13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2017

"الزعتر الأخير" لمروان عبد العال.. ذاكرة قوية لن تموت

بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُصرّ الروائي مروان عبد العال، في روايته الجديدة "الزعتر الأخير"، الصادرة عن دار الفارابي، يُصرّ على إبقائنا أسرى للذاكرة مسكونين فيها، وأن تبقى هذه الذاكرة مسكونة فينا. فـ "معك يا زعتر تظل ذاكرتي يقظة ونضرة، تحملني كغيمة رطبة إلى تلك السهول المبللة بندى الصباح. كلما فتحت صفحة كتاب أشعر أنني على قيد الحياة. تنتصب قامتي الرشيقة فأسابق أسطره وأحرفه وكلماته، وتتكون خلايا الحكاية في ذاكرتي، هكذا أعيشها تنبض وتتنفس وتنمو وتكبر وتسافر، وكذلك شخصيتي تصير أكثر جمالاً وقوة. الكتاب بدل عن وطن ضائع، لذا أتمسك بسلاح الحكاية بكل ما في الجسد من تعب، وما في الذاكرة من تمرد، وما في القلب من نبض وحب خارج السيطرة".

يخرج الروائي مروان عبد العال في "الزعتر الأخير"، من الذاكرة المحطمة ليعيدنا إلى ذاكرتنا القوية، الماضية والحاضرة. فهو المُصاب بمرض "فرط الاستذكار". وإن مات يومًا "فلن تموت ذاكرتي معي".

إذن هي الذاكرة التي تتناثر في كل مكان، تستحوذ على المنفى بكل ما فيه، من حضور وغياب، تشتت ومخيم، أو حضور وغياب أو بقاء وتلاشي، في محطات مختلفة واستقرار على قلق، في البحر أو البر.. فيصبح "الزعتر" ناطقًا بلسان كل فلسطيني: "تتدفق ذاكرتي بين المرافق والمحطات والمطارات والمرافئ، وعبر المسافات والسنوات، ثم تتناثر في زمن شاسع تكاد تضيع تخومه، متجاوزًا الزمن الفيزيائي تعبر بي من عالم إلى عالم".

وفي نسغ جرح الوطن يصبح الحنين إليه واجبًا يوميًا، يصبح نوبات ليلية تحرق كل شيء.. "..فأبرم وجهي صوب الحدود البعيدة، بعض نجمات معلقة في السماء، لكن الحاجز الذي بيني وبين زعتر ما هو إلا جدار مقيت من العتمة".. وفي حوار داخلي بين التفاؤل والتشاؤم يعلو الصوت: ".. لا تكن متشائمًا يا زعتر، سأبقى أبحث عن العدالة في عالم ظالم". و"أريد أن تتوقف السلبية لكي أعيش حياة إيجابية كما كنت أريد دائمًا"..

فهذه الذاكرة المتوترة للفلسطيني قد أوصلته إلى "النقيض حيًنا، وإلى الشعور بالعزلة السوداء أحيانًا.. حيث كان الجرح عميقًا والخسارة مفزعة.. منذ افتقدت زمانك والمراعي الخصبة وبلاد زعتر وخيال أميرة".. ولهذا كانت هذه الذاكرة تلسعه حتى في "هافانا" البعيدة، عندما شرب كأسا من الشاي بنكهة الزعتر الجبلي، الذي اضطر أن يسرقه من عدوه ومن بلاده "وكأنه حرر قسطًا من النهكة".

فزعتر الذي يفزعه الشعور بالتلاشي، يشعر أنه "قتيل لكنني ما زلت على قيد الحياة"، لكنه في الوقت نفسه يتسرب خلسة "خلف العالم الذي أجهله وأن أُنتزع عنوة من الحياة القادمة التي أعيشها، لكن لن أعيشها وهذا هو ما يرعبني".

فهنا يصارع زعتر / الفلسطيني، الزمن كي يحافظ على الذاكرة حية، ويتحدث أنه سيكتب ملحمة الزعتر الأخير كي "أُلقي القبض على ذاكرتي قبل أن تتلاشى"... ليتذكر ويذكّرنا بحصار  مخيم "تل الزعتر".. "في يوم حصار التل، آه ثم آه يا زعتر، لا تعرف معنى الحصار.. لكن في التل كان الحصار مميت.."، فهو "حصارٌ لأنفاسك ونبضات قلبك".. فهم يريدون "إزالة المخيم من الوجود"!

"فرط الاستذكار" جعل هذه الرواية الممتدة من مسار "حنداج" في بقعة ساحرة من "الجليل" الذي "فيه مقادير كبيرة من الحجارة"، رحلة لذاكرة تُذكّره دائمًا أنه يستطيع أن يأخذ معه "من يريد النجاة، وأن يلقي بيده حجرًا في الوادي، فتتحول الحجارة إلى بشر جدد، يملكون أنفسهم وحلمهم وعقولهم حتى لا يكبر القطيع".

فالذاكرة الفولاذية القوية التي عادت إلى البلاد عبر زعتر، رَوَت وهي المُصابة بـ "فرط الاستذكار"، حكاية الفلسطيني والمخيم؛ بحثًا وتنقيبًا وتصويرًا دقيقًا حياة الفلسطيني وبحثه عن الحياة والوجود والعودة والتمسك بـ "الزعتر الأخير".

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية