26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين ثاني 2019

شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح

بقلم: راضي د. شحادة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كنت أحد اعضاء لجنة المشاهدة للمسرحيات التي قُدِّمت لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح- الدورة الثانية. قُدِّمت المسرحيات لي على شكل فيديو عبر اليوتيوب، وطُلب مني أن أقوم بمشاهدتها وتقييمها وإرسال النتائج الى إدارة المهرجان بناء على معايير طُلب منّي انتهاجها وهي كالتالي:
جودة النص 20%، الرؤية الاخراجية 20%، أداء الممثلين 25%، سنوغرافيا 20% الموسيقى15%
المجموع 100%. (للأسف كان هنالك عمل لا يحتوي على موسيقى وبشكل تلقائي خسرت الفرقة 15% من علامات التقييم).

لم يكن مطلوبا مني الاجتماع مع سائر أعضاء اللجنة والتقييم، فهم في الاردن وغزة والضفة الغربية وأنا في الجليل، ولم يكن مطلوبا مني أن أتواصل معهم، وقد يكون الأمر صحّيا لئلا يتأثر أحدنا من الآخر بمجمل العلامات التي قررها بناء على خبرته وتجاربه المسرحية الفردية المعروفة.

قمت بمشاهدة 19 عملا مسرحيا عبر الفيديو وأرسلت النتائج الى المهرجان ولم أكن أنا من اختار الفرق المؤهّلة للمشاركة في المسابقة او خارج المسابقة او مَن استُثنيَت من المشاركة.

لم أكن شريكًا في قرار استثناء الفِرَق التي طَلبت المشاركة بأعمال يَطغى عليها أسلوب العمل الاستعراضي. وكذلك لم أكن شريكًا في قرار استثناء مسرحية "حجارة وبرتقال" لمسرح "عشتار" فقد شاهدتها كإحدى المسرحيات ضمن قائمة الأعمال المرشحة للمشاركة في المهرجان، وفهمت لاحقا أنّ إدارة المهرجان انتبهت الى أنّ المسرحية قد أُنتِجت قبل أكثر من سنتين، وهذا يتنافى وشروط المهرجان.

كذلك لم أكن شريكا في السماح لمسرحية "بيدرو والنقيب" لمسرح "نعم"، ومسرحية "قلنديا رايح جاي" للمسرح الشعبي بأن تُقدّما خارج المسابقة لكون القائمين عليهما مشاركين في إدارة المهرجان، ما يتنافى وشروط المهرجان. وفي الخلاصة فإنّ القرار النهائي في اختيار الأعمال الثمانية المشاركة في المسابقة لم يكن منوطًا باجتماع مباشر بين أعضاء لجنة المشاهدة، ولكنه ربما كان مبنيًا على معدّل العلامات التي وضعها مجمل أعضاء لجنة المشاهدة. لم يكن مطلوبا اختيار أعمال ممتازة وبجودة عالية، بل انتقاء عشرة أعمال من تسعة عشر عملا، بغض النظر فيما اذا كانت بمستوى إبداعي مقبول ام لا.

بودّي فقط أن أنوّه لمسألتين أقدّمهما كاقتراح للمهرجان القادم:
اولا: إذا كنا معنيين باختيار الأعمال المشاركة بناء على جودتها، فإنّني كنت أفضّل لو أن طَلَب المشاركة لا يكون مشروطًا بمسرحيات جديدة لا يزيد عمرها على سنتين. قد يكون الأمر منطقيًا لدى مهرجانات "الهيئة العربية للمسرح" التي تضع هذا الشرط لأنّها تختار فرقًا من كل العالم العربي، وهذا لا ينطبق علينا كمسرح فلسطيني في منطقة جغرافية ضيقة لا يتعدى طالبو المشاركة في المهرجان بعض العشرات من الفرق. عندها يمكن للجنة المشاهدة، أو لإدارة المهرجان، أن تختار أجود الأعمال وليس انتقاء عشرة أعمال بالتغاضي عن مستواها الفني.
ثانيا: أتمنى للمرة القادمة أن يُطلب من الفرق المشاركة تحديد الظروف التقنية المناسبة لعروضها، ففي هذه الدورة كان تقييد العروض داخل قاعتين ضخمتين أمرًا قاتلا لبعض العروض التي لا تحتمل مثل هكذا مساحات ضخمة، وبخاصة لعرض مثل عرض "الغراب" لمسرح الجوال البلدي، الذي فقد كثيرًا من إمكانية نجاحه في "قاعة البلدية"، حيث أنّه عرضٌ قائم على حركات دقيقة لوَجْهيّ الممثليَن "حسن طه" و"محمود أبو جازي"، وأنا متأكّد- وبعد أن شاهدته ثلاث مرات- أنّ تقديمه في قاعة ضخمة كهذه أثَّر كثيرا على نجاحه وجودته. على سبيل المثال، هنالك قاعات مناسبة لمثل هكذا عروض مثل "مسرح عشتار" و"مسرح القصبة".

وكأحد الـمُباركين والمتحمّسين جدا لإقامة المهرجان، فإنّني أجد في هذا التجمّع الإبداعي الضخم خطوة ممتازة من أجل إظهار مدى قدرتنا كفلسطينيين على تقديم هذا الكم الهائل من الإبداع، وتمكيننا من اللقاء تحت سقف واحد لتبادل الخبرات، وللتفاعل مع جماهيرنا بشكل مكثّف وواسع.

* مسرحي وكاتب فلسطيني من الجليل. - asseera.theatre@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 نيسان 2020   كورونا: احتمال التصعيد أو افراج انساني عن أسرى - بقلم: مصطفى إبراهيم

3 نيسان 2020   كيف سيكون العالم ما بعد كورونا..؟ - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 نيسان 2020   الكورونا تحاصر السجون..! - بقلم: عمر حلمي الغول


2 نيسان 2020   العمال وأزمة المجتمع الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

2 نيسان 2020   فخر لنا بأطبائنا العرب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

2 نيسان 2020   الجائحة والنقد الذاتي..! - بقلم: بكر أبوبكر

2 نيسان 2020   فلسطين في ظل التحديات المركبة وبائيا وسياسيا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 نيسان 2020   من "أقنع" غانتس؟ - بقلم: محمد السهلي


1 نيسان 2020   كلاب، لِشَمِّ اللُعاب ! - بقلم: توفيق أبو شومر

1 نيسان 2020   "المواطن".. يحرق "الكورونا" في سجن نفحة..! - بقلم: عيسى قراقع

1 نيسان 2020   لروح تيريز السلام..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 نيسان 2020   الشائعات في زمن الكورونا وكيف نواجهها؟ - بقلم: د. أحمد إبراهيم حماد

31 اّذار 2020   إسرائيل وغزة وسيناريو الرعب الزاحف..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب






29 اّذار 2020   أبرتهايد ضدَّ زيتون فلسطين..! - بقلم: نبيل عودة



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



1 نيسان 2020   مواجدُ في وحدتيَ البعيدة..! - بقلم: فراس حج محمد

31 اّذار 2020   الأرض في الشعر الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية