21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين أول 2015

صدور المجموعة القصصية "حدث ذات جدار" لسناء الشّعلان

طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"حتميّة انتصار النّضال الفلسطينيّ على الأسوار والمؤامرات والقهر"

في العاصمة الأردنيّة عمان صدرت الطبعة الأولى من المجموعة القصصية الجديدة للأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينيّة د. سناء الشعلان، وهي تحمل عنوان "حدث ذات جدار"، وهي صادرة عن دار أمواج الأردنيّة للنّشر والتّوزيع لتكون القصة الخامسة عشرة في سلسلة إصدارات الشّعلان في فنّ القصّة القصيرة، وهي تقع في 128 صفحة من القطع الصّغير.

وتتكوّن المجموعة من ثلاث عشرة قصّة قصيرة، تحمل على التّوالي العناوين: "المقبرة، حالة أمومة، الصّديق السّريّ، شمس ومطر على جدار واحد، من أطفأ الشمعة الأخيرة، عندما لا يأتي العيد، وادي الصّراخ، الغروب لا يأتي سرّاً، سلالة النّور، ما قاله الجدار، البوصلة والأظافر وأفول المطر، خرّافيّة أبو عرب.

وهذه المجموعة القصصيّة الثانيّة التي ترصدها الشّعلان بشكل كامل للكتابة عن القضية الفلسطينيّة لاسيما في خضمّ التّصعيد الذي تشهده القضيّة في مواجهة الهجمات الصّهيونيّة الشّرسة ضد الهوية الفلسطينيّة وشعبها الصّامد، وهي تقوم على وحدة الموضوع إذ إنّها تدور حول ثيمتين اثنتين لا ثالث لهما، الثيّمة الأولى المعقودة تحت عنوان "قريباً من الجدار" تدور قصص المجموعة حول معاناة الإنسان الفلسطينيّ وصموده في مواجهة جدار العزل العنصريّ الذي بناه الكيان الصّهيونيّ في الضّفة الغربيّة من فلسطين المحتلّة قرب الخطّ الأخضر؛ لمنع دخول الفلسطينيين سكّان الضّفة الغربيّة إلى الكيان الصّهيونيّ أو إلى المستعمرات   الصّهيونيّة القريبة من الخط ّالأخضر. يتشكّل هذا الحاجز من سياجات وطرق دوريّات، أو من أسوار إسمنتيّة بدل السّياجات في المناطق المأهولة بكثافة مثل منطقة المثلّث أو منطقة القدس.

وقصص هذه المجموعة تكرّس وحشيّة هذا الجدار الذي تندّد الشّعلان به قائلة: "من واجب الجدار الفاصل أن يخجل من نفسه، وأن يبكي -ولو سرّاً- احتجاجاً على طغيانه واشمئزازاً من وجوده..!". أمّا الثيمة الثانية المسيطرة على هذه المجموعة القصصيّة، فهي معقودة تحت عنوان "بعيداً عن الجدار"، وهي تتحدّث عن معاناة الإنسان الفلسطينيّ المبعد عن وطنه بسبب الجدار العازل، وما يرافق هذا الإبعاد الجائر من ظلم وقهر وإجحاف.

وهذه المجموعة القصصية للشّعلان هي صرخة جديدة في وجه الطّغيان الصّهيونيّ الذي يجابهه الإنسان الفلسطيني الشّريف الحرّ دون توقّف لتحقيق حلمه الأوحد وهدفه المقدّس، وهو تحرير وطنه من براثن النّجس الصّهيونيّ. وهي في سبيل تصوير صمود هذا الشّعب، وتعريّة همجيّة العدوّ الصّهيونيّ، فهي تقدّم شكلاً قصصيّاً يقوم على الخلط بين الشكل القصصي التّقليديّ والأشكال الحداثيّة الجديدة لا سيما شكل القصّة الومضة والقصّة القصيرة جدّاً لأجل نقل المتلقّي إلى عوالم النّضال الفلسطينيّ بكلّ ما فيها من خصوصيّة وإصرار وعظمة.

وتؤّكد الشّعلان على اعتزازها بهذه المجموعة القصصيّة التي تعدّها طريقتها الخاصّة في النّضال لصالح قضيتها الفلسطينيّة في ظلّ هجمات إعلاميّة صهيونيّة شرسة لطمس ملامح هذه القضيّة وتشويه عدالتها. فهي ترى أنّ هذه المجموعة هي تجسّد في قصصها جميعها: "حتميّة انتصار النّضال الفلسطينيّ على الأسوار والمؤامرات والقهر".

يُذكر أن الأديبة الشّعلان ذات الأصول الفلسطينيّة هي ناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطفولة والعدالة الاجتماعيّة، وحاصلة على درجة الدكتوراة في الأدب الحديث ونقده بدرجة امتياز، وعضو في كثير من المحافل الأدبيّة والثّقافيّة والفكريّة والإبداعيّة والتّربويّة، وحاصلة على نحو50 جائزة دولية وعربية ومحلية في حقول الرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال والبحث العلمي، كما لها الكثير من المسرحيات المنشورة والممثّلة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصحف والدوريات المحلية والعربية، ولها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنقد والتراث وحقوق الإنسان والبيئة إلى جانب عضوية لجانها العلميّة والتحكيميّة والإعلاميّة، وتمثيلها لكثير من المؤسّسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة، وشريكة في كثير من المشاريع العربية الثقافية. وقد تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة. وكان مشروعها الإبداعي حقلاً لكثير من الدّراسات النقدية ورسائل الدكتوراة والماجستير في الأردن والوطن العربي.

من أجواء هذه المجموعة القصصيّة: قصّة "بوابة واحدة لا تكفي": "ليس لهذه البلدة منفذ على الدّنيا سوى هذه البوّابة اللّئيمة في الجدار العازل، إن أُغلقت، وكثيراً ما يحدث ذلك، فأهل البلدة يغدون مجرد سجناء في سجن كبير، جدرانه الجدار العازل، وسقفه السّماء البعيدة.

في كلّ صباح كان يقود شاحنته القديمة بحملها من العمّال الفلسطينيين نحو البوّابة ليواجهوا كبد ساعات من الانتظار والذّل على أمل أن يُسمح لهم بمغادرة البوّابة، لعلّهم يعودون إلى عائلاتهم بأقوات يومهم التّعس، وهو يظلّ قعيد الأرض ينتظر أن يسمح له الجنود بمغادرة المكان، ليعود إليها من جديد في اليوم التّالي.

بوّابة واحدة لا تكفي لعبور أولئك العمّال الفلسطينيين كلّهم، حتى عندما قتل مستدمر لعين عشرين عاملاً منهم على البوّابة بسلاحه الرّشّاش، فقد ظلّت البوّابة الوحيدة لا تكفي، لذلك فقد ركب شاحنته، وأسرع بها، وهوى بها على البوّابة، فخلعها، وحطّم جزءاً من الجدار، وسحق بعض الجنود تحت عجلات شاحنته، فوجد الأرض أرحب دون بوّابة أو جدار أو جنود".

* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية