17 June 2021   The Occupation Poses The Greatest Danger To Israel - By: Alon Ben-Meir








3 June 2021   A Rare Chance To Chart A New Course Toward Peace - By: Alon Ben-Meir



26 May 2021   A Third Israeli-Hamas War—What’s Next? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تموز 2020

"مسافر إليكِ" وليد يفتقر إلى الشرعيّة والفنّيّة..!

بقلم: فراس حج محمد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكتاب الجديد للشاعر محمد علوش "مسافرٌ إليكِ" (2020)، ليس صادرا عن دار نشر. يقع في (95) صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي نصوصا تنتمي لقصيدة التفعيلة، ويخلو الكتاب من فهرس للنصوص. يختار لوصفه "مجموعة شعرية". ثمّة فرق بين الديوان والمجموعة الشعرية. هل فكّر الشاعر بهذه التسمية؟

اختلطت في المجموعة القصائد الوطنية بالقصائد الوجدانية، وغلب على لغة المجموعة المباشرة والخطابية ولغة الشعارات السياسية، وخاصة في تلك النصوص التي تناولت موضوع الخان الأحمر في قصيدة "إلى الهنود الحمر في الخان الأحمر"، وكذلك قصائد: "كيف أنت الآن يا شام؟" و"غزة ملاذ روحنا" و"رام الله".

لا يوجد في الديوان لغة مميزة أو خاصة، مع محاولة الشاعر التناص مع القرآن الكريم أو غيره من النصوص الشعرية والروائية إلا أن تلك التناصّات لم تصنع طقسا شعريّا لافتاً. وهذا انعكس بدوره على بناء الصورة الشعرية التي جاءت مطروقة مستهلكة، ليس فيها ما هو جديد أو مدهش. كما أن القصائد تخللتها جمل شعرية قلقة غير سويّة المعنى، بل ربما أثارت السخرية والاستهزاء لدى القارئ.

اللافت في الديوان حديث الشاعر عن رام الله، كما يتحدّث عنها الساردون والروائيون باعتبارها مدينة مشوّهة ونجسة، ويلمح القارئ فيها صفات المدينة الفاسدة "الديستوبيا"، وهو بذلك يرسخ ما جاء به الآخرون عن رام الله، كما فعل يحيى عباد في روايته "جريمة في رام الله" وفعلها غيره، ويعيد الشاعر مقولات السارد دون تمحيص أو تدقيق أو بناء استراتيجية خاصة به، فكرّر ما قاله الآخرون عن هذه المدينة "المفترى عليها"، فرجمت كأنها عاهرة، بوصفها مدينة حُمّلت أدناس عملية السلام وأرجاسها، والمال فيها أسود، وهي مدينة سراب في سراب. على عكس مدينة غزة التي بدت في حالة من الأسطرة الشعرية، والحلم المنشود، وفهي "ملاذ أرواحنا المتعبة"، ولذلك يصل الشاعر إلى هذا الحكم الطوباوي الحالم جدا، إذ "تمجدها السماء والبطولة". ويعيد لحيفا صورتها التي رسمها لها في دواوينه السابقة، فهي "عروس البحر تغسل قدميها عند البحر".

على العموم، هذا الكتاب أظنه رُتّب على استعجال، وجمع ما هبّ ودبّ من القصائد، فربما رأى الشاعر أنه قد تجمعت لديه نصوص تساوي "مجموعة شعرية"، فجمعها كيفما اتفق دون أن يراعي أن تكون القصائد ذات الموضوع الواحد متتالية، بل جاءت خليطا، ولم يتأنَ صاحبها ليخرجها ديوانا شعريا مرتكزا حول ثيمة شعرية محددة أو فلسفة خاصة، بل إنه خليط من الأفكار غير المشغولة جيدا. كما أن الإخراج الفني للمجموعة يفتقر إلى الفنية، سواء في الخط المستخدم أو حجمه أو عدد الأسطر الشعرية في الصفحة الواحدة.

لقد زاد على كل ما سبق أن المجموعة ينقصها الاعتبار المعهود في النشر الورقي، فقد خلا الكتاب من ناشر معتبر، وكل ما يتبع ذلك من أبجديات النشر والحقوق المادية، وحقوق الملكية الفكرية، والرقم الدولي والتسجيل في المكتبة الوطنية، وكأن هذا الكتاب ابن من "غير أب"، كما وصف الشاعر سميح محسن بعض كتبه التي لم يتبناها ناشر معتبر.

ليس المهم أن ينشر الشاعر ديوانا أو مجموعة شعرية أو كتابا، وخاصة الشاعر محمد علوش، فهو لا يفتقر إلى الترسيخ المطلوب في الحياة الثقافية، فهو حاضر في الصحف المحلية والعربية، وله كتب صادرة عن دور نشر معتبرة، ويكون نشره لهذا الكتاب بهذه الكيفية عملا لا جدوى منه، لاسيما أن الكتاب يعاني من إخلالات عامة تكوينية، وإخلالات نصية مفردة في كل نص على حدة. وإذا ما نظر الناقد إلى موقع هذه المجموعة بالنسبة لمجموعات الشاعر السابقة، فسيرى أنه كان في تلك المجموعات أوضح رؤيا، وأجل عبارة، وأسلس لغة، وأقوى تعبيرا. ولذلك يحق للقارئ أن يسأل: ما جدوى "مجموعة شعرية" لا تضيف جديدا لشاعرها أو لقارئها وللحركة الشعرية برمتها؟ بل ما جدوى مجموعة شعرية بدت أقل في مستواها الفني عن مجموعات شعرية سابقة؟ مجموعة شعرية بدت وكأنها وليد يفتقر إلى الشرعية والفنيّة معاً.

* كاتب وشاعر فلسطيني. - ferasomar1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2021   إدارة بايدن والقضية الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


20 حزيران 2021   إعمال العقل فيما يجري في فلسطين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2021   هل سيحوّل منصور عباس سمّ الأفعى إلى عسل؟! - بقلم: سري سمور



20 حزيران 2021   قمة عدم الثقة أم إذابة الجليد بين بايدن وبوتين؟ - بقلم: د. أماني القرم

20 حزيران 2021   عن العنصرية في الدنمارك..! - بقلم: حسن العاصي

20 حزيران 2021   متى يسقط الحوار؟ - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2021   ما العمل؟ كان سؤالنا الأكبر ولم يزل..! - بقلم: جواد بولس

19 حزيران 2021   شكل الاستيطان مع "نفتالي بينت"..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2021   لا وألف لا للإرهاب الفكري..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

18 حزيران 2021   الامتحان الآخر للحكومة الإسرائيلية الجديدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


18 حزيران 2021   بعد مسيرة الأعلام كانت وما زالت القدس مدينة عربية محتلة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان






22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 حزيران 2021   سعدي يوسف والموضوع الفلسطيني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 حزيران 2021   نابلس تخطّ بالريشة والقلم أملاً جديداً - بقلم: فراس حج محمد

20 حزيران 2021   ومضة وجد..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية