2019-04-05

شبيبة الخليل حين تملك المفتاح..!


بقلم: بكر أبوبكر

شبيبة الخليل تعدل البوصلة نحو فلسطين، ولها أقول: لا أراكِ بفعلتك هذه إلا أصبت كبد الحقيقة.

نعم إن الشباب لا يؤجرون عقولهم وإن تاهوا أحيانا لضغط الظلامي وعصاه الغليظة إلا أن طبيعتهم المناضلة وعقليتهم المنفتحة وسلوكهم المتمرد سرعان ما ينفض من على كتفيه وهن اللحظات الثقيلة وإرث الظلاميين الذي يترنح بين الوعود بما لا يملكون ورعود العصي التي تدمي الأجساد الطرية.

عندما تنتصر الشبيبة لفلسطين وللوطن، فهي تفهم معنى الوطنية في بوتقة حضارتنا العربية الاسلامية المسيحية المنفتحة.

الشبيبة في حركة "فتح" تفهم أن الحق مع اتساع الصدر للأخ ومع قانون الحب المحمدي (نسبة للرسول في قانونه: احب لاخيك ما تحب لنفسك) وليس قانون الغضب والحقد والمعسكرين الأزرقي (نسبة لرأس الخوارج نافع بن الازرق).

نعم انتصرت الرحابة والسِعة والانفتاح والعقل والوعي الذي يشمل الجميع على ضيق الخيارات وصناديق القيح المصبوبة في العقول الرخوة.

في الخليل كانت البداية ومن الخليل صعودا الى غزة ونابلس فالقدس ترسم الشبيبة شكل النضال القادم.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com