13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2017

"الزعتر الأخير" لمروان عبد العال.. ذاكرة قوية لن تموت

بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُصرّ الروائي مروان عبد العال، في روايته الجديدة "الزعتر الأخير"، الصادرة عن دار الفارابي، يُصرّ على إبقائنا أسرى للذاكرة مسكونين فيها، وأن تبقى هذه الذاكرة مسكونة فينا. فـ "معك يا زعتر تظل ذاكرتي يقظة ونضرة، تحملني كغيمة رطبة إلى تلك السهول المبللة بندى الصباح. كلما فتحت صفحة كتاب أشعر أنني على قيد الحياة. تنتصب قامتي الرشيقة فأسابق أسطره وأحرفه وكلماته، وتتكون خلايا الحكاية في ذاكرتي، هكذا أعيشها تنبض وتتنفس وتنمو وتكبر وتسافر، وكذلك شخصيتي تصير أكثر جمالاً وقوة. الكتاب بدل عن وطن ضائع، لذا أتمسك بسلاح الحكاية بكل ما في الجسد من تعب، وما في الذاكرة من تمرد، وما في القلب من نبض وحب خارج السيطرة".

يخرج الروائي مروان عبد العال في "الزعتر الأخير"، من الذاكرة المحطمة ليعيدنا إلى ذاكرتنا القوية، الماضية والحاضرة. فهو المُصاب بمرض "فرط الاستذكار". وإن مات يومًا "فلن تموت ذاكرتي معي".

إذن هي الذاكرة التي تتناثر في كل مكان، تستحوذ على المنفى بكل ما فيه، من حضور وغياب، تشتت ومخيم، أو حضور وغياب أو بقاء وتلاشي، في محطات مختلفة واستقرار على قلق، في البحر أو البر.. فيصبح "الزعتر" ناطقًا بلسان كل فلسطيني: "تتدفق ذاكرتي بين المرافق والمحطات والمطارات والمرافئ، وعبر المسافات والسنوات، ثم تتناثر في زمن شاسع تكاد تضيع تخومه، متجاوزًا الزمن الفيزيائي تعبر بي من عالم إلى عالم".

وفي نسغ جرح الوطن يصبح الحنين إليه واجبًا يوميًا، يصبح نوبات ليلية تحرق كل شيء.. "..فأبرم وجهي صوب الحدود البعيدة، بعض نجمات معلقة في السماء، لكن الحاجز الذي بيني وبين زعتر ما هو إلا جدار مقيت من العتمة".. وفي حوار داخلي بين التفاؤل والتشاؤم يعلو الصوت: ".. لا تكن متشائمًا يا زعتر، سأبقى أبحث عن العدالة في عالم ظالم". و"أريد أن تتوقف السلبية لكي أعيش حياة إيجابية كما كنت أريد دائمًا"..

فهذه الذاكرة المتوترة للفلسطيني قد أوصلته إلى "النقيض حيًنا، وإلى الشعور بالعزلة السوداء أحيانًا.. حيث كان الجرح عميقًا والخسارة مفزعة.. منذ افتقدت زمانك والمراعي الخصبة وبلاد زعتر وخيال أميرة".. ولهذا كانت هذه الذاكرة تلسعه حتى في "هافانا" البعيدة، عندما شرب كأسا من الشاي بنكهة الزعتر الجبلي، الذي اضطر أن يسرقه من عدوه ومن بلاده "وكأنه حرر قسطًا من النهكة".

فزعتر الذي يفزعه الشعور بالتلاشي، يشعر أنه "قتيل لكنني ما زلت على قيد الحياة"، لكنه في الوقت نفسه يتسرب خلسة "خلف العالم الذي أجهله وأن أُنتزع عنوة من الحياة القادمة التي أعيشها، لكن لن أعيشها وهذا هو ما يرعبني".

فهنا يصارع زعتر / الفلسطيني، الزمن كي يحافظ على الذاكرة حية، ويتحدث أنه سيكتب ملحمة الزعتر الأخير كي "أُلقي القبض على ذاكرتي قبل أن تتلاشى"... ليتذكر ويذكّرنا بحصار  مخيم "تل الزعتر".. "في يوم حصار التل، آه ثم آه يا زعتر، لا تعرف معنى الحصار.. لكن في التل كان الحصار مميت.."، فهو "حصارٌ لأنفاسك ونبضات قلبك".. فهم يريدون "إزالة المخيم من الوجود"!

"فرط الاستذكار" جعل هذه الرواية الممتدة من مسار "حنداج" في بقعة ساحرة من "الجليل" الذي "فيه مقادير كبيرة من الحجارة"، رحلة لذاكرة تُذكّره دائمًا أنه يستطيع أن يأخذ معه "من يريد النجاة، وأن يلقي بيده حجرًا في الوادي، فتتحول الحجارة إلى بشر جدد، يملكون أنفسهم وحلمهم وعقولهم حتى لا يكبر القطيع".

فالذاكرة الفولاذية القوية التي عادت إلى البلاد عبر زعتر، رَوَت وهي المُصابة بـ "فرط الاستذكار"، حكاية الفلسطيني والمخيم؛ بحثًا وتنقيبًا وتصويرًا دقيقًا حياة الفلسطيني وبحثه عن الحياة والوجود والعودة والتمسك بـ "الزعتر الأخير".

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


15 تموز 2018   عدنان مجلي رئيسا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


14 تموز 2018   غزة وسيناريوهات الحرب..! - بقلم: حســـام الدجنــي

14 تموز 2018   وفشلت زيارة نتنياهو لموسكو..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

14 تموز 2018   واقع غزة و"حماس" في سياق العروض الدولية..! - بقلم: عبد الرحمن صالحة

14 تموز 2018   هل هناك حرب جديدة؟ - بقلم: خالد معالي

14 تموز 2018   بين يسارهم ويسارنا..! - بقلم: جواد بولس

14 تموز 2018   سقوط "العربية" المدوي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2018   اللاعنف.. إدراك الحق المطلق - بقلم: عدنان الصباح

13 تموز 2018   إرفعوا القبعات لإيرلندا..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية