23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تموز 2018

اضاءة على تجربة الشاعرة والكاتبة الفحماوية ألين محمد اغبارية

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ألين محمد اغبارية شاعرة وكاتبة وناشطة في المجال الاجتماعي والتربوي، من مواليد أم الفحم وتقطن فيها، شاركت في العديد من الأمسيات الأدبية والثقافية، وكانت مرشحة لعضوية بلدية أم الفحم العام ٢٠١٣، وعملت مربية أطفال وسكرتيرة في البلدية. كذلك شاركت بطباعة واصدار عدد من الكتب لشعراء فحماويين منهم مسلم محاميد ومحمد خضور وسهيل سليم.

ألين محمد عشقت الكلمة منذ الصغر، وتميل الى كتابة القصيدة باللغتين الفصحى والعامية، وحين كانت طفلة في الثالثة عشرة من عمرها شاركت بمهرجان للمبدعين وحصلت على شهادة وجائزة، وهي تجيد كتابة الومضة الشعرية.

ألين تعيش هموم شعبها، وتتابع ما يحدث في بلدها ومجتمعها ووطنها، وتعتبر نفسها صوت الذين لا صوت لهم، وفي نصوصها تخاطب الانسان، وتتناول قضايا شعبها المنكوب وهموم وطنها وبلدها، وتحاكي هموم المرأة الفلسطينية والعربية، ويحتل الأطفال جزءًا كبيرًا في أشعارها.

وحين نقرأ نصوص ألين محمد نحس بأنها تنبع من روح انسانة شاعرة رقيقة مرهفة الحس ومثقفة غيورة على مجتمعها  ومستقبل أبناء بلدها وأطفال فلسطين، وتهدف الى التقدم بشعبها الى الأمام.

وينبع الجمال في قصيدة ألين من نبض الكلمات وفيض الأحاسيس والمشاعر الرهيفة النابعة والصادرة من عمق الوجدان، وهي تحاول أن تعبر عن الواقع الاجتماعي والسياسي والحياتي المؤلم، وتعكس هموم  وتطلعات المرأة الفلسطينية عبر واد من الكلمات المفعمة بالحياة، معتمدة البساطة في التصوير.

انها ترسم لنا عالمها الخاص وأحلامها المعاشة في الحاضر والمستقبل، وترى المستقبل ربيعًا مزهرًا بألوان الأمل والحب، رغم كل شيء.

وغني عن القول أن كتابات ألين هي تجسيد لأحاسيس صادقة تحاول زرعها كأنها تزرع أزهارًا في حديقة، فهناك أزهار الألم والوجع، والفرح والأمل.

وما يميز هذه الكتابات العبارة البسيطة الواضحة السلسة، واللغة الحية النابضة بالحياة المعبأة بنار القصيدة، فهي تكتب فقط ما يتوافق مع نبضها واحاسيسها الجياشة وفكرها المتنور المتقد، وتعيش معاناة الآخرين، وترسم الصورة الحقيقية للواقع وتدعو الى تغييره.

ألين محمد اغبارية سلطانة نفسها، بعزتها وعنفوانها وتمردها ومبادئها الوطنية، انها امرأة استثنائية متمسكة بالقيم التربوية والجمالية، وكما تقول سيدة النساء، لا تعرف الانحناء، وفلسطينية عاشقة للبقاء.. فلنسمعها تقول في قصيدة جميلة لها بعنوان " نعم سلطانة ":
قد أهديتك قلبي فأسكنت به الأحزان والبلاء/ وأهديتك قصائدي فنزفت حروفها هجرًا وجفاء/ أسكنتك مدني ونثرت بأرض الأحلام فباتت عجفاء/ دعني أخبرك عندما تمتطي الشموع فقلبي يكسر الضياء/ فأنا أنثى لا تعرف الكذب والرياء/ هل غاب عنك أني سيدة النساء ؟؟!

ألين محمد اغبارية شاعرة واعدة تشق طريقها وتفرض حضورها في المشهد الثقافي الفحماوي والمحلي والفلسطيني بخطوات بطيئة، ولكنها واثقة من نفسها ومن جدوى كتابتها وأسلوبها الهادىء، مستفيدة من تجارب الآخرين ومن قراءتها الأدبية والشعرية، وهي تأخذنا بصوتها الرقيق وموسيقاها وايقاعها ومضامينها الى عالم جميل بعيدًا عن عالم الصخب والعنف والدماء، وتحلق بنا نحو فضاء الحرية والفرح والسلام والمحبة. 

تحياتي الى ألين محمد اغبارية، متمنيًا لها مستقبلًا شعريًا باهرًا ، ومزيدًا من العطاء والتألق، ودام نبض يراعها وبوحها واحساسها الدافىء.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية