22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّذار 2018

من هو المثقف وما هو دوره؟

بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحاول هنا أن نقول على نحو مبسط من هو المثقف، وما هو وضعه ودوره، بما يسمح باستيعاب هذا المصطلح المراوغ، أو على الأقل بما يفتح المجال لفهم محدد بسيط لهذا المفهوم. لذلك سنلجأ إلى الوضوح التام في عرض الفكرة.

المثقف هو الإنسان المنفتح على ما هو غير ذاته. إنه شخص يهتم ويتابع أموراً وقضايا ليسست في صلب حياته الشخصية أو الأسرية المباشرة. باختصار هو شخص يتجاوز صحته وصحة أسرته وحاجاته وعمله ..الخ لينطلق باتجاه المجتمعي/العام، فينخرط في قضايا السياسة والاقتصاد والصحة والتعليم والدين والطائفة والعشيرة، والمواصلات ونظافة البيئة، ..الخ وقد يصل ذلك "التورط" في الهم العام حد الاشتباك الكامل الذي يرقى إلى التضحية بالنفس مثلما فعل الشهيد باسل الأعرج أو مثلما فعل الأسطورة الكونية أرنستو تشي جيفارا.

بالطبع يمكن أن يتم الخلط بين المثقف والمتعلم، ولكن التعريف أعلاه يسهل تماماً التمييز بينهما: إن طبيباً لامعاً وناجحاً في عمله أو عالم فيزياء نظرية أو سائق شاحنة لا يكون مثقفاً مهما أتقن عمله، لأن شرط الثقافة هو أن ينطلق خارج ذاته ليمارس شأناً مجتمعياً. ولا بد أن الراحل ستيفن هوكنج مثقف من طراز رفيع، كيف لا، وقد خرج من ضيق الفيزياء إلى رحابة العلوم المختلفة، وناقش قضايا دينية شائكة، وصولاً إلى الانحياز السياسي الواعي في الساحات المختلفة بما فيها الساحة الفلسطينية التي تبنى فيها موقفاً صلباً في مواجهة إغراءات الصهيونية، ورفض "التطبيع" بالمشاركة في المؤتمرات "العلمية" التي كانت تقام في الدولة العبرية.

من ناحية أخرى يسقط في الذهن أحياناً أن معرفة المرء بالفنون "الراقية" مثل الفن التشكيلي أو الموسيقى الكلاسيكية أو حتى الشعر أو الرواية هي علامات أساس في الثقافة. بل يتوهم البعض أن تحدث لغة أجنبية مثل الإنجليزية يعني أنك مثقف. ولكن تعريفنا أعلاه لا يقيم وزناً كبيراً لذلك كله. وعلى الرغم من أن الشعر والرواية والمسرح هي وسائط تغني ثقافة المرء دون شك، إلا أنها لا تكفي بذاتها لإعطاء صفة المثقف التي تتطلب في رأينا الدراية والاهتمام والتورط في شؤون المجتمع/الجماعة/الأمة التي ذكرناها أعلاه.

لقد كان سارتر مثقفاً ملتزماً على سبيل المثال، ليس لأنه كان فيلسوفاً أو روائياً، ولكن لأنه تدخل في الشؤون السياسية المحلية والعالمية على السواء، وأخذ مواقف واضحة دافع عنها واعتقل أحياناً بسببها. بل إنه حرم على الأرجح من جائزة نوبل في الخمسينيات بسبب مواقفه السياسية، وعندما منحت له في وقت متأخر رفضها مبيناً أن لجنة نوبل إنما منحته إياها بعد أن فقدت أية أهمية تذكر.

بالطبع لا يكفي أن يتورط المرء في الشؤون "العامة" حتى يصبح مثقفاً، إذ لا بد من أن يكون لديه المعرفة والدراية والرؤية النظرية التي تجعل لآرائه قيمة "التنوير" ونقد الأوهام والأيديولوجيا. وعندما ينحاز المثقف للحق والعدل والخير والتقدم نعده مثقفاً ثورياً، أما خلاف ذلك فإنه "كلب حراسة" هنا أو هناك على حد تعبير الفيلسوف/المثقف سارتر.

المثقف يقع في ازمة عميقة عندما يخرج من دائرة التأثير المجتمعي عن طريق العزل والمحاصرة. وهنا يمكن له أن ينزلق إلى البحث عن الوظيفة، ويضع "دوره" في خدمة من يستطيع أن يدفع له ثمن حياة الرفاه التي يعتقد أنه يستحقها بحكم امتيازه المعرفي الكبير الذي يشمل طيفاً واسعاً من قضايا الدولة والمجتمع والأمة. وهنا قد ينحاز المثقف إلى الظلم أو الى الاستعمار أو يكتفي بالصمت والتجاهل متظاهراً بأنه لا يمتلك الوقت للقضايا العامة بسبب انشغاله بدور اكبر أهمية هو دور المبدع. وهذه لعبة قديمة/جديدة يتقنها الفنانون والشعراء الذين يتذرعون بأن الابداع لا يترك لهم الوقت للسياسة على الرغم من أن معظمهم يقضون الساعات الطوال في الحانات والملاهي والأنشطة الزائفة التي تلبس لبوس الابداع.

وإذا فقد المثقف الشجاعة فإنه يغدو بلا قيمة، أو أن قيمته تنحدر على نحو خطير يقوض دوره الناقد الفاضح للزيف الايديولوجي. ولكن الشجاعة ذاتها تغدو ملتبسة في بعض الأحيان. ولكي نوضح ذلك بشكل بسيط نقول إن المثقف الذي ينتقد سوريا منذ بعض الوقت ليس شجاعاً حتى لو كان نقده "صحيحا" من الناحية المعرفية: إن نقد سوريا لا يكلف المرء شيئاً، بل إنه يجلب له المنافع والدعاية والهبات المالية وربما وظيفة مجزية في مركز بحثي او مجلة هنا أو هناك. أما المثقف الذي ينتقد الخليج والصهيونية والاستعمار العالمي فإنه شجاع حتى لو كان نقده "خاطئاً" من النواحي المعرفية، فهذا النقد يكلف صاحبه الجوع وفقدان الامتيازات على أقل تقدير. وقد يكلف بالطبع أكثر من ذلك.

بقي أن نشير إلى معضلة أخيرة تميز مثقف عصرنا الراهن: إن أدوات الانتشار والترويج والتواصل في جلها يمسك بها قطاع الرأس مال المالي والبترودولار في المستوى الكوني، وعندما يستضيف هؤلاء مثقفاً ما فإنهم يطلبون منه أن يقول رأيه في الموضوع كذا في ثلاثين ثانية، بالطبع هذا يشوه الصورة وينتقصها في أهون الأحوال، ولكن المثقف مضطر أن يقبل بدعوة القناة التي تستضيفه كي لا يبقى خاملاً لا دور له ولا أثر. بالطبع هناك خبراء تقدم لهم مساحات هائلة من الزمن المتلفز لكي يتبسطوا في طرح رؤاهم التي تجسد مصلحة الدولة أو الطبقة المسيطرة...الخ. وهؤلاء الخبراء بالطبع يقضون وقتاً طويلاً على الشاشات لا يسمح لنا بتخيل أنهم يجدون اي وقت للقراءة أو الكتابة أو التفكير. لذلك فإن أقصى ما يفعلونه هو قول ما يقولونه دائماً بأشكال متعددة. ربما يجدر بنا أن نتذكر الوقت الذي كان يقضيه المفكر "العربي" عزمي بشارة على الشاشات المختلفة قبل أن "يعتزل" في سياق الازمة القطرية/الخليجية الأخيرة. وينطبق الأمر ذاته على خبراء الميادين الذين يسهرون كل ليلة بضع ساعات على شاشتها. إننا نعيش في زمن هؤلاء الخبراء، وهو نفسه الزمن الذي اشترى فيه برنار هنري ليفي جريدة "ليبراسيون"، وحولها إلى ناطق رسمي باسمه وباسم الصهيونية العالمية. أين يجد المثقف الثوري منبراً حراً يقدر على استيعابه؟ إنه أحد القابضين على الجمر في هذا الزمن الذي يشتد راداءة يوماً بعد يوم.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية