22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2017

الذكرى الستين لمجررة صندلة..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحل في هذه الأيام الذكرى الستين لمجزرة "صندلة" الواقعة في مرج ابن عامر، التي حدثت في السابع عشر من ايلول الأسود عام ١٩٥٧، ابان الحكم العسكري البغيض، وبعد انتهاء الدوام المدرسي الأخير في حياة خمسة عشر طفلاً في عمر الورود، حيث اصطدم التلاميذ الاطفال بجسم غريب على قارعة الطريق الترابي الذي مروا فيه مرات ومرات، فتحول الى جحيم ، بعد أن تمرقت اجسادهم ارباً ارباً، وتطايرت الأشلاء وتبعثرت، واختلطت الدماء بتراب مرج ابن عامر ليزيد قدسية في قدسية.

وكانت مجزرة رهيبة ودامية اقشعرت لها الابدان، وهزت مشاعر أهالي صندلة والجماهير العربية الفلسطينية في البلاد وذوي الشهداء الذين راحوا يرقصون بصورة هستيرية من هول ما شاهدوا من اشلاء متطايرة ، ومن شدة التأثر.

ورغم مرور ٦ عقود على هذه المجزرة الأليمة الا أن الضمير العالمي في نوم عميق كأهل الكهف، وكأنه لم يحدث شيئاً ، ولم تشكل لجنة تحقيق آنذاك لبحث ظروف وملابسات المجزرة، ولكن أهالي صندلة لم ولن ينسوا ولن يغفروا للمسؤولين عن الجريمة النكراء وهي حكومة العدوان والاحتلال، ولا تزال الدماء التي تخضبت بالثرى الفلسطيني الطاهر لم بجف بعد، وما زال هول المأساة والكارثة الانسانية، ومنظر اشلاء جثث الاطفال عالقة في وجدانهم وذاكرتهم، وهم حتى الآن يطالبون السلطات باقامة لجنة تحقيق نزيهة ومحايدة في ملابسات هذه المجزرة التي ستظل تلاحق المسؤولين عنها الى الأبد، الذين اكتفوا في حينه باصدار بيان قالوا فيه انه القضاء والقدر.

وغداة هذه المجزرة المؤلمة فاضت روح شاعرنا الفلسطيني الشهيد راشد حسين برائعته "الغلة الحمراء"، فابدع في تصوير هذه الفاجعة والكارثة وهول المجزرة، وفي وصف الضحايا، وتجسيم المأساة، واشاعة الحزن والمرارة واللوعة والاسى على البراعم الطاهرة التي راحت ضحية تلك القنابل الغاشمة الغادرة، وتجلت  فيها انسانيته، فيقول:

مرج ابن عامر هل لديك سنابل؟                 أم فيك من زرع الحروب قنابل؟
أم حينما عز النبات صنعت من                  لحم الطفولة غلة تتمايل؟
يا مرج قل لي هل ترابك سامع؟               أم انت عن صوت الملامة ذاهل؟
مرج ابن عامر انت ما عودتنا                جهلاً فما لك بعد حلمك جاهل؟
بالأمس أبكيت الجباه فدمعها             عرق الى أضلاع صدرك سائل
واليوم أبكيت القلوب فما عصى             دمع ولكن القلوب تسائل:
هل بعد أن كنا نلم غمورنا           وعلى الشفاه تبسم وتفاؤل
نأتي نلملم عن ثراك لحومنا          وكأننا كنا عليك تقاتل؟
أبناؤنا من طين صدرك لحمهم           فالوجه مثلك إسمر متفائل

الى أن يقول مختتماً قصيدته المؤثرة:

يا اخوتي حضن الامومة بيتكم            واليوم أحضان التراب منازل
يا غلة حمراء كنت براعماً             خضراء ... فيها للشباب دلائل
يا قصة ما أكملت فكأنما                مات المؤلف قبلما تتكامل
إيجيد هذا الشعر حق رثائكم             أم أن قول الشعر وهم باطل؟

بينما سيد القصيدة الشاعر الراحل محمود درويش فكرم واستحضر شهداء المجزرة في قصيدته "لاعب النرد" التي كتبها قبيل وفاته، ويقول فيها:

لو أن خمسة عشر شهيدا
أعادوا بناء المتاريس
لو أن ذاك المكان الزراعي لم ينكسر
ربما صرت زيتونة
أو معلم جغرافيا
أو خبيراً بمملكة النمل
أو حارساً للصدى

وتبقى هاتان القصيدتان شاهدتان على الجرح الفلسطيني الذي نزف ولا يزال برصاص المحتل، وعلى آثار هذه المجزرة البشعة، التي ستظل وصمة عار في جبين حكومة العدوان والعنصرية، وستبقى ذكراها  في صدورنا وقلوبنا، وفي سفر الكفاح الفلسطيني الطويل، وتاريخ المجازر التي اقترفت بحق شعبنا، وما أكثرها.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية