12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2016

"رسائل يحملها الدخان" للشاعر شريف الشافعي...!

طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

باريس – خاص:

"عصافير في صدري
ويأبى أن يكون قفصًا"
هذا أحد المقترحات، حول الحرية والحياة والميلاد والموت وغيرها، التي يطرحها ديوان "رسائل يحملها الدخان"، الصادر مؤخرًا باللغتين العربية والفرنسية، عن دار "لارماتان" المرموقة في باريس (L'Harmattan)، للشاعر المصري شريف الشافعي (44 عامًا).

الديوان، الذي جاء عنوانه بالفرنسية  (MESSAGES PORTÉES PAR LA FUMÉE)، هو الثامن في مسيرة الشافعي الشعرية، وقد ترجمته إلى الفرنسية الشاعرة والكاتبة المصرية الفرانكفونية، المقيمة في كندا، منى لطيف.

يأتي الديوان في 120 صفحة، وينقسم إلى عنوانين؛ الأول بعنوان "ساقي خشبية.. قلبي ثمرة"، ويضم 77 مقطعًا قصيرًا. والقسم الثاني بعنوان "الماء فكرة في السماء"، ويتضمن 30 مقطعًا، تتفاوت بين القصر والطول.

تُبرز لوحة الغلاف، التي صممتها إسراء شريف (طالبة عمرها 11 عامًا)، بعض الوجوه المحتملة لتلك الرسائل الملموسة والإلكترونية، التي قد يحملها الدخان، فضلاً عن كون "الدخان" بحد ذاته رسالة أعمق، بتشكلاته وانبعاثاته في الفضاء، التي تتجلى أحيانًا كحروف مقروءة، ورموز دالة، وتبدو أحيانًا مجرد إيحاءات إنسانية غامضة. أما ظهر الغلاف، فيضم نبذة عن الشاعر، بالفرنسية، وقائمة إصداراته السابقة، ومقطعًا شعريًّا من النص.

تعتمد "قصيدة النثر"، في كتاب الشافعي الجديد، الاختزال سبيلاً لها، وتكاد بعض النصوص تصير "برقية وامضة" من كلمات قليلة، حيث تسعى القصيدة إلى أن تكون هي ماهية الحالة، وليست توصيفًا لها أو تعبيرًا عنها من الخارج. الفعل الشعري دائمًا خارج المجاز، ومن قلب الحدث، ولربما هو الحدث ذاته. يقول الشافعي في أحد المقاطع: "ذبتُ مرة في ماء الأرض، لأتلصصَ على أحلام الحشائش/ لم أشاهد بوضوحٍ غير رقصتها، عند اقتراب قدميكِ".

الشاعر شريف الشافعي، من مواليد مدينة منوف في دلتا مصر عام 1972، صدرت له في الشعر دواوين: "بينهما يصدأ الوقت" (القاهرة، 1994)، "وحده يستمع إلى كونشرتو الكيمياء" (القاهرة، 1996)، "الألوان ترتعد بشراهة" (القاهرة، 1999)، "الأعمال الكاملة لإنسان آلي1/  البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية" (ثلاث طبعات، القاهرة، دمشق، بيروت: 2008، 2009، 2010)، "الأعمال الكاملة لإنسان آلي2/ غازات ضاحكة" (بيروت، 2012)، "كأنه قمري يحاصرني" (بيروت، 2013)، "هواء جدير بالقراءة" (باريس، لارماتان، 2014). وقد شارك الشافعي في عدد من المهرجانات الدولية للشعر ممثلاً لبلاده، منها: مهرجانا "آسفي" و"مراكش" الدوليان بالمغرب، ومهرجان "لوديف" بفرنسا، ومهرجان "بريدج ووتر" بفيرجينا في الولايات المتحدة الأمريكية.

أما المترجمة، الشاعرة منى لطيف، التي تكتب بالفرنسية، فقد ولدت بمصر، وعاشت فيها قبل أن تهاجر إلى كندا عام 1966، حيث حصلت على الجنسية الكندية، وهي أيضًا قاصة وروائية ومخرجة. وقد صدر لها أكثر من ديوان في مصر بعد ترجمته إلى العربية، من بينها: "ابتهالات" (دار الهاني، 2009)، "عنبر وضياء" (المركز القومي للترجمة، 2012). كما صدر لها بالفرنسية: "عطر الحرية"، "لحظة.. يا آن"، "قشور سكندرية" (لارماتان، باريس، 2015)، وغيرها.


من أجواء ديوان الشافعي الجديد نقرأ هذه المقاطع المتفرقة:

بعض اللعب
حين تسقط من أيدينا
نحن الذين نتكسر
* * *
افعلْ أي شيء
غير أن تقبّلها في السر
المرأة الضاحكة التي تصافح العالم علانية
بلا خجل
المرأة التي تقول عند كل زلزال:
"الأرض ترقص"
* * *
من آثار قدميها على الأرض
سيحكون عنها طويلاً
التي لم تعبر من هنا أصلاً
لكنْ قفزتْ من ذاكرتي
مثل فكرة ناضجة
فارتشفتها جذورُ الأشجار
* * *
لا يليق بك
دور المايسترو
أيها المزدان برابطة العنق
وروحك العارية مربوطة
في ذيل نغمة شاردة
* * *
لا أصدق أنني لن أراه مرة أخرى
وأنه لن يرسم من جديد
بعدما دَهَستْه بقسوة
الأفيالُ الغاضبة التي اخترَعَها
في لوحته الأخيرة
* * *
الغائبون عني.. صاروا كثيرين جدًّا
الشجرة التي بلا أوراق
ربما تعرف عددهم
سأسألها هذا الخريف
عن أسماء أبنائها المفقودين
لا بأس أن أعرف أسماءهم.. وأحفظها
أنا الذي لم يعد لي اسم
منذ صار الغائبون كثيرين جدًّا
* * *
ما بقي مني في يدها
بعد سلام الوداع
هو أنا
* * *
عقلي
أول رصاصة استقرت في رأسي
* * *
يدركُ أنه مَدينٌ لشجرة
بساقه الخشبية
أما قلبه الثمرة
فهو من هداياكِ التي لا تُرَدّ
كوني نبيلة حتى النهاية
واغفري له بعد موته
أنه لن تبقى منه
غير ساقه الخشبية
* * *
يزورني طيفُ أمي في الفجر
فيضحك كلُّ ما في مرمى البصر
حتى جثة الليل في الحديقة


* * *
برفقة الماضي في جولة طويلة
حتى أهلكنا التعب
لم نجد غير كرسي واحد
جلس هو
ومشيتُ أنا بدونه
فاسترحتُ
* * *
يا قلبها
ابقَ صغيرًا
عندما تكبُرُ هي في قلبي
* * *
ساعة الحائط
التي سئمت كل شيء
وتجمد فيها الزمن
كسمكة ميتة
أصلحها دوراني المنتظم
حول المتاعب ذاتها
* * *
الأيام التي تفلت من يدي
تذهب مع مياه الأمطار
ليتها تأخذ معها يدي
أريد أن أصافح جذر شجرة متعطشًا
أريد أن أحفر حفرة بحجمي
في أرض صغيرة
أفلتت من يد الأيام
* * *
أي موعدٍ تحضرين فيه
أسمّيه الصباح
ثم أبدأ يومي
* * *
لم أفهم شيئًا
مما كتبه الدخان
وهو يصعد من بين شفتيها المنفرجتين
كان الأسهل أن أفسر كل شيء
بقبلة عميقة
قبلة جعلتها تغمض عينيها

* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر

14 كانون ثاني 2018   2018 سنة شلتونه..! - بقلم: خالد معالي

14 كانون ثاني 2018   البدوي "الأشكنازي" والسطو على التاريخ والتراث - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 كانون ثاني 2018   ميلادك عبد الناصر.. ميلاد أمة ومستقبل واعد - بقلم: زياد شليوط

14 كانون ثاني 2018   في الذكرى المئوية لميلاده.. ناصر لم يزل حاضراً..! - بقلم: محمود كعوش

13 كانون ثاني 2018   العنصري البغيض..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية