22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 شباط 2018

عبد الحكيم سمارة صولجان الشعر الطبقي والبحث التراثي

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الصديق والرفيق العريق الجميل عبد الحكيم سمارة، هو أحد الأسماء الشعرية والأدبية المضيئة في المشهد الثقافي الفلسطيني التي عرفناها منذ السبعينيات، وساهمت في رفد الأدب السياسي والوطني والثقافة الديمقراطية الشعبية الملتزمة في الداخل.

عبد الحكيم سمارة من مواليد قرية "جت" عام ١٩٥٩وترعرع في أزقتها وحاراتها، ولا يزال يقطن فيها. تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية، والثانوية في الطيرة.

منذ شبابه المبكر اختار عبد الحكيم سمارة طريقه السياسي في اطار وصفوف الحزب الشيوعي، مؤمنًا بالأفكار اليسارية والثورية والاشتراكية، وبسبب مواقفه الوطنية الجذرية عانى الملاحقات والمطاردات من أجهزة الظلام، وقضى فترات في السجون والزنازين الاسرائيلية، ولكن ذلك زاده صلابة وشجاعة وتفولذًا وايمانًا أكثر بعدالة القضايا التي يؤمن بها ويدافع عنها.

أسس عبد الحكيم سمارة في بداية الثمانينيات منشورات "اليسار" في باقة الغربية، وأصدر مجلة "اليسار"، وفي العام ١٩٨٥انتقل الى قريته (جت)، وقد صدرت عنها العديد من المطبوعات والكتب الوطنية والتقدمية اليسارية والدواوين الشعرية الملتزمة، وأصدر مجلة دورية أسماها "المسيرة"، وصحيفة أسبوعية بعنوان "الديار".

وفي العام ١٩٩٣أسس منشورات "شمس"، وصدر عنها مجموعة من الكتب القيمة، اضافة الى مجلة "شمس"، عنيت بشؤون الثقافة والأدب والفكر والتراث.

ساهم عبد الحكيم سمارة في نشر الفكر الوطني اليساري التقدمي والأدب الشعبي الجماهيري، وتعميق الانتماء والالتزام الفلسطيني، من خلال كتاباته وأشعاره والكتب التي اصدرها في مجالات الابداع والسياسة والفكر الملتزم المتنور.

بدأ عبد الحكيم سمارة حياته ومسيرته الأدبية بالشعر، فكتب القصائد السياسية والوطنية والطبقية والوجدانية في حب الوطن والأرض والانسان الفلسطيني والعمال والكادحين، منحازًا ومنتصرًا لجموع الفقراء والمستضعفين وجياع العالم.

ونشر أشعاره وقصائده في صحافة وأدبيات الحزب الشيوعي، وفي صحف ومجلات المناطق المحتلة كالبيادر والفجر الأدبي والكاتب وغير ذلك.

ثم اتجه عبد الحكيم الى منحى آخر، وهو الاهتمام بالتراث، وجمع وحفظ القطع التراثية، وبادر الى اقامة متحف في قريته بهدف عرض هذه الأدوات التي جمعها.

كذلك أنشأ مؤسسة "الخابية" لجمع وتوثيق المطبوعات العربية في الداخل. وفي بدايات الألفية الثانية راح يهتم بشكل جدي في الجانب التراثي والثقافة الشعبية، وقام بجمع وتوثيق القصص والحكايات والخراريف الشعبية الفلسطينية، وأدائها وسردها للأطفال وطلاب المدارس، من خلال عمله كحواتي بارز في هذا المجال، وهو بصدد اصدار موسوعة تتضمن المئات من القصص والحكايا الشعبية الفلسطينية.

صدر لعبد الحكيم سمارة عددًا من المجموعات الشعرية، وهي: "جعفر ينهض من قبره، أنثى النرجس، عيون الأطفال، أحلام محاصرة، الخروج الى جتستان".

هذا بالاضافة الى اصداره مجموعة من الكتب التراثية المعلوماتية عن تاريخ "المقداديون"، وتاريخ بلده وعائلات جت، وعن أبطال من بلادي، ومناضلات فلسطينيات، ورجال وأبطال وثوار من فلسطين، فضلًا عن قصص من تراث الآباء والأجداد وموروثنا الشعبي الفلسطيني، وحكايات من أيام زمان، ومختارات من قصص الأمثال العربية الحديثة، والأمثال الشعبية الفلسطينية، وأغاني الزيت والزيتون، والحصاد والبيادر، وأناشيد الأم وسواها.

انطلق عبد الحكيم سمارة في شعره الرافض عاليًا في فضاء البوح، وصنع خطابه الشعري عالي النغم والوتيرة، ملتزمًا بقضايا الثورة والعمل والعمال والكادحين، وهموم الوطن وآلام الشعب، والهم الانساني العام، ونجح في تسخير أدواته وتوظيف الحروف والكلمات ببساطة وسهولة وجمالية فنية، وأبعاد وطنية وطبقية وانسانية، هاتفًا لفلسطين القضية والثورة والحرية والاستقلال، ومستشرفًا المستقبل القادم. فغنى مواويل العشق السرمدي للوطن الفلسطيني، بفقرائه ومسحوقيه ومهمشيه، في خيام البؤس والشقاء والمعاناة والمكابدة اليومية، وتحت لهيب شمس آب، وأمطار كانون وبرد الشتاء وجحيم الغيوم الحالكة، ولظى الخبز المر الشراري(نسبة الى ماجد أبو شرار، صاحب مجموعة "الخبز المر" القصصية)، مبشرًا أن الغد أجمل وأفضل، وأن أحلى الأيام هي التي لم نعشها بعد، مناجيًا قدس الرحمن وزهرة المدن، وموظفًا المكان الفلسطيني والرموز الكنعانية والدلات التراثية، ويعري ويلعن أنظمة العمالة والذل والعهر الصامتة كالدمى.

عبد الحكيم سمارة أدمن الحلم الشعري، ونثر عناقيد الحب والدفء والشوق في القلوب المعذبة التي تئن وجعًا وألمًا وبكاءً، المحبة والعاشقة لروابي الجليل والمثلث وبلاد فلسطين وبيارات البرتقال في يافا الحزينة، وهو يحرس الكرم والبيادر في مواسم الحصاد والدراس، متناغمًا مع الفلاح الفلسطيني وراعي الأغنام في الجبال وهو يحمل شبابته ويغني، متعاطفاً ومجسدًا الهاجس الانساني، ومعبرًا بلغة النار عن الجرح والوجع الفلسطيني، شامخًا في حقول سنابل القمح ليحصدها ويدرسها ويحتفظ بها في الخوابي للأيام القادمة.

عبد الحكيم سمارة شاعر عذب مهموم ومسكون بوطنه، حفر قصائده من تراب القرى الفلسطينية المهجرة، وكتبها بدم شهداء يوم الأرض واكتوبر والروحة والقدس والأقصى والانتفاضة الكبرى، وعلقها على شرفة نص ميثاق الحرية والكرامة، رافضًا الاحتلال الجاثم، وباحثًا عن وطن داخل وطن غاب نجمه وظله تحت ركام وابتسامات مسروقة من عيون الأطفال وفقراء الكون وكادحي فلسطين.
 
حقًا، أنه شاعر الفقر والجوع، وشاعر الفقراء والجياع، وشاعر الشمس والمستقبل، الذي يحمل نضارته وصنارته ليصطاد المفردات القريبة من الذائقة الشعبية، ويغوص في بطون التراث، وفي بحور جذورنا الشعبية وعمقنا الفلسطيني، في سفينة البحث والتنقيب عن ملامح تاريخنا الكنعاني الأصيل، الى أن يصل الى المرساة محملًا بالجواهر والدرر الثمينة من كنوز تراثنا الذي يسعى المحتل الى تذويبه وطمسه.

انني اذ أشد على يدي الصديق الرفيق الأغر عبد الحكيم سمارة، داعمًا ومؤازرًا له في مشروعه الثقافي والتراثي الوطني، صيانة لهويتنا الوطنية، وحفاظًا على جذورنا الشعبية، فالى الأمام، مع خالص تحيات الود والمحبة والتقدير له، انسانًا وشاعرًا وباحثًا ومؤرخاً.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية