17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 أيلول 2017

لميس كناعنة صوت الرقة والجمال الشاعري..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لميس محمود كناعنة صوت شعري فيه النبل والصفاء والرقة والهدوء والجمال الفني، آت وناهض من ناصرة الجليل، ناصرة توفيق زياد وطه محمد علي وسالم جبران ومنعم جرجورة وجمال قعوار وفوزي جريس عبدالله وعمر الزعبي وميشيل حداد وغسان حبيب وغيرهم كثر.

ولميس هي ابنة المؤرخ المرحوم محمود كناعنة المولود في عرابة البطوف، الذي توفي وهي صغية السن، ومات في اوج وغمرة عطائه وقبل ان يكمل مشروعه الثقافي التاريخي ورسالته الادبية والاجتماعية والتربوية.

فقد كان مثقفاً ومؤرخاً وغنياً بالمعرفة والمعلومات وملماً بالوقائع التاريخية، وكاتباً جاداً وانساناً دمث الاخلاق واب عطوف غرس في نفوس ابنائه العلم والاخلاق العليا والفضائل السامية. ولنسمع لميس وهي تخاطبه في قبره وضريحه الابدي:

كنت فينا ولنا علماً... وهدياً وشباباً
وابتسامات والحاناً عذاباً
لم نكن بعد شباباً او صبايا
كنت تحكي لي حكايات عن فلسطين
عن الأرض التي عرت تراباً
عن صلاح الدين، عن حطين... بيبرتس
عن بيسان والقدس وعكا
قلت لي عن وطن يبكي ويحكي
لن يموت الحق ما دمنا طلاباً
كنت عين الود والراعي روحاً ومآباً

دخلت لميس محراب الشعر منذ زمن بعيد، ونشرت قصائدها في الصحف والمجلات المحلية، ولكنها لم تأخذ حقها من الاهتمام النقدي الواسع والشهرة والانتشار، رغم تميز قصيدتها التي تحمل كل معاني الانسانية ونعومة حرفها وجمال تعابيرها وصورها الزاهية.

وقد صدرت لها مجموعة من الاعمال الشعرية والنثرية والقصصية والكتب في مجال الاطفال بلغ عددها تسعة عشر مؤلفاً واصداراً، من اهمها: "قصائد صادقة، احب بلادي، ابجد هوز، ونهاية اسد شرير" وغيرها.

وتدير لميس كناعنة الجمعية العربية للثقافة التي كانت اطلقت العام ٢٠١٧ اغنية "يا قدس" من كلماتها، ومن غناء والحان الفنان الفلسطيني فهد خلف.
وقد اثار هذا العمل الفني الغنائي رواجاً واصداء واسعة بين الاوساط الشعبية والجماهيرية والادبية والثقافية والفنية كعمل وطني مميز، وهو من اخراج المخرج السوري سليم سموع وبمشاركة الكورال المصري بقيادة أميرة ناصر.

ما يميز لميس كناعنة رهافة الاحساس والأصالة والبساطة والبراءة  والعفوية والطيبة والشمائل المحبة والخلق والتعامل الانساني والتمسك بالقيم والاخلاق رغم اضمحلالها وغيابها.

قصائد لميس كناعنة ذات ابعاد ونزعة انسانية وطنية وفكرية فلسفية وتعبيرية وصفية، تعالج جل القضايا الحياتية المعيشية والموضوعات الاجتماعية والوطنة والسياسية والانسانية.

وتتسم بالشفافية والوضوح والعذوبة والسلاسة والتكثيف والايجاز، وتطفح بالمشاعر المتدفقة والاوصاف الخلابة والجمال المثالي والتصوير البارع والتوصيف البليغ.

لميس كناعنة صوت دافئ ممطر مخضر تكتب فتعيد صياغة القلب الذي رضي النبض، نصوصها اللميسية شجية وجميلة تطرب لها الروح، وهي واضحة المعالم، وتتميز بالدقة والجاذبية والرهافة الى حد الرومانسية، والتعبير عن المشاعر الانسانية بشكل مدهش، ومن يقرأها تستغرقه ويعيش في اجوائها الشاعرية الهادئة.

كما نلمس فيها خيوطاً تمتزج فيها المعاني وتختلط بالصور الشعرية المبتكرة بالموسيقى الرقراقة، وتعبق بالحب والعشق والوطن ونسائم الطبيعة الغناء بكل تجلياتها ومعانيها وما ترمز وتوحي اليها، وتبث الأمل والتفاؤل، وتطفح بالتأمل الوصفي الجميل.

لميس كناعنة من شعراء الوطنية الذين يفيض شعرهم بالاخلاص والفداء والتضحية، ولا يعرفون وطنيتهم تفرقة بين العناصر وتجزئة بين الشعوب والاقطار العربية، وتباعداً بين المذاهب والديانات، فهي تدعو وتنشد وحدة بلاد العرب ووحدة شقي البرتقالة الفلسطينية.

وتتجلى ووحها الوطنية الوثابة في الكثير من روائعها الشعرية التي حملتها في كتبها ودواوينها الشعرية، انها خطرات ونبضات وبوح واستثارات العاطفة الشاعرة القوية والموحيات المختلفة، ولذلك نجد هذه الخطرات نصيباً للوطنية وللامور الاجتماعية وللعاطفة الانسانية الوجدانية وقسطاً للناحية الأخلاقية.

لميس كناعنة شاعرة سامية الغرض والهدف، نبيلة الروح، رقيقة العبارة، ويبدو في شعرها الاحساس العميق والشعور المتصاعد من اعماق النفس، فضلاً عن الخيالات والرؤى والموسيقى.

اما من الناحية الشكلية والفنية فقصائدها موزونة على نمط شعر التفعيلة على الاغلب.

لميس كناعنة شاعرة وناثرة واديبة وكاتبة اطفال، متكنة من لغتها وادواتها، قصاندها نجوى كلها تأمل واعتبار، خيال وجمال، نتنقل بين معانيها الرقيقة وسطورها الليلكية، واحاسيسها اللطاف كما تتنقل النحلة في حديقة ملأى بالزهر.

الف الف تحية للشاعرة لميس كناعنة، الموهبة الحقة والوجه المضيء في المشهد الادبي والساحة الثقافية في هذه الديار، الزاخر بالمشاعر الحساسة، ونرجو لها المزيد من السطوع والتألق والسباحة في بحار الادب والابداع، وبانتظار المزيد من الاصدارات الجديدة، ولها خالص المحبة والتقدير لحرفها الأنيق ونبضها الصادق.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية