12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2017

فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..!

بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

متأسف جداً. ليس من اللائق أن أشرع في ذكر ما يصلح في الفن وما لا يصلح. لا يجوز أن أستدعي أرسطو وأنفض عنه غبار الألفيات والقرون. لكن ما العمل إذا كان بنو جلدتي يصرون على الهتاف والصراخ في المناسبات كلها. من أيام "تجوع يا سمك البحر" في إذاعة صوت العرب، ونحن نصرخ دون أن ندري المغزى من ذاك الصراخ.

إذن الهتاف والشتائم تحل محل التفكير أو النقد أو الجمال أو الوصف أو الاستنتاج أو التجريب ..الخ كأننا تخلينا عن أنشطة الإنسان المختلفة، واحتفظنا منها بما يناسب "الطوش" في الحارات أو بين العشائر.

فيلم "ميلاد مر" للأسف الشديد المنتج هذا العام بجهد فلسطيني/أردني مشترك لا يخرج عن قاعدة الشتم الساذج الذي قد يصب في خانة الإسرائيلي المشتوم الذي يستفيد من تعاطف المشاهدين معه بسبب الشتم غير المسوغ والمبالغ فيه في سياق الفيلم. دعونا نستعرض "عشوائياً" بعض ملامح هذا الإنتاج الجديد الذي عرض ليلة أمس للمرة الأولى.

ليس هناك حبكة أو قصة أو عقدة. هناك مشاهد متجاورة منفصلة لا علاقة لواحدها بالآخر. يجمعها على نحو اعتباطي أنها جميعاً تشتم الاحتلال وتلعن أباه وأمه. ويميز هذه المشاهد أنها غير واقعية على الرغم من "وقائعيتها" الشديدة. يمكن أيضاً للمرء أن يقع بسهولة تحت الانطباع بأن الفيلم أعد من أجل مشاهد أجنبي وليس فلسطينياً أو عربياً. هنا تزداد المصيبة وتكبر لأن تصوير الآخر "الإسرائيلي" يخلو من أية نكهة "إنسانية" واقعية. وسنفصل في ذلك بعد قليل.

التفاصيل في الوقائع واللغة والحوار تثير الابتسامة الساخرة أكثر من التعاطف. أحياناً لم أتمكن من التعاطف مع "أم زهدي" أم الشهيد بسبب بؤس الاستعراض الفج المباشر. أما مشهد إغلاق الجيش للمسجد فيفيض بالافتعال الذي يقشعر له البدن. يخبرنا أحدهم بسذاجة: "الجيش الإسرائيلي سكروا الجامع." الجيش الاسرائيلي؟ جد؟ مش جيش مدغشقر؟ بالطبع نعرف جميعاً أنه لا يمكن لأي منا أن يقول "الجيش الإسرائيلي". نحن نقول: "اليهود، الجيش، المستعربين، القوات الخاصة، المشمار كفول، حرس الحدود، تبعون الطواقي الحمر ..الخ" أما الجيش الإسرائيلي فهذه صيغة إذاعة المملكة الأردنية الهامشية أو إذاعة فلسطين. ربما من هنا جاء الالتباس.

بالطبع هناك طرافة مذهلة في التعليقات. أم زهدي علقت على تسكير الجامع بالقول: "هذول ما عندهم دين." لا تملك إلا أن تبتسم.

ويطم الوادي على القرى إقحام رجل مسيحي نزل من المريخ يعرف الضابط الإسرائيلي (كيف؟ لا نعرف) أنه مسيحي. ويقول له بشكل فج: "انت مسيخي شو دخلك؟" بالطبع نتلقى خطبة موجهة على نحو ساذج: "أنا عربي فلسطيني، وزي ما بدافع عن الكنيسة، بدافع عن المسجد ..الخ". "وأنا مسيحي ورايح أصلي مع المسلمين ..الخ".

إذا كان هذا الفيلم تعليمياً وموجهاً للأطفال "ماشي الحال"، أما إذا كان غير ذلك فنرجو عدم الإفراط في السذاجة: نعرف جميعاً أن حزب الله العظيم أصبح "حزب اللات" بسبب حزيرة سني/شيعي. ومهما هتف المخرج والمنتج بوحدة المسلمين والمسيحيين فهذه قصة تحتاج إلى ما هو أكثر من الهتاف، ومن إقحام مشاهد لا علاقة لها بحبكة الفيلم، إن كان له ما يشبه الحبكة أصلاً.

بالطبع تأتي المحاولة البائسة جداً لشيطنة العدو على نحو لا  علاقة له بالإمكان الواقعي لتظهر الفشل الكامل للفيلم في التقاط البشر الحقيقيين وطبيعة صراعاتهم. في خضم السذاجة والإسفاف في رسم الاسرائيلي وحشاً على نحو يتفوق على قدرة البشر على التوحش يعود الفيلم إلى مستوى أحمد سعيد وسمك البحر.

قمة هذا الفشل –أو قاعه- عندما يأتي ضابط إسرائيلي متوحش ملامحه تنتسب لأكلة لحوم البشر بإمساك راهبة في الكنيسة من رقبتها وخنقها بيده ووجهه مبتسم تماماً ومبتهج، وهي توجه دعاءها لإلهنا الذي في السماء.

أنا أيضاً توجهت بالدعاء أن لا يتم عرض هذا الفيلم في أي مكان، خاصة في بلاد "الاخرين" لأنه فضيحة تسيء لفلسطين وقضيتها. ونتمنى أن يتمكن "الفنان" في بلادنا العربية من تقديم فن حقيقي يعالج القضايا بعيداً عن الخطابة والشتائم. الفن كشف عميق جميل وساحر ومبدع وليس طوشة ساذجة في الحارة. بالطبع لا تعدم البلاد العربية نقاداً وفنانين كان يمكن أن يضيئوا مساحات كثيرة لصانعي الفيلم الذي لا يبدو أنه قد تلقى مراجعة نقدية كافية قبل إقراره.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية