17 June 2020   The Last Chance For A Viable Two-State Solution - By: Alon Ben-Meir


11 June 2020   خيانة الجمهوريين الغادرة للشعب الأمريكي..! - By: د. ألون بن مئيــر

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 حزيران 2020

بعد 53 عامًا على الاحتلال: نظرات في بدايات الحركة الثقافية الفلسطينية في المناطق المحتلة..!

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم، وبعد 53 عامًا على نكسة حزيران والاحتلال، يجد المرء نفسه أمام حقائق لا بد من استحضارها والتوقف عندها، وما طرأ على الحياة الأدبية والشخصية الثقافية الفلسطينية جراء الواقع الجديد بفعل الاحتلال الصهيوني.

ففي ظل الظروف والاوضاع القاسية التي نشأت بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، والاحساس بالهزيمة والضياع، وفقدان الهوية القومية الفلسطينية، كان لا بد من مواجهة هذا الواقع والتعايش معه وعدم الرضوخ لأهدافه.

وإذا كانت بعض أعلام الادب الفلسطيني ورموزه حافظت على انتمائها للثقافة الوطنية الفلسطينية الملتزمة، كما هو الحال مع عبد الكريم الكرمي أبو سلمى، ويوسف خطيب وهارون هاشم رشيد ومعين بسيسو وسواهم، فإن بعض الأقلام الفلسطينية الاخرى كانت مرغمة على التعاطي مع الحال الجديد ومعايشته، فشاعرة جبل النار فدوى طوقان ظلت طوال عقدين من الزمن تقدم في المحافل العربية والعالمية كشاعرة أردنية، ولم تقدم كشاعرة فلسطينية إلا بعد العام 1967، ومثلها الشاعر والروائي ابراهيم نصراللـه، فضلًا عن جيل مجلة "الافق الجديد"، كمحمود شقير ويحيى يخلف وماجد أبو شرار وعز الدين المناصرة وفاروق وادي وعلي فودي وصبحي الشحروري وخليل السواحري وامين شنار وغيرهم.

وعندما بدأ النهوض والحراك الأدبي والثقافي في الوطن المحتل، لم تكن هناك منابر لكتاباتهم فوجدوا في صحافة الحزب الشيوعي الاسرائيلي ضالتهم، وكان من أول من نشر في صحيفة "الاتحاد" ومجلة "الجديد" بعد العام 1967 كفدوى طوقان وعبد اللطيف عقل ومحمود شقير وخليل السواحري وليلى علوش ومحمد أيوب وأسعد الأسعد وعبد الناصر صالح وغيرهم.

واستطاعت أدبيات الحزب الشيوعي سد فراغ كانت الثقافة الوطنية الفلسطينية بحاجة إليه، في ظل غياب الصحافة الوطنية الفلسطينية، وغياب المؤسسات التي تهتم بشؤون الأدب والثقافة عمومًا. ولعل ما قدمته "الاتحاد" و"الجديد" و"الغد" لم يقتصر على سد الفراغ المتعلق بالنشر وحسب، وإنما اتسم بطابع ابراز الوجه الوطني المشرق والمضيء للأدب الفلسطيني في تلك المرحلة الهامة من انبعاث الشخصية الثقافية الفلسطينية.

وقد تمكنت الحركة الثقافية في الضفة والقطاع أن تسير إلى الأمام وتنشط كثيرًا بعد الركود الذي شهدته خلال السنوات الأولى للاحتلال، حيث بدأ ظهور الصحف والملاحق الثقافية والمجلات الأدبية الفكرية الشهرية، كـ"الفجر" و"الشعب" و"القدس" و"النهار" و"الطليعة" و"البيادر" و"الفجر الأدبي" و"الكاتب" و"العهد" و"الميثاق" وغير ذلك،  فضلًا عن دور النشر ابرزها "صلاح الدين" و"ابو عرفة" ومؤسسة "البيادر" وغيرها.

وبدأت تتحدد معالم الشخصية الوطنية الفلسطينية المستقلة بشكل أكثر وضوحًا، وساعد على ذلك تسارع وتأثر هذا النهوض بعد الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا وحيدًا للشعب الفلسطيني ودخولها أهم محفل دولي وقبولها عضوًا مراقبًا في هيئة الأمم المتحدة.

ورغم ما رافق هذا النهوض من نكسات، أهمها مجازر أيلول، إلا أن ذلك لم يؤثر سلبًا على مسار الحركة الأدبية الفلسطينية، بل ساعد على تمسك الأدب الفلسطيني ورموزه الجديدة بأهمية الدفاع عن الهوية الفلسطينية المستقلة والإصرار على إبرازها، ما ساهم في تنشيط الحياة الأدبية والثقافية.

وبالمقابل بدأت تظهر مؤثرات الرقابة العسكرية الاحتلالية على هذه الحركة، وآثرت بعض الأقلام والأصوات الصمت، حزينة مقهورة، بسبب الخنق والتضييق، ونافرة من حتمية التزام الصيغ الرمزية في الكتابة، ولكنها أقلام قليلة لم تستطع أن تبرر صمتها بأكثر من الحزن والضيق، فطواها النسيان، لتنطلق الأقلام الوطنية الملتزمة التي رفضت الصمت وواجهت الرقابة بقدرة متجددة على الكتابة من جهة وقدرة على التوصيل الجماهيري من جهة أخرى، ولم تجد سلطات الاحتلال أمام ذلك سوى أقبية السجون والمعتقلات والزنازين تدفع إليها الأدباء والشعراء، معتقدة أن ذلك يقهرهم ويكسر ارادتهم وأقلامهم ويمزق عيونهم وألسنتهم، عدا عن محاصرة الكتاب الفلسطيني وفرض الحصار والطوق على حركة الأدب والنشر في الأرض المحتلة، ومنع وصول الصحافة الشيوعية للمناطق.

ولكن رغم مقصات الرقيب العسكري وسياسة القهر وغياب الحرية نشأت ثقافة جديدة متنامية ضد الاحتلال، وتبلورت حركة ثقافية تعمق الارتباط بالأرض والوطن والإنسان الفلسطيني، ومنحازة للشعب وهمومه وقضاياه اليومية.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



10 تموز 2020   عنصرية نجم القميئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

9 تموز 2020   عندما يختنق ماء النهر يتدفق الفيضان..! - بقلم: عيسى قراقع

9 تموز 2020   الدول العربية وأولوية مواجهة التحديات..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

9 تموز 2020   "الكورونا" والحكومة والمواطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 تموز 2020   حول لقاء الرجوب – العاروري ... إلى أين؟ - بقلم: د. ممدوح العكر

8 تموز 2020   حظر نشر صور إسرائيل من الفضاء..! - بقلم: توفيق أبو شومر

8 تموز 2020   ميادين المصالحة الحقيقية..! - بقلم: بكر أبوبكر

8 تموز 2020   إجتماعان تقليديان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


7 تموز 2020   المقاومة الشعبية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

7 تموز 2020   ما بعد مؤتمر الرجوب – العاروري؟ - بقلم: هاني المصري

7 تموز 2020   الدبلوماسية العربية والتحرك المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







20 حزيران 2020   "طهارة السلاح"... موروث مضمّخ بدماء الفلسطينيين..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




9 تموز 2020   في عيد "الأسوار"..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 تموز 2020   غسان كنفاني والكتابة للأطفال وعنهم..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية