13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2017

الشاعر الفلسطيني عز الدين المناصرة يودع جامعة فيلادلفيا الاردنية..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 بعد ٢٢عاماً من العمل في جامعة فيلادلفيا الاردنية الخاصة، ودع الشاعر الفلسطيني الكبير الدكتور عز الدين المناصرة زملاءه واحباءه  وجدران وساحات وكليات جامعته التي كانت بالنسبة اليه بيتاً دافئاً، وكان احد أعمدتها الرئيسية طوال تلك السنوات، حيث أشغل رئيساً لقسم العلوم الانسانية، ورئيساً لقسم اللغة العربية، ونائباً لعميد كلية الآداب والفنون، ونائباً لرئيس المؤتمر الثقافي السنوي الدولي، ورئيساً لتحرير مجلة "فيلادلفيا" الثقافية.

وكان عز الدين مناصرة نال شهادة الدكتوراة من جامعة صوفيا، وساهم في تأسيس الرابطة العربية للأدب المقارن، وله احد عشر عملاً في مجال الشعر، وخمسة وعشرون مؤلفاً في النقد الأدبي والثقافي والتاريخ والفكر.

عز الدين المناصرة من ابرز شعراء الكفاح والمقاومة والوطنية الفلسطينية، ومن أهم المتخصصين في النقد الأدبي والثقافي المقارن، ولا يقل أهمية عن الراحل محمود درويش وسميح القاسم في القصيدة، وعن اداوار سعيد في النقد الثقافي.

انه شاعر عميق ومثقف كبير، ارتبط بالحركة الوطنية الفلسطينية والمعاقل الثورية، ووضع فكره وقلمه في قلب المعركة لاجل ترسيخ الكلمة والوعي الثقافي.

وهو الفتى الفلسطيني الخليلي، ابن بلدة بني نعيم، الذي عصفت به رياح الترحيل والتشريد، ووجد نفسه في مهب الريح مع آلاف المشردين من أبناء الوطن الفلسطيني، وهو النموذج للفلسطيني الكنعاني الذي ما زال يعيش واقعاً مريراً يدفعه الى رفض الاستسلام، وقد توزعت حياته بين العمل الجامعي والابداع الشعري والنقدي والكفاح السياسي بتلقائية المناضل الطليعي.

ويظل عز الدين المناصرة في قلب بيروت قبل أن يستقر في الاردن، وسط آلات الدمار والموت، وتظل الكلمة عنده رجع الصدى للطريق الصحيح الى عنب الخليل، تحاول جاهدة وبكل صدق وواقعية الوصول الى الحقيقة.

كرغيف الطابون الساخن مغمساً بزيت الزيتون الأخضر، وموال فلاح فلسطيني يدرس حبات القمح على البيدر، ويحلم بالموسم المعطاء، هو شعر عز الدين المناصرة الذي يعبق برائحة الوطن وبرتقاله وزعتره الجبلي، بمعاناة صادقة حقيقية، يتمزق قلبه ألماً وهو يرقب ساعة اللقاء الكجبير والعودة الى ربى الخليل، والخليل عنده الرمز والصورة للوطن الفلسطيني الكبير.

اشعار عز الدين المناصرة تصور بصدق ضياع الفتى الفلسطيني واكتشافه بنفسه حقيقة الإشياء والطريق الى الوطن، رغم كل الصعاب والعراقيل والغشاوات التي تفرضها الظروف المختلفة الصعبة، لنسمعه يقول:

مضت سنتان ... قالت جدتي وبكت
وأعمامي يهزون المنابر آه ما ارتجوا
ولا ارتاعوا مضت سنتان - قال
الشاعر المنفي حين بكى
اضاعوني
وأي فتى أضاعوا
مضت سنتان .. ارض الروم واسعة
وجدي دائماً عاثر
وسوق عكاظ فيها الشاعر الصعلوك
وفيها الشاعر الشاعر
واعمامي
يقولون القصائد من عيون الشعر
وامي مهرة شهباء تصهل قبل خيط
الفجر
تفك هنا ضفائرها
وتلبس ثوب الاسود
وأمي تقرأ الأشعار في الاسواق

يقول عز الدين المناصرة عن ديوانه "باجس أبو عطوان يزرع اشجار العنب": "هذا الديوان بالنسبة لي نقطة تفاؤل، انني لم أمجد ما فعل الرجل فذلك أكبر من قصيدتي، ولكني، وهذا ما أريد أن أوضحه، استطعت العثور ضمن ملحمة بطولية على رصد عاطفي هو انتماء باجس الى حبيبتي - مدينة الخليل - التي يعتبرها مركز تجربته الشخصية بكل تراثها وناسها وحجارتها وكرومها هي، والصور التي تأتيه من الوطن شجى اليه من الاماكن التي يعرفها، فهو عندما يسمع او يقرأ خبراً عن اي مكان في وطنه ويتخيل أن ذلك حدث في مدينة الخليل.

عز الدين المناصرة كان ولا يزال مسكوناً بقضية شعبه كقضية تحرير وحرية، لم تكسره المعارك التي خاضها مقاتلاً، ولا ذهب برأسه سكرة التسويات المذلة، فاستمر حيث وجد متطلعاً الى فلسطين، الوطن والمستقبل والهوية والجذور منكباً على كنعان، وفي فمه دوماً سكر من العنب الخليلي.

ويبقى شعر عز الدين المناصرة رافداً صادقاً من روافد حركة الشعر الفلسطيني الواقعي الملتزم، والرعوي الفلاحي.

فتحية لك يا عاشق عنب الخليل، ودمت بعافيتك وعطائك، وننتظر منك الكثير بعد تفرغك الان وانهاء عملك الاكاديمي، ولك الحياة يا ابن الحياة، الذي غنى لجفرا الوطن المسبي، والزهرة والطلقة والعاصفة الحمراء، فمن لم يعشق جفرا عز الدين المناصرة، فليدفن رأسه الأخضر في الرمضاء..!

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   الفصائل: القضية أكبر منكم جميعاً..! - بقلم: مصطفى انشاصي

19 كانون أول 2018   العقاب الجماعي الاسرائيلي يعزز النضال ضد الاحتلال - بقلم: جاك يوسف خزمو

19 كانون أول 2018   التحديات وسبل الخروج..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 كانون أول 2018   الانتفاضة والانقلاب..! - بقلم: محمد السهلي

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية