21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 نيسان 2017

لست عضوا في اتحاد كتاب الموز..!

بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتصل بي صديقي الأثير من كوكب آخر كبير، أصبح على مايبدو خارج مجموعتنا الشمسية.

 يعلم كل مطلع على علم الكواكب والنجوم والفلك -ولو بشيء بسيط- أن مجرتنا المسماة درب التبانة أو الطريق الحليبي تضم عديد المجموعات الشمسية، والكواكب كما الحال مع المجرات الأخرى.

وهكذا نرى اتساع الكون، فسبحان الخالق الجبار، ونحن نظن أننا ورثة المردة من قوم عاد وثمود، وأننا وحدنا، في قريتنا أو المدينة أو البلد، قد نخرق السماء أو ننفد الى الأرض السابعة.

المهم أن صديقي من الكوكب الآخر في المجموعة الشمسية الأخرى غير مجموعتنا ذات الكواكب السبعة أم التسعة -لم أعد أدري-التي تضم الأرض المخروقة الأوزون أحدها، اتصل ليحادثني بأمر فوق كوكبي.

 هو رغم أزماته شعبه المتلاحقة، وكوارثه المتعددة، يكلف خاطره ليتصل بي، وهذا فعلٌ عظيم في زمن اللاوفاء واللامحبة واللاصداقة.

تجتاح كوكب صديقي أعانه الله الحصارات والتجويع والانتهاكات والترويع، كما يجتاحه الفساد والإتاوات واستغلال الدين والانقلابات وسقوط القيادة وانكشاف بطون الناس وفقدان الأوكسجين وتحكم الكائنات الفضائية من فصيلة الديناصورات الحديثة.

هو يخترق كل واقعه المتهاوي ليكلمني..! ويسألني عن موضوع محدد يظن أن لي به صلة-ورغم أن بعض الظن إثم – وهي ذات الصلة المفترضة بين المجموعات الشمسية أو الكواكب المتباينة والمتباعدة والمختلفة التي تشق عنان الكون لتسبح وتسبّح، وهو كل يوم في شأن.
 
اتصل الأخ الكريم من كوكب يدعى غزة -لا بد أنكم سمعتم به!- ولمن لم يسمع به فلقد كان من قرون مضت جزءا من مجموعتنا الشمسية ولكن الأعاصير الكوكبية جعلته يفلت من مجموعتنا وينتقل "طريدا شريدا شهيدا" لمجموعة شمسية أخرى.

صديقي من كوكب غزة الذي ينتمي للمجموعة الشمسية رقم 181 بادرني بعد حُسن التحايا بالسؤال عن ملصق أصدره "اتحاد كتاب الكواكب الناجية من النار" (هكذا اسمه القانوني صدقوني) هل أنا عضو فيه؟ وبالتالي: ما موقفي من الملصق المسيء كما يعتقد؟

أردف سؤاله في فترة استعدادي للرد على استفساره بالقول: أم إنك ما زلت عضوا في الاتحاد الآخر؟

كما نعلم جميعا نحن أبناء الكواكب السيارة، وتلك المرتبطة بالبيارة، أن الانتماء لاتحادين أو مؤسستين تحملان نفس الأسم أو تتشابهان (أو تتناقضان) لا يتوافق مع قوانين المؤسستين، أو على الأقل يسبب التنافر بين الكواكب، ولا يتفق مع قوانين المجرة أيضا.

قلت له: كما رفض اتحاد الصحفيين عضويتي لأسباب مجهولة لكنها مقنعة؟ فلا يمكن كما تعلم أن أكون عضوا في إتحاد الكتاب والشعراء، وفي ذات الوقت أنا عضو في اتحاد هو نقيض وليس شبيه..!

قال: أعلم، أعلم.. تذكرت، فأنت المؤسس الأول ومطلق الرصاصة اليتيمة لاتحاد الأغبياء منذ العام 1979 قبل الميلاد، أعانك الله على مهمتك الشاقة.

هو من أجاب قبل أن أتكلم، وكان الجواب يسبح في المياه العكرة الراكدة والمستنقعات الكوكبية الآسنة، التي يعيش فيها البعوض والحشرات والبيوض، فتنتشر الأمراض والديدان الحاسوبية والفيروسات التي تنتقل بأشعة الليزر للعقول والحواسيب الليزرية قبل الأجساد فتجعل من مهمة الإفساد والخوازيق والكذب واحتقار الناس ودق الأسافين كما يسمونها في كوكب الأرض مهمة مقدسة، يؤجر عليها الكاذب ويُثاب، فلا يقرّع ولا يُستتاب.

قلت له: لم أكن أصلا لأقبل الانتماء لذاك الاتحاد الذي يؤمن بأشباه ذاك الحيوان جزار العصر الذي قتل نصف شعبه وهجّر الآخر الى كوكب بعيد، ويدّعي علنا بكل الوقاحة التي خلقها ربنا انه يحارب الارهاب، وهو خالقه في ربيع الكواكب.

ما زال صديقي من كوكب غزة البعيد عن القلب والعين والجيب، وهو الكوكب المعروف بلونه الكالح وبحره الأجاج المالح وحاكمه الطالح  مازال ينتظر الجواب... رغم أنه أجاب..!

قلت في نفسي ربما مازال متشككا؟ رغم جوابه..!

لكي أزيل عنه كل اللُبس وثورة الشك لكوكب الشرق أم كلثوم (ها أنتم تسمعون باسم كوكب آخر) قررت أن يكون جوابي فعلا لا قولا.

قلت له: أنظر جيدا الى شاشة الاتصال بيننا، فقمت بإخراج دماغي الصغير ووضعته على الطاولة أمامي ليراه وهو بالطرف الآخر، وليكتشف مباشرة ما لا يحتاج معه لمختبرات كوكبية أو مجرّية، أولفحص مخبري من هيئة الكواكب المتحدة، فتزول منه الحيرة أوالتشكك.

أنظر! ها هو دماغي أمامنا هل تراه؟

قال: نعم

 قلت له: دقق، أترى المنطقة الزرقاء هذه؟

فطن للجواب العملي وضرب بيده على جبينه، وقال: فهمت..!

أظنه فهم..!

في المنطقة الزرقاء في دماغي الصغير وسمٌ مزدوج قديم (يسمونه بالاجنبية هاشتاغ) يُرى بالعين المجردة مكتوب داخل المنطقة الزرقاء يقول (#تالف)..!

قال: نعم رأيته سابقا، ونسيته أعذرني، فالمكتوب #تالف، وليس #مؤلف، رغم كتبك الـ 15 وعشرات الأبحاث، ومئات المحاضرات والندوات واللقاءات فهو (تالف).

قلت له: ربما وقع الاشتباه لديك أولدى من نقل اليك خبر الملصق الذي لا اعلم مضمونه، بين وسم تالف وووسم مؤلف، ومعاذ الله ان أتنقل بين الوسوم!وشتّان بين البصل والموز؟

قال مستغربا: وما الداعي للمقارنة بين البصل والموز هنا؟

قلت له: ألا تذكر قصتي ضمن أحدى مجموعاتي القصصية الأربعة (وليس الشمسية)، تلك المجموعة المسماة (لم لا)، وفيها قصة انهم يتسلمون الرواتب مع أصبعين أو قرنين من الموز ألا تذكرها؟

ضحك صديقي.

وقال: بل أتذكرها، وحين عرضتها يومها على الاخ أبوماهر قال: ولماذا قرنين اثنين من الموز؟ وضحكتما ضحك طفلين معا..!

قلت: إن تالف سمة أو وسم اتحاد الأغبياء الذي أتشرف برئاسته منذ العام 1979 قبل الميلاد، أما الاتحاد الآخر الخاص بالأذكياء في المجموعة الشمسية، أو فيما بين الكواكب لا أدري تماما فلا تحتوي أدمغة أصحابه على اللون الأزرق أساسا.

قلت: أتعلم لماذا؟
قال: أعلم.
قلت: الله أعلم..!

شكرته بود، واغلقت الاتصال الممتد بيننا عبر الشاشات الليزرية بسرعة الضوء، ودام بيننا الود والصفاء وسعاد وسناء.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية