18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 اّب 2017

احمد حسين.. الوداع الأخير

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غادرنا الشاعر والاديب والقاص والمفكر والمثقف البارز احمد حسين، ابن قريتي مصمص، وشقيق الشاعر الشهيد راشد حسين.

رحل وفي عمقه الماً ووجعاً وقلقاً وجودياً كبيراً، رحل بعد ان اعطى وقدم الكثير لحركة الابداع الفلسطيني وللفكر السياسي والايديولوجي العربي، رحل تاركاً تاريخاً وفكراً وابداعاً شعرياً وقصصياً وتراثاً فكرياً سيبقى زوادة للاجيال الفلسطينية الصاعدة ولمن يعشقون الكلمة ويؤمنون بفكر الثورة والمقاومة.

احمد حسين من القامات الشامخة في المشهد الابداعي والثقافي والفكري والسياسي الفلسطيني المعاصر، ظل ملتزماً بفكره وعقيدته، متمسكاً بالهوية الكنعانية والفكر الكنعاني، ومسلحاً بثقافة تراثية وقرآنية توراتية اصيلة واعية، ومواقف جذرية وثورية مبدئية مغايرة لكل الافكار والعقائد والمعتقدات القائمة السائدة على الساحة الفلسطينية، وشكلت حياته تاريخاً حافلاً يعبق بغبار الميادين والساحات ورائحة البنادق في الخنادق وشذى الشوارع، دفاعاً عن قضية شعب يعاني منذ عشرات السنين، ويحلم بوطن وهوية.

مات احمد حسين مختتماً حياة عريضة وواسعة ومغايرة حافلة بالنضال والمواجهة والتحدي، وبث الوعي الفلسطيني الحر، وتعميق الروح الوطنية الوثابة ونشر الفكر التحرري والملتزم المقاوم، الذي لا يقبل الهزيمة ويحارب الاستسلام والانكسار.

مات احمد حسين القيثارة الفلسطينية السحرية التي ملأت فضاءنا الثقافي بالابداع الأصيل الراقي المتميز المتفرد والانتاج الشعري والأدبي الخاص، الذي ينم عن فكر حضاري واع وثقافة تاريخية واسعة شاملة ومنفتحة، وقد ساعد انتماؤه الفكري العقائدي على الابداع الأدبي.

اتقن احمد حسين فن البدايات والنهايات، لم يعرف الخوف ابداً، كان جريئاً وشجاعاً في طرح آرائه وافكاره، لم يتملق لاحد، ولم يساوم يوماً على موقف. وقف ضد الخيانة، عرى المتخاذلين من رجالات وزعامات اوسلو، تحدى جميع السياسيين واعلن انحيازه التام لفكر المقاومة.

تصدى لعزمي بشاره ومواقفه ومسلكياته الخنوعة، وفتح النار على سميح القاسم ومحمود درويش وطه محمد علي في حياتهم، وعلى الحزب الشيوعي واحمد الطيبي، وعرى الانتهازيين الانبطاحيين المتسلقين من ادعياء الوطنية والأدب، وحارب بكل قوة المزيفين المنافقين التفرغين الفارغين ممن حصلوا على جوانز التفرغ او ما يسمى "الابداع" السلطوي..!

قارع الحزبيين واصحاب الدكاكين الحزبية و"الوطنية"، ورفض الجوائز والنياشين وشهادات التقدير والتكريم، واعلن على الملأ وبملء الفم ان الكلمة النظيفة والموقف الوطني الجذري الصحيح والتغريد خارج السرب هو وسام وتاج الشرف للمبدع الحق والمفكر الملتزم فلسطينياً ووطنياً.

عانى احمد حسين طوال حياته من الحصار الفكري والتغييب الاعلامي من قبل الابواق الحزبية، نتيجة مواقفه واجتهاداته وطروحاته المختلفة التي لا تتماشى مع الخط السياسي العام، وتنتمي للفكر الثوري المقاوم المغامر، وقوطع من صحف البلاط الفلسطينية والعربية، وجوقات الفكر الاستسلامي الانبطاحي.

غاب احمد حسين سيد الكلمة النقية النظيفة الملتزمة، غاب المفكر المثقف الطليعي الثوري الواعي، المفكر المشتبك الاستثنائي الذي لا يشبه احداً، ولا يشبهه احد.

غاب سيد الشعراء والمبدعين والقصاصين في نشيده الكنعاني الطويل نحو الازلية البيضاء والسرمدية، غاب كسير الروح بعد ان حقق معنى الاسطورة، ومعنى الالتزام والاشتباك، ومعنى ان تكون حراً وليس تابعاً، وليس ثمة عزاء الا فيما تركه من فراديس ابداعية مدهشة، وارث ثقافي وفكري مميز، وجواهر فكرية ماسية، وكشف يقين لشاعرية مبدعة راقية متدفقة بالرفض والمقاومة والتوهج الشعري والقصصي الابداعي.

لقد ترددت ان اكتب عنك امام رهبة موتك القاسي ورحيلك الصعب، ايها المعطر بالقصائد وطهر الثرى والتراب الفلسطيني، وقدسية الشهادة، ويا ايها المطر والغيث الذي تساقط غزيراً على الارض الفلسطينية التي طالما تغنيت فيها وانشدت لها، شعراً وفكراً وايحاءً وترتيلاً، واغان مبتلة بالروح الثورية والنفس الفلسطيني الكنعاني، والالم والوجع الانساني الكبير.

ابداعك يا ابا شادي باق ما بقيت "عنات" وبقي "كنعان" فهو في الشرايين يتدفق من اقصى الوطن الى اقصاه، من عكا وحيفا واللجون مروراً بالروحة وقيسارية وصولاً الى يافا الحزينة الباكية الغافية على البحر هاتفة "على صدوركم باقون" وحتى القدس زهرة المدائن التي تحرس الاقصى والذاكرة الفلسطينية الحية.

لقد زرعت فينا الشعر والحب والنور في زمن العتمة، وزمن اللاحب، زمن الخوف، زمن الانتكاسات الفكرية والخنوع والتواطؤ، زمن الحقد والظلام، وزمن التطرف الداعشي.

فيا ايها البهي الراحل الى حضرة الأبدية كل العنادل الفلسطينية المتماوجة تهدل بقصائك الكنعانية وتحفك الشعرية التي شكلت الخريطة الحقيقية لهذا الوطن الذبيح الجريح والمغتصب.

كيف يا ابا شادي لا تنهض من ركام الموت لتحرس التاريخ الهجري وتمسح دموع حيفا التي احتضنتك وودعتك الوداع الاخير، والتي قلت يوماً فيها:

حيفا على شفة الخليج قصيدة                  هيهات يكتب مثلها الشعراء

انت من علمتنا ابجدية المعجزات، وعمدته ربة الشعر في حدائق الأدب وجداول الابداع والخلود.

انت يا من اسقيتنا روح التطوع وغرست فينا قيم العطاء، وقيم الجمال والفن والالتزام السياسي والفكري الواعي، يوم بادرت الى اقامة لجنة العمل التطوعي، انت يا من هديتنا الى التاريخ الهجري والى دروب الكنعانية وطريق الحق لقلة سالكيه.

اطمئن يا ابا شادي انت باق بفكرك وهويتك وشعرك الجميل المصفى كعسل النحل، المنساب في القلب والروح كالشلال.

وليس لنا في موقف الوداع اجمل من كلماتك التي فاضت بها قريحتك وروحك عندما وقفت منتصب القامة مرفوع الهامة يوم رحيل واستشهاد شقيقك شاعر الوطن راشد حسين، مردداً بصوت خافت لكن واثق:

جددت عهدك والعهود وفاء                ان على دروب الكفاح سواء
نم في ثراك فلست اول عاشق               قتلته اعين ارضه النجلاء
ماذا يرد عليهم ان يختفي                   رجل وملء الساحة الابناء
ميلاد موتك موعد لم تخطه          من قبلك الاحرار والشرفاء
شعب المصيبة نحن في عصر زنت         فيه الحضارة وانزوى الشرفاء

فاليك يا اخر العاشقين الشاعر والاديب والمفكر والمثقف والانسان احمد حسين الرحمة ودفء القلب، ولتكن ذكراك طيبة عابقة كزهر اللوز في كل زمان ومكان.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية