27 November 2019   Britain’s Chief Rabbi is helping to stoke antisemitism - By: Jonathan Cook



21 November 2019   Netanyahu Personifies The Corrupting Force Of Power - By: Alon Ben-Meir

























5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

 

جثامين الشهداء في «مقابر الأرقام» وثلاجات الاحتجاز.. إلى متى؟

- بقلم: وسام زغبر

بدموع منهمرة وبعبارات مليئة بالحزن والوجع، احتضنت والدة الأسير الشهيد سامي أبو دياك نجلها شهيداً بعدما حرمها الاحتلال الإسرائيلي من احتضانه حياً، كما تأملها الأسير أبو دياك في وصيته قبيل استشهاده على سرير المرض «إلى كل ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، لا أريد الآن سوى أن أغادر الحياة وأنا في أحضان والدتي، لا أريد الموت وأنا مكبل اليدين والقدمين أمام سجان يعشق الموت ويتغذى على آلامنا ومعاناتنا».

ولكن الأسير أبو دياك عاد إلى حضن أمه شهيداً كي تودعه قبل أن يُشيّع جثمانه في موكب جنائزي في العاصمة الأردنية عمان ليوارى الثرى، بعد أن أفرجت قوات الاحتلال عن جثمانه من ثلاجات الاحتجاز بعد 10 أيام من استشهاده جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد في 26 تشرين ثان (نوفمبر) 2019 في مستشفى سجن الرملة، تاركاً خلفه خمسة من الشهداء الأسرى في «مقابر الأرقام» وثلاجات الاحتجاز.


حواتمة: قيادة السلطة تغلب مصالحها الفئوية والطبقية على حساب المصالح الوطنية..!

أكد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن قرار إنهاء الإنقسام هو بين يدي طرفي الإنقسام، فتح وحماس، وأن القوى اليسارية والديمقراطية والتقدمية والوطنية الفلسطينية جنباً إلى جنب مع الحركة الشعبية، هي التي دفعت وتحملت مسؤولية تقديم مشاريع الإتفاقات والتفاهمات لأجل تطوير المؤسسة الوطنية وإنهاء الإنقسام، والتحرر من قيود اتفاقات أوسلو وإلتزاماته، والوصول بالحالة الوطنية إلى المكان الذي يمكنها من التصدي لصفقة ترامب – نتنياهو، ومشروع «دولة إسرائيل الكبرى».

وحمل حواتمة السلطة الفلسطينية وقيادتها مسؤولية تعطيل قرارات المجلسين المركزي والوطني للخروج من أوسلو، والإنتقال من الرفض اللفظي والكلامي المجاني لمشروع ترامب – نتنياهو إلى الرفض العملي والميداني، وبناء الوقائع الوطنية في مواجهة الوقائع الإسرائيلية الأميركية.

ودعا حواتمة إلى تصويب وتصحيح العلاقات داخل "م.ت.ف"، على قاعدة من الإئتلاف والشراكة الوطنية بديلاً للإنفراد بالقرار، وإلى إعادة بناء المؤسسات الوطنية بالإنتخابات الشاملة وفق نظام التمثيل النسبي. وكان حواتمة يتحدث في ندوة صحفية، دعا لها الإعلام المركزي للجبهة، أجاب فيها حواتمة على العديد من الأسئلة ومن بينها:




 

التحديات ومصادر التهديد التي تواجه الفلسطينيين اليوم

- بقلم: د. خليل الشقاقي

تتعزز يوماً بعد يوم احتمالات أن يجد الفلسطينيون أنفسهم خلال عام 2019 في مواجهة تحديات صعبة مجتمعة، وهو وضع لم يشهد الفلسطينيون مثله منذ نهاية الانتفاضة الثانية في نهاية عام 2004. في آن واحد قد يجدون أنفسهم في مواجهة خطة سلام أمريكية لا يقبلون بها، وانقسام متصاعد نحو انفصال دائم، وأزمة اقتصادية ومالية تهدد بإيقاف عمل العديد من المؤسسات وعدم القدرة على دفع كامل الراتب للعاملين في السلطة الفلسطينية، وأزمة سياسية داخلية تتمحور حول مشروعية النظام السياسي في ظل تفرد مجموعة واحدة بالحكم بدون شرعية انتخابية.

إن قدرة السلطة الفلسطينية على البقاء في ظل هذه الأوضاع غير مضمونة لكنها ليست مستحيلة. تهدف هذه الورقة إلى استعراض هذه التحديات وتحليل الدور الذي تلعبه أطراف مختلفة، بما في ذلك إسرائيل والولايات المتحدة وحماس والسلطة الفلسطينية وقيادتها في بلورة هذه التحديات وتعميقها. كما تهدف الورقة لطرح توصيات للسلطة الفلسطينية بهدف تعزيز قدرتها على مواجهة هذه التحديات بنجاح.


في ذكرى استشهاد الرئيس عرفات: جريء كالموسيقى، وقوته تشبه ضعفهم..!

- بقلم: د. المتوكل طه

سنرمي قمصان شهدائنا على وجه النهار، ونستذكر في بيوتاتنا وصفوفنا رجلاً أعطي عمره، غير منقوص، لهذه الثاكل الحامل فلسطين، لهذا؛ لا بأس من المبالغة المحتملة بأن نقول: لنا صديقٌ مرنٌ، وحميمٌ إلى حدّ القشعريرة أو شدّة القرب.. من دون حجاب، وكان اسمه ياسر عرفات.

هذا الرجل اختلفت الآراء بشأنه، لكنّنا لم نختلف معه على مواقفه التي أصرّ عليها، والداعية إلى أن يتمكّن الشعب الفلسطيني من نيْل حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كان زعيماً وأباً بالفعل والمجاز، وعطاءً وتسامحاً، حتى أعجز معارضيه، وجمع المتجاذبين على اختلاف ألسنتهم ووجوههم. لم يتعالَم ولم يُكَمّم السادر في غيّه أو غضبه، يُعطي المعادلة موازنتها حتى تتمّ، مثلما يقبّل يد الجريح وجبين الثاكل أو يحمل الصغار في حِجْره كأنهم أكثر من صُلْبه. ولأنه يصنع التاريخ ولم يكن غباراً على صفحاته، عرف جيداً أهمية الثقافة، بمعناها الاجتماعي، والتي منحها كلَّ أرض العفو، وحرية فطريّة جعلتها تتنفّس بعمق على رغم أنهم أدرجوها في قاع الأجندة، وكانت، في أفضل حالاتها، أكسسواراً للدولة..!




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

هل انفرط عقد أدب المقاومة؟! كتابنا وشعراؤنا يغازلون الأمراء والسلاطين العرب..!

- بقلم: شاكر فريد حسن

يبدو ان ما اصطلح على تسميته بـ"أدب المقاومة" الذي تشكل وتكوّن بعد النكبة في ثقافتنا العربية الفلسطينية المعاصرة في هذا الجزء من أرض الوطن الكبير، وحمل الطابع السياسي والاجتماعي التعبوي المحرّض على الفعل المقاوم والثورة والمواجهة والدعوة للتغيير، والتصدي للقهر والظلم والجور والغبن والاجحاف والاضطهاد القومي والطبقي، ولمحاولات تبديد وتشويه هويتنا الوطنية والقومية، ولامس جوهر العلاقة بين الحياة والموت وتميز ببعده الاجتماعي وولائه للطبقة العاملة الكادحة التي تعلق على أكتافها بنادق مصيرها ومستقبلها.. الأدب الذي حظي باهتمام الأوساط الشعبية والنخب الأكاديمية والفكرية المثقفة وأعطاه الروائي الشهيد غسان كنفاني شهادة المرور الى العالم العربي وأعاد تشكيل نسيجه، يبدو أن هذا الأدب انفرط عقده منذ زمن، بعد تراجعه رويداً رويداً على مدار السنوات الفائتة، بالرغم من تفجر الطاقات الأبداعية وتفتح المواهب الواعدة وكثرة الأقلام الأدبية التي تكتب وتنتج وتنشر كتاباتها في الصحف المطبوعة وعلى الشبكة العنكبوتية.


سِرّ..!

- بقلم: مروان مخول

https://www.youtube.com/watch?v=zkkVaP-dpCM&t=84s

ما السّرُّ في أنّ الحبيبَ مُناخُنا الآخر؛
نلوذُ إليهِ، تَفرَحُ أرضُنا اليَبِسَتْ،
ونهرُبُ منه إنْ غطّتْ محاصيلُ المَفاتنِ
كلَّ تُربتِنا فنَندَمْ؟

ما سرُّ هذا الكونِ؛ هل نبني معًا لهَفًا على
لهَفٍ، لنُكملَ خيمةَ الإحساسِ
ثمّ تجيءُ ريحٌ، أيُّ ريحٍ لن تُراعِينا فنُهدَمْ؟

ما سرُّ هذا الوصلِ فَعّلَنا
نُجدّدُ ما يشيخُ مع السّنينَ من الليالي
حيثُ ننشَطُ في صباحاتٍ تُحرّكُنا على الإيقاعِ
نرقصُ رقصةَ العرّافِ: أنّ الوقتَ
عدّاءٌ وأنّا خلفَهُ نُهزمْ؟

ما السّرُّ في سرٍّ يجرّبه جميعُ النّاسِ يا قلبي؟
أتوهِمُ نبضَك الفعّالَ أنَّكَ وحدَكَ الخفّاقُ في
حفلِ الحياةِ، وأنّ وجدَكَ
جدولٌ يجري ولا يهرمْ؟




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

15 كانون أول 2019   في ابعاد الانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان

15 كانون أول 2019   نظرية الأمن الإسرائيلية وإستباحة القانون الدولي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 كانون أول 2019   المستشفى الأمريكي في غزة بين الرفض والقبول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون أول 2019   أيها الشتاء: فلتغادر رأفة بالأسرى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2019   اكبر من تهدئة واقل من تسوية سياسية..! - بقلم: د. هاني العقاد

14 كانون أول 2019   القدس.. سيناريوهات اسرائيلية قادمة..! - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2019   انتخابات إسرائيلية ثالثة محورها نتنياهو..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 كانون أول 2019   خطة استراتيجية لـ"فتح" و"حماس" عام 2020 - بقلم: خالد معالي

14 كانون أول 2019   د. حيدر عبد الشافي والانتفاضة الكبرى - بقلم: محسن أبو رمضان

14 كانون أول 2019   غموض سيناريو رحيل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون أول 2019   الإنتاج المعرفي في ظل التمويل والاحتلال..! - بقلم: ناجح شاهين

14 كانون أول 2019   في ذكرى رحيل قائدين مؤسِسين..! - بقلم: فهد سليمان

14 كانون أول 2019   الانتخابات الجزائرية واللعبة الخائبة..! - بقلم: فراس حج محمد






3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 كانون أول 2019   المترجم ليس مجرد وسيط لغوي..! - بقلم: فراس حج محمد

20 تشرين ثاني 2019   أسطر طريفة من كتب ظريفة..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية