12 December 2017   Towards a New Palestinian Beginning - By: Ramzy Baroud

10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 أيلول 2017

صوت المثقف العراقي الغائب..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من نافل القول، أنه بعد مرور اكثر من اربعة عشر عاماً على العملية السياسية في العراق، أنها اتسمت بالفشل والاخفاق التام، ورافقتها أزمة ثقة بين مكوناتها تتعمق يوماً بعد يوم، ولم تقد الى نظام سياسي ديمقراطي كما كان يأمل ويطمح اليه الشعب العراقي بكل اطيافه وتشكيلاته ومكوناته الطائفية والقومية بعد عقود من الحكم الشمولي، بل انها رسخت وعمقت نظام المحاصصة الطائفية والقومية.

ولذلك فان العراق يعيش ويعاني أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وفكرية، وفي ظل هذا الواقع الصعب المزري نجد نكوصاً في دور الثقافة في المجتمع العراقي، وغياب بل ولا اغالي اذا قلت تلاشي صوت المثقف العراقي الذي كان يوماً فاعلاً، مجلجلاً، صارخاً، غاضباً، رافضاً، ومقاتلاً بالقلم والسلاح، ما يدل على انهيار البنية التحتية للثقافة العراقية في حياة الناس والمجتمع.

ان المثقفين العراقيين ليس لهم اي دور فاعل في الازمة الحالية التي يعيشها العراق، بلد النخيل والرافدين، على عكس رجالات العشائر رالقبائل ورجال الدين والسياسيين الذين يقودون الانسان العاراقي كالرياح الى اي وجهة يريدون ..!

وللاسف أن صوت القبيلة والعشيرة والمؤسسة واحزاب السلطة اكثر ارتفاعاً من صوت المثقف العراقي والثقافة العراقية، مما يشكل عاراً ومثلبة في جبين الوعي الثقافي والثقافة والحضارة العراقية التي كانت تصدر العقول المفكرة والمثقفين والمبدعين الى العالم الغربي.

ان ازمة المثقف العراقي تتأتى من أزمة المثقف نفسه، والتي تنسحب بالتالي على أزمة المجتمع العربي على كل الصعد والمجالات.

يعود انكفاء المثقف العراقي الى الممارسات القمعية للمؤسسة السياسبة الحاكمة واحزابها التي تعمل وتسعى الى بسط سيادتها ونفوذها وسطوتها، ومواجهة المثقفين الذين لا ينضوون تحت حرابها وخيمتها ورايتها.

لقد ضاع وخفت وغاب صوت المثقف العراقي وسط جعجعة الخطب السياسية والشعارات الزائفة للاحزاب المتسلطة، وهناك الكثير من المثقفين غادروا الوطن بعد أن تركوا القمام الايديولوجية والتابوات الفكرية والأغلال الحزبية والاعلامية، ووجدوا متنفساً لهم في المنافي خارج الحدود والاسوار، وبات وهج الحرية اقوى بالتالي..!

ان دور المثقف العراقي ينحصر بطبيعة الحال في نقد الاحزاب السياسية والمؤسسة الحاكمة وسياسيتهما، التي مارست الدكتاتورية، وتعرية مكائدها السياسية والفكرية، فضلاً عن نقد الحركات والتنظيمات والقوى المشبوهة التي ترتبط بجهات أجنبية أو خليجية أو عربية رجعية.

لا يخفى على احد ان الثقافة العراقية تعيش واقعاً مزرياً للغاية، وأن الثقافة غدت بضاعة كاسدة في المجتمع العراقي كباقي المجتمعات العربية قاطبة، وأن المثقف العراقي بات واقفاً على الهامش والرصيف متفرجاً دون أن يتحرك او يفعل شيئاً من أجل التغيير والتحول الجذري الديمقراطي، ولم يبادر الى ارساء أسس جديدة لثقافة وطنية جذرية عصرية مكافحة ومقاتلة تلعب دوراً ايجابياً مهماً في صنع غد جميل وأفضل للعراق الجريح.

الثقافة ليست شأناً عابراً، وانما هي أساس البناء الفكري والحضاري ودعامة للدولة المدنية العراقية المستقبلية التي يرنو اليها كل الناس المتنورين والعقلانيين المحبين للحياة والحرية والديمقراطية من أبناء الشعب العراقي، المتطلعين لمستقبل افضل أكثر اشراقاً وزهواً واخضراراً.

وعليه فان معركة المثقف العراقي مع الكائنات والزواحف المؤسساتية لا تحسم بالقلم والمحبرة، وانما يتوجب عليه استخدام رفع "الحذاء" وقذفه بوجوه القوى السلطوية، التي تعمل على الاساءة للمثقف العراقي، وتلجأ الى آليات وأدوات المافيات لاسكات واخراس صوته وكل الاصوات المغايرة والمضادة.

ان المثقفين العراقيين يتحملون المسؤولية عن عدم المواجهة والتحدي والتصدي لقوى البطش والظلام والنزول الى الشوارع والميادين والساحات العامة، ومواجهة كل الطحالب والزعانف التي تفرض سيطرتها وسطوتها وتسلطها على الواقع العراقي.

لذا فان المثقف العراقي يتوجب عليه، وباستطاعته، اذا اراد، ان يقدم الكثير في نطاق ومساق دور الثقافة في الحياة الاجتماعية العراقية، والسعي الى توحيد كل القوى الثقافية في وعاء ثقافي واسع ووحدوي، يستنذ الى وعي عميق ودقيق يجعل من الثقافة جزءاً من الواقع والحياة، وأداة للوحدة وليس للتفرقة والتشتت والتشرذم.

وكم يحتاج العراق الى المثقف المشتبك الذي يطلق صرخته بكل قوة ويتحدى بشجاعة وجرأة، ويقف بوجه المؤسسة واحزابها السلطوية، ويشتبك في حوارات وجدالات فكرية وسياسية وثقافية هادفة بغية ترصين وتوطيد اسس وحدة الثقافة العراقية، والدفاع عن تنوعها وتراثها الحضاري الغزير، الذي سيبقى نبراساً ومصباحاً يضيء دروب السائرين نحو الانعتاق والحرية والانتصار والخلاص.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   ممكنات تحول الهبات الشعبية الى انتفاضة شعبية - بقلم: راسم عبيدات

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية