12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 اّب 2017

ملكة زاهر نورس يغرد على شواطئ الشعر

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من ربوع جبال الكرمل الخضراء الشماء، ومن قرية عسفيا العامرة باهلها، يأتينا صوت شاعري دافئ جديد وصاعد، هو صوت ملكة منير زاهر، التي دخلت محراب القصيدة وبوابة الكلمة بكل هدوء واتزان، وبخطى واثقة، فلم تخدعها هالات الاعلام، ولم تأخذها كلمات المديح والاطراء، ولا بريق الشهرة الزائفة، فلم تجمع نصوصها وتدفع بها الى المطبعة، لتقول انها اصدرت مجموعة شعرية، كما هو حال شعراء المنصات في ايامنا، فهي متأنية وغير متسرعة.

ملكة تكتب ما يجول في صدرها ووجدانها وعمقها وسويداء قلبها من عواطف ملتهبة، ومشاعر دافقة. تكتب بجوارحها واحساسها الشاعري المجنح الصادق، وببوحها على الورق تحس بالارتياح النفسي، وتشعر بالسعادة.

كلماتها كزخ المطر، هادئة ورقيقة وناعمة كروحها المرهفة، فهي تدهشنا بمفرداتها ولغتها، التي تأتينا بانسيابية وايقاعية وتكامل لتتشكل الجملة والعبارة بجمالية فنية.

ملكة زاهر تحلق بعيداً في عالم الخيال والالهام والابداع، مدركة ان القصيدة لا تأتي بسهولة، وان الشعر هو اكتشاف في عمق الانسان..!

ملكة شاعرة رومانسية مفتتنة بالطبيعة، وسنابل الفرح، وحقول الجمال، انها تناجي السماء والقمر والنجوم، وتشدو للحب بكل خلجة شعورية. وهي كالشعراء المهجريين الرومانسيين تعانق الزهور والظلال، وتعيش الحلم في اجواء واحضان الطبيعة الخلابة، تطارد الفراشات، وتناغي البلابل المغردة.

تتبدى في نصوص ملكة زاهر الطابع العاطفي الذي يتجلى في رقة بفوران العاطفة، وما بعدها من رقة الاحساس، والشوق والحنين، والتعلق بالوطن والحياة، الى جانب الطابع الصوفي المتجلي في حب الطبيعة والاندماج فيها وفي وصف جمالها، عدا عن الطابع الوجداني والنزعة الانسانية، والشعور القومي.

ملكة زاهر بوحها شفاف صادق، فهي تهاتف الروح وتراود النص، وتتفاعل داخل بنية القصيدة، محلقة في سماء السحر والخيال، مبدعة في تشكيل لوحاتها النثرية والشعرية التي تزيدها جمالاً ورونقاً لغتها السهلة وايقاعاتها الموسيقية، وتلك الاطياف التي توظفها في تشكيل لوحاتها الابداعية.

فلنصغي اليها وهي تشدو برقة وانسياب ودهشة:

توثبت شرايين الروح
لتعاتق تمتمات حروفه
المتغلغلة بحضن
القصيدة الغانية
فوق وشاحها الربيعي
المبعوث من وهج
شمسها المشتعلة
لتلامس بحذر
بحر العيون الهائج
بشقاوة اشعتها
خوفاً من
الغرق

في قصائد ملكة روح وتفاعل وصفاء وبهجة متأججة، تتصف كتاباتها عامة بالصدق العفوي التلقائي، والتعبير الأخاذ، والكلمة الرقيقة الدافئة، والاحساس العالي بالاشياء.

هي تكتب بلغة الايحاء، وتغوص في عمق الوجدان، مازجة بين المشاعر والرؤى المشفوعة بالحلم الوردي الجميل.

ملكة زاهر تغرد في سماء الكلمة الشعرية الناعمة، السهلة، الممتنعة، بعيداً عن التكلف والصنعة الشعرية ، وهي نورس مائي جميل الصوت عذب التغريد.

مليكة موهبة شعرية تحتاج الى المزيد من العناية، بدقة فائقة، والى الصقل بالقراءة الجادة، والتجربة اليومية المعاشة، والبحث عن اسرار اللغة ومكامنها، وتشذيب الافنان وتقليم الاغصان، وارواء جذور السنديانة الشعرية الكرملية لتبق مخضرة، يانعة، وزاهرة، ومزهرة.

ملكة زاهر تسبح على شواطئء الحلم الشاعري، على امل الوصول الى قاع وعمق البحار، وانني على ثقة تامة انها ستصل بمزيد من الحذر والغوص المتأني دون خوف، لكي لا تغرق.

لملكة زاهر الحياة، والامل باشراقة حالمة، ومستقبل واعد ثري بالعطاء.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر

14 كانون ثاني 2018   2018 سنة شلتونه..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية