23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 كانون ثاني 2017

قصيدة تِيكُوبْ..!

بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تِيكُوبْ؛
 يكتبُ أسماءَ النُّوبةِ بالذَّهَبِ الخالِصِ،
 وينامُ ببابِ الخَلْقِ،
 ويُطْلِقُ ليلتَهُ في البحرِ..
 ويعرفُ أنَّ الأهرامَ نهايةُ مَن حلموا،
ليظَلّوا في الضوءِ،
 ويهزأُ مِن رِفْعةِ تمثالِ الفرعونِ،
 فقد كانَ من الناسِ..!
ولولا الكتّانُ وأوراقُ البُردى والتاجُ الّلامِعُ
 لمضى مثلَ الباقينَ..
 وكانَ شبيهاً برجالٍ جاءوا من كلِّ الأصقاعِ،
 عبيداً، لتكونَ الأضرحةُ وإصَبعهُ الحجريةُ،
 أو ما يُعْرَفُ بِمَسَلّتِه العلياءِ الشاهدةِ على
 أنَّ الواحدَ، لا ثاني في الكونِ لهُ،
 فهو الخالقُ والحاكِمُ والمخفيُّ وراءَ الأمْرِ..
 وتيكوب يعشقُ سيّدةً من طَميِ الفَيْضِ،
 ويشربُ مِن شفتيها الّلبنَ،
 وَيدْعكُ فانوسَ العتمةِ حين تجيءُ،
فيزْدَهِرُ  اللّوتُسُ فوقَ الأحجارِ،
ويهدلُ مثلَ حَمامِ البُرجِ على التَّلّيْنِ،
 ويمضي، والليلُ نديمٌ حَرّاقٌ، للصَّحْوِ وللسُّكْرِ..
 وتيكوب يكتبُ سيرتَهُ الرمليّةَ في الريحِ،
 ويضحكُ مِمَّنْ نقشَ الأسماءَ على الألواحِ
 ومَن رَسَمَ التيجانَ على الحيطانِ..
يقول: سيأخذُها النسيانُ أو الزلزالُ أو الأزمانُ،
  ويضحكُ للنيلِ وللصيّادِ ولابنتِهِ النهريّةِ،
 ويحبّ الشايَ مع النعناعِ الصيفيِّ،
 وينفثُ مثلَ التنّينِ عَجاجَ الطرقاتِ،
 ويمشي، ثم يقولُ: توقف..!
 ماذا يا تيكوب؟
نَسِيَ!!
 ويمشي ثانيةً بالصمتِ،  ليكسِرَهُ بالقهقهةِ،
 كأنَّ رعودَ الصيفِ تُفَرقِعُ في فَمِهِ،
وسنعرفُ أنَّ النكتةَ قد وصلته أخيراً..!
 قد تدمعُ عيناهُ من الضحكِ أو القهْرِ..
 وتيكوب يتأجّجُ إذْ يبتهجُ،
قليلاً ما ابتهجَ..!
 فقد ألْقَتْهُ الدُّنيا في النارِ قُبيلَ الحَشْرِ..
 وتيكوب يؤمنُ أنَّ أباهُ هو الكاهنُ،
 ولهذا يرجو الوالدةَ لأنْ تترفّقَ بالوالدِ،
 فلقد أَعْيَتْهُ الأيامُ،
 وسافرَ بين النيرانِ كثيراً،
وأنكسرَ مِراراً قُدّامَ الحاجِبِ والشُرَطيِّ،
إلى أنْ ماتَ الصَّبْرُ من الصبرِ..
 وتيكوب وَلدٌ مصريٌ جاءَ من الموجِ
 على الموجِ،
 وينتفضُ إذا اسوَدَّ الخبزُ
 أو انكسرت سُخريةُ
المذبوحِ من الفخذين الى النَّحْر..
 وتيكوب أوّاهٌ، ويصلّي
 يومَ العيدِ وأيامَ الجمعةِ،
 ويصومُ الشَهرَ،
ويبكي إنْ مَرّ على دربِ الفقراءِ الآوينَ
 إلى النومِ على الجسرِ
 وتحتَ الجسرِ
 وفوقَ الجسرِ..
 وتيكوب يسكنُ في أعشاشِ النَّحلِ،
يصاحبُ كلَّ فَراشاتِ البَرِّ المفرودِ
 بغاباتِ المانجو والسُّكَّرِ،
 ويرى مثلَ الفلّاِح الدهريِّ بأنَّ الحقلَ هو
 الجنّةُ والبَعْثُ وريشُ الطَّيرِ..
 وتيكوب بَحَّارُ اليابسةِ التائهِ،
 يحملُ طَبْلَتَهُ المَفْخوتَةَ ويدورُ نهاراً
 يوقظُ مَن ناموا أو غفلوا..
لا يؤمنُ أنَّ محمدَ أو عيسى أو موسى
قد وصلوا الأرضَ..!
 فأصنامُ الساحةِ ما زالت في الساحةِ..!
 أو مَن ركبوا السَّفّودَ فما زالوا
في السَّفّودِ، من الدَّهْرِ إلى الدَّهْرِ..
 وتيكوب لا يقرأُ إذْ أتعَبَهُ الإبْهامُ،
 ويكرهُ إنْ غابَ الإيقاعُ عن النَّثْرِ..
 ولا يعرفُ غيرَ قصائدَ شوقي والمُتنبّي
 وقليلٍ مِمَّا عَلِقَ مِن المنْهاجِ،
ويذْكرُ أنَّ قصيدةَ عِشْقٍ قد بعثَتْها الجارةُ
 فاحتارَ..! ولم يعرف ما يفعلُ ..
 فالتزمَ الصمتَ، وراحَ يدورُ على الشعراءِ،
 ليبحثَ ما كتبوا في العشقِ،
 فلم يَجِد الوردةَ والشُرْفةَ..!
 وَجَدَ الدمعَ وكُثبانَ الصحراءِ وليلى،
 أمّا المجنونُ فقد تاهَ على السَطْرِ..
حاولَ أنْ يتتَبَّعَ خَطواتِ المجنونِ،
 فلم تُعجبهُ الفكرةَ،
 حاولَ أنْ يكتبَ شِعراً، فرأى
 أن ابنَ الفارضِ والحلّاجَ ورابعةَ العدويةَ
 والخوّاصَ هم الشعراءُ الأمثالُ،
فراحَ يُدَبِّجُ ما يصلحُ للعشقِ،
 ومنذُ سنينَ وتِيكُوبْ يكتبُ في النُّورِ
 قصائدَهُ العصماءَ،
ومنها، صارَ السالكَ في دربِ الكَشْفِ،
 وأضحى بين مُريديهِ العارفَ
 وإمامَ الأسرارِ الفوّاحةِ بالذِّكْرِ..
 وتيكوب ذو ألفِ بُروزٍ؛ في الشامِ
 وتِمْبِكْتو والمغربِ،
أو في المَرْكِبِ إذْ يتهجَّدُ بالماءِ،
 وبالغيمِ ينامُ مع البَدْرِ..
 وعندَ خُشوعِ الحَضْرَةِ في الغَبشِ،
مع الخَمْرِ..
وتيكوب من ضوءٍ مصريٍّ،
 رَمَقَتْهُ الساحرةُ فَصارَ مع الماء،
 وراحَ يَخِبُّ إلى أنْ وَصلَ القاهرةَ،
وما زال هناكَ على النّهرِ..
 وتيكوب آخرُ صُوفيٍّ في الأرضِ؛
 لا يأكلُ شهراً
وينامُ مع النخلةِ
ويسيرُ على الجَمْرِ..

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية