18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون ثاني 2019

السورية سمر عموري والجمال الشعري..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي لا تكتب الشعر فحسب، بل ترسم بالكلمات ما يجيش في نفسها وصدرها من مشاعر واحاسيس، فتنهمر روحها بالهمس الدافىء، وتسيل حروفها كماء الجداول بانسيابية، فتعانق الوجدان وتتغلغل الى القلوب دون استئذان.

إنها شاعرة الياسمين الدمشقي، والبوح الشفيف، والحس المرهف، الصديقة الشاعرة السورية المغتربة سمر عموري، التي جذبتني واستوقفتني نصوصها الوجدانية السردية، ذات الخيال الواسع المجنح، والصور الشعرية والفنية الخلًابة، والمفردات المتوهجة والانزياحات الشجية العذبة.

هي نصوص تجيء على شكل خواطر وومضات شعرية ذات أبعاد معنوية وشكلية رفيعة المستوى، موسيقاها حالمة، وشفافيتها مطلقة، مذهلة في كلماتها وفكرها وأسلوبها السلس الرقراق في بيانه وايجازه، فلنسمعها تقول في هذا النص:

يالهذا الحنين
يقتلنا السكون
أما لهذا الفجر من رشفة قبلة
ومقعد عناق!!
تحاصرنا فوضى العطر
نركض في شوارع الذاكرة
ووجهنا الهارب بين رماد الدخان وأفخاخ الصيادين!!
أما من فلاحة تعد للصباح خبزآ وللطيور لحنآ وأكواخ؟
طفلة المدينة وحيدة تلملم الندى عن ثغر البتول!!
اطفالها الجياع يبكون صدر الوقت
وقد اسقط العيد حمالة الأراجيح!!
..
ايها الناسج قصائدك بفحيم شَعري
تعالَ وميض حلم في نيسان
احببني بكذبة بيضاء
في الثانيه إلا نبضة
نشرب صوتنا
ونطعم للعصافير لساننا الصغير
وتتقاذف السناجب البلوط
لتوحدنا رتابة المطر!!
..
اهرع الى شفتيك
نقبل رأس العام
يبكيني حزن البراءة حين شق منديل عطري!!
لازالت الفراشات تفتش عن شذاها
والنوارس تقتات شِعري!!
...
خرافي العينين
لن تهرم ذات قبل
شفاه البيلسان
حين تعانق جذور السنديان
فللعشاق مدفأة قلوب
حي على الحب
بمأذنة الدروب
نفترش للصلاة
نغتسل من الذنوب
ونقيم عرسآ للقمر
دمشقيون حين
نرقص نسقط
الزمرد والياقوت
ننحر العطر
نصبغ يد الطريق بشقائق النعمان
فشوارع الغربة
ألوانها جاحدة!!

سمر عموري تخاطب الوجدان، تحاكي الحب والوطن والروح الانسانية والمراة والطبيعة بكل ما تمثله من جمال وصفاء ونقاء.

هي شاعرة رومانسية، تأملية، تتميز بالانسياب الشفاف والبراعة في صياغة الجملة الشعرية في لحظتها، تختزن وعيًا متقدمًا باللغة الشعرية وعمقًا في الطرح والمضمون المشرع على اسئلة الحياة والوجود وقيمة الشعر نفسه بوصفه ملاذًا ومتنفسًا، وفعل كينونة.

سمر عموري تتدفق لوعة وشوقًا وحرقة، تتصف بعذوبة المضامين وصفاء السياق، مستندة على دقة التصوير، ورقة التعبير، وانسيابية لغتها الوجدانية المترعة بالاستعارات ودلالاتها الايحائية المجازية، ولنقرأ هذا النموذج من نصوصها:

لن أطعم أقماحي للعصافير،،،
وادع صدرك
يبحر وحيدا
مذ فك أزراره هو مرساتي
وطني ومرفئي الأخير
دع الروح تهيم
تحلق بفضاءات القصيد
تمهل
راقصني
اعقد قران شفاهي
اسكب بكؤؤس
الهوى نبيذ الشعر
وخمر القوافي
فك ضفائري
لاتعلق خوفك
على أغصان البلابل
شاركها تغريدها
لا تختبئ مني
في بيت مهترئ
سقفه مثقوب
قصيدتي ماطرة
تغرقك حنين
لاترحل فجرا
قدخبأت نور القمر ليطوقك
بمشرط شوق ينزفني
رغم انف جلدي
بعطرك الممزوج برائحة الطين.
ليتسكع بثنايا الوتين
كآخر شهقة
أتغلغل برئتيك منفاي الصغير
ضمني أشتاقك
بكل آن وحين
لأمتطي صهوة العشق
على زندك تغفو القوافي
يؤجج تحت الرماد براكين
راقصني
ولتحبو أصابعك
على خصري كقصيدة
أنجبتني للتو
على صفحة لجين.

سمر عموري تنتمي إلى الوضوح والمتانة والزخم والجمال الشعري، تجربتها الابداعية مفعمة باسلوب ندي شفاف مختلف ومغاير، خاص برؤيتها الانتقائية لمشاعر انسانية ناضجة وبخطاب نصي سردي وحلم شعري يتسم بحنان فياض ولواعج شجون.

تحية للصديقة الشاعرة سمر عموري، ولها مني باقات ملونة من الفراشات بعبق الياسمين والبنفسج، متمنيًا لها مزيدًا من العطاء والابداع والتألق.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 شباط 2019   هل ستنهار السلطة؟ - بقلم: هاني المصري

19 شباط 2019   ارتجال أميركي في وارسو ونشوة إسرائيلية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 شباط 2019   لماذا تراجع اليسار الفلسطيني؟! - بقلم: سري سمور

19 شباط 2019   أحمد قضماني.. وداعًا يا رفيق الشمس..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 شباط 2019   اسباب فشل مؤتمر موسكو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



18 شباط 2019   أزمة فنزويلا.. تقدير موقف..! - بقلم: علي جرادات


17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية