل انفرط عقد أدب المقاومة؟! كتابنا وشعراؤنا يغازلون الأمراء والسلاطين العرب..!

- بقلم: شاكر فريد حسن

يبدو ان ما اصطلح على تسميته بـ"أدب المقاومة" الذي تشكل وتكوّن بعد النكبة في ثقافتنا العربية الفلسطينية المعاصرة في هذا الجزء من أرض الوطن الكبير، وحمل الطابع السياسي والاجتماعي التعبوي المحرّض على الفعل المقاوم والثورة والمواجهة والدعوة للتغيير، والتصدي للقهر والظلم والجور والغبن والاجحاف والاضطهاد القومي والطبقي، ولمحاولات تبديد وتشويه هويتنا الوطنية والقومية، ولامس جوهر العلاقة بين الحياة والموت وتميز ببعده الاجتماعي وولائه للطبقة العاملة الكادحة التي تعلق على أكتافها بنادق مصيرها ومستقبلها.. الأدب الذي حظي باهتمام الأوساط الشعبية والنخب الأكاديمية والفكرية المثقفة وأعطاه الروائي الشهيد غسان كنفاني شهادة المرور الى العالم العربي وأعاد تشكيل نسيجه، يبدو أن هذا الأدب انفرط عقده منذ زمن، بعد تراجعه رويداً رويداً على مدار السنوات الفائتة، بالرغم من تفجر الطاقات الأبداعية وتفتح المواهب الواعدة وكثرة الأقلام الأدبية التي تكتب وتنتج وتنشر كتاباتها في الصحف المطبوعة وعلى الشبكة العنكبوتية.




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية