18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيار 2018

حكواتي.. في رمضان قديم

بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يَأْسرُنا حيث شاء،
ويُطْلِقنا إنْ أضاء،
ويسحبنا خلفَ ذاك الرداء،
ويهمسُ حتى يكون الخفاء ..
وأحسبُ أنَّ أصابعه قَبَضَتْ معصمي.
وما زلتُ أسمع كلَّ رواياته
 مرّةً إثر أخرى،
وفي كل ليلٍ أرى القشعريرةَ
 قد وصلت أنجُمي.
***
.. وقال لنا في الليالي الحكايا؛
عن الزيرِ والملكِ السيفِ،
 والذاتِ في حُسْنِها، والصعاليكِ،
 عن تُبَّعٍ في الأنام،
وتغريبةٍ لا تنام،
وعن أشْوَسٍ لا يُضام،
وقِصَّةِ مملوكةٍ في الخيام،
وعاشقةٍ مثل بَدْرِ التّمام،
وقصَّةِ ذاك الإمام
 الذي قطعوا رأسَهُ إنّما
ظَلَّ يمشي على هَدْي شريانهِ
في الظّلام،
وعن شهريارَ وسَفْحِ القطوفِ وَحَدِّ الزؤام،
وعن راهبٍ في البعيد
أذابَ أناجيلَهُ لليمام،
وعن حامل الماءِ حين هوى
 في مناديل شُبّاكِها، والغلامُ
ذوى حسْرَةً، يا غيومَ الشجون
اذكري جُثةً في الغمام!
***
وقال لنا الحكواتي صحائِفَهُ كُلَّها،
 مثلما شاءَ لها أن تكونَ؛
بالشِّعْرِ والقصِّ والجرْس والمدِّ
والشَدِّ والوَقفِ والسَرْدِ.. أو
مثلما عاشَ مع أهلِها..
ثمَ غاب.
***
إلى أينَ، يا أيُّها الحكواتي،
الذي عَبَّأ الناسَ بالنار!!
 جئتَ لنا بالرجال الرجال،
والحقِّ والعدلِ، والعشقِ والشهواتِ
الثقالِ، بالجانِ والسِّحرِ،
والموتِ والبحرِ والخيلِ
والبدرِ، والماءِ والجمرِ،
والرّجْفةِ الخوفِ والرُّمحِ
والصَدْر، وارتِعاشاتِ أشجار
 مَن ذهبوا في السؤال..
إلى أينَ يا أيها الحكواتي تروحُ،
 وتترُكُ مَقعَدك المُتعال؟
تعالَ!
فمن يجمعُ الأهلَ بعدَ التراويحِ،
 منْ يصهرُ الثلجَ في مرجلِ الشمس،
إنْ رَهَجَتْ في الليالي الطوال؟
ومَنْ يجمعُ الطيرَ ثانيةً للنبيّ،
ويُطلِقهُ في نداءِ الجبال؟
ومَنْ يغسل القلبَ من طينه،
إنْ أتى ناعياً نبضَهُ في الرمال؟
ومَنْ يستعيد الموازين للناس،
إنْ ظَلمت كفُّ مَن فصلوا في المقال؟
ومَنْ ينشرُ السّلْمَ في كلّ بيتٍ،
 ويفردُ في الأرض بردَ الظلال؟
تعالَ! فقد هَرقوا ما بهم،
واستعانوا بمَنْ سرقَ الحقلَ،
والحيُّ منشغلٌ بالقتال!
***
تعالَ، فمنْ يُشْعِلُ الحَربَ، بعد العشاء،
 ويخْمِدُها كي تنامَ رماداً،
إذا جاء وقتُ السحور،
لكي لا يفورَ الحضورُ، وتبقى
عَجَاجَتها في الديار.
تعالَ، لتجلوَ هذي المرايا،
وتنعفَ في مَسْكبِ السامعينَ النَثار،
 وتبقى المداركُ كارهةً للضلالاتِ،
 والروحُ على عرشِها في الحصار.
تعالَ!
فلا طعمَ للسّحْلبِ الشّهدِ في
 جَمْعَةٍ السامر الدافئ المُستكين
بلا قِصَّةٍ تأخدُ الشمْسَ للدار، لا
لونَ للسُّوس والتمْر والشاي
والزنجيل بلا ساقِ تلكَ المليكةِ
إنْ كَشَفتْ بَرْقها للنهار، ولا
ريحَ فوقَ شَهْدِ الخوان المُرَصّع
بالعسل المُسْتطاب إذا انكسرَ اللحنُ
 في فضّةِ الانتظار.
***
إلى أينَ تمْضي، وتترُك هذا
الزمانَ بلا قِصَّةٍ أو غِناء؟
لا بُدّ من حكواتيٍّ يجيءُ
 ليملأ هذا الفضاءَ، ويَقسِمنا، إنْ
أضاءت تفاصيلُهُ وجهَ مَن قتلوا
 بَعْضَهُم في العراءِ،
فتلقى وجُوهاً تناصِر "جَسّاسَ"
في حَرْبهِ ضِدَّ من أثخَنَ القطعَ
 في الحَبْلِ.. أو تجدوا
 مَنْ يُظاهرُ "الزيرَ" في أخْدِ  ثأر الأخوّةِ
– قد خاتلوا القائدَ الفذّ–
 لا بُدَّ مِنْ دَمِهم،
فإذا ما أُبيدوا وقد رَنَخَ الطينُ،
 فالصُّلحُ رايتُنا نرْفعُها
 للسماء.
***
ولا بُدَّ من حكواتيٍّ يُعَلّمُنا
الحُبَّ، يَجمَعُنا بالوحوش الأليفةِ،
 حتى يَظلَّ بنا الطفلُ طِفلاً،
وقد شَفَّ فينا الرُخامُ المُخَبَّأ،
 أو نعتلي شَهْقة النحْلِ،
إنْ سالَ تِرياقُ تيجانِها في الرضابِ.
ولا بُدَّ من حكواتيٍّ يُعيد لنا
 كَرْمَنَا، يستردّ الدوالي الثياب،
ويُرْجِعُ للرُمحِ لمْعَتَه في الضبابِ،
ويا أيُها الحكواتيّ!
إلى أيْنَ تمضي وتترُك هذا الزمانَ
 بلا صَفحَةٍ أو كِتاب؟
لماذا تقومُ، وتَترُكنا هكذا..
في حضور الغياب؟!

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية