25 September 2020   Trump Is Pushing The Country To The Brink Of Civil War - By: Alon Ben-Meir

24 September 2020   Kosovo—Toward True Independence - By: Alon Ben-Meir







2 September 2020   The Inevitable Emergence Of An Israeli-Arab Alliance - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 اّذار 2020

شيخ النقاد والمثقفين الفلسطينيين محمد البطراوي في ذكرى الرحيل

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تصادف هذه الأيام الذكرى التاسعة لرحيل الكاتب وشيخ النقاد والمثقفين الفلسطينيين، محمد البطراوي (أبو خالد). وشاءت الأقدار أن يغادرنا البطراوي في يوم ميلاد الشاعر الفلسطيني الكبير خالد الذكر محمود درويش، وفي اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية، وفي ذلك دلالة كبيرة ورسالة واضحة.

عرفت المرحوم محمد البطراوي قبل حوالي اربعين عامًا، عندما كنت شابًا يافعًا يانعًا، يعشق الأدب، ويهوى القراءة والكتابة، يرتاد المكتبات ومعارض الكتب في نابلس ورام اللـه وجنين والقدس، بحثًا عن المعرفة وعن عناوين جديدة، وكانت آنذاك دار صلاح الدين في القدس تؤدي دورًا ثقافيا مهمًا في اثراء وتنمية الوعي القرائي ونشر الأدب والفكر الوطني الفلسطيني الملتزم.

في تلك الفترة كنت أبعث بواكير نتاجي الأدبي إلى الصحف والمجلات الفلسطينية التي كانت تصدر في الضفة الغربية وقطاع غزة، مثل: الشعب، الفجر، القدس، الكاتب، الشراع، الحصاد، العهد، الميثاق، البيادر الأدبي، البيادر السياسي، الفجر الأدبي، الطليعة، العودة، الشروق وسواها.

وكان الناقد المرحوم محمد البطراوي يشرف على الزاوية الأدبية في مجلة "الكاتب" المحتجبة التي كان يحررها ويشرف عليها مؤسسها الصديق الشاعر أسعد الأسعد، وكنت أبعث كتاباتي للمجلة وسواها بالبريد المسجل او العادي، في مرحلة لم نعرف فيها لا الناسوخ والحاسوب ولا البريد الالكتروني ولا الماسنجر والواتس أب. وكان أبو خالد البطراوي يراجع مقالاتي الأدبية والفكرية وينقحها وينشرها بكل ترحاب، واحيانًا كان يعتذر عن النشر لأسباب خارجة عن ارادة المجلة، ويعني بذلك الرقيب العسكري الاحتلالي. وتتوالى الأيام وتجمعنا بأبي خالد فالتقيته وتعرفت عليه في رام اللـه وفي مهرجانات الأدب الفلسطيني في القدس.

محمد البطراوي ناشط سياسي وعلم نقدي بارز وشامخ من أعلام الحركة الثقافية والفكرية الفلسطينية ومن أعلامها الأفذاذ، ورائد من روادها المعاصرين، وناقد حصيف رعى الكتاب والناشئة وأخذ بأيديهم، وإنسان بكل المقاييس، وطنًيًا ومتواضعًا وهادئًا صاحب قيم ومواقف ورؤى، ومثقف نقدي عضوي حقيقي كرس حياته وجنّد قلمه للثقافة، التي آمن بها وبدورها العظيم، وبرسالتها الثورية في الحياة الاجتماعية والنضال الحقيقي والعمالي والكفاح الوطني التحرري للشعوب المقهورة المظلومة الواقعة تحت حراب الاحتلال.

محمد البطراوي رمز ثقافي أرسى عماد الثقافة الوطنية الفلسطينية، وظل بيته على الدوام بيتًا مفتوحًا على مصراعيه امام عشاق الأدب والثقافة والمعرفة، وشكل فضاءً للثقافة والإبداع والسجال الثقافي المعرفي الإبداعي، وكان له الدور البارز في التأسيس لحركة ثقافية شعبية واقعية ديمقراطية ملتزمة، ووقف بشدة ضد الانقسام والتشرذم في الشارع الفلسطيني، وعمل على رأب الصدع بين القوى الفصائلية الفلسطينية، وإعادة لحمة الكتاب والمبدعين الفلسطينيين في إطار اتحاد الكتاب الفلسطينيين بعد انقسامه إلى اتحادين، داعيًا إلى اقامة وتشكيل رابطة للمبدعين والمثقفين الفلسطينيين ليكون بمثابة برلمان ضاغط للدفاع عن قضايا الوطن المصيرية، والاستفادة من تجربة المثقفين الفلسطينيين في اربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.

أبو خالد محمد البطراوي هو حارس الثقافة الوطنية والمقاومة والأدب المناهض للقهر والظلم والطغيان، ترك بصمات كبيرة وواضحة في المشهد الثقافي الفلسطيني المعاصر، وهو نجم اختفى عن الأنظار، لكنه لن يختفِ أبدًا، وسيبقى في الذاكرة الثقافية والوجدان الشعبي الفلسطيني، فسلامًا لروحه.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

30 أيلول 2020   الانتخابات خطوة أولى نحو تحقيق إصلاح ديمقراطي شامل..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


29 أيلول 2020   الانتخابات في ظل الانقسام قفزة في المجهول..! - بقلم: هاني المصري

28 أيلول 2020   لن يتغير شيء ما لم نغير ميزان القوى..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

28 أيلول 2020   ما بعد السلطة الفلسطينية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


28 أيلول 2020   قراءة في سياق المصالحة..! - بقلم: خالد معالي

28 أيلول 2020   ما زال حب عبد الناصر يمتلك قلبه - بقلم: زياد شليوط


27 أيلول 2020   ردا على المطالبين بالإنسحاب من أوسلو..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس





27 أيلول 2020   كوسوفو - نحو الإستقلال الحقيقي..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر


28 أيلول 2020   جراء تفاقم الأزمة الإقتصادية.. هل بات نتنياهو أمام أصعب لحظات مشواره السياسي؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




9 أيلول 2020   كيفَ حَدثَ التطبيع بين إسرائيل والإمارات؟! - بقلم: توفيق أبو شومر

7 أيلول 2020   "محسوم ووتش": الاحتلال الإسرائيلي يسجن عشرات المقامات المقدسة ويعرّضها للتخريب والدمار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 اّب 2020   وقائع استخدام إسرائيل "قانون أملاك الغائبين" لسلب أملاك الفلسطينيين في القدس المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




27 أيلول 2020   الزّمن..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 أيلول 2020   نبضُ اليراعِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

26 أيلول 2020   يا لذّة التفّاحة..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية