26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 شباط 2020

مساهمة طريفة.. ويدي (إيدي) على خدي..!

بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

طرح أحد الأخوة مصطلحات شعبية عربية وشامية فلسطينية ذات علاقة باليد مثل يده (إيدوه) بيضاء، ويده ماسكه، وخضراء، وطايلة، وواصلة وخفيفة ومخزوقة، ويده على قلبه ويده والكف ويده بحلقه، ويدي بحزامك، ويد من وراء ويد من قدام و(جاي يلُولح بإيده)، وعلى حطة يدك، ومن يده بالماء ليس كمن يده بالنار، وماسكه من يده التي تؤلمه،  ويدي على رأسك، وشو طالع بإيدي وإيدك وما تعطي.. وهكذا، فاستفزني المنشور إيجابا فكتبت التالي

عندك: قطع يده ويشحذ عليها، وإيده تلتف بحرير، وايده (هواته/ضربته) والقبر، إيده مرزبّة (باطشة)، وتسلم يديك، وعلى طول إيده، وربيته على إيدي، واغسل ايدك منه (لا أمل به)، ويد الله مع الجماعة، والقابض بيديه على الجمر هو الرجل المستقيم المجاهد الذي لا يتنازل. وعندك: حارة كل مين إيده الو (له)، وايدي بحلقه وايده في عيني(لناكر المعروف)، وبطيختين بإيد وحده ما بنحملوا، وتكون بإيدك وتقسم لغيرك.

وعندك: يدًا بيد نحو القدس-أبوعمار، وقال الخالد أبو عمار أيضا: لقد جئتكم حاملًا غصن الزيتون بيد، وبندقية المقاتل من أجل الحرية في اليد الأخرى. لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي، لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.

وهناك القول: لنكن أو لنعمل يدًا واحدة بقصد استثارة الوحدة والعمل الجماعي، والمثل: "اللي يوفي بمواعيده حط إيدك بإيده".

ومع البحث عند الشيخ "غوغل" في الشابكة وجدنا الكثير مثل: (إيدي وإيدك ع الوادي تا نعمل مشوار-فيروز)، (إيدي وإيدك عَ الوادي غني عَ اليادي اليادي-نصري شمس الدين)، ايدي في ايدك تسير والمولى راعيها (اسمهان)، ولأم كلثوم (حطّيت على القلب إيدي).

ويقول العرب المصريون ما يشبه تماما أمثالنا الشامية (إيدي وكلاني=تأكلني) عندما يعتقد الشخص أنه سيسلم على آخر أو أنه سيقبض نقودا..! ويقولون: إيده طرشة وإيده طويلة وإيده فرطة، وإيده مرهم (الطبيب) والإيد البطالة نجسة، والايد التعبانة شبعانة (التي تعمل)، وأيد على إيد تكيد (كيد الجماعة أنكى)، والإيد الّي تاخد ما تديش (من تعوّد على السؤال=الشحادة لا يعطي)، والإيد اللي تتمد ولا تضربش تستاهل قطعها (تضرب للجبان يحجم حين الإقدام).

ويذكر الكاتب والشاعر صالح زيادنة 23 مثلا في اليد (الإيد) في: موسوعة الأمثال الشعبية منها: احزم ايدك على الصحيح ما بتحزَى ولا بتقيح، العين بصيرة والايد قصيرة، عصفور في الايد ولا عشرة على الشجرة، اللي ما بياكل بإيده ما بيشبع، الأيد اللي ما بتقدر تعضّها بُوسها، والمثل: الإيد ما بتشاور أي يجب عدم التسرع والتهور في المشاجرات، خاصة وأنه في ساعة الغضب يفقد المرء صوابه، ولنا أن نقرأ بالمجال كتاب: الأمثال العامية لأحمد تيمور باشا ومعجم الأمثال العربية الفصحى والعامية لرأفت علام.

وللشاعر الفخم نزار قباني قصيدة رائعة تحت عنوان: حوار مع يدين ارستقراطيتين، وهناك اليد العليا واليد السفلى، ومن أوتى كتابه بيمينه، واليد البيضاء (الكرم) ويد المنون (الموت).

ويقول الشاعر الحكم بن أبي الصلت:

فجعتني يدُ المنون بخلٍ        ثابت الود صادق الإخلاصِ
غائصُ الفكر في بحور علومٍ     كل بحر بها بعيد المغاصِ.

وهناك: يد القدر، ويدالله فوق أيديهم، واليد الواحدة لا تصفق.

واغنية (حط إيده على إيدي) للمغنية المصرية بوسي على (يوتيوب) للعجب ٤٥ مليون مشاهدة..! وغناء عراقي (ايدك بايدك جرحي يزيدك) وأيضا غناء عراقي (خلي ايدك بيديا نتظاهر سوية) وفي الشعبي الفلسطيني (سبّل عيونه ومد إيده يحنوله) جميلة.

ومن الأمثال العربية الشهيرة: يداك أوكتا وفوك نفخ، ويُضرب هذا المثَلُ لِمَن كان سبب هلاكه مِنْه، وقصته أن رجلا نفخ قربة وربطها ثم نزل بها يسبح في النهر وكانت القربة ضعيفة الوكاء (أي الرباط) فتسرب هواؤها وأوشك الرجل أن يغرق فاستغاث برجل كان واقفا على الشاطئ فقال له (يداك أوكتا وفوك نفخ) يعني بذلك أنه هو الذي ربط ونفخ فلا يلومنّ إلا نفسه، يُضرب لمن يقع في سوء فعله، وشبيهه المثل الشعبي في الشام والعراق وغيرها القائل (إليّ من إيده الله يزيده).


وقصـة المثـل الشعـبي العربي الشامي والعراقي: يد من وره .. ويد من گـدام (قدام=الامام)..! أنه يُضرب هذا المثـل للرجل الذي يُكلف بإنجاز عمل، أو القيام بمهمة فيعـود خائباً، وأصله يقال أن رجـلاً من محبي الطرب وعُشاق السماع، كان جالساً في باب داره، فرأى أمة مملوكة لجاره تخرج من بيتها تحمل جـرة، وهي ذاهبة الى شاطىء النهر لتملأها ماء، وكانت المملوكة حسنة الصوت، مجيدة الغـناء. فتبعها الرجل وطلب منها الغـناء، فغنته صوتاً فطرب، ثم ملأ لها جرتها بالماء ووضعـها على كتفها، وسألها أن تغـنيه بصوتاً آخر فقالت له: "في هذا الوقت لا أستطيع الغـناء لأنني حاملة الجـرة وهي ممتلئة بالماء فأصبحت ثقيلـة، وأهلي في إنتظاري"..! فقال لها: "أما الجرة فإني أحـملها عنك، ولكـي لا تتأخري غني وأنتِ ماشية بالطريق". فوافـقت على طلبه، فحمل عنها جرة الماء، وذهبت تسير معـه وتغـني، فطرب الرجل طرباً شديداً، وضرب الجـرة بالأرض فكسرها، فولولت الخادمة المملوكة وبكت، وقالت له :هذا جزائي منكْ؟ إذا علموا أهلي بذلك سوف يضربونني ويحاسبونني على ما فعـلت..! فنزع عنه ثوبه ودفعـه لها لتشتري بثمنه جرةً جديدة، وبقي الرجل عارياً كما ولدته أمه. فوضع يديه إحداها من الأمام والأخرى من الخلف ليستر بهما عورته، ثم أسرع راكـضاً نحو بيته، فلما رأته زوجـته على تلك الحال صاحت به :ما هذا يا أبا فلان؟ (راجع للبيت يد من وره .. و يد من گـدام !) .فذهـب قولـها مثلا. ويشار للمثل أيضا أنه مثل صبي الحمام (يد من وراء ويد من الامام).

ويمثل مستخدمو اليد اليسرى نسبة 10% من سكان الكرة الأرضية، وهي نسبة لم تشهد زيادة أو نقصان كبيرين منذ قرون. فضلاً عن أن الرجال هم الأكثر نسبة بين مستخدمي اليد اليسرى كما يقولون، وإليه عصفور باليد ولا عشرة على الشجرة. زاليك أن 5 من بين آخر 7 رؤساء في أميركا كانوا يستخدمون اليد اليسرى في الكتابة وهم: جيرالد فورد ورونالد ريغان وجورج بوش (الأب) وبيل كلينتون وباراك أوباما.


وقال المتنبي:

والغِنى في يد اللئيم قبيحٌ     قدرَ قُبحِ الكريم في الإملاقِ
وقال: ولكنَّ الفتى العربي فيها             غريبُ الوَجه واليد واللسان
ملاعبُ جِنةٍ لو سار فيها                  سليمانٌ لسارَ بتَرجُمان.
وقال: أقامت في الرِّقاب له أيادٍ       هي الأطواقُ والناس الحَمامُ
وقوله: وما جهلتْ أياديك البوادي     ولكن ربما خفيَ الصَّواب.


ويقول الشاعر علي الجارم:

ما احمرار الاصيل الا دماء     بقيت في يد السماء شهودا.

ولغيرهما من الشعراء الكثير.

والصحابي "ذو اليدين" هو الخرباق بن عمرو، والآنسة ذات اليدين المصليتين مذكورة في كتاب قصة:الأم غفرئيلا. ولنا قراءة قصة الأيادي البيضاء لنورة الخوري للاطفال، والأيادي البيضاء أيضا قصة يابانية شهيرة.

والله جل وعلا "كلتا يديه يمين" يعني في الشرف والفضل، وإن سميت إحداهما شمالاً. كما جاء في حديث ابن عمر في صحيح مسلم. ولمن يطلع قراءة بحث د.اياد رستم المصري المعنون دلالات اليد في المعتقدات الدينية، حيث يذكر ضمن كثير أن اليد التي تتوسطها عين من رموز (تمائم) المصريين القدماء، ويشيع قُرّاء الكف خرافة أنه يمكن تحديد شخصية الإنسان من خلال حجم اليد ومرونتها. وهُم غُلّت أيديهم فالله سبحانه "يداه مبسوطتان"، و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وآيات كثيرة حول اليد.

وقال عليه السلام في عدة أحاديث منها: (إِن اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِالليْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ الليْلِ حَتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا). ومنها قول النبي صلى اهَه عليه وسلم: اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغنِ يغنه الله، متفق عليه.

وأشهر يد بالتاريخ يد النبي المسلم موسى عليه السلام الذي خرجت يده بيضاء مشرقة حسب الآيات ومنها: (وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ).

والرجل ذو اليد المقطوعة مذكور في رواية كاهن جبل حفيت لسالم الجابري، وأحب العرب في المرأة صفات كثيرة منها ان تكون (فخمة الذراعين، رخصة الكفين).

وظهود يد في السماء (يرون يدا بارزا مع قرن الشمس) من علامات ظهور المهدي المنتظر لدى الشيعة.

ومما يقول نزار قباني في قصيدته الجميلة حوار مع يدين أرستقراطيتين..

يداكِ مخطوطتانِ عربيّتان نادرتانْ
وكتابانِ .. ليس لهما نسخة ثانيَهْ
فلا تسحبي يَدَكِ من يدي
حتى لا أعودَ أُمِيّاً...
يداكِ أميرتانِ من العصر الوسيطْ
تركبانِ عربةً من الذَهبْ
فمتى يصبح النظامُ في وطني ديمقراطياً
لأتمكّن من مصافحة الأميرتينْ؟

وما قبل الختام لنضعكم بطرفة عربية لها صلة باليد كما وردت في كتاب: قصص العرب لابراهيم شمس الدين: حيث يروى عن الخليفة المعتصم أنه قال للفتح بن خاقان وكان صبياً في مقتبل العمر: أرأيت يا فتح أحسن من هذا الخاتم؟ في إشارة إلى الخاتم الذي في إصبع الخليفة. فقال الفتح بن خاقان: نعم يا أمير المؤمنين: اليد التي هو فيها أحسن منه. وهو ما دل على رجاحة عقل الصبي وسرعة بديهته. وقد أصبح الفتح في ما بعد شاعراً ووزيراً، ثم اتخذه الخليفة العباسي المتوكل أميراً ونائباً لشؤون مصر وإفريقيا، فكان يقدمه على سائر ولده وأهله.

وفي الختام دعونا نقول نقلا عن الأطباء أن هناك 7 علامات على يديك تفصح عن مشاكل صحية خطيرة، والى ذلك فإن غسل اليدين أساس في الوقاية من الأمراض..!

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2020   "كوفيد-19"... هل تتعظون؟! - بقلم: فراس ياغي

29 اّذار 2020   "المشتركة" رقم صعب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2020   خزعبلات حول "كورونا" والعقول الميتة..! - بقلم: بكر أبوبكر


28 اّذار 2020   "الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2) - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

28 اّذار 2020   "كورونا" غزة: لا أحد يأبه..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 اّذار 2020   وداعا "كاحول لافان"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 اّذار 2020   من أوراقي المطويّة: يوم الأرض.. إرادة شعب..! - بقلم: زياد شليوط


28 اّذار 2020   "كورونا" وثلاثية الصحة والأمن والإعلام..! - بقلم: خالد الفقيه

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


29 اّذار 2020   ستون عامًا مرّوا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية