22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 اّب 2017

نهاية كنعان عرموش قصيدة حب باريج الرذاذ والحبق

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نهاية كنعان عرموش الآتية من طمره الجليلية، شاعرة واثقة الخطى، خاضت غمار الكلمة منذ زمن بعيد، وحلقت في فضاءات الشعر وغاصت عميقاً بين ظلال الحروف والكلمات.

لها كلمتها وصوتها وموسيقاها والحانها وموضوعاتها ونكهتها الخاصة، ولها خلجاتها ومشاعرها واحساسها الخاص.

نشرت قصائدها في الصحف المحلية والمجلات الثقافية والأدبية، وصدر لها ثلاث دواوين شعر وهي: "اريج الرذاذ والحبق، ضفيرتان، خيط عسل".

لم ينصفها النقد، ولم تنجح في تسويق نفسها، كما يفعل اصحاب القلم في ايامنا هذه، فهي لم تلهث وراء كلمة مديح او اطراء، ولا وراء منصة أدبية او ميكرفون، ولم تطلب من ناقد ان يكتب عن دواوينها، فآثرت الصمت والانعزال بعيداً عن دنيانا الثقافية. والسؤال: هل هو احتجاج على واقع الرداءة والمهازل الثقافية، ام انها انشغالات والتزامات يومية، ام انها استراحة المحارب..!

الشعر بالنسبة لنهاية عرموش هو العاطفة، والمطر، والشمس، والفصول، والتراب، والسماء، والطوفان، والقشعريرة، والتوتر، والقلق الوجودي، والتمزق، والتوهج، والفيض، الفرادة والرؤيا، البداية والنهاية.

انه تجلي الانسان في اروع كلماته ومظاهره، هو لغة جديدة لكل عصر جديد، ولكل زمن آت، هو البطل الفاتح المتموج، النبي الذي يحمل الغيم، والشجر، والأعشاب، والبحار، والضوء، والليل، وكلمات السحر والغيب والحقيقة.

الشعر هو قضية الانسان في مصيره، في حضوره وغيابه، في جوعه وفرحه، وبؤسه وآلامه، في ارتوائه وشبعه، وغبطته بالوجود في حرمانه ولذته، في وطنه وسيادته، وحريته وانتصاره، في الحب والسلام.

نهاية عرموش تكتب قصيدتها بالمحبة والفرح، بالحزن والنار، تفتح صدرها فتتذوق ينابيع الشعر وجداوله من زوايا القلب، تنشد الشعر وكأنه يفيض من جوارحها.

انها تعبر في شعرها عن قضاياها الذاتية حتى الابتلاء، وعن قضايا وطنها وشعبها الفلسطيني وبيتها، فهي تناجي وتخاطب الوطن والطفل الفلسطيني، وتحاكي هموم الشعب وجراحاته.

في دواوينها ترسم نهاية لوحات شعرية تحرك من خلالها فكر القراء، وتستفز مشاعرهم برومانسية جميلة راقية يخفق لها القلب.

نهاية عرموش تعيش الحب بكل نبضة وخلجة من خلجات قلبها، وتعبر عنه بايمان واخلاص، وبكل ما تحس به من عواطف مترعة ومتدفقة، وبشوق عاصف للحبيب، فلنسمعها كيف تناجي الحبيب بكل دفء وحنان ولهفة:

من جوانح صدري
تطل شمس / انت
تضيء صباحي ..
احبك، وأخشع / لراحتيك
احبك ،
وانت تأتي من
برزخ
من عباب الليل
تضمني،
وتنفلت من أشواقي ولهفتي
المختبئة في امواج زفيري
تهيج ترتعش ..
تلاطم الصخر،
غضبا..
احبك والاطياف تجمعنا
ويقتلنا الحلم
احبك،
وانحني على أضلعك
وعلى معصميك
كي لا ترحل عني
كي لا تسافر مني
كي لا اتجرد منك
وتذوب
كدرة في لجة البحر
كهيام السكينة
في الموانئ ..

نهاية عرموش شاعرة لديها الموهبة الفطرية، وقصائدها المخملية العابقة بالحب والعشق، منبثقة من القلب، ومبثوثة من عمق الروح والوجدان، طابعها انساني ورومانسي حالم، وتتصف بالتلقائية والعفوية، وتشع صدقاً وجمالاً وشفافية، ومضمخة بالدفء، ومتأججة بالمشاعر والاحاسيس الجياشة الصادقة، الفاظها منسابة كالنهر، وموسيقاها اخاذة مشبعة بالتقنيات الشعرية المتقدمة سواء في الاسلوب الشعري ام في العبارة الشعرية بما فيها الصورة البلاغية المدهشة.

نهاية عرموش شاعرة نقشت حروفها على صفحات القلب، وعزفت على اوتار الحس الانساني المرهف، فحركت مشاعرنا وجعلتنا نحلق في آفاق اللامحدود.

وكما قال الشاعر زهير دعيم في مقدمة ديوانها الشعري "أريج الرذاذ والحبق": "شاعرتنا تزخر بزخم الشذى، وتعبق باريج البنفسج، فيها صقل للمرهبة، وجداول اخرى تصب في بحر اللغة العارم، فتأتي يانعة، شهية، دانية القطوف، تنادي هاكني".

لنهاية عرموش سلام، مع التمنيات لها بمواصلة المشوار والانطلاق من جديد، فاسمها لا يزال وسيبقى محفوراً على بوابة الشعر وجدران الابداع.
دمت بصحتك وعطائك والقك يا شاعرة الاحساس.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيلول 2017   تداعيات عملية القدس..! - بقلم: خالد معالي


26 أيلول 2017   العرب وفلسطين وعدم "الخروج عن النص"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 أيلول 2017   "حماس".. هل هو تنازل أم تطور؟! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 أيلول 2017   الدولتان والدولة الواحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيلول 2017   المصالحة الفلسطينية والحنين لكرسي العجلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 أيلول 2017   مخاطر تصفية قضية لاجئي شعبنا الفلسطيني - بقلم: راسم عبيدات



25 أيلول 2017   اسرائيلستان..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية