23 February 2017   End the occupation! - By: Daoud Kuttab



21 February 2017   Trump and Netanyahu: Embracing Illusions, Ignoring Reality - By: Alon Ben-Meir

17 February 2017   Uri Avnery: How did it Start? - By: Uri Avnery

16 February 2017   ‘Radio is you’ on World Radio Day - By: Daoud Kuttab


14 February 2017   There Will Be No Palestinian State Under Netanyahu's Watch - By: Alon Ben-Meir

10 February 2017   Uri Avnery: That's How It Happened - By: Uri Avnery

9 February 2017   The legislative end to the two-state solution - By: Daoud Kuttab


8 February 2017   Relocating the American embassy to Jerusalem - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




23 تشرين أول 2016

مؤسسة "نوى" الموسيقية

بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم تسارع الاحداث السياسية في الساحة والوطن العربي والاقليم والعالم، وتداعيات هذه التطورات على المشهد الفلسطيني والعربي وحتى على خارطة العلاقات الدولية. غير انه لا يجوز للسياسة ان تبعدنا عن إبراز دور الثقافة عموما والموسيقى خصوصا، التي تعتبر أحد مجالات وميادين الصراع مع العدو الاسرائيلي وكل القوى المتربصة بالهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية. وللربط العميق بين ما جاد وابدع به الفنانون الموسيقيون الفلسطينيون قبل النكبة وبعدها، ولوصل وتأصيل ما تقدم مع الحاضر بازالة غبار السنين عن ميراث موسيقي عظيم أنتجته قامات في عالم الفن الرفيع، غابت اسماءها عن المشهد بفعل جملة عوامل موضوعية وذاتية. بالاضافة إلى إزالة الجانب المظلم عن وجه آخر من الموسيقى التراثية الفلسطينية، لاسيما وان اتجاها عاما ساد في الساحة الفلسطينية قَّصْر الفن الموسيقي على جانب وحيد دون غيره، هي الموسيقى والاغاني الشعبية ودبكاتها المرافقة لها كـ"الدلعونة" و"يا ظريف الطول".. وغيرها، والتي تخص الريف الفلسطيني دون المدينة.والكشف عما مثلته مدن فلسطين وخاصة يافا والقدس والناصرة وحيفا لاحقا من مركز استقطاب للابداع الموسيقي والفن التعبيري عموما الفلسطيني والعربي.

المؤسسة الفلسطينية للتنمية والثقافة (نوى) بقيادة وإشراف الفنان الموسيقي المبدع نادر جلال، التي تأسست في العام 1999 من مجموعة موسيقيين محترفين، حملت وحلمت منذ تبلور فكرتها على إزاحة الستار عن الوجه المشرق للموسيقى الشرقية التراثية، وتسليط الضوء عليها، وعلى روادها عبر: اولا جمع الموروث الموسيقي الفلسطيني العربي المنتج في فلسطين، حيث تمكنت المؤسسة، رغم ضيق اليد، ونقص الامكانيات، وبؤس المكان (مقرها) من ان تجمع فيه ارشيفها الموسيقي تحت عنوان "هنا القدس"، وإعادة انتاجها على اقراص مدمجة، وتقيم فيه بروفات فرقتها، التي تعمل على إعادة إحياء الاعمال الموسيقية وتوزيعها لكبار العازفين الفلسطينيين، وانتجت حتى الان إسطوانتين، إحداها للموسيقار الراحل روحي الخماش، والثانية للموسيقار الراحل محمد غازي. اضف إلى انها تمكنت من تقديم العديد من العروض الموسيقية في فلسطين، وتطمح للوقوف امام المسارح العربية والعالمية، لفضح الرواية الصهيونية.

ووفق ما ادلى به الموسيقار نادر جلال في ندوة في اسبوع احتفاء فلسطين بيوم الكتاب وحقوق المؤلف في دار الشروق للنشر والتوزيع  ابريل عام 2015/ رام الله،  فانه يعتبر المرحلة الاولى للموسيقى المحترفة بدأت عام 1904، وهو ما اكدته الوثائق والقطع الموسيقية، التي جمعت، وبينت انها تستند الى معرفة وثقافة موسيقية رفيعتي المستوى، وخاصة ما يتعلق بالمقام والنوتة والصوتيات وغيرها. وتتجلى اهمية هذا العام كانطلاقة للموسيقى بتلازمه مع تسجيل الاسطونات في العالم العربي. إلآ ان جلال يشير الى ان اقدم إسطوانة عثرت عليها مؤسستة كانت مسجلة في عام 1927، وهي كما يقول ليست الاقدم، لان البحث جاري عن الموروث الموسيقي داخل وخارج فلسطين. وهذا تأكيد على النشاط الموسيقي الرفيع في فلسطين والدول العربية، التي فتحت فضاءاتها للموسيقى الشرقية المنافسة للموسيقى الغربية. خاصة وانها ( فلسطين) كانت مركزا وجسرا للتواصل مع مراكز الموسيقى العربية في القاهرة وحلب والعراق وتونس والمغرب وبيروت لاحقا بعد النكبة.

كما ان فلسطين أمست في العشرينيات والثلاثينيات والاربعينيات من القرن العشرين منبرا ومسرحا ومزارا لكبار الفنانين ونجوم الغناء العرب، واصبحت استوديوهاتها عنوانا للتسجيل فيها، وكانت المطربة منيرة المهدية تزور يافا بشكل دوري، وسامي الشوا، امير الكمان العربي، وام كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وله تسجيلات كثيرة في يافا والقدس. اضف الى تسجيلات لمطربين فلسطينيين منهم: ثريا قدورة، نجاة الفلسطينية، الشيخ محمد الشيخ، الياس عوض من الناصرة، وماري عكاوي، ومحمد عبد الكريم ويوسف رضوان ورجب الاكحل ورياض البندك وحليم الرومي وغيرهم.

ويؤكد مدير مؤسسة نوى نقلا عن احد الباحثين، ان فلسطين في مطلع الثلاثينات كانت تقتني 20 الف "غرامافون" قبل ان ينتشر في الاماكن العامة والمقاهي. وهو ما يعتبر مؤشرا مهما جدا على مستوى اهتمام الشعب الفلسطيني بالاستماع للموسيقى والتواصل مع النهضة الاتية من القاهرة وحلب وغيرها من المراكز العربية. كما لعبت إذاعة "هنا القدس"، التي أنشأت عام 1936، ولاحقا إذاعة "الشرق" عام 1940 في جنين قبل انتقالها ليافا ادوارا مهمة في استقطاب العديد من المطربين والموسيقيين والملحنين والشعراء والمقرئين من المغرب واليمن. لكن هذه النهضة تأثرت بعمق النكبة، التي اصابت الشعب العربي الفلسطيني في العام 1948 مع اقامة الكيان الصهيوني الكولونيالي الاجلائي والاحلالي على انقاض تشريد قرابة المليون فلسطيني.

غير ان عمالقة امثال المنتج والمخرج صبري الشريف، ومحمد غازي لعبا دورا هاما في لبنان، حيث إحتضن الشريف تجربة الرحابنة، وساهم كلاهما في الارتقاء بمكانة المدرسة الرحبانية وخاصة السيدة فيروز، وساندا كل من فيلمون وهبي وزكي ناصيف، وحسب الياس سحاب، فأن المسرح الغنائي بدأ في فلسطين ثم إنتقل إلى بيروت وتعمق مع الرحابنة وفيروز ووديع وصباح ونصري.

مؤسسة "نوى" المبدعة والمتقدمة في حقل جمع وصيانة واعادة توزيع التراث الموسيقي الشرقي للرواد الفلسطينيين الاوائل تحتاج إلى دعم كل مؤمن بالثقافة والفن والموسيقى، التي كانت ومازالت احد روافد الدفاع عن الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية. وعدم إقتصار الدعم على البعد المعنوي، بل رفدها بالامكانيات المالية، وايضا بذات القدر كل فرقة فنية فلسطينية أكدت حضورها في الميدان، يفترض من جهات الاختصاص رعايتها، وكذلك على الرأسمال الوطني تحمل مسؤولياته لدعم هذه الفرق وخاصة مؤسسة نوى المتميزة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 شباط 2017   فلسطينيو الخارج والأمل المنشود..! - بقلم: خالد الظاهر

23 شباط 2017   نتنياهو والعرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 شباط 2017   تسليم بالأمر الواقع.. أو استسلام له؟! - بقلم: صبحي غندور

22 شباط 2017   شريعة الغاب تنتصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 شباط 2017   الشعبوية والقومية تحولات عابرة أم ثابتة؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب

22 شباط 2017   الرواتب لن تُغرِق غزة في البحر..! - بقلم: وفاء عبد الرحمن


22 شباط 2017   التذرع بـ"حماس" لتعطيل المنظمة - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 شباط 2017   دولة ترامب الملتبسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 شباط 2017   محاكمة الجندي القاتل لا حدود للصورة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


21 شباط 2017   إحباط الحل المفروض..! - بقلم: هاني المصري




6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية