26 March 2020   Coronavirus, the kingmaker - By: Ghassan Khatib

25 March 2020   Our leaders are terrified. Not of the virus – of us - By: Jonathan Cook





5 March 2020   Trump’s Disastrous Domestic Policy - By: Alon Ben-Meir


26 February 2020   "...I Am Proud to be a Socialist" - By: Alon Ben-Meir


20 February 2020   The Moral Devastation of the Continued Occupation (Part 2) - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 شباط 2020

في رحاب شاعر المليون..!

بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما أن تدخل المكان، حتى تمتلئ باللون الذهبي، وحين تنظر نحو القبة، تصافح عيونك الحروف العربية التي تتدلى بجمال، فتقول تلك حروفي الجميلة، وتتذكر ما قاله محمود درويش يوما "أنا لغتي".

ذهب، هو الشعر من ذهب، وهو هنا، يوزن بما هو غال، وبما أكثر حين يتم نقل الرسائل السامية، ولعل تشجيع الشعر والشعراء يصبح فضيلة بما يحث الجيل الجديد على التعبير والإبداع.

جميل أن نشهد محبة اللغة العربية، والشعر، وجميل هنا أن تحضر العروبة بكامل جمالها؛ هنا في قصر الشعر، في أبو ظبي الجميلة، نشهد دوما، تعانقا رائعا ما بين الشعر كجمال أدبي، مع جماليات التكنولوجيا، لتكون رافعة فعلا لتقريب الشعر من الجمهور العربي، فثمة ملايين منا نشهد ونشاهد، لبضع برامج جمعت الأسرة العربية على الشاشة الفضية في ظل ما نتعرض له من تشتت بصري وسمعي.

يتقدم الشاعر المتسابق، ليلاقي لا الجمهور الكبير أمامه، ليجد نفسه أمام الملايين، وهو الفتى الشاب المعروف في وسطه الصغير، فكأنه هنا يمتلك شجاعة المواجهة، من خلال كلماته، لذلك فإن الأمر الملاحظ هنا، أن الشاعر يبدو كالمبدع المسرحي الذي طال تدربه للوقوف على خشبة المسرح؛ فهو يدخل من خلال الإضاءة والموسيقى، مطمئن قسمات الوجه والجسد، رافعا ذراعه، كأنه يتذكر شعراءنا الأجداد، أو يتخيلهم، محاكيا التراث العربي في التواصل والاتصال، وحين يقترب يصافحنا بكلمات شعره قبل اكتمال الوجه، حيث يصير الشعر هويته ومعناه، وبحروف ظاهرة، نستمع مصغين لما يحيينا به، مادحا، على عادة الشعر العربي العمودي، ومبديا فخره، ومحبته، كسلام للجمهور ولجنة التحكيم، فجميلة فعلا تلك التحيات الشعرية.

في شاعر المليون في حلقته التاسعة، على مدار تلك الدورات، تبلور لدى رعاة البرنامج ولجنة التحكيم معايير أدبية، الملاحظ فيها والمثير نقديا هو أنه ارتقت للتعامل مع الشعر الشعبي تماما مع الشعر الفصيح، ولعل ذلك يذكرنا بما كتبه شيخ النقاد العرب د. صلاح فضل في كتابه "شعر العامية.. من السوق إلى المتحف"، والذي أعاد الاعتبار الأكاديمي للشعر الشعبي بمختلف أنواعه، بعد أن فرض شعراء العامية وجودهم الإبداعي وطنيا وقوميا وإنسانيا، بل لعلهم كانوا الأقرب للجمهور بما كتبوا فيه من مواضيع تنتصر للأوطان والمشاعر الإنسانية، والنقد الاجتماعي والسياسي.

يعدّ الشعر النبطي الأقرب للهجة البدويّة، لكنه يتميز أكثر بكونه مفهوما من قبل الشعوب العربية، كونه يقترب من اللغة الفصيحة.

في "شاعر المليون" الحلقة التاسعة، المسرح للشعر، والقاعة للجمهور ومعهم متابعو الشاشة، وبينهم لجنة التحكيم، فعلى غرار د. فضل وآخرين، فإن د. غسان الحسن من الأردن الشقيق أحد أعضاء لجنة التحكيم هو أحد الأكاديميين العرب المتخصصين في الموضوع، يجلس متوسطا الباحث والروائي سلطان العميمي، مدير أكاديمية الشعر في أبو ظبي، والشاعر حمد السعيد، فيما يؤازرهم عضوا اللجنة الاستشارية للبرنامج، وهما: الشاعر بدر صفوق والشاعر تركي المريخي. ومعروف أن هذا البرنامج تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، في إطار استراتيجيتها الثقافية الهادفة لصون التراث وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر العربي.

ومرة أخرى يسعدنا فعلا التأكيد على معايير الإبداع التي تمحورت بين الاهتمام بالجماليات والموضوع، أي الشكل والمضمون، لقد أبدع شعراء "شاعر المليون" في الإنسانيات والموشحات وأبدعوا في الرثاء.

أما معايير المنافسة في هذه المرحلة فكانت وفقا للأستاذ سلطان العميمي: في المعيار الأول، يقوم الشاعر بإلقاء قصيدة لا يقل عدد أبياتها عن ثمانية أبيات ولا يزيد عن عشرة، ويحق للشاعر اختيار الوزن والقافية والموضوع، وفي المعيار الثاني يجاري الشعراء في كل أمسية نمطاً من أنماط الموشحات الأندلسية الذي تقوم باختياره لجنة التحكيم. أما المعيار الثاني من التنافس ضمن المرحلة الثانية، فيكون بنظم قصيدة المجاراة للموشح على وزنه وقافيته، وأنّ المطلوب من الشعراء مجاراة الموشح طوال النصف الأول من الحلقة، ليلقوا قصائد مجاراتهم في النصف الثاني من كل أمسية.

مقدمان للبرنامج، مقدمة ومقدم يمتلكان الحضور، ويبدو عليهما لطول عشرتهما مع الشعر والشعراء، قد نالا من الشعر ما نالا، فصارت جملهم شعرا، حيث بثُّ الأمسية على قناتي بينونة والإمارات.

مع بداية فعاليات الأمسية من الموسم التاسع للبرنامج الأول للشعر النبطي، "شاعر المليون" ردد مقدما البرنامج الإعلاميان أسمهان النقبي وحسين العامري أبيات شعر، من روائع أشعار المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والتي تحمل في رمزيتها الشعرية إشادةً بالمكان الذي ارتبط باسمه مسرح شاطئ الراحة، ليكون منبراً للشعراء ومسرحاً للإبداع الشعري:

"يا شاطئ الراحة ويا شاطئ الزين          القلب بك يلقي غرامه وراحه
ييتك وقرّت من بعد شوفك العين          وانسيت بك همّ الزمان وجراحه"

تتقاطع فنون الفرجة والاستماع في البرنامج بين الشعر، وبين المقابلات مع الشعراء التي تبث من خلال فيلم فيديو، حيث يمنح ذلك بعدا حميميا خصوصا أن ذلك كله يتم وسط مسابقة، سيمتلك الفائز فيها الجائزة الكبرى-المليون، وصولاً إلى تفاصيل المنافسة المحتدة بين شعراء الأمسية السابقة.

ومعروف أن هناك ترتيبا معينا تسير بموجبه المسابقة، ولكن من خلال الاستماع لشعر المتنافسين، ومن خلال المقابلات التي أجريت معهم، تبين أن هناك فعلا موضوعية في الاختيار، كما لفت انتباهنا أيضا حضورهم الاجتماعي وصراحتهم، في العديد من الأسئلة الموجهة لهم.

وضمن منافسات الأمسية التاسعة والأولى في المرحلة الثانية من البرنامج، استمتع الجمهور في المسرح وخلف الشاشات بحضور أنيق للشعراء: أحمد عايد البلوي وعناد الشيباني وعبد المجيد سعود الغيداني من السعودية، ومحمد الشريقي من سوريا، ومزيد بن جعدان الوسمي من الكويت، وناصر بن خميس الغيلاني من سلطنة عمان، والذين تنافسوا في تقديم روائعهم الشعرية أمام أعضاء لجنة التحكيم وجمهور الشعر.

ولعل أحد الإجابات والتي تتعلق باختيار الشعراء لمواضيعهم، تدل على أنهم يختارون كشعراء ما يتفق وتوقعات الجمهور، حيث إنه بالرغم من أهمية المواضيع العامة، فإن من الضروري تشجيع الشعراء للاختيار الحر لمواضيع تخص أفكارهم ومشاعرهم في هذه الفترة العمرية، حيث لم نستمع مثلا لنص غزلي وعاطفي.

من مواضيع الحلقة رؤية الوطن مثلهما أحمد عايد البلوي من السعودية المتسابق الأول مع قصيدته الحكمية التي عبرت عن موقف الشاعر من رفض التخلف والركود، والمضي قدماً إلى الأمام بهمة وعزيمة، كذلك كان الشاعر عناد الشيباني.

أما فقد الأب، فمثلها الشاعر السعودي عبد المجيد سعود الغيداني في فقد الأب، المتميزة بصدق المشاعر، وجماليات التصوير.  تلاه المتسابق الرابع محمد الشريقي من سوريا الذي ألقى قصيدة الأمة العربية في أوجاع دولها التي نحى فيها منحى رمزيا.

لفت انتباهنا الشاعر الكويتي مزيد بن جعدان الوسمي في قصيدته التي جاءت في وصف المكانة العلمية للبخاري وصحيحه الذي يستمد مكانته من الأحاديث النبوية الشريفة التي جمعها وعمل على توثيقها. أما سادس شعراء الأمسية فكان العماني ناصر بن خميس الغيلاني في رثاء السلطان قابوس بن سعيد، "بخصوصية مفرداته الشعرية ذات الصلة بالبيئة العمانية دون سواها، وتحمل هوية الموضوع المرتبط بالمكان والرموز الوطنية والأرض، بمخيال ووضوح مع خروج على التكرار والتقليدية والمباشرة وانتقال سلس، جعل من النص كتلة جمالية متكاملة".

وأخيرا سررنا بإطلالة للفنان البحريني الكبير أحمد الجميري، في رائعة "شويخ من أرض مكناس"، من كلمات الشاعر الأندلسي أبو الحسن الششتري، وألحان الفنان خالد الشيخ، وهي من التراث الزجلي الأندلسي والموشحات باللهجة المغربية.

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 اّذار 2020   "كوفيد-19"... هل تتعظون؟! - بقلم: فراس ياغي

29 اّذار 2020   "المشتركة" رقم صعب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

29 اّذار 2020   خزعبلات حول "كورونا" والعقول الميتة..! - بقلم: بكر أبوبكر


28 اّذار 2020   "الكورونا" في خدمة نتنياهو..! (2) - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

28 اّذار 2020   "كورونا" غزة: لا أحد يأبه..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 اّذار 2020   وداعا "كاحول لافان"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

28 اّذار 2020   من أوراقي المطويّة: يوم الأرض.. إرادة شعب..! - بقلم: زياد شليوط


28 اّذار 2020   "كورونا" وثلاثية الصحة والأمن والإعلام..! - بقلم: خالد الفقيه

28 اّذار 2020   بيت لحم نموذج للفخر في مواجهة الجائحة..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 اّذار 2020   مهزلة سياسية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



28 اّذار 2020   طوارئ نتنياهو..! - بقلم: محمد السهلي



22 اّذار 2020   نتنياهو يستغل أزمة كورونا للبقاء في السلطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



1 اّذار 2020   جمر المحطات: عذاب حواس تتمزق بين سطور كتاب..! - بقلم: تحسين ياسين

1 اّذار 2020   انتخابات الكنيست الـ23.. توقعات بأن تكون كسابقتيها..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

31 كانون أول 2019   غزة 2020.. تحديات البقاء والمواجهة..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


29 اّذار 2020   ستون عامًا مرّوا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



27 اّذار 2020   جنونُ الكائناتِ العفنة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية