22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون أول 2016

مبادرة "بدّي كتاب" وتحريضها على القراءة الواعية

بقلم: فراس حج محمد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما أبسطه وما أعمقه من شعار "بدّي كتاب"، لعله مقتطف من آمال القرّاء الشّغوفين بالقراءة لاستجلاء المعرفة، لينقادوا إلى أبهاء العقل الواسعة الممتدّة، ليزدادوا اتّساعا ويقينا، يقهر الضّيق والشّك اللّذين ملأا فضاء النّاس وأرواحهم، وعقولهم الخاوية إلا من رحم الله ممّن ارتضى القراءة منهجا وموجّها، ذلك هو الهاجس الأوّل الّذي قفز إلى ذهني عندما دعيت إلى مجموعة هذه المبادرة "بدّي كتاب" والانضمام إلى المجموعة الفيسبوكيّة.

تختطفني المجموعة من بين العديد من المجموعات التي يزجّنا بها الأصدقاء الافتراضيّون رغما عنّا، فكم رفضت الدّخول والاندماج والمشاركة في مجموعات فيسبوكيّة كثيرة، وخرجت منها متأفّفا، نزقا، ضجرا، ولكنّني مع مجموعة "بدّي كتاب" أقبلت عليها بشغف الجائع العطش، فقد كانت تحاكي ما في النّفس من شوق وحبّ وعلاقة مستمرّة للقراءة واقتناء الكتب منذ كنت على مقاعد الدّراسة، إلى درجة أنّني "استوليتُ" على بعض الكتب التي استعرتها من مكتبة المدرسة، وأنا طالب في الصفوف الإعداديّة، كما كنت أضنّ بالمقررات المدرسيّة فلا أعيدها للمدرسة، وخاصّة كتب اللغة العربيّة.

أعجبتني فكرة "بدّي كتاب". فقد كرّرت هذه الجملة في حياتي آلاف المرّات، كلّما دخلت مكتبة أو وقفت عند "بسطة" لبيع الكتب. فصرت أتابع لحظة بلحظة كلّ تلك الجهود التي تبذلها إدارة المجموعة، ولا أخفي سرّا لو قلت إنّني تعرفت على أسماء كثير من الكتب، لاسيّما مؤلَّفات الجيل الجديد، ولاحظت أمزجة القرّاء الجدد إلى أين تتّجه، فتعرّفت على كتاب "في قلبي أنثى عبريّة". هذا الكتاب الذي ظللت أردّد كلّما قرأت عنه أو علمت أنّ صديقا افتراضيا قرأه "بدّي هذا الكتاب". كتب كثيرة غير هذا قرأت عنها وتذكّرتها، وكنت قبل ذلك قد قرأتها، "قواعد العشق الأربعون" و"حليب أسود" و"عالم صوفي".

وما زاد قناعتي واندماجي في هذه المجموعة أنّها لم تكن مجموعة فيسبوكيّة افتراضيّة، تتحرك في فضاء مفتوح أزرق وحسب، بل كان لها وجود في واقع القرّاء وحياتهم، فقد جاءت هذه المجموعة وهي محمّلة بالكثير من الأفكار، ولعلّ أهمّها "إقامة معارض كتب متنقّلة" بين النّاس وبين الجمهور العريض الكبير والمتنوّع؛ كما حدث في النّشاط الّذي نفذّته المجموعة في معرض فلسطين الدّولي للكتاب الأخير، ومعرض الكتب الّذي أقيم لمدة أسبوع في مدينة رام الله. ولذلك فقد سارعت عندما علمت بهذا المعرض إلى تزويد المجموعة بنسخ من كتبي لتكون متاحة لمن أراد أن يتعرّف إليّ، إذ إنّ هذه المعارض لم تكن معارض لبيع الكتب وإنّما كانت تقوم على فكرة "خذ كتاب، وهات كتاب". إنّ فكرة تداول الكتب بين القرّاء لهي فكرة إبداعيّة ذات مدلولات ثقافيّة واقتصاديّة كذلك.

ومن الأفكار الإبداعيّة الّتي بادرت المجموعة إلى تحقيقها على أرض الواقع معرض الكتاب الّذي أقيم مؤخرا في مدرسة "علماء الغد الإسلامية" في كفر عقب (ضواحي القدس)، وقد دعت إليه المجموعة نخبة من الكتّاب والكاتبات، وكان لي شرف المشاركة في هذه التّظاهرة الثّقافيّة المهيبة، ومن إيجابيّات هذا النّشاط الثّقافيّ التّواصل مع الجيل النّاشئ المقبل على الحياة؛ وأقصد هنا طلاب المدارس، وقد لاحظت اهتماما ملحوظا من إدارة المدرسة والطاقم المشرف على المعرض ومن الطّالبات وإقبالهنّ على الكتب واقتنائها، ومحاورة الكتّاب والكاتبات والتعرّف إليهم وجها لوجه، وهذا ما كان جيلنا يفتقده، إنّ هذه الفكرة كفيلة بخلق دوافع كثيرة وحقيقيّة وعمليّة لتنمية مواهب الطّلاب الإبداعيّة، ورعاية أحلام الموهوبين ليصبحوا كتّابا يوما ما.

الفكرة تستحق الرعاية والاحتضان، وتستلزم من الجهات المعنية والكتّاب كذلك الوقوف إلى جانبها وتشجيعها لما لها من أثر تنمويّ متعلق بالتّنمية المستدامة والتّنمية البشريّة، فلم تكن الثّقافة يوما بعيدة عن الاقتصاد، بل إنّها داخلة في صلب "اقتصاد المعرفة"، فإذا أردت أن تنشئ جيلا وحضارة فابن مدرسة، والمدرسة ليست بحجارتها ومرافقها على أهميّتها، وإنّما بدلالتها الحضاريّة المرتبطة بالكتّاب، فلا معلم ولا طالب ولا مدرسة دون أن يكون هناك كتاب، ولعلّ طلاب العلم يستغنون في مرحلة من مراحل حياتهم العلميّة عن المعلم والمدرسة، ويكتفون بالكتاب معلما أبديّا، ولذلك سيبقى طالب العلم الحقيقي يردّد "بدي كتاب" ولن يملّ من أن يستلذّ بهذه الجملة عند شعوره بحاجته للارتواء من المعرفة لقهر الجهل والتّخلف والتّعصب والإرهاب والدّيكتاتوريّة بأشكالها كافّة، فهنيئا لمن يعطون للحياة معنى حقيقيّا، وتحيّة كبرى لمثل هذه المبادرة الإبداعيّة الخلّاقة، وللقائمين عليها، وخاصّة النّاشطة الثّقافيّة الشّابّة الطّموحة "إنصاف جبران".

* كاتب وشاعر فلسطيني. - ferasomar1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية