22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 أيلول 2017

تحية لابنودي فلسطين سعود الاسدي في عيده التاسع والسبعين..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يطفئ الشاعر الكبير، ابنودي فلسطين، سعود الاسدي، امير القصيدة العامية المحكية، الشمعة التاسعة والسبعين من عمره الممتد، الزاخر والعامر بالعطاء والابداع الشعري المميز، وبهذه المناسبة نرفع اليه تهانينا وتبريكاتنا القلبية المعطرة بشذى الاقحوان واريج زهرة اللوتس، ونتمنى له عمراً مديداً رغيداً وحياة مكللة بالصحة والعافية، ليبق يتحفنا باشعاره الجميلة الناعمة.

سعود الاسدي زجال وشاعر شعبي ومبدع أصيل يكتب بالفصحى والعامية ويجيد فيهما، وهو يتفرد بين الشعراء ميله الشديد الى انتزاع موضوعاته من واقع القرية العربية الفلسطينية وتراثنا الشعبي العريق، ومما يجري في الحياة الريفية الرعوية، فلا يكاد يسمع حكاية من حكايات الناس الا ويضطرم بها وجدانه، وينسج حولها قصيدة، فاذا ترامى اليه حديث فتاة او امرأة جميلة وساحرة العينين تكتب يومياتها مثلا او ومضات قلبها وروحها، فيقرض فيها شعراً وغزلاً ونسيباً لا اجمل ولا احلى..!


افليس هو صاحب هذه البكائيّـــــــــة الحَمَــــــــــــال***
أَكْبَرْ مصيبِةْ في الزَّمَنْ هَيْهَــات *** كيف الزَّمَنْ بِيْموِّتِ الحِلْــــوَاتْ
مِـنْ زَمَـنْ حَـوَّا وِالحَلَا وِالزّيــنْ*** يا حَسْرَةْ وينْ راح الحَلَا بِالزّاتْ
وينِ الحَوَاجــبْ وين كُحْلِ العينْ***ويــن الرّموش وِالغَمْــز وِاللفْتَاتْ
وينْهَا الوَرْدَاتْ فـــي الخَدّينْ*** مـــا فــيش إلاّ فـــي الخدودْ وَرْدَاتْ
وينها الشَّهْقَــــات في النَّهْدينْ***فـــــي غيرهِنْ مــا في للأَبَدْ شَهْقَاتْ
وِالتّمِــرْ تَمْرَةْ وتمرةْ في الشِّفتينْ***وْيِسْعِدْ سَمَــا اللي ذاق هَالتَّمْرَاتْ
يا ريت للحِلْوَات فــي كَوْنيــــنْ*** كون يِطْلَعْ مـع طْـلُــــوع الشَّمْس
***وْكون لَمَّن يِطْلَعُوا النَّجْمَاتْ***

سعود الاسدي شاعر مثقف ومتفرد يتردد اسمه على الالسنة، يتعشق شعر أبي العلاء المعري خاصة ويحفظ مئات الابيات من اللزوميات، ويرى فيها درة فكرية معبرة، فالمعري رفيقه الدائم في نومه ويقظته ووحدته.

وفي اشعاره يرسم سعود الاسدي الأجواء الفلسطينية الموروثة والعلاقات الحميمية التي كانت سائدة في الماضي الجميل، والحياة القروية البسيطة، من زرع وفلاحة وحصاد، ومن مميزات وملامح شعر سعود الاسدي النفس القصصي وارتباطه الوثيق بالارض والتراب والبيئة، فهو شاعر رقيق بجيش عاطفة ويشي فكراً، والارض والمرأة صنوان متلازمتان في الكتابة الاسدية، ويتجلى ذلك بوضوح في قوله:

بيهمني ع الارض
وين بتدعسي
مع كل دعسة قدم
زهرة مقدسة
فله خرامة ياسمينة
نرجسة
وكذلك في قوله :
جبينك ندى
من ياسمين وبيلسان
بيدر قمح
خالي من الزوان
وشعرك
بيرهج رهج
موجات الحنان
نسمات تكرج كرج
ع المرج ببسان

سعود الاسدي وهو يطفئ شمعة ويضيء اخرى من عمره، ورغم الوعكة الصحية التي اقعدته ولازمته البيت فان روحه ما زالت شابة وقلبه لا يزال شباباً..!

انه يكتب ويبدع وينشر على صفحته في الفيسبوك، ويغوص عميقاً في التراث الادبي والثقافي، في ادبيات المتنبي والمعري واحمد شوقي وسواهم ممن يحب ويعشق فكرهم وأدبهم الراقي.

سعود الاسدي في عيد ميلادك نضي الشموع ونوزع باقات الزهور والورود، وكلنا رجاء وأمل ان تواصل المشوار مع الكلمة الشجية الطلية، وكما عهدناك دائماً مبدعاً اصيلاً ومثقفاً وراوياً من الدرجة، ولتنعم براحة البال وبحبوحة العيش.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيلول 2017   تداعيات عملية القدس..! - بقلم: خالد معالي


26 أيلول 2017   العرب وفلسطين وعدم "الخروج عن النص"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 أيلول 2017   "حماس".. هل هو تنازل أم تطور؟! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 أيلول 2017   الدولتان والدولة الواحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيلول 2017   المصالحة الفلسطينية والحنين لكرسي العجلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

25 أيلول 2017   مخاطر تصفية قضية لاجئي شعبنا الفلسطيني - بقلم: راسم عبيدات



25 أيلول 2017   اسرائيلستان..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية