26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir



18 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (1/2) - By: Alon Ben-Meir



12 February 2020   The Travesty of the Century - By: Alon Ben-Meir

9 February 2020   Blueprint for Palestine - By: Dr. Noha Khalaf

5 February 2020   Trump’s and Netanyahu’s Folly - By: Alon Ben-Meir


4 February 2020   Duh, Jared! So who built the PA as a ‘police state’? - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين أول 2019

سلالة فرعون المتناسخة..!

بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إستوقفني عنوان كتاب جديد للأديب الروائي، الدكتور أحمد رفيق عوض بعنوان "سلالة فرعون / حكايات مدعي الألوهية والنبوة"، الذي جاء في 180 صفحة من القطع المتوسط، صادر عن المكتب العربي للمعارف في القاهرة هذا الشهر تشرين اول / إكتوبر (2019)، مع انه مع الناشر وضع تاريخ الطبعة الأولى للعام القادم 2020، وهو ما دعاني لقراءته والكتابة عنه. لإن الفكرة بحد ذاتها تستوجب تسليط الضوء عليها، وإثارتها. رغم وجود ملاحظات عديدة عليه، ليس هنا مكانها، ولا يتسع المجال للحديث عنها.

وتناول الكاتب نماذج متعددة من التاريخ القديم والوسيط والحديث كانت إستنساخا للشخصية الفرعونية، جميعها تدعي النبوة أو الألوهية، وعلى مساحة القارات كلها، ووضع عوض قراءته لإسباب تجلي تلك النزعة لدى الألوف من بني الإنسان، وأعادها إلى: رغبة الناس للتقرب إلى الله، وملامسته،ولإمتلاك تلك الشخصيات للكاريزما الخاصة، وتمتعها بصفات وخصال مميزة، ولدى بعضها القدرة على القيام بأعمال غريبة أثرت على الأنصار والمشايعين، وجنون العظمة والقدرات الخارقة كالسحر والشعوذة، وإستعداد قطاع واسع من الجماهير للألتفاف حولها، ولولا ذلك التبني من قبل العباد، لما تمكن اي منهم مواصلة مشواره، وايضا تأثير الظروف والشروط الموضوعية في هذا البلد أو ذاك، فضلا عن الفقر والتخلف والجهل، وأحيانا العكس تماما، وكفر الناس بالواقع المعاش، والملل من الرتابة، والبحث عن الذات في الظواهر الجديدة، والنفور من اتباع الديانات والمعتقدات السائدة نتيجة فساد رموزها، ولا عقلانية بعض ما ورد في العهدين القديم والجديد، وإمكانية ظهور المشيح (المسيح) المنتظر بأشخاص لديهم القدرة على الإبهار، مما فتح القوس أمام بروز رجال ونساء للإدعاء بالنبوة او الألوهية، وحتى في اعقاب ظهور النبي العربي الكريم محمد، عليه الصلاة والسلام، رفض عدد من الأشخاص مقولة أنه آخر الأنبياء، وللإخراج المقبول، إدعى بعضهم انه إمتداد له، أو انه جاءهم في المنام، ودعاهم ليتابعوا نشر رسالته.

وعلى اهمية ما ذكر من اسباب، فإن هناك عوامل أخرى قد تكون أثرت على تلك الشخصيات، غير حب التميز، والقدرة على إستقطاب الأعداد الملتفة حول بعضهم، والتي وصلت في بعض الحالات لملايين من الناس، نتاج الإستعداد للإنقياد، فإن المجتمعات في سياق تطورها منذ نشوء الإنسان الأول وفكرة البحث عن الذات، وعن الخالق تقض عقولهم، وتؤرقهم، وإصطدامها بتحديات عميقة وفقا لتطور كل مرحلة من مراحل التاريخ، لم تتمكن من الإجابة عليها، ولم تستطع سبر أغوار الطبيعة والمجتمع وتعقيداتهما، وكانت دائما تبحث عن "الأنا" في كل لحظة تاريخية، ولم تسلم حتى مع بروز ونشوء الديانات السماوية، وإقرارها بوجود إله واحد، لا شريك له بقيت حائرة أمام الأحداث وغرائب الدنيا، ونتاج ضعف إيمانها، ومع تجلي وبروز اشخاص يملكون مواهب وقدرات خارقة، وإدعائهم إمتلاك تحقيق المعجزات في شفاء الناس، أو التنبؤ بالمستقبل، وإعطاء المناصرين والأتباع إجابات على الأسئلة المحيرة لهم، وحتى لو لم تتحقق كل التنبؤات، فإن الناس كانت تميل للتبعية. وتناسى الناس انهم ليسوا نموذجا واحدا، فهناك قدرات متمايزة بين إنسان وآخر. ولو فكر الناس قليلا في واقعهم، والمحيطين بهم، ودققوا النظر في قدرات وكفاءات وتميز بعضهم عن بعض، لأدركوا باليقين القاطع، أن السحر والشعوذة، وإمتلاك البعض منهم أدعياء النبوة أو الألوهية مواهب وإبداعات تفوق قدراتهم العقلية، لأيقنوا أن هذا التميز، هو جزء من تركيبة بني الإنسان. ولولا هذا التفاوت في المعارف والمواهب لما تطورت المجتمعات البشرية.

ومن المفاصل الملفتة للنظر، ان المؤلف اشار لتضخم "الأنا" عند بعض الزعماء السياسيين، الذين إعتبروا انفسهم "ألهة"، كما في افريقيا والوطن العربي وأوروبا والأميركيتين قديما وحديثا، وانهم لا ينطقون عن الهواء. والمؤسف ان الشعوب بسبب ضعفها، وإنسياقها وراء زعمائها، أذعنت للواقع، وهتفت لهم، وبكت من اجلهم، رغم كل اشكال التنكيل والنهب لثرواتهم وخيراتهم، نتيجة ايضا غياب القوى التنويرية المعبرة عن مصالح تلك الجماهير، أو لإرتهان تلك القوى لمشيئة الحاكم هنا أو هناك، وعدم تمكنها من الدفاع عن قناعاتها ومواقفها السياسية والإجتماعية والثقافية، وتركت العباد لقمة سائغة لمتاهات تلك القيادات.

دافع المؤلف احمد رفيق عوض عن مكانة ودور الخالق العظيم، الله جل جلاله بقوة، وحاول في كل نقطة تفنيد بؤس وفقر وضعف حال الناس وعدم تمثلهم لقدرة العلي القدير على منح وتجلي بعض قدراته في أضعف خلقه، الإنسان، الذي وهبه خصال إستثنائية، ليعلم الإنسان ما لا يعلم، ويختبر إيمانه من عدمه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 شباط 2020   نحن والشرعية الدولية والقرش الأميركي..! - بقلم: معتصم حماده

27 شباط 2020   ساندرز الأميركي الجديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 شباط 2020   هل تسقط "الصفقة" بهزيمة ترامب؟ - بقلم: محمد السهلي

27 شباط 2020   الدمار الأخلاقي لاستمرار الإحتلال (الجزء الثاني) - بقلم: د. ألون بن مئيــر

27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الانقسام وصفقة ترامب..! - بقلم: محسن أبو رمضان

26 شباط 2020   جولة انتخابية رابعة في اسرائيل..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   الصهاينة يصلبون الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 شباط 2020   هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟ - بقلم: توفيق أبو شومر



25 شباط 2020   العدوان على غزة والانتخابات الاسرائيلية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 شباط 2020   الاشتباك مع دعاة "الاشتباك"..! - بقلم: هاني المصري

25 شباط 2020   حكاية جرافة اقشعرت منها الابدان..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2020   الوسطية المتهمة في النضال..! - بقلم: بكر أبوبكر


31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 شباط 2020   قضية وموقف.. الحركة الأدبية المحلية إلى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 شباط 2020   حان وقت السبات..! - بقلم: حسن العاصي

24 شباط 2020   في مأزق الكاتب والنصّ..! - بقلم: فراس حج محمد

23 شباط 2020   في رحاب شاعر المليون..! - بقلم: تحسين يقين



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية