2019-05-22

أرجوكــــــم..!


بقلم: توفيق أبو شومر

انتشرتْ في "الفيس بوك" إحصائية عن مئات آلاف الغزيين المرضى نفسيا، من قبل تنظيمات وجمعيات دولية وغيرها..!

إن نشر هذه الإحصاءات، وتعزيزها بأرقام أكبر، وتوزيعها، لغرض نقد الواقع الراهن بحسن نيَّة، يخدم إعلام المحتلين أكبر بكثير من خدمة الحقيقة، فما تزال أبواق المحتلين تصدح بالإحصاءات التي تنشرونها:
"الفلسطينيون مرضى نفسيون"
"الفلسطينيون إرهابيون" 
"الفلسطينيون جوعى يسعون لملء البطون فقط" 
"الفلسطينيون ليسوا نظيفين، يعيشون بين الأقذار"
"الفلسطينيون سارقون، يسرقون حتى ثمار أشجار الأفكادو الإسرائيلية"

***

إذن هل يمكن أن يكونوا وفقَ ذلك أصحاب حق وطني شريف، وهم بهذه الصفات، مرضى؟ !
هل يستحقون أن يكونوا منافسين (لعروس) العالم (إسرائيل الديموقراطية) المحتلة؟ !!
أليس من واجبنا أن نقلب المعادلة، لنثبتَ بالوقائع أن إسرائيل هي الدولة المحتلة المريضة، الناشرة لأمراض العنصرية، والقمع، والفقر، والتطرف، والإرهاب؟!

***

صورة، سرقة  الأفكادو  المرفقة..

المتهمون فيها  أربعة شبان من الفلسطينيين، ممن كان أجدادهم  يملكون أرض شجر الأفكادو، وليس ثمار الأفكادو،  نشرتها كل الصحف الإسرائيلية يوم 21-5-2019، في عناوين بارزة..!

* كاتب فلسطيني يقيم في غزة. - tabushomar@gmail.com