خربة الفارسية: ماذا يمكن لـ"فياض" ان يفعل؟!
الحياة تحت ضوء القمر.. شاعرية لكنها بائسة
- بقلم: جميل ضبابات
يقود شاب طفل بين صف من المقاعد البلاستيكيتة في ارض مظلمة شبه خلاء في الغور.. لكن ضوء القمر وهو بدر مكتمل فوق الارض اجمل ما يكون في المنطقة التي تقع في قاع العالم.
ليس اكثر من ذلك من "بؤس شاعري" يمكن رؤيته في خربة الفارسية شمال الغور التي هدمت مساكنها مرتين مرات، وتنتظر الهدم للمرة الثالثة.
سؤال لـوزير الشؤون المدنية حسين الشيخ:
هل عشر سنوات من تشريد الام عن طفليها وزوجها من الحالات الإنسانية أم لا؟
- بقلم: نائلة خليل
مع حلول شهر رمضان، تبقى هناك أمنية معلقة ومقعد فارغ في بيت يوسف جعاريم بمدينة نابلس، المقعد الفارغ لا يعود لأحد أفراد الأسرة الشهداء أو الأسرى كما هو الحال عند آلاف العائلات الفلسطينية، وأيضا ليس مقعد أخ مسافر، أو أخت أبعدها الزمن، إنه مقعد الأم.
عند كل إفطار يجلس ثلاثتها على المائدة، الزوج يوسف والطفلان ليان (تسعة أعوام ) وأدهم (سبعة أعوام)، ويهمس أحد الطفلين بسؤال عفوي "شو بصير لو أمي كانت معنا؟" هذا السؤال العفوي تحول إلى السؤال الأكثر مرارة وإلحاحاً في حياة الأب الذي لا يستطيع غالباً أن يجيب عليه.
ترتبط المفاوضات في أحد أهم أبعادها بالسلوك التنازلي، ولهذا توصف العملية التفاوضية بالتنازلات ـ وتعرف النفاوضات بأنها عملية تبادل للتنازلات. وعليه لا تستقيم أي مفاوضات دون تنازلات، لكن المسألة تبقى في حجم هذه التنازلات، وطبيعتها وجوهرها، وثانيا في التوازن في عملية التبادل ـ فلا تكون المفاوضات مفاوضات حقيقية إذا إقترنت بقيام طرف بتقديم تنازلات أكبر بكثير من الطرف الآخر، وثالثا ما الذي يمكن أن يقدمه كل طرف للآخر من مطالب، ورابعا هذه المطالب غالبا ما ترتبط بمفهوم المصلحة الوطنية، وترتبط هذه النقطة بما يسمى بسلم التنازلات، فهناك حد أدنى لا يمكن لأي طرف تجاوزه، وقد تزيد درجة التنازل من طرف لآخر، لكن المهم أن لا تتجاوز نقطة البقاء الوطني.
مهما كانت النتائج التي ستتمخض عنها المفاوضات التي تبنتها إدارة الرئيس باراك أوباما، بين السلطة الفلسطينية وبين إسرائيل، فإنها لن تحل القضية الفلسطينية. فهناك أسباب كثيرة تدفع في هذا الاتجاه، في مقدمتها أن السلطة الفلسطينية لا تمثل الشعب الفلسطيني، بل تمثل جزء منه وهم الفلسطينيون الذين انتخبوها، أي سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.
فالسلطة الفلسطينية مؤهلة للعمل على إنهاء الإحتلال الإسرائيلي المسيطر على الأراضي المحتلة منذ عام 1967، وعلى إقامة دولة فلسطينية تتماشى مع قرارات "المجلس الوطني الفلسطيني" الذي عقد في الجزائر عام 1988، حيث وافق فيه
الموت والغربة والقضايا الإنسانية تجتمع في أعمال الممثل والرسام يزن غريب
- بقلم: هبة لاما
عند دخولك مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم، تصادفك رسومات لشخصيات مختلفة لعبت دوراً فعالاً في المسيرة الفلسطينية عبر السنوات الماضية، ترتسم على جدران المخيم وتتوزع في أروقته وكأنها تخلّد نفسها بنفسها؛ فهنا تجد صورة ياسر عرفات كبيرةً واضحة وهناك يرتسم وجه غسان كنفاني وآخرين ممن كتبوا بدمائهم تاريخ فلسطين واستشهدوا من أجلها،
أنا مؤمن إيمان مطلق بمبدأ حرية الرأي والتعبير، وفي الوقت نفسه أنا ممن يعتقدون بضرورة وقف بث مسلسل “وطن ع وتر”، ولا أرى في طرحي هذا أي نوع من التناقض، في المقابل البعض اعتبر الدعوة لوقف المسلسل مسألة خطيرة كونها تمس موضوع حرية الرأي والتعبير، وقالوا في هذا السياق ”من لا يرغب برؤية المسلسل ما عليه إلا أن يغير المحطة بالتالي يرتاح من رؤية المسلسل”.
ارتفاع كبير في درجات الحرارة زاد عن المعدل العام بعشرة درجات، هذا هو الوضع هنا في غزة، الناس كعادتها لم تجد مفرا ومتنفسا لها سوى البحر، فكل الحدود مغلقة ولا سبيل للمواطن الغزي الفقير والمحاصر سوى أن يذهب إلى الشاطئ، وهنا يجد المواطن نفسه أمام خيارين أحلاهما مر.
اليوم فجراً، جاءتني نوبة “كلى”، اجتاحني الألم في وقت غير مناسب، تحاملت على نفسي، قدت سيارتي وتوجهت إلى احد المستشفيات “الخاصة” في رام الله، طوال الطريق والألم يقتلني وأنا أصبّر نفسي بتخيّل المستشفى والاهتمام الذي سأحصل عليه من الطبيب فور وصولي، حيث تخيلت انكباب الطبيب علّي وسؤالي عن الأعراض التي أعاني منها وما هي الأدوية التي أتناولها. لمشاهدة المدونة: