13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2017

القدس واحدةٌ لنا..!

بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القدسُ آخرُ ما تلفّظَت الأعالي،
فوقَ رايةِ أرضنا؛
هي سندسُ الزيتونِ
أجنحةُ الحَمامِ
ولمْعَةُ الشريانِ
أو كُحْلُ الصَّبيةِ
لم تُصِبْ من عمرها إلا البُكاءْ.

***

والقدسُ عينُ اللّهِ في الأرضِ الصغيرةِ،
أوّلُ الصلواتِ والآياتِ،
محرابُ البتولِ،
ونخلةُ الميلادِ،
معراجُ الأمينِ،
ومربطُ الفَرَسِ المُجَنَّحِ،
خُبزُنا البلديُّ،
زيتُ سراجِنا الكونيُّ،
أو رَقْصُ البلادِ،
وزفّةُ الأعراسِ في وَهَجِ الغناء.

***

جاؤوا إليها فاتحينَ مُسبّحينَ
وخلّفوا فيها الرواقَ أو المُصلّى أو خطوطَ النصرِ أو
تاجَ المُقَرْنَصَةِ المعقّدَ والقبابَ
أو السبيلَ أو المشافي والمدارسَ
والحصونَ
أو الأصابعَ فوقَ مرمرِها الشجيَّ
أو القصورَ أو السجونَ
أو القلاعَ أو القبورَ
أو القصائدَ والملامحَ والعيونَ
وما يُسجّلُهُ الحجيجُ
من العجائبِ والطقوسِ
وما رأَوْا في الخانِ والقَصَباتِ
من أثرِ الجنودِ،
وما يقولُ الناسُ أو ما يفعلونَ،
وما يبيعُ القادمونَ من النفائسِ والقلائدِ والنقودِ،
وكان أنْ حُرِقَتْ
وَزُلزِلت المدينةُ غيرَ مَحْرقَةٍ،
فماذا يصنعونْ؟
ولقد أعادوا مرّةً أخرى المدينةَ
مثلما كانت على كتفِ الثريّا،
أو كما تبدو الأميرةُ إيلياءْ.


***

والذئبُ جاء القدسَ
من غَبَشٍ سحيقِ ٍمن عيونِ الريحِ،
قال: أنا أجوعُ لهذهِ الأرضِ المقدّسةِ المليئةِ
بالقفيرِ وبالحليبِ،
وسوف أبني هيكلي فيها..
ووحدي مَنْ يكونُ هُنا.. هُنا
فَأنا الذي أعطى الإلهُ أباه هذي الأرضَ
وحدي مَنْ سيبقى
والبدائيون مَنْ مَرّوا عليها يرحلونَ
وإنْ أبَوْا، سيموتُ ما فيها لهم؛
من بقلةٍ أو نملةٍ أو نبعِ ماءْ.
فَلـْيرحلوا عنّا، فإنّا
لا نطيقُ لهم بيوتاً أو مروراً أو بقاء.
وَلـْيقطعوا حَبْلَ المشيمةِ في الصحارى،
نحن مَنْ يرثُ الخُطى وقلائدَ التينِ المجفَّفِ
والخوابي والجِرارَ  وما يميسُ على السهوبِ من الشعير ِ
ومن قرونِ البامياءْ.
وأنا الذي ينفي الضحيةَ والمذابحَ،
وَحْدَنا مَنْ يملكُ الهولوكستَ والمنفى..
أنا الملكُ الوريثُ،
أُنقّحُ التوراةَ من حُبَّ الخلائق ِ
ملّتي، لا شيءَ للأغيارِ ..
إلاّ ما يُمكّنني الكمينُ من الرعاعِ،
أنا هنا المختارُ،
أَخْلُق ما أريدُ
بِرَنَّةِ التَّبْرِ المُرابيَ/
والمؤامرةِ/ البغايا/ والخطايا والثراءْ.
وحدي ؛ لديّ دمي المميّزُ،
لي عناقيدُ المراعي، والأفاعي ؛ بعضُ أُحجيتي ..
ولي حَسْمُ النهاياتِ السعيدة ِ
والشعوبُ لها كوابيسُ العناء.

***

القدسُ واحدةٌ لنا،
ولها نشيدُ الجُرْحِ، والكوفيةُ السمراءُ،
والعيدُ البعيدُ، وصورةُ المقلاعِ
واللونُ الذي رفعَ الحنينَ
إلى المجازْ!
فهناك في المنفى هي العنوانُ
في الثوبِ المطرّزِ بالحكايا
والزغاريدِ النبيهةِ والخرائطِ والدفاع ِعن المعاني،
والمعلّقةِ التي فهقتْ على الحيطانِ أو صدرِ الصَّبيّةِ،
في الهواتفِ والملاحفِ والمصاطبِ والحِساءْ.
وهنا، هي الرحمُ الخصيبُ، وما تبقّى من حكايتنا،
 وما عقدوا عليه من النوايا في الصلاةِ أو الممات،
أو الدفاعِ عنِ السلامِ أو الحِمامِ،
أو الذهابِ إلى النجَاءْ.
وهي الشرارةُ والترابُ أو الغمامةُ والهواء،
 هي الهيولا، والقيامةُ،
والصَّحاحُ من النّزول على النبيِّ
بعُزْلةِ الجبَلِ المُقدَّس أو حِراء.
وهي التي ربطوا بها قلبي
وحفّوا نهدَها بالهِندِباءْ.
هي زوجتي، أُختي، وأمّي وابنتي
أبتي وعمّي، خالتي، أهلي
وجيراني وأفراحي وسلطانُ الإباءْ
هي آيتي، عِرضي، حياتي
أصدقائي الأوفياءُ،
مدينتي بيتي، غدي، سندي، عمادي، زهرتي، لغتي
دموعي، قصّتي، أمسي، وأحلامي ،
كتابي، دُرّتي، زمني، عيوني، شمعتي ،
وجعي، شفائي، نظرتي، صوتي ،
غطائي، نوْمتي، صحوي
وخطوي والدواءُ وصرختي،
أملي، جدودي، شهقتي الأولى
وروحي، نجمتي، شُهُبي، عُروشي
نخلتي، تفاحتي، قمحي، وقافلةُ الرّواءْ..
القدسُ أزمانٌ على زمنٍ طويلٍ،
ثم يأتي آخَرٌ.. حتى تكونَ ذُرى ابنِ آدمَ في المدينةِ،
بعضُها يعلو على بعضٍ،
وأجْمَلُ ما يتوِّجُها السلامُ إذا
تخلّى الميّتونَ عنِ ادّعاءِ الادّعاءْ.
فهنا البهارُ وقهوةُ العربيِّ والآياتُ
والتاجُ المُرصّعُ بالسّناءْ.
وهُنا.. هُنا حريّةُ الإنسان ِ
طُهْرُ الطهرِ، ترنيمُ التجليّ والخفاءْ.
فبأيِّ شمسٍ نستنيرُ
بأيِّ ماءٍ نستجيرُ
ومَنْ يُصدّقُ أنَّ قُدْسَ اللهِ
يَحْكُمها عبيدُ المومياء؟!

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 أيلول 2018   ذكرى المجزرة لا يندمل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 أيلول 2018   لماذا يا ترى لم ينصرهم ولم يسدد خطاهم؟ - بقلم: حمدي فراج

17 أيلول 2018   يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟ - بقلم: بكر أبوبكر


16 أيلول 2018   جون بولتون.. ليس ارهابيا..! - بقلم: د. هاني العقاد





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية