18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 شباط 2019

من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..!

بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم أرَ.. غيرَ جدارِ البئرِ والظُلْمةِ..
والأُخوةُ يَسْعون إلى قَتْلي، وذَنبي؛
أنّ لي عَرْشأً، وقد كانوا ذِئابا.
لم يكن ذَنبي بأن التاجَ ينشقُّ من الرّؤيةِ ضوءاً،
وأنا أجلسُ، حيثُ الشمسُ كُرسيّاً 
وأثوابي السَّحابا. 
لم يكن ذنبي بأنّ البدرَ مِنّي،
وبحورُ اللوزِ، في عينيّ، فيروزاً مُذابا . 
وبأني جئتُ طفلاً، في حِمى القصرِ، 
بهيّاً، ليرى في سيّد البيتِ أباً،
ويرى فيكِ الذي في أُمِّهِ..
كيف للرّائي لأنْ يَعمى؟ 
وَلماذا يحرقُ الماءَ؟
وقد جاءَ إلى خابيةِ الأيامِ خُبزاً وشرابا.
لم يكن ذنبي بأنّ الوَشَقَ المسعورَ ظمآنٌ 
وأنّ الملحَ لا تُطفِئهُ النيرانُ، 
هل ذنبي بأني أبصر الينبوعَ في الليلِ التهابا؟ 
ربّما  قد هزّني الزلزالُ
إنْ رجَّ سفوحَ الأرضِ ودياناً وغابا.
ربّما أعجبني النّصلُ،
 وقد ينفذُ في الأضلاعِ حدَّاً وجِرابا.
ربّما يُغرقُني البحرُ 
 ويمضي بي بعيداً في كهوف اللؤلؤِ الحُرِّ.. شِعابا.
ربّما  أحتاجُ للتفّاحِ، إنْ أيقَظَتِ الحيَّةُ في الصلصالِ 
قَطْراً مُستطابا..
إنما أنحازُ للأزرقِ في ريشِ اليماماتِ، 
ولا أُلقي على الطيرِ .. العِتابا .
كلُّ أنثى  ولها حظٌّ من الشَّمعِ، 
وفيها من جحيمِ الماسِ ما يُغني عن الفجرِ.. خِضابا..
ولها في أعينِ الرغبةِ ألوانٌ، 
وما يجعلُ في المرآةِ أحلاماً كِذابا.
هل غرورُ المُلْكِ، والعِطرُ، وكُحْلُ العينِ، والبهوُ، وكتّانُ
الملاياتِ، وفَروُ السَّبْعِ، والهِرُّ إذا ما ذَلَّ في الحِضْنِ..
هو الميزانُ، كي يستلبَ القنّاصُ عصفوراً مُصابا؟
أنا أبكي شهوةَ الموقدِ إن تطفو.. 
فهذي وخْزةُ الّلحمِ، وما تسعى له الغاباتُ، 
إن شاءت، بلا حَدٍ..
وكمْ أزَّ سوادٌ.. فرأينا في سَما الدنيا غُراباً؟
هل نما عشقٌ؟ 
نبضت فينا اليراعاتُ؟ 
كنتُ، يا هذي، بريئاً لم يرَ القرصانَ،
والقُطَّاعَ، والكونَ غِلابا ..
كان نَفْحُ النُّورِ في صدري، 
ولمّا يقدح الشيطانُ أغصاني..
وقد عَزَّت على الحَطّاب أشجاري.
 وإنْ سُدَّت جهاتُ القصرِ تُمسي هذه الحيطانُ
للأعمى حِجابا..
وليَ الأبوابُ نهراً دافقَ الدُّرِّ.. رِحابا.
كَرَزي من جَنَّةِ الكَشْفِ، فهل لي 
أن أَصُبَّ النارَ في عَتْمٍ بهيمٍ، يتغيّا الليلَ 
عصفاً وضبابا؟!
لم يكن ذنبي بأنّي أبعثُ النهرَ إلى مجراه،
لا أسطو على أسْماكِ بحّارٍ، 
ولا أركبُ إلاّ فَرَساً من فضّةِ الثلجِ..
 وإنْ خُنتُ، أنا، مولايَ.. ما الفرقُ، إذاً، 
بين مَنْ جاء على ثوبي بنعمانٍ..
وقال؛ الذئبُ..! 
أو أكذبُ؟ 
ونرى في عشقِ مَنْ خانَ.. الصوابا!؟ 
كيف لي أن أشربَ السُّمَّ، 
وإنْ  كان رحيقاً من جِرارٍ عتّقتها جمرةُ الأعنابِ..
هل ذاكَ هو الطينُ وإغواءُ الأفاعي،
أم زجاجُ القوسِ إذ يسكبُ في الرّوحِ الرُّضابا.
 كنتُ أحتاجُ إلى مَنْ يأخذُ الطفلَ من السّردابِ 
إذ ظلّ به عُمْراً.. عِقابا. 
كنتُ  أحتاجُ لمَنْ يحميه من سوقِ النّخاساتِ 
امتهاناً وعَذابا..
كنتُ أحتاجُ إلى حُضْنٍ سماويٍّ رؤومٍ 
يرتقي حدّ الثُريّاتِ اقترابا..
كنتُ أحتاجُكِ طُهْراً سُكَّريَّ النَّبضِ أرضاً وقِبابا..
فأرى الَلَّهَ الذي قد خَصّني بالوَعْدِ،
قد فتَّحَ من كفّيكِ شبّاكَ المجرّاتِ..
ولا أن تُغلقي الأقفالَ غَصْباً، ويُقدُّ القُطْنُ
في ظَهري ارتيابا..
إنَّ لي في سدرةِ المعنى سؤالاً وجوابا.
إنني نسْلُ نبيٍّ، لستُ طينياً،
وإن كنتُ تُرابا.
يوسفٌ من شجرِ البَرقِ وغيمِ العَرْشِ،
والمرأةُ من أنفاسِ هاروتَ وماروتَ، إذا ما 
ساحرٌ في بابلِ الغَنْجِ.. تَصابى.
لم يكن للجسدِ المحمومِ أنْ يكتُبَ للناسِ النهاياتِ،
ولا أنْ يهزمَ الوحيَ خرابا..
ثم يمشي مثلَ طاووسٍ على الماءِ، ولكنْ 
ربما يمشي على الموجِ، إذا ما كانَ رملاً وسرابا..
وأنا ما زلتُ في الجُبِّ؛
ولم أَخرُجْ من السجنِ، فَهَلّا 
أخذوا قلبي إلى الشِعرِ، عساهُ 
أن يكون الشوقُ  للشوقِ كتابا.

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية