13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2017

اضاءة على أدب الأطفال في الداخل الفلسطيني..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكتابة للطفل هي من اصعب أنواع الكتابة، وليس كما يظن البعض في أنها أسهلهاگكً وأقلها حاجة للخبرة.

وللأدب دور هام في عملية التوعية ظيوالتنشئة الاجتماعية للأطفال واشباع رغباتهم واحتياجاتهم المختلفة، وفي تهذيب اخلاقهمك، وغرس القيم الاجتماعية والانسانية والاخلاقية والايجابية في نفوسهم، وتنمية الجانب المعرفيعندهم وامدادهم بثروة لغوية هائلة، وكذلك تنمية قدرتهم التعبيرية وتعود الطلاقة في احاديثهم، فضلاً عن تعليمهم أشياء جديدة تساعد على فهم الحياة والتكيف، والسمو بخيالهم وذوقهم.

ولعل الموضوعات التي يمكن ان يتناولها ادب الأطفال هي التي تثير اهتمامات الطفل، بحيث تحتوي اشارات لقيم تثري وجدانه، وتحمل أفكاراً تفتح أمامه فضاءً رحباً يتيح له الانطلاق والانفتاح.

يقول الكاتب والشاعر السوري نوري الجراح: "الثقافة البديلة للطفل يجب أن تقوم على احترام حقيقي لوعي الطفل، وحسه الجمالي، ورغبته في الاستكشاف، وولعه بطرح الاسئلة ونزوعه الى الحرية والسعي الى اشراكه في صنع ثقافته واستقبالها، واتاحة الفرصة له للأخذ بما تقدمه له كمقترحات جمالية وفكرية، ورفض ما لا يستسيغه حسه السليم بالأشياء..

لقد تأخر ظهور أدب الاطفال في الداخل الفلسطيني لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية، بالرغم ان أدب الأطفال في فلسطين الانتداب كان قائماً وموجوداً، واعيدت طباعة كتب ومؤلفات كامل الكيلاني، رائد هذا الأدب الطفولي، الذي قدم مشروعاً أدبياً تمثل في انتاج قصص للأطفال ذات مضامين انسانية جمالية هادفة.

بدأ أدب الأطفال بالظهور في البلاد في خمسينات القرن الماضي، حيث أصدر الشاعر والأديب النصراوي الراحل ميشيل حداد "أبو الأديب" بمشاركة الشاعر المرحوم جمال قعوار "ابو ربيع" مسرحية "ظلام ونور" التي تمت مسرحتها وعرضها في حينه بمدارس الناصرة، تلاهما الشاعر المرحوم جورج نجيب خليل من عبلين كتابه "الحان الطالب" العام ١٩٥٦.

ويعتبر الأديب محمود عباسي "أبو ابراهيم" أحد المؤسسين البارزين لأدب الطفل عندنا، وكان قد أصدر في العام ١٩٦٠مع صديقه المرحوم جمال قعوار من الناصرة مجموعة قصصية مأخوذة عن الآداب العالمية وعن التراث الديني والعربي الشعبي، ثم أصدر عدداً من المؤلفات والأعمال المعدة للأطفال، التي لقيت رواجاً واستحساناً.

بعد ذلك توالت الاصدارات والكتب في هذا المجال، وبرز القاص المعروف مصطفى مرار من جلجولية، وهو من كتاب المرحلة الثانية الممتدة من السبعينات وبداية التسعينات، ولا يزال يكتب وينشر قصصه للأطفال في مجلة "الاصلاح" الشهرية الثقافية، التي تصدر عن دار "الأماني" في عرعرة، ويشرف على تحريرها واصدارها الكاتب والصحفي مفيد صيداوي.

وقد استمدت هذه المؤلفات موضوعاتها من الواقع الاجتماعي والبيئة الشعبية، وركزت على القيم الانسانية والاجتماعية والمعرفية، قيم الخير والسلام والتآخي والتسامح والمحبة بين الناس.

ثم برز على الساحة عدد من كتاب قصص الأطفال، نذكر منهم سليم خوري وعبدالله عيشان ومحمد علي طه وسامي الطيبي وعبد اللطيف ناصر وفاطمة ذياب وسواهم، وهم من كتاب المرحلة الثانية ايضاً.

وقد عالجوا في كتاباتهم وقصصهم الواقع الاجتماعي المعيش، واوضاع القرية العربية، والتأكيد على القيم والأخلاق والفضائل الانسانية والعلاقات الاسرية الحميمية والتعاون والتكافل الاجتماعي، بينما تمحورت قصص عبد اللطيف ناصر حول القضايا السياسية والوطنية والقومية والطبقية.

وفي اواخر العام ١٩٧٩اصدر الشاعر البروفيسور فاروق مواسي مجموعة شعرية للطلاب بعنوان "الى الآفاق" عن دار "الأسوار" العكية.

ومنذ التسعينات وحتى يومنا هذا، وهي المرحلة الثالثة، يشهد أدب الأطفال نقلة نوعية وانعاطفة حادة، وهنالك انتعاشاً وازدهاراً وانتشاراً ونهوضاً في ثقافتنا العربية الفلسطينية، وساهم في هذا الانتشار مركز أدب الاطفال العربي الذي تأسس عام ١٩٩٥، اضافة لمراكز أدب الأطفال التي انشئت فيما بعد، ومنها مركز أدب الأطفال الذي بادرت اليه دار ومؤسسة الأسوار في عكا لصاحبيها يعقوب وحنان حجازي.

واذا كان عدد المهتمين بالكتابة للأطفال قبل سنوات قليل نسبياً، فقد اصبح لدينا أكثر من ٢٥٠ كاتباً واسماً في هذا المضمار، وتحول الكثير من الكتاب للكبار الى كتاب للصغار، ومن هؤلاء الذين يتعاطون الكتابة للطفل نذكر على سبيل المثال لا الحصر : سعاد دانيال بولس، يعقوب حجازي، احمد هيبي، آمال كريني، فاضل جمال علي، محمود مرعي، نادر ابو تامر، مفيد صيداوي، عايدة خطيب، حنان جبيلي، سهيل كيوان، سهيل عيساوي، عليا ابو شميس عبير بلحة، انتصار عابد بكري، جميلة شحادة وغيرهم الكثير الكثير.

وهذه الكتابات للطفل بمجملها تعبر وتجسد حياة الطفل العربي الفلسطيني واربتباطه بالمكان، والبيئة الشعبية التي يعيش فيها في ظل سياسة الاهمال والحرمان والفقر السلطوية، فضلاً عن التطرق الى القضايا الوطنية والهموم اليومية.

ولعلني اتفق مع رأي صديقي الكاتب البهي الدمث محمد علي سعيد "أبو علي"، وهو كاتب وناقد تجربة مركز ثقافة الطفل في مؤسسة الأسوار.. حيث يقول: "ان ادب الاطفال يستمد مضامينه من الذاكرة المودعة في الماضي والتاريخ، الا ان المشكلة تكمن في نرجسية بعض ادباء الأطفال الذين يكتبون لأنفسهم، ويستعملون لغة الوعظ والخطابة التي لا يتقبلها الأطفال، اما من ناحية المبنى فان معظم قصص الاطفال دائرية تصل اولها بآخرها دون ربط الأحداث بصورة ابداعية، وبجب ان تكون قصص الاطفال ذات مضمون وهدف ومبنى واسلوب يقبله عقل الطفل والا فانها لن تؤدي مبتغاها".

ان أدب الأطفال هو عبارة عن مؤسسة تربوية كاملة، لها شريعتها المقدسة التي تصون قدسية الأجيال من كل ما يخرب منها حياتها ويشوه اداءها، وعندما يكتب أدباً بهذه المواصفات فاننا نكون قد ابدعنا الذات الخلاقة في الانسان الأكثر وعياً بما اكتسب وانجز، وكل انجاز لا يكون انجازاً في مختمر التوعية، وذلك ما يمكن أن ندعوه بأدب الوطن والثقافة الوطنية الملتزمة.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية