12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تموز 2017

ظواهر سلبية في مسيرة الشّعراء (3): الشّعراء الصّحفيون الصَّحيفيون الصّحفيون

بقلم: فراس حج محمد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هؤلاء الشّعراء ليسوا واحدا، وإن جمعتهم سمات مشتركة، وحتّى لا تضطرني اللّغة إلى جعلهم واحدا فقد فرّقتهم بين ثلاث فِرَق، وهم الصُّحُفيون والصَّحيفيون والصَّحفيون، مخالفا فيهم البناء الصّرفيّ المعتبر لدى أهل اللّغة، فمن هم هؤلاء؟ وما هي سماتهم المشتركة؟

لعلّ أكثر هؤلاء خداعا هم شعراء الصّحُف بالجمع، بمعنى أنّهم مرتبطون بمجموعة من الصّحف والمجلات، يكتبون لها، وفيها ينشرون، وهؤلاء نادرا ما يقرؤون سوى أنفسهم، مزهوّين بنصوصهم، يداعبونها بأكفّهم كالدّمى، يزيلون الغبار عن جُمَلها، ويحرسونها من الهمّ والحسد، يرقونها ويسترقونها، ويقبضون ثمنها، لا يكتبون بالسُّخْرة، ولذلك فهم يتمتّعون بشبكة قويّة من العلاقات الثّقافيّة للسّيطرة على سوق الإنتاج الثّقافيّ ما إن ينتهوا من نصّ إلّا وتهيّأوا لغيره، تجدهم في كلّ مجلّة أدبيّة وصحيفة وموقع إلكترونيّ، مقبلين غير هيّابين ولا (مفرملين)، كما أنّهم لا ينظرون حولهم، ولا يرون غيرهم، شبعوا زهوا حتّى لم يعودوا يعرفون غير أسمائهم، غرباء عن الثّقافة والشّعر والأدب، ولا أحد يعرفهم، ولا يقرأ لهم، لكنّهم وجدوا من يشتري نتائج أقلامهم، فكانوا شلّة، تمارس الإقصاء والتغريب، فرحوا بما معهم، ورضوا واطمأنّوا. هؤلاء لا يرون حاجة للاستزادة من المعرفة، وما حاجتهم إليها، وهم الكتّاب الكتّاب وإليهم يرجع الأمر كلّه علانيته وسرّه، وتراهم على سلّم الأولويّات في المؤتمرات والأمسيات الفخمة، والسّهرات الباذخة والسّفرات والتّمثيل الرّسميّ، هم الأرباب، والرّبّ صار صُحُفيّاً.

وأما الصَّحيفيون فهم المنتسبون إلى الصّحيفة بالمفرد، منتسبون إليها انتسابا عضويّا، حتّى غدا اسم الصّحيفة اسمهم الثّاني، فما أن يذكر أحدهم إلّا وتذكر معه صحيفته، ولا يظنّ أحد أنّ المقصود فقط الصّحيفة الورقيّة والملحق الثّقافيّ أو الصّفحة الأدبيّة فقط، بل يتعدّى ذلك إلى المجلّات والمواقع الأدبيّة التي يحلو لهم أن يصنّفوها بالرّصينة أو الوازنة أو المهمّة أو العريقة، تسويقا لأنفسهم وخدمة لنرجسيّتهم، هؤلاء قد لا ينشرون شيئا لهم في هذه الصّحف، ولكنّهم متحكّمون في السّوق الثّقافيّ تحكّما كاملا عبر شبكة من العلاقات الثّقافيّة المشبوهة مع الفريق الأوّل، فهم متشابهون جدّا ويحملون الصّفات نفسها، حتّى أنّك تكاد لا تفرّق بينهم، لما بينهم من لُحمة وتشابه وأهداف مشتركة، تعرفهم بلحن القول.

وأما الشّعراء الصّحَفيون فهم المشتغلون بالصّحافة، أي أنّ مهنتهم هي الصّحافة والتقاط الأخبار، وصياغة التّقارير الصّحفيّة عن الكتّاب والشّعراء أشياعهم والحالة الثّقافيّة عموما، ولا يخفى أن دور هؤلاء متواضعا في المجمل، فما هم إلّا موظّفون عند الفريق الأوّل، ينتجون الأخبار ويولّدونها من بعضها، فما عليهم إلّا فقط تغيير الأسماء والزّمان والمكان، وإذا بالخبر جاهز، هؤلاء يتمتّعون ببعض سلطة، وإن كانت سلطة منقوصة، ولذلك تجدهم يبالغون في إثارة الانتباه لهم عبر تلك الأخبار (المفبركة)، الّتي تحكمها المصلحة أيضا، وهم بكلّ تأكيد على وفاق وانسجام مع الفريقين الأوليين، ولكنّهم أقلّ منهم شأنا، وأهون مكانة، فلا ينظرون إليهم إلا نظرة التّابع، الّذي يُؤمر فيطيع، وما عليه إلّا تنفيذ الأمر شاء أم أبى، ولا مفر له، وإلّا سيكون مصيرهم التّعنيف أو الطّرد أو الإهمال، أو ...

هذان الفريقان الأوّل والثّاني، ليس لديهم ما يقولونه حول الأدب، نفضوا أيديهم منه منذ زمن، ولكنّ المشكلة في الفريق الثّالث، هؤلاء الصَّحَفيّين (المشتغلون بالصّحافة) الّذين يناضلون من أجل أن يرتفعوا إلى مصافّ الأدباء أو يتشبّهون بهم، أو أن يتشبّهوا بواحد من أعضاء الفريقين الأوليين، وما عليهم بجانب تقاريرهم المتناسخة إلّا أن يعابثوا الشّعر ويتطفّلوا عليه، فيأتون بما لم يأت به شاعر من قبل، فيقلبون النّظام الشّعريّ كلّه، بلغة صحفيّة ركيكة وصور هشّة، وفقر في المعنى، بل تجدهم يهربون إلى ما قد يظنّون أنّه مدهش منعش و(مفرفش) من لغة الجسد الفجّ، العديم في شهوته، والنّيّء في أعضائه، لا يثير الجمال، ولا حتّى شهوة المراهقين العابثين، بل إنّهم خير وسيلة للإقلاع عن التّشبّث بأفلام (البورنو) لما سيجده القارئ من قرف اللّغة و(عجقة) المشاهد والصّور.

هؤلاء الشّعراء الصَّحَفيون يتوسلون بواحد أو أكثر من أعضاء (المافيا الثّقافيّة) السّابقة، ليتحدّثوا عنهم في بعض الدّعايات أو اللّقاءات، إنّهم يكبرون في الظّلّ، ويتمدّدون في العتمة، ويتلاشون تحت وقع أقلام النّقّاد، مع أنّ النّقّاد الجادّين لا يلتفتون إليهم، ففي قراءتهم ضياع للوقت والانشغال بهم عمل عبثيّ بامتياز، لذلك تجدهم يتبخرون في النّور، ولم يعد يسمع بهم أحد لا من قريب ولا من بعيد، وكأنّ تلك (الهوجة) الإعلاميّة الّتي صاحبت دواوينهم لم تكن إلّا زوبعة في فنجان ليس أكثر.

هكذا يتقوقع الشّعراء الصُّحُفيون والصَّحيفيون والصَّحَفيون ليشكّلوا ظاهرة سلبيّة عمّ خرابها الشّعر، وصارت مهمّة البحث عن نصّ جيّد في ركام الورق ومنشورات المواقع، كأنّك تبحث عن إبرة في بيدر عظيم من القشّ، عدا ما يمارسه هؤلاء من طمس للمواهب الحقيقيّة، فيتجاهلونهم، ولا يحفلون بهم، رضوا أن يكونوا مع أنفسهم لأنفسهم كمثل الّذي ينعق بما لا يسمع إلّا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون، فلا هم منتجون حقيقيّون ولا يريدون لأحد أن يكون شاعرا حقيقيّا لأنّ الرّعب يأكلهم، إن حدث وسمع الجمهور باسم جديد، فإنّهم سيشنّون عليه أسلحة الثّقافة المدمّرة، حتّى يصمت أو يبتعد أو يتلاشى، فكم من شاعر قتيل نتيجة سوء أفعالهم.

* كاتب وشاعر فلسطيني. - ferasomar1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية