2010-04-21

دبابة مركباه عنوان لحملة إسرائيلية جديدة لإطلاق سراح “شاليط”

بقلم: محمد أبو علان

المجتمع الإسرائيلي برمته منشغل بقضية الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس، ولكي يُبقى المجتمع الإسرائيلي هذه القضية على سلم الأولويات الرسمية والشعبية يبتكرون بين الفينة والفنية حملات بأشكال متعددة لهذا الغرض.

آخر هذه الحملات والتي انطلقت صباح اليوم الأربعاء عبارة عن دبابة مركباه إسرائيلية صنعت من الشجر لغاية المشاركة في الحملة والتي تهدف حسب منظميها لزيادة الوعي بقضية “شاليط”، ومضاعفة الجهود الدولية لإطلاق سراحه.

في ساحة الاحتفالات وسط مدينة تل أبيب  وبمناسبة ما يسمى “عيد الاستقلال” لدولة الاحتلال الإسرائيلي عرضت المركباتت المصنوعة من الشجر وعليها ما سمي “وثيقة إطلاق سراح شاليط” وتحمل تاريخ ميلاده وتاريخ وقوعه في الأسر.

صاحب المبادرة ضابط  احتياط في سلاح المدرعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ناشط في حملة من أجل إطلاق سراح “شاليط” يقول: “هناك الكثير ما يمكن عملة خارج الإطار الرسمي، ومدرعة المركباه التي تحمل “وثيقة تحرير شاليط” هي إحدى الأمور التي يمكن عملها.

انطلاقا من بيت أسرة جندي الاحتلال الإسرائيلي الأسير ستجوب المدرعة محملة على ظهر شاحنة كافة مدون فلسطين المحتلة وتستمر الحملة حتى نهاية الشهر الحالي، خلال مسيرتها سيقوم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإضافة توقيعه على “وثيقة تحرير شاليط”.

أسير إسرائيلي واحد يحظى بكل هذا الدعم وهذه الحملات الشعبية التي استطاعت أن تبقى قضيته تحتل عناوين الأخبار، وموضوع لقاءات الرؤساء والزعماء من عرب وعجم.

في المقابل لنا في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (7000) أسير فلسطيني منهم (350) أسير قبل توقيع اتفاقيات أوسلو، نتذكرهم في الأعياد والمناسبات الوطنية لسويعات ومن ثم نتركهم لمعاناتهم حتى يسقط منهم شهيد لنعود لنثير قضيتهم.

ولماذا يغيب الشارع الفلسطيني ومفكريه وإعلامه ومثقفيه عن عمل حملات على مدار العام تجعل من قضية الأسرى قضية حية في الوعي الفلسطيني والعربي على مدار الساعة؟.

 

* كاتب فلسطيني من بلدة طوباس في الضفة الغربية. - draghma1964@yahoo.com