19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2017

يومً مع "نوم الغزلان"..!

بقلم: زاهد عزت حرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ آذار الماضي وحتى عصر يوم امس لم يستحوذني كتابًا نابضًا بالحياة كما استحوذني هذا الكتاب، فبعد كتاب "شهادات على القرن الفلسطيني الاول" للكاتب الرفيق الياس نصرالله الذي داهمني على حين غرة، وسكب امام مخيلتي من بين اوارقه ذاكرة شعب ووميض حقيقة استمرار النضال، منطلقاً من هذا الوطن ليجوب بعضًا من ارجاء الدنيا، لم يتسنى لي ان اعيش متعة القراءة مع كتاب آخر، الى ان حضر صديقي ورفيق العمر ابو السعيد اسكندر خوري، يحمل لي كتاب "نوم الغزلان" للكاتب الاديب محمد علي طه، كما حمل اليّ فيما سبق كتاب الرفيق الياس نصرالله.. وانا ببيتي قابع في سريري منذ اكثر من شهر، بسبب مشكلة صحية تعيق الحركة عليّ، لكنها دون وجع ودون ألم، مما اتاح لي فرصة الرسم بالقلم الضوئي على الحاسوب بطرقة الرسم الرقمي الحديث، وانا مستلق على جانبي، وقد انجزت خلاله ما يزيد عن عشرون لوحة بمقايس وتقنيات مختلفة.

قلت جاءك كتاب، فسترح قليلاً من الرسم وترك مجالاً لما يمكن ان يأتي بعد الكتاب، ومن خلال صفحاته الاولى بدأ يشدني ويحثني على الاستمرار في القراءة صفحة تلو أخرى، فحين يستحوذني كتاب على ما فيه من سرد وقيمة ادبية وانسانية راقية، فانه يأبى ان يتركني حتى اجهز عليه، وهكذا كان الأمر مع كتاب "نوم الغزلان"، فقد بدأت بقراءته مساء أمس وعدت اليه في صباح اليوم حتى انتهيت منه بوقت قليل، كنت انتقل وانا اتخيل نبات الحقول واصوات الطيور وخرير ينابيع الماء تأنس مع حفيف الريح باوراق الاشجار من بساتين الجليل.. وهذا "الضالع بالهجرات" قصرًا، عن ثرى ميعار وما حولها.. يحث الخطى ويعود بعد صفحة وأخرى ليتغنى بهم، ويُذكر القلب بأهات الرحيل وضياع ايام طفولة التي شردتها آلية الحرب الصهيونية، منذ اول دفاتره واقلامه وطابته الملونة، الى ان اصبحت خطاه وكتاباته من هذه المنمنمات الصغيرة التشكيل، سجادة منقوشة بأحرف ورموز فلسطينية تروي للزمن قصة المكان الذي لا ولن يغيب، قصة هذا الوطن "الذي ليس لنا من وطن سواه".

هنا يستطيع المرء بحق وحقيقة ان يعيش تجربة الكاتب ومأساته وانتصاره على الزمن وعلى الاعداء، ولو بعد حين، هنا يستطيع المبحر في رحاب الكلمات ان يستجلي ما كان وما يستوجب ان يكون في الآتي والقادم من الايام، فيشتد صموده وآماله في ان لا بد لهذا الليل من آخر، ولا بد لهذا القيد ان ينكسر. يَسندكَ بذاكرة الجرح النازف ويعضدك بالإيمان بأنه لا زال هناك بصيص من النور في النفق الأخير.. لتبقى على ما انت فيه من أمل، اذا ما تضعضع او اصابه النعاس،  من جراء ما تمر به حياتنا من قسوة ورذالة وحثالة غبار ينتشر في كل مكان.

وتذكرت وتذكرت قصصًا عن ميعار وعن اهلها الطيبين من خلال معرفتي لعائلات سكنت بحي الفوار الذي اقطن فيه، وكان من بينهم زملاء على مقاعد الدراسة واساتذة وعمال وتجار. وخاصة من خلال روايته عن عوض الزامل الذي هرب حماره عائد الى القرية، حين خاطبه قالاً له "ما كنت أعرف أنك عميل" وعندما التقى به الكاتب مرة ثانية على الجدار.. قال عوض "يبدو انني كنت انا الحمار" ويقصد بذلك لانه لم يبقة في ارض وطنه.

حين تقرأ كتاباً فلسطيناً عن الارض، المكان، الزمان والانسان، يعتمر صدرك بالثقة بالنفس وتعتريك نشوة تُعمق فيكَ الايمان بان شعب له مثل هؤلاء لا ولن يموت.

شكرًا صديقي العزيز ابا السعيد على هديتك المذيلة بخط وتوقيع الكاتب الفذ محمد علي طه.. وشكرًا لصِدقك ابا علي، صدقكَ المشفوع بالحقيقة في رواية اثملتَ رحابها بحيثيات سيرة ومسيرة لما تبقى من الزمن القادم في صراعنا مع الوجود.

استاذ محمد، في النهاية، اسمح لي بملاحظة بسيطة بعد إذنك، اعتقد ان غلاف الكتاب لا يتناسب وقيمته الادبية والفنية، وانه كان بالامكان ان يتم تصميمه بشكل اجمل يتوافق مع فحواه ومستواه.

* كاتب ورسام ونحات يقيم في مدينة شفاعمرو- الجليل. - zahedhr1@walla.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية