23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 شباط 2017

نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..!

بقلم: محمود كعوش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(بطلةُ رواياتٍ وأسماءٌ مُسْتعارَة)


تسألني عن أحوالي وعن ما آلت إليه أمور حياتي خلال غيابك الذي طالَّ وطال؟ 
تسألني وتُلِحُ في الأسئلةِ متذرعاً بالقلق والرغبة في الاطمئنان علي؟

تسألني وتريدني أن أُنصتَّ إليك بإصغاء واهتمام بالغين، وتريدني أن أجيب على أسئلتكَ بإسهابٍ ووضوح؟

لطالما أنصَتُّ لأسئلتكَ وتساؤلاتك المتلاحقة، ظني أني كنت خيرَ مستمعةٍ لكَ وخيرَ متفائلةٍ بوجودِكَ في حياتي ومستقبلي معك.

عجباً!! كلُ العجب..!

 كيف تسألني وقد عرفت أني كنتُ تلكَ الحسناءَ اللاهثةَ وراءَ الموعدِ المستحيلِ، ظني أنَ المستحيلَ مَعَ الأحبةِ جائزٌ، وأنَ لا مكانَ للمستحيلِ أو المُحالِ معَ الحُبِ، وأنَ في الآتياتِ مجالاً، بل مجالاتٍ وافرةً ومتنوعة.

ياه، كم كنتُ ساذجةً، بل بلهاء !! ياهٍ وياه..!
 
هل علمتَّ يوما يا من دأبَ طيفُهُ على زيارتي، ويا من طرق أبوابَ حلمي أنني غالباً ما كنت أسير وسط الزحام وأنا أكاد لا أعرف نفسي ؟

وهل علِمْتَّ أن أشياء كثيرة كانت تراودني وتداعب أحلامي ويتردد صداها في مخيلتي وأنا أعيشُ بأوديةِ الفراغِ وحيدَةً ملتهبةَ الظنون؟

وهل عرفتَّ كم من المراتِ فقدت بوصلتي وأنا أسعى لوصالِكَ، فتاهت زوارقي في عبثِ الشجون، واحترقت معاطري وجَفَّ عبيرُها بينَ المباخِرِ، وبدا الوصالُ بعيداً بعيداً بعيدا؟

أشياء قد لا يجدي ذكرها مع أني غالباً ما أنتظرتها بكثير من الأناةِ والصبر والأمل، خاصة عندما كانت تضن علي بالمجيء.

كنت أظن أنها لن تأتي أبداً، أو ربما تأتي بعد أن يمضي الأوانُ ويفوتَ قطارُ الشوق.

بماذا ترديني أن اخبرك؟

هل تريدني أن أخبرك أنني كنت أهم الى سريري كي أوهم نفسي بالنعاس والرغبة في الرقاد الذي جافاني مذ عرفتك؟

أم أنك تريدني أن أخبرك أنني ما كنت أفعل ذلك إلا هروبا من الواقع المؤلم إلى عالم الافتراض، بل إلى عالم الخيالِ والوهم؟

هل تريدني أن أخبرك أنني غالباً ما كنت أغفو لأصحو على موعد مع الشوق؟

وهل أدركت يوماً مدى حبي لك؟
وهل وهل وهل، وألف هل وهل؟

نعم كنتُ تلكَ الحسناءَ الساذجةَ، بل البلهاءَ، اللاهثةَ وراءَ الموعدِ المستحيلِ، ولكني كنت أدركُ أن اليومَ المعهودَ لمْ يأتِ ليأتي معه الموعدُ المعهود، بل كنت أدركُ تماماً أنهما لن يأتيا أبداً..!

وكنتُ على الدوامِ أرسمُ من خيوطِ الوهمِ آمالاً عريضة، وأضربُ معَ الآهاتِ لنفسي مواعيدَ بعيدة، وأتصنعُ الابتسامةَ والفرحَ، بينما كانت جعبتي ملآى بكمٍ هائلٍ من الآلامِ والأوجاعِ التي لطالما أخفيتها عنكَ وعن الجميعِ عن قصدٍ وسابقِ إصرارٍ وترصدٍ، حرصاً على أنوثتي وحفاظاً على كرامتي، وحتى لا أخسركَ، علماً أنني لم أكسبك يوماً.

وكنت على الدوامِ أنسى أو أتناسى أنَ أجمل ما في حديث الحب بالنسبة للرجلِ الشرقي هو أن تُشْعِرَهُ المرأةُ من وقتٍ لآخر بذكوريتهِ، أو تُذَّكِرهُ بها، لذا كنتُ أبدو كمن تتقن فن العشق في العالمِ الافتراضي، أو في زمن اللامعقول.

ولهذا أصبحت أنظر إلى من يغادرون عالم قلبي من الرجالِ بلا مبالاة، ودون أن أكلف نفسي عناء البحث عنهم، ولا حتى مجرد السؤال عن الجهات والبلدان التي قصدوها.
 
وهكذا بِتُّ بطلة روايات الحب والرومانسية تلك، التي يُذكر فيها اسم الحبيب أمامها مرات عديدة ويبيت قلبها في انتظاره على مقعدٍ شاغر وسط حديقة وهمية، وهي تقسم مراراً وتكراراً أنها كانت عمياءَ القلبِ والوجدانِ، وأنها واصلت مسيرتها في طريقٍ رسَمَّتْ على جنباتِهِ أسماءَ مُستعارة..!

* كاتب وباحث مقيم في الدانمارك. - kawashmahmoud@yahoo.co.uk



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية