19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون ثاني 2018

الكاتبة والشاعرة شوقية عروق منصور إمرأة من جمر ورماد

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس من السهل أن تكتب عنها ، فهي إمرأة من جمر ورماد وبلا أيام، انسانة جريئة وشفافة، وطفلة بريئة لم تتجاوز الخامسة من عمرها، براءة القلق والخوف والغضب التي تنطلق مع كل حرف تخطه يداها. وهي كاتبة مشاكسة ومشاغبة مثيرة للجدل، مبدعة قديرة وراقية، وشاعرة مرهفة، واضحة الصورة، صادقة الرؤيا، تطلق الصواريخ العابرة للكلمات، تغرز الدبابيس، تضع النقاط على الحروف، وتكتب انفعالاتها وما يجيش في صدرها ويتأجج في داخلها من حزن وآسى ومرارة وقهر، وتدون الوجع الفلسطيني والغضب الكامن والمشتعل في ذاتنا الفلسطينية.

وهي الشاهدة على العصر، وكاتبة المشهد، وأمينة المكتبة، وغزيرة المطر السيلاني التشريني الكتابي، التي لم يتوقف ريح وزخ وهطول كلماتها منذ ان اقتحمت عالم الابداع وفضاء البوح، ووقعت في شراك الكتابة وشغف الكلمة، قبل أكثر من أربعين عاماً ونيف.

إنها الكاتبة والأديبة والناقدة والشاعرة والاعلامية اللامعة شوقية عروق منصور، صاحبة الحضور القوي في المشهد الثقافي، النصراوية المولد والأصل والنشأة، والطيراوية الاقامة والسكن بعد اقترانها بالكاتب والمفكر المعروف الأستاذ تميم منصور.

معرفتي بالأخت والصديقة شوقية عروق منصور تعود الى أواخر السبعينات من القرن الماضي، من خلال كتاباتها وبواكيرها القصصية وتجاربها الابداعية في صحيفة "الأنباء" وفي مجلة "الحصاد" التي كانت تصدر في المناطق المحتلة، وكان يرأسها المحامي حسين الشيوخي، وفي مجلة "المجتمع" المحلية لصاحبها ومؤسسها الأديب المرحوم طيب الذكر ميشيل حداد، وفي مجلة "الفجر الأدبي" التي كان يشرف عليها الشاعر الراحل علي الخليلي، وبعد ذلك في الكثير من الصحف والمجلات المحلية والعربية والمواقع الالكترونية المختلفة.

وتعد شوقية عروق منصور من أوائل الكاتبات والمبدعات الفلسطينيات في هذا الوطن، وهي تنتمي الى جيل فاطمة ذياب وهيام قبلان وأركان حلبي واسمهان خلايلة وايمان مصاروة وغيرهن.

وكنت قد تناولت كتابها "امرأة بلا أيام" في مقال نشرته في حينه في صحيفة "الأنباء" الذي أثار أصداءً ايجابية.

وكان أول لقاء تعارفي بيني وبين شوقية في الثمانينات خلال مهرجان الثقافة الفلسطينية بمدينة الناصرة، الذي نظمته مجلة "الجديد" الشيوعية العريقة، التي احتجبت وغابت عن المشهد الثقافي والاعلامي الفلسطيىني.

شوقية عروق منصور تتنوع كتاباتها ومواهبها، فهي تكتب القصة والرواية والشعر والخاطرة والمقالة النقدية والساتيرا والمعالجات الاجتماعية والسياسية والثقافية، وتطرح موضوعات فلسطينية واجتماعية وسياسية من الراهن الفلسطيني والعربي، وتسلط الضوء على قضايا شتى وفي مقدمتها الهم والوجع الفلسطيني، وتتوزع كتاباتها النثرية ونصوصها الابداعية ومقالاتها ما بين الوطن والسياسة والمجتمع والهم العام والذاتي، وفيها تبث لواعج حسرتها وقلقها وتصالحها مع ذاتها، وغضبها على كل ما يشوه صورة الانسان الجميلة، واحتجاجها على الواقع العربي المجزوء والمهزوم، ورفضها لرداءة المرحلة.

وهي مخلصة كل الاخلاص في نصوصها، ومنحازة كل الانحياز لفقراء الوطن، ولفلسطين جرحًا وهمًا ووطنًا وهوية، وماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، وتنتصر لقضية شعبها وقضايا الناس المعذبين والمتألمين الحالمين والتواقين للفرح ومملكة الشمس.

شوقية عروق منصور تحمل الوطن بقوته وجراحه، والمخاطر التي تداهمه وتزاحمه، وتركز على معاناة الانسان الفلسطيني، وعملية انقاذ التاريخ من محاولات التشويه والتزييف والتزوير، ولها قدرة على فن القول، والنقد الاجتماعي والسياسي الصريح والواضح، فهو كحد السكين جارح، شجاع وجريء، وتعرية المجتمع والواقع المزيف الاستهلاكي المتعولم، والسلطة السياسية. وهي تنجح في التعبير عن قلقها وهواجسها وشعورها الداخلي وتوترها الصادق المتواصل تجاه وطنها ومجتمعها وذاتها.

ومن جميل القصص التي شغفت بها واعجبتني أيما اعجاب، وشدتني باسلوبها وموضوعها ومضىمونها، هي قصة "سرير يوسف هيكل" التي حملت عنوان مجموعتها القصصية التي صدرت عن المؤسسة الفلسطينية للنشر والتوزيع والطباعة - رام الله، وهذه القصة تروي أحد تفاصيل المأساة الفلسطينية الحقيقية، وهي تنجح بالربط والمزج بين كل جوانبها وتشظياتها، باسلوب شائق وجذاب محكم السرد ومتين الحبكة القصصية.

ولا أغالي اذا قلت انني أطرب وأترنم وأحس بمتعة أدبية وجمالية حين اقرأ كتابات شوقية عروق الاسبوعية في صحيفتي "الاتحاد" و"المسار" وفي مواقع الشبكة العنكبوتية، فهي فعلًا ماتعة ومشوقه كاسمها، تعانق مشاعرنا وارواحنا، وتعبر عن أفكارنا وقضايانا وهمومنا اليومية والحياتية، وتجسد آلامنا وأوجاعنا، وتسبر أغوارنا، وتستشرف المستقبل القادم.

وما يميز الكتابة الشوقية تعدد الألوان القزحية والصور، وسلامة اللغة، والاسلوب المدهش، والأداء التعبيري، والاندغام والامتزاج الشفاف بموضوعاتها حد التماهي الخالص وضوح النص، وتأتي قوة عناوينها من عفويتها وصدقها، ومن عمق المقاصد والمعاني والدلالات من فكرها المستنير المضيء الواعي.

شوقية عروق منصور تملك ناصية الكلمة، وتستوطن الروح والقلب والفكر والعقل في عمق الشرايين، بجمال صورها، وعناوين موضوعاتها، وجمالياتها اللغوية، وانسيابية تعابيرها ولغتها ومفرداتها، وتحليلاتها المميزة، ونبضها الصادق الشفاف الجميل في وطنياتها ووجدانياتها.

وكما قالت الشاعرة فردوس حبيب الله: "أدب شوقية عروق منصور يشكل لبنة أساسية في فهم الواقع الفلسطيني المؤلم، الذي تعرضه بلغة جميلة تفوق جمال الشعر، فمن لا يعرف وجع الانسان الفلسطيني، يكفيه أن يقرأ من أدب شوقية ويبكي".
 
فالى من تأسرنا بكلماتها وتعابيرها ونصوصها المكثفة وبوحها وعمق طرحها، الصديقة العريقة الكاتبة والشاعرة المميزة الرائعة شوقية عروق منصور، ألف تحية، وتمنياتي لك بوافر الصحة والسعادة ودوام العطاء الأدبي والكتابي السياسي العميق الغزير، مع خالص المحبة والتقدير لحرفك وقلمك.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 كانون ثاني 2018   ما المطلوب بعد انعقاد المركزي الفلسطيني..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 كانون ثاني 2018   حول التاريخ اليهودي في إعلان الأزهر الشريف - بقلم: بكر أبوبكر

19 كانون ثاني 2018   التقاعد المبكر لموظفي المحافظات الشمالية المدنيين..! - بقلم: محمد عبد الله






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية