25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 اّذار 2018

في التعبير عن الرأي..!

بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأدب يأتي من الحياة، وايضا تأتي الحياة من الأدب والفن والفكر.. كذلك..!

وكيف ستكون الحياة بدون أدب..!

بل هل جربنا أن نقضي يوما كاملا بدون موسيقى وغناء؟

جميل هو الأدب الذي سحرنا صغارا وكبارا.. ورائع هو الفن بما يملك من ترفيه واستمتاع..

ولكنه أيضا ضروري بما يقود من وعي.  ومن موقف ودور..!

كتب الشاعر الشاب جاد عزت:
الحصنُ الأخير في داخلي،
أصبحٓ متاحاً للسقوط،
بقي سهم الشفقة لأنتهي.

فقلت: بالرغم من كل الصراحة غير المتنهية التي وصلت المبالغة والتطرف، في ظل إعادة الزمان السابق نفسه، في ظل هذا الوضوح الشديد البياض شديد السواد، لجأ اليوم اصدقاء وصديقات الى الرمزية؛ هنا اجد نفسي مفكرا في المعاني من جهة، والفعل من جهة اخرى.

لربما أصلا كان ذلك باعثا على الرمز، أو نشر اقتباس ما، من نص لكاتب آخر، من أجل الإيحاء بموقف ما..هو ذكاء نشر الاقتباس..هو لون أدبي معين بالرغم من عدم كتابة أي حرف!

فقالت الكاتبة سماح خليفة: الرمزية تحمل القارئ إلى عوالم مختلفة وتوسع الخيال، فتقدم للعقل أكثر من وجبة شهية فلا يعرف الملل.

فقلت: هو الأدب أساليب منذ أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني قبل تسعة قرون، وقبله وبعده..

أما أختي المقيمة بالولايات المتحدة يسرى يقين فعلقت: الرمزيه تجوال للروح والعقل لفضاء واسع بلا حدود ولكن انت من يحدد نوعية هذه الرحله.

فقالت الكاتبة أسماء ناصر عياش: لجأت للرمزية في عمود أسبوعي في كل من صحيفتي "الحياة الجديدة" و"الرصيف".. ومع ذلك لم أسلم من الظلاميين ولم تسلم عائلتي.. الرمزية في التعبير تتناسب طرديا وأنظمة القمع.

فقلت لها: مدخل تحليلي موفق يتفق مع تفسيرات ظهور الرمزية عالميا وعربيا وفلسطينيا خصوصا تحت الاحتلال ادبا وفنا..

أما الأخت أم عائد عيسى الرمزية فكتبت: إنها تبحر فينا في عالم كبير وتفتح المجال للتفكير ......

ثم علقت الكاتبة اثير صفا: الرمزية غواية المعنى الموارب..

الكلام في المجالس غير الكتابة..هي عالم أقرب للتفكير أكثر من الحديث السريع..

تتقاطع أسباب الحديث والكتابة ذاتيا وموضوعيا، بل وهناك ربط كبير بين المواضيع العامة وطنيا وعربيا ومنظورنا الذاتي.

ولعل وضعنا وما يثار من حديث رسمي وغيره، بل وما يظهر من إشاعات أو تصريحات لجس النبض الشعبي، تثير الحديث اليومي، وتثيرني للاستماع والتحليل، فمن المهم التعرف على نبض الناس.

في الأشهر الأخيرة لاحظت ميل الكتاب وغيرهم للحديث الرمزي، غير المباشر، لأسباب متعددة، وأزعم انهم/ن منتمون ويحبون وطنهم، ويرجون له الأفضل..ولديهم من آراء نقدية، يشعرون أن المناخ اليوم غير مناسب، لذلك يزهدون بالمباشرة.

هناك من يعيد نشر قصيدة أو لوحة أو صزورة..

من الديك الى الفراشة الى العين الى اليقظة.. وما زال يبدو في جعبتهم رموز اخرى.. جعلتني افكر في المذهب الرمزي على طول تاريخ الادب العالمي..

صباح الرمزية..!
ومساء الاستعارة والمجاز والكناية..وعبد القاهر الجرجاني.

لذلك خلدت الروائع وما زالت لأنها اكتسبت المصداقية، ومع دوران الزمان، وإعادة ظروف مشابهة، يلجأ ابن العصر إلى ما قيل من زمن، يلائم ليكون رأيا وتعبيرا عما نعيش.

في الوقت نفسه، تلهم البلاغة أصحاب العربية أساليب تعبير ذكية..

ويقودنا ذلك كله إلى القراءة والاطلاع، واستخدام ما نملكه من خبرات، وما يدفعنا أيضا للقراءة من جديد والكتابة كبوح أو تعبير أو ابداء موقف والتزام تجاه الحياة والوطن والنفس.

في قضيتنا الوطنية، وعبر مراحلها المحتلفة، صاحبتنا الكلمة، واللحن والفن، تعبيرا ومقاومة، وأظهرت حيوية شعبنا ووعيه تجاه ما يحدث حوله، مما جعل قضيتنا حية..

لذلك لعلنا تعيد الاعتبار للإيجابية فيما يتعلق بقضيتنا، خصوصا ونحن نتخاطب ونتحاور في مجالسنا أو في الفضاء الافتراضي.

قلنا إن إعادة الاعتبار للعامل الذاتي فرديا وجماعيا هو بيت قصيد صمودنا هنا، فكل ما يؤدي لذلك سيكون مهما، وسنعيد لكلماتنا نخبا وشعبا وقيادة نبل المسؤولية، وصدق الانتماء.

وهنا، سنجد أنفسنا منصتين لكل كلامنا، رمزا أو مباشرة، للصغير والكبير، بشرط أن نكون على قلب واحد وان اختلفنا في الرأي.

ولا بد من إعادة الاعتبار لمسؤولية المثقف بشكل خاص كقائد فكري للمجتمع.

"وجوهر الأمر ان المثقف، حسب مفهومي للكلمة، لا هو عنصر تهدئة ولا هو خالق اجماع، وإنما هو إنسان يراهن بكينونته كلها على حس نقدي، على الإحساس بأنه على غير استعداد للقبول بالصيغ السهلة، أو الأفكار المبتذلة الجاهزة، أو التأكيدات المتملقة والدائمة لما يريد الأقوياء التقليديون قوله، ولما يفعلونه. ويجب ألا يكون عدم الاستعداد هذا مجرد رفض مستتر هامد، بل ان يكون رغبة تلقائية نشطة في الإفصاح عن ذلك علنا…"
هذا اقتباس من كتاب "صور المثقف" لإدوارد سعيد حول استقلالية المثقف، ولو فكرنا قليلا سنجد أن المسؤولية تجاه قضيتنا والمجتمع والإنسانية أيضا لا تتناقض مع الرؤية النقدية.

هناك من اخرجهم المفكر من استحقاق الانتماء للمثقفين، ربما هذا مقياس او ميزان ضمير وميزان مهني نقيس به ذواتنا المثقفة والمبدعة، كم نحن من هذا التعريف وكم هي المسافات ما بيننا وبين التعريف، وبيننا وبين انفسنا والاخرين من مدينته الفاضلة..

ستجد الكلمة المسؤولة طريقها من أي مواطن يقولها ما دامت نابعة من حب الوطن والغيرة عليه..
ومن أي قائد أيضا..
لعلنا بذلك نزيد من بقائنا..
تلك هي الطاقة الإيجابية..!

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية