23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 كانون أول 2016

جدائل عمّان في مكتبة عبدالحميد شومان

بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حفزني مقال الزميل والصديق محمد أبو رمان عن مكتبة مؤسسة عبدالحميد شومان، بمناسبة مرور ثلاثين عاما على افتتاحها، أن أستعيد فضل هذه المكتبة. والواقع أني استعدت مشاهد وصورا منسوخة في الذاكرة للمكتبة. ولعل أعز أيامي مع المكتبة كانت عندما كانت في الشميساني؛ قبل انتقالها إلى موقعها الحالي في جبل عمان.

المكتبة عموماً هي تفتُّح الدهشات وبداية الاكتشاف ولذة أن تعرف شيئاً. والمكتبة ليست كتباً فحسب، بل لقاءات ومعارف وقصص.

في سنوات المدرسة، كانت مكاناً للقراءة والجلوس والدراسة؛ أُوغل في المجلات والصحف. لكن مع تفتح العقل السياسي في الجامعة، بدأت حصيلة مختلفة.

أتذكر البوابة إلى اليمين، أدخلها وأسير يساراً، لأرى القراء جالسين. وهناك طاولات منعزلة لشخص واحد لمن يريد أن يعمل وحيدا. ثم أنعطف يسارا ثانية، لأصل آخر الرفوف، حيث أذهب يميناً، لأجد كتاب "الفكر السياسي الفلسطيني" لفيصل الحوراني، فيشكل الكتاب النادر آنذاك، خياراتي السياسية لباقي عمري! أو بمعنى آخر أوجد لديّ قناعات واختيارات، حددت مسار حياة.

في مرة ثانية، أدخل أيضاً يساراً، بعد البوابة. وفي الطريق، أشاهد موقفا طريفا بريئاً، فتى مراهقا يتقدم بخجل من فتاة، ويقول لها: "ممكن أتعرف عليكِ؟". وترد الفتاة ببراءة كأنها لا تعرف، وفعلا لم تكن تفهم إعجاب الفتى، وتسأله: أنا؟. فتقول اسمها، ويقول اسمه، ويمد يده يصافحها وتصافحه، ويذهب خجلا. ووالد الفتاة كان على طاولة بعيدة، نظر للموقف وابتسم. وأكملت أنا طريقي للرف الذي حصلت منه على "الفكر السياسي الفلسطيني"، لأجد من دون قصد كتاب منير شفيق، "التناقض والممارسة في الثورة الفلسطينية"، فألتقطه وأجلس إلى طاولة أقرأ. وبعد أن استوعبت بعض الأفكار، خفق قلبي للكتاب، وأصابتني شهقة، ربما تفوق ارتباك ذاك الفتى المعجب بتلك الفتاة. فأخذته، وحصلت على صورة منه، ليصبح دليل تفكير دائم معي.

لم تتأخر المكتبة عن تزويد القراء بخدمة مدهشة في وقت مبكر زمنيا، ألا وهي خدمة البحث عن الكتب بالحاسوب، والأهم أن تطلب خدمة مرجعية؛ فربما مع بداية التسعينيات، صار ممكنا أن يطلب الباحثون تزويدهم بسجل من الكمبيوتر، كان يطبع على ورق أخضر كبير، في الآلات الطابعة البدائية التي تعتمد على شريط يطبع الحروف بشكل بدائي (دوت ماتركس)، فيه عناوين الكتب والدوريات التي تخص بحثا ما، يطلبه الباحثون بطلب رسمي.
 
عندما وقعت حرب الخليج الأولى العام 1991، تراجع ذهابنا للمكتبة، وصرنا نيمم شطر قاعة المحاضرات المستأجرة للمؤسسة في مبنى أحد البنوك الاستثمارية؛ نحضر الندوات والمحاضرات، ونتعلم أناقة إدارة الجلسات، والتخلص من الأزمات في الندوات بطرائف، كالتي كان يستخدمها مدير المؤسسة، آنذاك، الدكتور أسعد عبدالرحمن.

عندما انتهت الحرب، وأصبتُ بكآبة هزيمة العرب في العراق والكويت، وأصبت بقلق الشعور (أو بكلمات أدق استنتاج ما ثبتت صحته لاحقا)، أن الثورة الفلسطينية توقفت وبدأ عصر جديد، لم أعد أدخل إلى اليمين عند رف كتب الفكر والتاريخ الفلسطينيين، بل صرت أذهب إلى يسار ذلك الرف، حيث القصص والروايات. هناك اكتشفت قصة كتاب "وسقطت الطائرات عند الفجر"، عن حرب العام 1967، ومن هناك عرفت من هو يحيى يخلف، وصرت آخذ رواياته الصادرة حتى ذلك الوقت واحدة بعد الأخرى، أقرأها وأعيش مع شخصياتها تخرج من مخيمات اللاجئين، ومن جبل الثلج في جنوب لبنان، غارقاً في الوقت ذاته في رؤية انتهاء الانتفاضة والثورة، وبدء المفاوضات. ومن هناك أخذت غسان كنفاني، في مجموعة كاملة، اكتشفتها مع اكتشاف موسيقى عمر خيرت، في ثلوج العامين 1992/ 1993. ومن هناك أيضا اكتشفت سحر خليفة، و"باب الساحة" التي علمتني أنّ فلسطين هي بالنسبة للبعض، وأحياناً، "غولة". ومع سحر خليفة صرت أمشي في أزقة نابلس، وحارة الياسمينة هناك، وأتخيل الشارع لمكتبة عامة، كتبت عنها في رواية من رواياتها، وتخيلتها في رام الله. 

إذا كنت من الجيل الذي غنى طويلا "أرخت عمّان جدائلها"، فقد ارتبطت جدائل عمّان عندي بمكتبتين؛ مكتبة لجمعية أصدقاء الطفل، كانت قرب الدوار الأول، أدارتها "أم عماد"، وهناك قرأت روايات وقصصا عن مصر وبيروت والحياة، ثم مكتبة شومان في الشميساني، مع إدراكي أنّ المؤسسة تتابع دورها في مقرها الحالي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية