19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2017

لماذا ميماس؟
"خوف الطغاة من الغنيات"..!

بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"الفنّ يواسي مَنْ كسرتهَم الحياة." - فان جوخ

لأننا من المتابعين للصور النمطية التي تحاول اسرائيل ترويجها عن الفلسطينيين، وبالذات اهل غزة، وتصويرهم على أنهم "إرهابيون"، "قتلة"، "ملتحون"، "يرسلون أطفالهم للموت"، "يكرهون الحياة"، "سوداويون"، "أصوليون"، "يحاربون الفنون" ..الخ، لذلك ميماس.
 
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد قررت ضخ الملايين من الشواكل دعماً لحملة "الهاسبراة" -البروباجندا- التي تهدف لتسويق صورة اسرائيل على أنها نقيض لكل الصور النمطية السابقة التي تروجها عن الفلسطينيين. فهي دولة "حضارية"، "ديمقراطية"، "تقدمية"، "حداثية"، ترعى الفنون بكل أشكالها.. ولكي تسوق هذه الصور التي تهدف لإخفاء جرائمها المتعددة من احتلال واستعمار وأبارتهيد، فإنها قد وظفت فنانيها في هذه الحملة حيث تقوم بإرسالهم، مع مثقفيها وأكاديمييها، في جولات عالمية لتغيير الصورة القبيحة التي خلقتها حروبها المتواصلة وحصارها لغزة وسياساتها العنصرية..!

هي لا تتوانى للحظة واحدة عن استغلال كل طاقاتها، وبالذات الفنية، للترويج لنفسها، وفي نفس الوقت تلطيخ صورة الفلسطيني.
وهنا تبرز أهمية ميماس..!

فهي تؤمن أنها جزء من النضال الموسيقي في مواجهة حملة الهاسبراة لأنها تستطيع "مواجهتهم بالأغنيات"..!

مجموعة من الشباب الفلسطيني اللاجئ، من غزة المحاصرة، يعشقون الحياة، يعانون من نظام الاضطهاد المركب الذي تمارسه إسرائيل ضد أبنا الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاث، يأملون بأن يصبحوا صواريخ مضادة لحملة الهاسبراة التدميرية التي يتوفر لها الدعم الكامل من الرجل الأبيض في الغرب. فمغنيي/ات اسرائيل يشاركون في مسابقة الأغنية الأوروبية السنوية (اليوروفجن)، وتُفتح لهم قاعات لندن ونيويورك في نفس الوقت الذي يُستهدف فيه فنانو وفنانات غزة بالصواريخ التي تطلقها طائرات الأباتشي والـ"اف16"..! فنانون/اتهم يروجون للدمار والحرب بمسميات مختلفة وتحت غطاء "السلام" الزائف، وفنانونا يغنون للحرية، للسلام الحقيقي، للحب، للإنسانية.

ولأن أعضاء الفرقة كلهم مقيمون في غزة المحاصرة حيث لا يسمح لهم بحرية الحركة خارج القطاع، وحيث يوجد أزمة ثقافة حقيقية انعكست نتائجها واضحة في ضعف الإنتاج الفني، فقد قررت الفرقة تحدي ذلك من خلال القيام ببعض الحفلات عبر الإنترنت وبالتنسيق مع لجان تضامن وفرق أجنبية حيث قامت بأداء واحدة مع جمهور من فرنسا، وتقوم التحضير لحفلة أخرى مشتركة مع فرقة "المافركس" الجنوب الأفريقية بحضور جمهور فلسطيني وآخر جنوب أفريقي، تحمل عنوان "من حنوب أفريقيا لفلسطين: لا بديل عن الحرية". ويتم التفاوض الآن مع احتفالية فلسطين للأدب، فرع إيرلندا، للقيام بحفل بمناسبة مرور 70 عاما على النكبة الفلسطينية. وهذا ما يجسده مقولة أحد مغني الفرقة عن علاقة الفن بالسياسة: "اللجوء للفن ليس هروباً من السياسة بقدر ما هو ولوج في فضاءات تعجز السياسة عن دخولها"..!

وفي مسار آخر، ولكن في نفس سياق المشروع الفني، تعمل الفرقة على تجميع مواد فنية للبدء بتسجيل أول ألبوم لها يحمل اسم المشروع، خوف الطغاة من الأغنيات، يحتوي على أعمال فنية برزت في القرن المنصرم في إطار المشروع الفني المقاوم في العالم العربي بشكل عام، وفلسطين بشكل خاص.

كيف تكون لبنان بدون فيروز؟ مصر بدون أم كلثوم؟ السودان بدون محمد وردي؟ جنوب أفريقيا بدون ميريام مكيبا؟ تشيلي بدون فيكتور جارا؟ السنغال بدون يوسو ندور؟ بنين بدون أنجليك كيدجو؟ كوبا بدون بابلو ميلانس؟ تركيا بدون أحمد كايا؟

هؤلاء، وغيرهم من فنانين، هم روح بلادهم.. هم الجمال الذي تتفتخر به أوطانهم.. هم البصمة الوطنية التي تُعرف أوطانهم من خلالها..!

وفلسطين بفنانيها وفناناتها، لها مذاق آخر، مذاق الحرية الموعودة والعدالة والمساواة.

ومن هنا، وتيمناً بمقولة الراحل الكبير إدوارد سعيد، تبرز فكرة "ميماس" كمشروع يعمل على "مواجهة ثقافة القوة بقوة الثقافة". فلا غرابة إذن من اختيارها ما قاله شاعرنا الخالد محمود درويش عن "خوف الطغاة من الأغنيات" كعنوان لمشروعها الفني.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية