22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 تموز 2017

فصام وجداني..!
قصة قصيرة

بقلم: لمى عبد الحميد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعض الحب أحيانا لا يقتله إلا الحب أن يعلم الآخر بثملك به حد العبادة ترتديه كمتصوف زهد في كل شيء إلا من روحه تقع في هوى أن تدق تفاصيله كأسا عاليا على باب سماء راحت ترقص على حبات المطر لتتسلل إلى شغاف قلبه في اللحظة ذاتها التي تتباعد فيها شفتاه التي أغواها جنون المطر لتصرخ "أحبك" ذاك البوح الأصدق الذي رصده هذا المقعد الخشبي الذي أجلس عليه وحيدا الآن..

أتجلبه الذكرى ليهمس لهذا الشاهد الوحيد أني كنت معتوه كبير في حبه وهواه؟! أيستعيد الخشب شكله المنسي كناي يعزف على أوتار قلبه ليشجن ما صنع منه مغرورا لامبالي إلا ببسط سيطرته على أكبر جزء مني؟! لا بأس هكذا قالت روحي فأنا رجل الأجزاء بامتياز.

- جزء مني يدعونه أوطان يملؤها الفساد تحرث دماء المستضعفين والفقراء ذاك لان الحكام قد أصابتهم شراهة الحصاد والامتصاص..

- جزء مني كان الهوية أنا لهذه اللحظة احمل هوية واحدة (المهموم) ولطالما كنت جمعا ومجمعا من هموم البشر هل أصيب العربي منذ بدء التاريخ على يد ساحر ما بتعويذة صيغة الجمع التي ترفض الإفراد ذاك أن لكل واحد منا شيء يميزه بالتعاسة والوحشة بيد أننا نتشارك الفقر ..الجوع ..الكفر ووهم التحرر والحرية شعورك الدائم بأن ثمة من يسحقك يوميا بقدم فولاذية لا يرفعها عنك لا إيمان ولا أمل أو هذيان تماما ما يدعونه "الكبت".

- جزء مني يطل على الحلم بعين رمادية يخالط بياضها سوادها بطريقة مدهشة لا تميز حبات عيني في موضع ما أيهما غلب الآخر وغالبه لذلك كنت دوما أخطئ الطريق أراه أبيضا ليتضح أنه كالح السواد وحبذا لو أخطأت مرة ليستقر سهم الهدف باتجاه معاكس.

- جزء يؤمن بالمواجهة حاجة هذا الجسد للشفاء فحين كنت أحبس نفسي بباب غير موصد أمام شيء اذهب أمام المرآة لأتعرى ليس كما قالوا الفلاسفة او الشعراء عري "نفس وروح" بل كنت اتعرى من ثيابي كنت مخبول بحق انا من يعالج يأسه بالصدمة رؤية جسد مترهل حفرت فيه السنين ثنيات من الخيبات ومعدة خاوية دائما ملتصقة بظهري لولا بروز صغير بالعمود الفقري لحسبت نفسي من الرخويات وبابتسامة ساخرة أرددها دوما (تضح العدالة في توزيع ثروات الأرض لو أنهم يأخذونني كعينة في مجلس شعبي او اجتماع أمة أو في قرارات مملكة) شعر كثيف أجعد يغزوه البياض كغول خانته السمنة لكنه يحتفظ بقدرته على إخافة من حوله (هي وحدها من أحبتني رغم بشاعة هيئتي لم تعيرني يوما بالشيب بل بضخامة قلبي على هكذا جسد) صدر لا تنمو فيه الحشائش مضى وقت طويل لم تسكب عليه الماء ولم تزرع فيه البذور تربة بور رغم خصوبة الخيال لم يكن وطن لأحد أي أكذوبة اخترعوها لنا لنؤمن بأن أجساد الذين أحببناهم صورة مصغرة عن الوطن أي وطن هذا الذي تعجز فيه على ممارسة أبسط حقوقك ألا وهي لقمة العيش؟!

لا يشابه الحب استبداد الفقر ابدا..!!
 يدان تستران بعار أعضائي التكاثرية بدأت بالانكماش والضمور في استراحة محارب اضنته محاولات السير للوجه الآخر للعالم لا ينقصنا ازدياد القطيع الذي أسس بنسخة واحدة ملايين البشر والرعاة واحدهم تلو الآخر لا يتغيرون من قديم الزمان وسالف العصر والأوان ثم أن الليالي الحمراء رحلت عني في هجرة شرعية إلى مستنقعات العمر القذرة على اختلاف أشكالها وألوانها وأظنهم أطلقوا عليها اسم "الحياة"..

رجلان تشبهان قوائم الطائر أبو سعد ولي من البلاهة استعراضهما كطاووس في ليلة ربيعية يستقطب أنثاه لتزاوج

كل شيء فيني هزيل وضعيف وصغير باستثناء قلبي وقدماي قالوا اذا اردت ان تعرف حجم قلبك عليك بقبضة اليد غير أني ولدت بقلب بحجم قدمي أيكون للدهس المستمر لكليهما علاقة بالحجم؟!

في كل مرة أخوض تجربة المواجهة أشعر بالحرية التامة لربما نحن بحاجة لمكاشفة الجسد قبل الروح أشعل سيجارة من نوع وطني ومرة أخرى الفقراء وحدهم من يدعمون الاقتصاد الوطني هم في الغالب مرغمين ولكنهم حركة تجارة ونشاط هكذا سمعت مرة مسؤولا في تعليق له على شاشة الوطن أنفث دخانا متصاعدا يملأ الغرفة بالضباب وتختفي فيه معالم جسدي ما عدت أشعر بالخزي ولا العار هذا ما يمارسونه علينا تماما الخدر يجعلوك تشعر وكأن المرض فيك ليعموا عنك حقيقة الفصام الكلي الذي نحيا فيه ألملم ثيابي ارتديها وأخرج مسرعا لكي لا أصاب بداء العقل في معرفة عقدة القصة

- وجزء كان لها ذات مرة قالت لي انت ناقص حد الكامل بكل شيء، لا شيء فيك يعجبني ورغم شح حالك ورداءة مظهرك تأتيني بقلب مثقوب وتتفاخر انه بحجم قدمك ألا تخجل من نفسك؟! ماذا سأفعل به قلي اضعه كقلادة لتأكله الذباب رويدا رويدا أم أقايضه ببعض قروش لعابر ما أم أهبه لأي متسول بالطريق اذ كان يشابه قدمك فلما لا ارتديه جوربا واتغاضى عن الثقب الذي فيه كانت تضحك بصوت مرتفع رغم تنحنح الحزن بعيني حتى لو كانت تهزأ بي اغفر لها فهي الوحيدة التي كانت تسرق لي فتات الفرح من جب السعادة المتهكمة كنت أطالع عينيها كمن يقف في صف الحساب آلهتين من ماء ونار تصهر كل الأجزاء وتطفأها بعطر يحمل كتاب مقدس وأكثر هي ديانة كاملة إلا أن الصلاة فيها كانت شبق..

يا أحمق كفاك تحدق بي وكأني وليمة تنالها بعد جوع وتجوعي أممي متفق عليه لن تحظى بي أبدا من رافقه النحس أمدا من الدهر لن ينال السعادة أبدا يراوغنا الأدباء والكتاب حين يرسمون نهاية سعيدة لمن عصره الظلم مرارا وتكرارا أنت من ظلمة الرحم عبر ظلمات الحياة إلى ظلمة القبر وهكذا هي القصة..

قد كانت متسلطة على قلبي أكثر من الحاكم نفسه..
وها أنا الآن أجمع أوراق اعترافي واستعد لدخول بسبات جديد وهذه المرة بملء إرادتي ولكن أرجوك يا شاهدي الوحيد اذ عصف بها الحنين لتأتي اليك بعد أن علمت بأني كنت الواحد الوحيد الذي وضع بيدها قلبه خاتما بترنيمة تقول (إن المحبة قوية كالموت وتسقط بينهما كل الأشياء) قل لها اريدها ان تحتل كل أجزائي وان تتأهب بكامل عدتها وعتادها لترفع علم استحواذها على كامل هذا الجسد المتعب الكافر والفقير..

أن تسحق الكرامة تحت راية الحب لمرة واحدة أرحم من أن تشنق يوميا تحت رايات الوطن..

وحين هممت لنهوض لأتركها وأترك كل الأشياء ورائي واعبر حدود النسيان برحابة الصدر وسكرة الاعتراف مر أمامي طفل صغير له نفس تفاصيلي حتى حسبته أنا ووضع وردة بيضاء على المقعد (قد كانت تحية الحياة الأخيرة على قبري)..

* كاتبة فلسطينية. - lamaabdelhamid@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيلول 2017   تداعيات عملية القدس..! - بقلم: خالد معالي


26 أيلول 2017   العرب وفلسطين وعدم "الخروج عن النص"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 أيلول 2017   "حماس".. هل هو تنازل أم تطور؟! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 أيلول 2017   الدولتان والدولة الواحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيلول 2017   المصالحة الفلسطينية والحنين لكرسي العجلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 أيلول 2017   مخاطر تصفية قضية لاجئي شعبنا الفلسطيني - بقلم: راسم عبيدات



25 أيلول 2017   اسرائيلستان..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية