17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 اّب 2017

نهاية كنعان عرموش قصيدة حب باريج الرذاذ والحبق

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نهاية كنعان عرموش الآتية من طمره الجليلية، شاعرة واثقة الخطى، خاضت غمار الكلمة منذ زمن بعيد، وحلقت في فضاءات الشعر وغاصت عميقاً بين ظلال الحروف والكلمات.

لها كلمتها وصوتها وموسيقاها والحانها وموضوعاتها ونكهتها الخاصة، ولها خلجاتها ومشاعرها واحساسها الخاص.

نشرت قصائدها في الصحف المحلية والمجلات الثقافية والأدبية، وصدر لها ثلاث دواوين شعر وهي: "اريج الرذاذ والحبق، ضفيرتان، خيط عسل".

لم ينصفها النقد، ولم تنجح في تسويق نفسها، كما يفعل اصحاب القلم في ايامنا هذه، فهي لم تلهث وراء كلمة مديح او اطراء، ولا وراء منصة أدبية او ميكرفون، ولم تطلب من ناقد ان يكتب عن دواوينها، فآثرت الصمت والانعزال بعيداً عن دنيانا الثقافية. والسؤال: هل هو احتجاج على واقع الرداءة والمهازل الثقافية، ام انها انشغالات والتزامات يومية، ام انها استراحة المحارب..!

الشعر بالنسبة لنهاية عرموش هو العاطفة، والمطر، والشمس، والفصول، والتراب، والسماء، والطوفان، والقشعريرة، والتوتر، والقلق الوجودي، والتمزق، والتوهج، والفيض، الفرادة والرؤيا، البداية والنهاية.

انه تجلي الانسان في اروع كلماته ومظاهره، هو لغة جديدة لكل عصر جديد، ولكل زمن آت، هو البطل الفاتح المتموج، النبي الذي يحمل الغيم، والشجر، والأعشاب، والبحار، والضوء، والليل، وكلمات السحر والغيب والحقيقة.

الشعر هو قضية الانسان في مصيره، في حضوره وغيابه، في جوعه وفرحه، وبؤسه وآلامه، في ارتوائه وشبعه، وغبطته بالوجود في حرمانه ولذته، في وطنه وسيادته، وحريته وانتصاره، في الحب والسلام.

نهاية عرموش تكتب قصيدتها بالمحبة والفرح، بالحزن والنار، تفتح صدرها فتتذوق ينابيع الشعر وجداوله من زوايا القلب، تنشد الشعر وكأنه يفيض من جوارحها.

انها تعبر في شعرها عن قضاياها الذاتية حتى الابتلاء، وعن قضايا وطنها وشعبها الفلسطيني وبيتها، فهي تناجي وتخاطب الوطن والطفل الفلسطيني، وتحاكي هموم الشعب وجراحاته.

في دواوينها ترسم نهاية لوحات شعرية تحرك من خلالها فكر القراء، وتستفز مشاعرهم برومانسية جميلة راقية يخفق لها القلب.

نهاية عرموش تعيش الحب بكل نبضة وخلجة من خلجات قلبها، وتعبر عنه بايمان واخلاص، وبكل ما تحس به من عواطف مترعة ومتدفقة، وبشوق عاصف للحبيب، فلنسمعها كيف تناجي الحبيب بكل دفء وحنان ولهفة:

من جوانح صدري
تطل شمس / انت
تضيء صباحي ..
احبك، وأخشع / لراحتيك
احبك ،
وانت تأتي من
برزخ
من عباب الليل
تضمني،
وتنفلت من أشواقي ولهفتي
المختبئة في امواج زفيري
تهيج ترتعش ..
تلاطم الصخر،
غضبا..
احبك والاطياف تجمعنا
ويقتلنا الحلم
احبك،
وانحني على أضلعك
وعلى معصميك
كي لا ترحل عني
كي لا تسافر مني
كي لا اتجرد منك
وتذوب
كدرة في لجة البحر
كهيام السكينة
في الموانئ ..

نهاية عرموش شاعرة لديها الموهبة الفطرية، وقصائدها المخملية العابقة بالحب والعشق، منبثقة من القلب، ومبثوثة من عمق الروح والوجدان، طابعها انساني ورومانسي حالم، وتتصف بالتلقائية والعفوية، وتشع صدقاً وجمالاً وشفافية، ومضمخة بالدفء، ومتأججة بالمشاعر والاحاسيس الجياشة الصادقة، الفاظها منسابة كالنهر، وموسيقاها اخاذة مشبعة بالتقنيات الشعرية المتقدمة سواء في الاسلوب الشعري ام في العبارة الشعرية بما فيها الصورة البلاغية المدهشة.

نهاية عرموش شاعرة نقشت حروفها على صفحات القلب، وعزفت على اوتار الحس الانساني المرهف، فحركت مشاعرنا وجعلتنا نحلق في آفاق اللامحدود.

وكما قال الشاعر زهير دعيم في مقدمة ديوانها الشعري "أريج الرذاذ والحبق": "شاعرتنا تزخر بزخم الشذى، وتعبق باريج البنفسج، فيها صقل للمرهبة، وجداول اخرى تصب في بحر اللغة العارم، فتأتي يانعة، شهية، دانية القطوف، تنادي هاكني".

لنهاية عرموش سلام، مع التمنيات لها بمواصلة المشوار والانطلاق من جديد، فاسمها لا يزال وسيبقى محفوراً على بوابة الشعر وجدران الابداع.
دمت بصحتك وعطائك والقك يا شاعرة الاحساس.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية