13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيار 2019

الشقي.. وزير إعلام الحرب..!

بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ولد نبيل عمرو في دورا، قرب الخليل، العام 1947، لذلك ليس تعسفا اعتبار روايته الجديدة، وعنوانها “وزير إعلام الحرب”، الصادرة عن دار الشروق في عمّان، وتدور أحداثها في قرية خيالية اسمها “كفر عرب”، حدثت فعلا في دورا، أو قربها، عندما كان عمره عشرين عاما.

نبيل عمرو، اسم معروف في الإعلام، كان يمكن تسميته يوما وزير إعلام الحرب، فقد قاد إذاعات الثورة الفلسطينية في السبعينيات، وكان وزيرا وسفيرا وإعلاميا فلسطينيا مرات. أسهمت آراؤه والتباينات السياسية في إبعاده عن المواقع الرسمية، في الإعلام والسياسة، فكسبته الكِتابة، وها هو يخطو نحو توثيق مهم وجميل بنفَس أدبي.

روايته (إن جاز اعتبارها رواية)، تحكي بنَفس “انثروبولجي”، أي بروح من جلس مع الناس ووصف كيف يتصرفون ويُحبون ويكرهون ويعملون ويتنافسون. تحكي الرواية بالتشريح، أي بالتفاصيل الدقيقة؛ درجة وصف زجاج الدكاكين، وستائر المقاهي، وعباءات الرجال، ونقاب النساء الأبيض، وكل الوضع العام 1967. تتحدث الرواية عن ضابط جاء من الكرك أيام وحدة الضفتين ليكون مسؤولا عن المخفر، وتأتي الحرب، وليبلغ الناس قرارات لتسليحهم وترتيب أمورهم، فيأتي بعتّال مشهور في كفر عرب، بصوته العالي، واسمه الغريب، “عبدالشقي”، ليجول صارخا بالتعليمات. ثم يقدم عمرو السيرة الذاتية لأشخاص روايته الأساسيين، أو ما يسميه CV. يصف الشيخ جابر أبو الجود، عميد الحمولة الأكبر في كفر عرب، الذي وضع أعمدة رومانية أثرية في بناء بيته، والذي يقنع محاميا شابا متمردا من العائلة، منتميا لحزب البعث السوري، بالترشح لمجلس النواب رغم قرار الحزب منعه، وعندما تنجح خطته في إغواء المحامي، وتأمين فوزه، يعلن الشيخ: “حزب العيلة أكبر من حزب الشام”.

يقدّم عمرو، الحلاق اللاجئ من قرية الدوايمة، نعيم، الذي رغم وضعه المادي المريح وحب الناس له، وعائلته المرموقة قبل اللجوء، يرفضون خطبته من فتاة أعجبته لمجرد أنّه “حلاق ولاجئ”.

ثم صاحب المقهى، أبو علوان، الذي يسمع الإذاعة المصرية بالسر، لو فتحت صدره وقلبه “فقد لا تجد دما ولحما وشرايين وأوردة، بل تجد (الرئيس المصري) جمال عبدالناصر”، له ذكريات شخصية معه عندما كان يسهم مع أهالي المنطقة بكسر الحصار عن الجنود المصريين المحاصرين، في الفلوجة العام 1948، ويُصبح أبو علوان، صديقا للضابط المحاصر، ما يسمح أن يهمس عبدالناصر بأذنه، أن يحضر له ملابس داخلية في الزيارة المقبلة، فالحرب أتت عليها، فيأتي الأهالي بحمولة ملابس داخلية للمحاربين مع المؤن.

الرواية وصف كثيف لأيام حرب 1967؛ الفرح في البداية بأنباء أن الجيوش العربية تنتصر، ثم “النكسة” عندما اتضح كذب ذلك. فيها وصف مكثف للراديو، للنساء ومطالبتهن بالدور السياسي، وقصة حب على هامش الرواية. ثم يتراجع التكثيف في وصف ما بعد الحرب، وتصبح الرواية أشبه بالاستدراك والتوضيحات، ولكن يستمر التشويق الممتع، فمثلا يصف كيف بدلت الإذاعة المصرية أغاني الثورة والمعارك بأغانٍ مثل “قارئة الفنجان” و”رسالة من تحت الماء”، لعبدالحليم حافظ و”أنت عمري” لأم كلثوم، بدلا من “أهلا بالمعارك”، وكيف أن هذه سياسة مدروسة.

تنتهي الرواية، كما لو كانت فيلما، يكتب المخرج بعد نهايته جملا استدراكية توضح مصير الأبطال بعد سنوات: الحلاق نعيم تزوج على عجل انتقاما من رفضهم تزويجه بنت العائلة المرموقة، وانتقل إلى مخيم شنلر بالأردن وصار عنده سلسلة محلات حلاقة. ويصبح ضابط المخفر، قائدا للأمن العام، وبقي معه ذات السكرتير، من “كفر عرب”. أما أبو علوان فيذهب للعمل الفدائي وتكوين خلايا ومقاومة، ويتضح أن ابنه اسمه “باجس”، ما يسمح للقارئ باستذكار، الفدائي باجس أبو عطوان، الذي كان والده يملك مقهى في دورا، وكان الأب قائد مقاومة، هُدم بيته واعتقل. وقام باجس بعمليات فدائية، وطورد في جبل الخليل، حتى أوصل إليه الاحتلال صندوق ذخيرة مفخخا عن طريق أحد العملاء فاستشهد العام 1974، وواصل والده نشاطه في الثورة.

هل نقرأ روايات أخرى لنبيل عمرو، عن إذاعات الثورة الفلسطينية، عن مرحلة بيروت، عن السلطة الفلسطينية، وعن أمور كثيرة؟ مثل هذه الروايات لن تكون كهذه؛ تعكس صفحة اجتماعية سياسية انطوت، بل ستفجر الجدل، لأن أصحاب الرواية، بأبطالها، وتبايناتهم، ما يزالون في المشهد.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد

14 حزيران 2019   فريق "الباء" يريد جر واشنطن لحرب مع طهران..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2019   نميمة البلد: الفساد و"صفقة القرن"..! - بقلم: جهاد حرب








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية