23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 أيار 2017

شهرزاد من سجن الانفعال إلى محيط الإبداع الفكري

بقلم: أمينة حسين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما أعلن عن صدور كتاب "شهرزاد ما زالت تروي- مقالات في المرأة والإبداع النسائي"، للكاتب الفلسطيني فراس حج محمد عن دار الرقمية للنشر والتوزيع في القدس، لفت نظري عنوان الكتاب، فتوقفت عنده مليّا بتمعن، فالمرأة، بطبعها الفطري، شديدة الحساسية لما يُنشر ويُقال عنها.
 
ولأن شخصية شهرزاد، كما نعلم، انبثقت من كتاب عنوانه "ألف ليلة وليلة"، فقد أرتأيتُ المقارنة بين العنوانين لاستنباط المغزى الحقيقي من وراء التسمية لكتاب "شهرزاد ما زالت تروي" في عصرنا الحالي.

إن عنوان الكتاب (ألف ليلة وليلة) عنوان عددي يدلّ على فضاء مفتوح وزمن ممتد بين ليلة وليلة، وصولاً إلى الليلة ما بعد الألف، وعلى القارئ أن يدلف إلى مضمون الكتاب ليستخرج الأحداث والأشخاص المرتبطين بالليالي المشار إليها في العنوان، فيقوم القارئ بعملية تأثيث الزمن الممتد بين حدث مسبب لظهور أسطورة تاريخية (الملك شهريار)، والنتيجة التي انبثقت من التأثر بالحدث المسبب (شهرزاد راوية الحكايات الليلية)، لتصبح شهرزاد هنا طرف في المعادلة، لتتساوى مع الطرف الآخر (الملك شهريار)، والمحور لهذه المعادلة هو عقدة شهريار، ولا غلبة لأحدهم على الآخر، لأن العنوان لم يرفع لشهرزاد مكانة، ولم يُخلّد لشهريار ذكرى، ولكنه خلّد الزمن الطويل الذي مرّ بحكايات تروى، ولم ينسب الفضل لشهرزاد في مداواة وشفاء شهريار، إنما الزمن الممتد هو الذي روّضه واطفأ نار غضبه، وكانت الحكايات لقتل الملل فقط والذي صاحب الليل الطويل، وكما يُقال "الزمن يداوي الجراح".

بالنسبة لعنوان (شهرزاد مازالت تروي)، بعيدا عن حيثياته المتضمنة، ولأن العنوان هو المدخل لما يحتويه الكتاب، ولا بد من تعالق بين العنوان والمضمون، وأن يكون مخلصا للفكرة المطروحة، أو جزءا منه، أو عتبة لفتح باب التفكير والسؤال عمّا في المضمون. والفكرة في عنوان الكتاب (شهرزاد ما زالت تروي) فكرة مصيرية تعيشها شهرزاد هذا العصر، والسياق العام للعنوان يقودنا إلى القول إنّ هذا (الوجود الأنثوي) تحوّل -عملياً- إلى وجود فعلي، وتبدو ملامح هذا المصير ظاهراً لدى الكاتب فراس حج محمد، وهو يقيّم أعمال مجموعة من النساء المبدعات. بفعل العمل الفكري، وقد قدّم الكاتب فراس حج محمد، من خلال العنوان، رؤية تستنطق السياقات الثقافية النسوية، ليصل إلى صميم العمل الفني لكل مبدعة، ويشير في خطابه الخارجي للمرأة (شهرزاد)، بينما ينتقد في خطابه المبطن- المجتمع الحالي، المبني على نظام لا يحقق للمرأة (شهرزاد) تلك الأحلام التي تراودها، وبالتالي استطاع أن يُظهر لنا الكاتب من خلال اسم (شهرزاد) في العنوان، تحقق براعتها في رسم السياسة الذاتية، متمثلة في التكوين المعرفي والتفتح الفكري والذهني، متحدية الظروف الموضوعية، فالمرأة اقتحمت الفن الإبداعي بإحساسها بالمجتمع الذي تنتمي إليه، ولازمت أحاسيسها الفيّاضة وعبرت عن أفكارها ومشاعرها كفرد في قالب الإبداع الفكري، فهي دائمة البحث عن ينبوع يسع الماضي والحاضر والمستقبل.

لقد استطاع العنوان أن يعكس لنا مجموعة من المتغيرات الإيجابية والرهانات القائمة على صورتين متقابلتين لشخصية شهرزاد، في كتاب ألف ليلة وليلة، وكتاب (شهرزاد ما زالت تروي)، يؤطرهما الإبداع، وتحدد اختلافهما المفارقة بين ما كان وما ينبغي أن يكون وبين ما هو كائن وسيكون.

وحيث ارتكزت (شهرزاد) العصر الحالي على التصورات الجديدة بالعودة إلى المكان/ الأرض، إلى عالم الأشياء، لتصبح مَلَكة الخيال لديها أكثر فاعلية من مَلَكة التصور وصولا للإدراك، واستطاعت كسر جمود الروتين، واستردت ذاتها في محيط الوجود، وتحررت من رؤية العالم لها، وبدون هذه الرؤية الفلسفية الإبداعية، ستبقى في قالب البدائية، ويكون نضج العقل بطيئاً، ومحدود الفهم والتأثير.

إن عنوان كتاب (شهرزاد ما زالت تروي) ضمن المركزية لشخصية (شهرزاد)، كونها المرأة التي ملكت أدوات القص والسرد لزمن طويل، وبتعدد صوتها في الحكايات، تألق قوسها القزحي بألوان زاهية زاخرة، تدهش العين والسمع والفؤاد، ولكي أتأكد من مركزيتها حسب ما جاء في العنوان الذي اختاره الكاتب فراس، فوجدتُ أسماء كوكبة من الأديبات اللواتي مرّ الكاتب فراس على إبداعاتهن، وقرأت تلونا في الاختيارات، في الشعر والنثر والقص والسرد. وعند الربط بشخصية شهرزاد، أدركتُ أن العنوان جمع الأدوات الإبداعية، والمواهب الفنية في أسماء متعددة، لأن الكمال لا يكون لاسم واحد، ولا لجنس كتابي أوحد، ولكن يمكن جمعهن في منظومة مركزية تجمعهن في سماء صافية، (سماء شهرزاد المبدعة) في حكاياتها. لقد خلّد الكاتب (شهرزاد) في عنوانه المبتكر أكثر مما خلدها عنوان (ألف ليلة وليلة)، وحفظ للمرأة مكانة سامية بهذه المركزية الساطعة.

* كاتبة. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية