20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 تشرين ثاني 2016

سلطان القيسي ذلك الساري على ركب القصيدة..!

بقلم: فراس حج محمد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سلطان فايز القيسي شاعر وكاتب ومترجم من مدينة يافا، مقيم في الأردنّ، حاصل على بكالوريوس في الآداب من جامعة الزيتونة، وينتمي القيسي لعائلة فنية، فكما ورد على لسانه مؤخرا في أمسية إطلاق ديوان "بائع النبيّ" في متحف محمود درويش، قال إن  والده درس المسرح في بغداد، ثم انتقل إلى صناعة الأغاني، لينتهي روائيّا، حيث أصدر مؤخرا روايته الأولى. كما إن لوالدته مساهمات خاصة بالموسيقى، ولأخويه عبد الرحمن وبيسان محاولاتهم أيضا. كما تحدث عن محاولاته لالتقاط بعض المقامات الموسيقية في شعره، وقد جاء ذلك التأثر واضحا في ديوان "بائع النبي" فالموسيقى بتنوعاتها المختلفة من الثيمات الأساسية في الديوان، ليعقد لها الفصل الأخير من الديوان بعنوان "الأغاني التي وقعت".

صدر للشاعر قبل "بائع النبي" ديوان "أؤجل موتي" وكتاب "الوطن- سيرة آل أوباما". حصل الشاعر سلطان القيسي على عدة جوائز، منها: جائزة وزارة الثقافة الأردنية، وجائزة منتدى عمون للأدب والنقد. وهو من أكثر شعراء جيله لفتا للأنظار، وتناول تجربته الإبداعية كثير من النقاد العرب، وكان كتابه "أؤجل موتي" من أكثر الكتب مبيعا في معرض الرياض الدولي للكتاب عام 2013، كما جاء في التقارير الصحفية المتابعة لشؤون المعرض وقتذاك.

في العام 2007 شكّل سلطان القيسي مع الشاعرين حسن مريم وعلي الزهيري حركة شعرية عرفت فيما بعد بـ "ثلاثي شعراء الحرية"، وهدفت لتحرير النص والفكرة كطريقة فلسفية ووجودية لتحرير الأرض والإنسان, ومن يقرأ شعر هؤلاء الثلاثة يرى مدى تعبيرهم عن ذائقة شعرية جمالية مختلفة متحررة من الزوائد، وتعتني بالهموم اليومية والعادية لدى القارئ، ولكنها غير واقعة تحت تأثير اللحظة والكتابة الفيسبوكية، التي يرى القيسي أنها مستنزفة للكتّاب، ولعلني كنت ألاحظ هذه الحالة الشعرية على مستوى شخصيّ أكثر فيما أقرأه للشاعر حسن مريم، وسيلاحظ القارئ شيئا من ذلك في كتاب "بائع النبيّ"، وإن جاءت طرق التعبير ومذاهبه بصيغ جمالية مختلفة عما هو عند الشاعر حسن مريم، وإن التقيا في الهدف نفسه.

حلّ الشاعر القيسي مؤخرا ضيفا على متحف محمود درويش في مدينة رام الله، ليوقع ديوانه "بائع النبي" أولا في المتحف ثم في مدينة الخليل، وفي المحطة الثالثة في نابلس، واختتم زيارته بتوقيع الديوان في مدينة حيفا، لم تكن هذه هي زيارة الشاعر الأولى لفلسطين، فقد قدم إليها للمرة الأولى عام 2014 بدعوة من متحف محمود درويش أيضاً, أقام خلالها أمسيات شعرية متعددة في المدن الفلسطينية، وكتب عن هذه الزيارة سلسلة مقالات نشرت حينها في صحيفة الحدث الفلسطينية تحت عنوان فصول من "كتاب الزيارة": وقائع زيارتي الأولى لفلسطين المحتلة.

يدير الشاعر سلطان القيسي حاليّا دار موزييك للترجمات والنشر والتوزيع، التي تبنت العديد من الإبداعات الجديدة للكتّاب الشباب، وكانت جريئة في تبني نصوص قال فيها من قال، وشطح في تفسيرها من شطح، لكنها تبقى إصدارات ذات مذاق خاص قد لا تعجب قارئا هنا أو هناك، وقد تثير الصخب والعنف تجاه المؤلف والناشر على حد سواء، وهذا بحد ذاته ظاهرة صحيّة أدبيّة مقبولة ولها ما يبررها، وما يحسب لدار النشر عادة هو هذه الجرأة، وهذا التبني لما يحمله من مغامرة ومقامرة.

لا أريد هنا أن أروّج لدار موزييك، ولكنني معنيّ بقراءة المشهد الثقافي العام التي تسعى دور النشر إلى رعايته لتواكب الذائقة الفنيّة الجديدة المتجددة، فالإنسان المعاصر كما يقول أحد النقاد "لا يستريح للبناء المركب والمعقد، ويروم الوصول إلى الخلاصة والنتيجة مباشرة"، فقارئ اليوم ليس هو قارئ الخمسينيات والستينيات ولا حتى بعد ذلك بعقدين أو ثلاثة. القارئ اليوم عدا تبدل مزاج القراءة قارئ مشغول بأحلامه المنكسرة الضائعة، فالقارئ الشيوعي كالديمقراطي كالإسلامي والملحد كالمتدين، كلهم مصابون بالمرض نفسه، فكل شيء من حولهم مكسر متشظٍ، والوطن يمعن بعدا، ليس فلسطين وحسب، بل ربما خيبات عربية أيضا لها حظ في مثل هذه النتائج. فماذا على القارئ أن يقرأ إذنْ؟ وقبل ذلك ماذا على الكاتب أن يكتب؟ وبعد ذلك ماذا على النّاشر أن ينشر؟ إنها حلقات متصل بعضها ببعض، وهنا يأتي دَوْر دور النشر، ومنها بالطبع موزييك، ومعها غيرها من دور النشر في تحسسها للذائقة الفنية السائدة، فتسعى إلى تلبية طموح القارئ لتعبّر عن أحلامه وآماله وانكساراته فيما تصدره من كتب. والشاعر سلطان القيسي بوصفه شاعرا أولا، وثانيا مثقفا، وثالثا ناشرا، لا بد من أنه يدرك هذه المعادلةالجديدة، وهذا المزاج المختلف للكتابة. 

إن مهمة المثقف الذي يعمل في مجال النشر، مهمّة كبيرة، وبالتأكيد فإن المحرك الأساسي الذي يحركها ليس هو "الربح الماديّ" ومن المؤكد أيضا أن دور النشر كذلك لا تسعى إلى الخسارة المادية، وإعلان الإفلاس. هذه مهمة صعبة وقاسية في الاختيارات والاختبارات، وتجعل القائمين عليها يعملون كما يعمل المخمّنون في سوق البورصة والسندات الماليّة. عليهم أن يقرأوا الرقم وما يحيط بذلك الرقم، ويمتلكون من الحواس ما هو أبعد من حاسة الحدس إلى حواس أكثر عبقريّة وابتكاراً.

هذه الاهتمامات الشعرية والمكونات الثقافية للشاعر سلطان القيسي أهلته ليكون ناشطا ثقافيا وحاضرا في صلب النشاط الثقافي الإبداعيّ وواحدا ممن يتركون بصمتهم هنا أو هناك بما يملتكه من مخزون معرفي وطاقة خلّاقة دافعة للعمل، فمن إبداع الجملة الشعرية وإطلاقها في رحب الفضاء لتحسِّن الذائقة وتفجع الغبار المكدّس بضوءها، إلى صناعة الكتاب الذي يشكل رافعة حضارية وأسلوب مقاومة جماليا وفكريّا. هذه هي مهمّة الكبار، والشاعر سلطان القيسي أهلٌ لهذه المهمّة التي رضي أن يحملها ويؤدي رسالتها.

* كاتب وشاعر فلسطيني. - ferasomar1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية