23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 نيسان 2017

أربعون عاما من الحضور الطاغي للعندليب الأسمر

بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل أربعين عاما وبعدما أنهينا الاحتفال بالذكرى الأولى ليوم الأرض الخالد، جاءنا خبر رحيل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، حيث كنا نتسقط أخبار رحلته العلاجية الى بريطانيا، وكنا قد سمعنا المكالمة الهاتفية الأخيرة من لندن مع اذاعة "الشرق الأوسط" القاهرية، وهو يطمئننا ويطمئن جمهوره بأنه سيعود قريبا الى مصر، ليحيي حفل شم النسيم ويقدم أغنيته الجديدة. لذا جاء خبر وفاته صادما، خاصة وأن أبناء جيلنا نشأوا على صوت عبد الحليم، وطالما حلقوا في أحلامهم ورؤاهم وهم يستمعون الى أغانيه العاطفية، وآمنوا بأن شمس القومية لن تغيب عن الأرض العربية. وأصابتنا حالة من الذهول والحزن الشديد، حيث هوى ملك الأحاسيس والمشاعر العاطفية في الأغنية العربية، الفنان المميز الذي عبر عن مشاعر جيل بأكمله، وهناك من اعتبره ظاهرة عابرة أو لن تصل لمستوى عمالقة الفن في ذاك العصر، لكن مرور أربعين عاما على رحيله في 30 آذار منعام 1977، وهو ما زال يتربع على عرش الأغنية العربية العاطفية والوطنية خاصة، ويملأ الدنيا بأغانيه التي لا تنافس سواء عبر الاذاعات والشاشات أو من خلال مبيعات الشرائط والأقراص الألكترونية. ومع أنه عاش 48 عاما فقط، الا أنه لم يلد من يملأ الفراغ الذي تركه، رغم كثرة الأصوات وازدحام المغنين في وسائل الاعلام، لكن أحدا لم يقترب الى منزلة عبد الحليم، وهذا هو سره الكبير.

في مطلع شبابنا ارتوينا من أغاني عبد الحليم حافظ مشاعر غرامية ووطنية في آن. عندما كان يبحث عن محبوبته السمراء بحثنا معه، وعندما تحدى الحبيب بأن حبيبته ليست له وحده تحدينا معه، وعندما قرأ في فنجانه أنه يستحيل عليه الوصول الى حبيبته السجينة تأثرنا معه، وعندما أقسم ألا تغيب الشمس العربية عن أوطاننا أقسمنا معه، وحينما عرض أمامنا صورة القائد عبد الناصر وكل فئات الشعب معه شاهدناها معه.

عبد الحليم تحول من فتى نحيف ضعيف يتيم مقهور الى أسطورة الغناء العربي في النصف الثاني من القرن العشرين وتربع على عرش الغناء الى جانب عمالقة الفن آنذاك من عبد الوهاب الى أم كلثوم وفريد الأطرش وبالمقابل فيروز ووديع الصافي. جذب اليه الشباب من كل البلدان، تفتحت مشاعرهم، تبلورت أحلامهم وكبرت أمنياتهم مع أغانيه. عرف كيف يصل الى الجيل الشاب الذي كان تواقا للتجديد في الأغنية العربية كلمة ولحنا وأداء. وجاء عبد الحليم مع عصر الثورات العربية التحررية المنبثقة من رحم الارادة الشعبية بالتحرر من العبودية، فانطلق وتفاعل معها وتحول الى ناطق بلسانها بأغانيه الوطنية التي جسدت ونقلت للمواطن العادي، أفكار ومخططات وانجازات تلك الثورات وفي صلبها ثورة 23 يوليو المصرية بقيادة جمال عبد الناصر، فكانت أغاني عبد الحليم الوطنية عبارة عن كتب كما وصفها أحمد سعيد، وساهمت بدور كبير في نشر رسالة الثورة.

وقع خبر وفاة عبد الحليم كالصاعقة، على رؤوس وفي أفئدة ملايين المعجبين الذين كانوا على موعد معه في حفل شم النسيم، ولم تحتمل بعض الصبايا ذلك الخبر بل تلك الوفاة، التي رأوا فيها انهيار حلم حياتهن، فأقدمن على الانتحار فور سماعهن الخبر، وأعلن جمهور الشباب الحداد غير الرسمي. كثيرون لم يستوعبوا الخبر وما صدقوا أن المطرب الرقيق الذي عرفوه بلقبه الشهير "العندليب الأسمر"، يرحل ويتركهم أيتاما على مأدبة الحب التي طالما زودهم من خلالها بوجبات من المشاعر والأحلام والخيال جعلتهم يهيمون بالحياة، لم يستوعبوا أن يتركهم فجأة بعدما قرأ لهم الفنجان وأرشدهم الى المكان الذي تنام فيه الحبيبة، ولم يترك له القدر الفرصة ليقنعهم أن الحب يأتي من غير ليه.. أربعون عاما مضت على رحيل عبد الحليم جسدا، لكن صوته وأغانيه وفنه ما تزال طاغية ومتربعة على عرش الفن وتملأ فضاءنا وقلوبنا عاطفة وأمنيات، تلامس شغاف قلوبنا وتحمل لنا الأماني وكأننا نسمعها من جديد بطعم حليمي مميز.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية