19 August 2017   Uri Avnery: The Egg of Columbus - By: Uri Avnery

16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تموز 2017

ظواهر سلبية في مسيرة الشّعراء (3): الشّعراء الصّحفيون الصَّحيفيون الصّحفيون

بقلم: فراس حج محمد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هؤلاء الشّعراء ليسوا واحدا، وإن جمعتهم سمات مشتركة، وحتّى لا تضطرني اللّغة إلى جعلهم واحدا فقد فرّقتهم بين ثلاث فِرَق، وهم الصُّحُفيون والصَّحيفيون والصَّحفيون، مخالفا فيهم البناء الصّرفيّ المعتبر لدى أهل اللّغة، فمن هم هؤلاء؟ وما هي سماتهم المشتركة؟

لعلّ أكثر هؤلاء خداعا هم شعراء الصّحُف بالجمع، بمعنى أنّهم مرتبطون بمجموعة من الصّحف والمجلات، يكتبون لها، وفيها ينشرون، وهؤلاء نادرا ما يقرؤون سوى أنفسهم، مزهوّين بنصوصهم، يداعبونها بأكفّهم كالدّمى، يزيلون الغبار عن جُمَلها، ويحرسونها من الهمّ والحسد، يرقونها ويسترقونها، ويقبضون ثمنها، لا يكتبون بالسُّخْرة، ولذلك فهم يتمتّعون بشبكة قويّة من العلاقات الثّقافيّة للسّيطرة على سوق الإنتاج الثّقافيّ ما إن ينتهوا من نصّ إلّا وتهيّأوا لغيره، تجدهم في كلّ مجلّة أدبيّة وصحيفة وموقع إلكترونيّ، مقبلين غير هيّابين ولا (مفرملين)، كما أنّهم لا ينظرون حولهم، ولا يرون غيرهم، شبعوا زهوا حتّى لم يعودوا يعرفون غير أسمائهم، غرباء عن الثّقافة والشّعر والأدب، ولا أحد يعرفهم، ولا يقرأ لهم، لكنّهم وجدوا من يشتري نتائج أقلامهم، فكانوا شلّة، تمارس الإقصاء والتغريب، فرحوا بما معهم، ورضوا واطمأنّوا. هؤلاء لا يرون حاجة للاستزادة من المعرفة، وما حاجتهم إليها، وهم الكتّاب الكتّاب وإليهم يرجع الأمر كلّه علانيته وسرّه، وتراهم على سلّم الأولويّات في المؤتمرات والأمسيات الفخمة، والسّهرات الباذخة والسّفرات والتّمثيل الرّسميّ، هم الأرباب، والرّبّ صار صُحُفيّاً.

وأما الصَّحيفيون فهم المنتسبون إلى الصّحيفة بالمفرد، منتسبون إليها انتسابا عضويّا، حتّى غدا اسم الصّحيفة اسمهم الثّاني، فما أن يذكر أحدهم إلّا وتذكر معه صحيفته، ولا يظنّ أحد أنّ المقصود فقط الصّحيفة الورقيّة والملحق الثّقافيّ أو الصّفحة الأدبيّة فقط، بل يتعدّى ذلك إلى المجلّات والمواقع الأدبيّة التي يحلو لهم أن يصنّفوها بالرّصينة أو الوازنة أو المهمّة أو العريقة، تسويقا لأنفسهم وخدمة لنرجسيّتهم، هؤلاء قد لا ينشرون شيئا لهم في هذه الصّحف، ولكنّهم متحكّمون في السّوق الثّقافيّ تحكّما كاملا عبر شبكة من العلاقات الثّقافيّة المشبوهة مع الفريق الأوّل، فهم متشابهون جدّا ويحملون الصّفات نفسها، حتّى أنّك تكاد لا تفرّق بينهم، لما بينهم من لُحمة وتشابه وأهداف مشتركة، تعرفهم بلحن القول.

وأما الشّعراء الصّحَفيون فهم المشتغلون بالصّحافة، أي أنّ مهنتهم هي الصّحافة والتقاط الأخبار، وصياغة التّقارير الصّحفيّة عن الكتّاب والشّعراء أشياعهم والحالة الثّقافيّة عموما، ولا يخفى أن دور هؤلاء متواضعا في المجمل، فما هم إلّا موظّفون عند الفريق الأوّل، ينتجون الأخبار ويولّدونها من بعضها، فما عليهم إلّا فقط تغيير الأسماء والزّمان والمكان، وإذا بالخبر جاهز، هؤلاء يتمتّعون ببعض سلطة، وإن كانت سلطة منقوصة، ولذلك تجدهم يبالغون في إثارة الانتباه لهم عبر تلك الأخبار (المفبركة)، الّتي تحكمها المصلحة أيضا، وهم بكلّ تأكيد على وفاق وانسجام مع الفريقين الأوليين، ولكنّهم أقلّ منهم شأنا، وأهون مكانة، فلا ينظرون إليهم إلا نظرة التّابع، الّذي يُؤمر فيطيع، وما عليه إلّا تنفيذ الأمر شاء أم أبى، ولا مفر له، وإلّا سيكون مصيرهم التّعنيف أو الطّرد أو الإهمال، أو ...

هذان الفريقان الأوّل والثّاني، ليس لديهم ما يقولونه حول الأدب، نفضوا أيديهم منه منذ زمن، ولكنّ المشكلة في الفريق الثّالث، هؤلاء الصَّحَفيّين (المشتغلون بالصّحافة) الّذين يناضلون من أجل أن يرتفعوا إلى مصافّ الأدباء أو يتشبّهون بهم، أو أن يتشبّهوا بواحد من أعضاء الفريقين الأوليين، وما عليهم بجانب تقاريرهم المتناسخة إلّا أن يعابثوا الشّعر ويتطفّلوا عليه، فيأتون بما لم يأت به شاعر من قبل، فيقلبون النّظام الشّعريّ كلّه، بلغة صحفيّة ركيكة وصور هشّة، وفقر في المعنى، بل تجدهم يهربون إلى ما قد يظنّون أنّه مدهش منعش و(مفرفش) من لغة الجسد الفجّ، العديم في شهوته، والنّيّء في أعضائه، لا يثير الجمال، ولا حتّى شهوة المراهقين العابثين، بل إنّهم خير وسيلة للإقلاع عن التّشبّث بأفلام (البورنو) لما سيجده القارئ من قرف اللّغة و(عجقة) المشاهد والصّور.

هؤلاء الشّعراء الصَّحَفيون يتوسلون بواحد أو أكثر من أعضاء (المافيا الثّقافيّة) السّابقة، ليتحدّثوا عنهم في بعض الدّعايات أو اللّقاءات، إنّهم يكبرون في الظّلّ، ويتمدّدون في العتمة، ويتلاشون تحت وقع أقلام النّقّاد، مع أنّ النّقّاد الجادّين لا يلتفتون إليهم، ففي قراءتهم ضياع للوقت والانشغال بهم عمل عبثيّ بامتياز، لذلك تجدهم يتبخرون في النّور، ولم يعد يسمع بهم أحد لا من قريب ولا من بعيد، وكأنّ تلك (الهوجة) الإعلاميّة الّتي صاحبت دواوينهم لم تكن إلّا زوبعة في فنجان ليس أكثر.

هكذا يتقوقع الشّعراء الصُّحُفيون والصَّحيفيون والصَّحَفيون ليشكّلوا ظاهرة سلبيّة عمّ خرابها الشّعر، وصارت مهمّة البحث عن نصّ جيّد في ركام الورق ومنشورات المواقع، كأنّك تبحث عن إبرة في بيدر عظيم من القشّ، عدا ما يمارسه هؤلاء من طمس للمواهب الحقيقيّة، فيتجاهلونهم، ولا يحفلون بهم، رضوا أن يكونوا مع أنفسهم لأنفسهم كمثل الّذي ينعق بما لا يسمع إلّا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون، فلا هم منتجون حقيقيّون ولا يريدون لأحد أن يكون شاعرا حقيقيّا لأنّ الرّعب يأكلهم، إن حدث وسمع الجمهور باسم جديد، فإنّهم سيشنّون عليه أسلحة الثّقافة المدمّرة، حتّى يصمت أو يبتعد أو يتلاشى، فكم من شاعر قتيل نتيجة سوء أفعالهم.

* كاتب وشاعر فلسطيني. - ferasomar1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2017   الحرية والفلتان..! - بقلم: ناجح شاهين



19 اّب 2017   غدا تقام الجنازات في مهرجان الصمت..! - بقلم: عيسى قراقع

19 اّب 2017   ترامب يغازل العنصريين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 اّب 2017   ابتسامة قهرت "نتنياهو"..! - بقلم: خالد معالي

19 اّب 2017   سوريا تستعيد عافيتها.. وستستعيد دورها - بقلم: راسم عبيدات

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية