21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 نيسان 2017

أربعون عاما من الحضور الطاغي للعندليب الأسمر

بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل أربعين عاما وبعدما أنهينا الاحتفال بالذكرى الأولى ليوم الأرض الخالد، جاءنا خبر رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، حيث كنا نتسقط أخبار رحلته العلاجية الى بريطانيا، وكنا قد سمعنا المكالمة الهاتفية الأخيرة من لندن مع اذاعة "الشرق الأوسط" القاهرية، وهو يطمئننا ويطمئن جمهوره بأنه سيعود قريبا الى مصر، ليحيي حفل شم النسيم ويقدم أغنيته الجديدة. لذا جاء خبر وفاته صادما، خاصة وأن أبناء جيلنا نشأوا على صوت عبد الحليم، وطالما حلقوا في أحلامهم ورؤاهم وهم يستمعون الى أغانيه العاطفية، وآمنوا بأن شمس القومية لن تغيب عن الأرض العربية. وأصابتنا حالة من الذهول والحزن الشديد، حيث هوى ملك الأحاسيس والمشاعر العاطفية في الأغنية العربية، الفنان المميز الذي عبر عن مشاعر جيل بأكمله، وهناك من اعتبره ظاهرة عابرة أو لن تصل لمستوى عمالقة الفن في ذاك العصر، لكن مرور أربعين عاما على رحيله في 30 آذار منعام 1977، وهو ما زال يتربع على عرش الأغنية العربية العاطفية والوطنية خاصة، ويملأ الدنيا بأغانيه التي لا تنافس سواء عبر الاذاعات والشاشات أو من خلال مبيعات الشرائط والأقراص الألكترونية. ومع أنه عاش 48 عاما فقط، الا أنه لم يلد من يملأ الفراغ الذي تركه، رغم كثرة الأصوات وازدحام المغنين في وسائل الاعلام، لكن أحدا لم يقترب الى منزلة عبد الحليم، وهذا هو سره الكبير.

في مطلع شبابنا ارتوينا من أغاني عبد الحليم حافظ مشاعر غرامية ووطنية في آن. عندما كان يبحث عن محبوبته السمراء بحثنا معه، وعندما تحدى الحبيب بأن حبيبته ليست له وحده تحدينا معه، وعندما قرأ في فنجانه أنه يستحيل عليه الوصول الى حبيبته السجينة تأثرنا معه، وعندما أقسم ألا تغيب الشمس العربية عن أوطاننا أقسمنا معه، وحينما عرض أمامنا صورة القائد عبد الناصر وكل فئات الشعب معه شاهدناها معه.

عبد الحليم تحول من فتى نحيف ضعيف يتيم مقهور الى أسطورة الغناء العربي في النصف الثاني من القرن العشرين وتربع على عرش الغناء الى جانب عمالقة الفن آنذاك من عبد الوهاب الى أم كلثوم وفريد الأطرش وبالمقابل فيروز ووديع الصافي. جذب اليه الشباب من كل البلدان، تفتحت مشاعرهم، تبلورت أحلامهم وكبرت أمنياتهم مع أغانيه. عرف كيف يصل الى الجيل الشاب الذي كان تواقا للتجديد في الأغنية العربية كلمة ولحنا وأداء. وجاء عبد الحليم مع عصر الثورات العربية التحررية المنبثقة من رحم الارادة الشعبية بالتحرر من العبودية، فانطلق وتفاعل معها وتحول الى ناطق بلسانها بأغانيه الوطنية التي جسدت ونقلت للمواطن العادي، أفكار ومخططات وانجازات تلك الثورات وفي صلبها ثورة 23 يوليو المصرية بقيادة جمال عبد الناصر، فكانت أغاني عبد الحليم الوطنية عبارة عن كتب كما وصفها أحمد سعيد، وساهمت بدور كبير في نشر رسالة الثورة.

وقع خبر وفاة عبد الحليم كالصاعقة، على رؤوس وفي أفئدة ملايين المعجبين الذين كانوا على موعد معه في حفل شم النسيم، ولم تحتمل بعض الصبايا ذلك الخبر بل تلك الوفاة، التي رأوا فيها انهيار حلم حياتهن، فأقدمن على الانتحار فور سماعهن الخبر، وأعلن جمهور الشباب الحداد غير الرسمي. كثيرون لم يستوعبوا الخبر وما صدقوا أن المطرب الرقيق الذي عرفوه بلقبه الشهير "العندليب الأسمر"، يرحل ويتركهم أيتاما على مأدبة الحب التي طالما زودهم من خلالها بوجبات من المشاعر والأحلام والخيال جعلتهم يهيمون بالحياة، لم يستوعبوا أن يتركهم فجأة بعدما قرأ لهم الفنجان وأرشدهم الى المكان الذي تنام فيه الحبيبة، ولم يترك له القدر الفرصة ليقنعهم أن الحب يأتي من غير ليه.. أربعون عاما مضت على رحيل عبد الحليم جسدا، لكن صوته وأغانيه وفنه ما تزال طاغية ومتربعة على عرش الفن وتملأ فضاءنا وقلوبنا عاطفة وأمنيات، تلامس شغاف قلوبنا وتحمل لنا الأماني وكأننا نسمعها من جديد بطعم حليمي مميز.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي

20 نيسان 2018   الجبهة الشعبية ومقاطعة الجلسة..! - بقلم: حمدي فراج

20 نيسان 2018   مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ذكرى يوم النكبة الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية