18 November 2020   The Danger to Our Democracy is the Republican Party - By: Alon Ben-Meir









14 October 2020   Zionist War on Palestinian Festival in Rome is Ominous Sign of Things to Come - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين أول 2020

وزارة الثقافة تطلق فعاليات ملتقى فلسطين للقصة العربية إلكترونياً

طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

افتتحتْ أولى جلسات ملتقى فلسطين الأول للقصة العربية، مساء اليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول، بندوة تحت عنوان "شهادات حول القصة القصيرة.. بدايات ووقائع الحاضر"، شارك فيها الأديب الفلسطيني محمود شقير، والأديبة بسمة النّسور من الأردن، وأدارها الكاتب يسري الغول عبر تقنية "زووم".

وقال يسري الغول في افتتاح الندوة إن القصة القصيرة باتت تغيّب على حساب الرواية، ما يستدعي استحداث كثير من الأساليب الإبداعية بطرق جديدة، مؤكداً إيمان وزاره الثقافة بدور القصة القصيرة، حيث بات واضحاً بأننا بحاجة إلى إعاده توجيه البوصلة نحو القصه القصيرة.

وتحدث شقير في بداية مداخلته عن مجلّة "الأفق الجديد" التي كان لها الفضل عليه وعلى عدد غير قليل من الكتّاب الشباب آنذاك؛ الذين أُطلق عليهم في ما بعد جيل "الأفق الجديد"، وقد ضمّ هذا الجيل شعراء وقاصّين ونقّادًا؛ بعضهم توقّف عن مواصلة الكتابة بعد حزيران 1967، وبعضهم الآخر ممّن كانوا يكتبون القصة أو الشعر اتجهوا إلى النشاط السياسي أو إلى الرواية أو إلى الكتابة في التراث الشعبي أو الترجمة أو إلى النقد الأدبي.

وأضاف أنه حينما كان يبحث عن صوته الخاص، أيقن بأنّ الاعتماد على السرد القصصي الذي يمضي بسلاسة ويسر، دون تكلّف أو افتعال، وبما يتوافق مع مزاج الشخصيّة القصصيّة ووعيها، يشكّل نقطة انطلاق أساسيّة في رحلة البحث هذه، مؤكداً في شهادته أنه لضمان إبقاء القصة القصيرة على قيد الوجود، فهو مطالب مثل غيره من كتّابها، بتطوير الأدوات الفنيّة المتعلّقة بهذا اللون الإبداعي، مشيراً إلى بداية كتابته القصة القصيرة جدًّا أواسط الثمانينيات من القرن العشرين، ونشر آنذاك مجموعته القصصية "طقوس للمرأة الشقية" التي حظيت في حينه برواج كبير نسبيًّا، حيث كان في تلك السنوات يعيش في المنفى محروماً من المكان الأوّل الذي ولد وترعرع فيه واستلهم منه كثيرًا من قصصه.

أما بسمة النسور عرضت شهادتها حول القصة القصيرة قائلة إنه بعد صدور ست مجموعات قصصية لها على مدى سنوات عشر، "أجد نوافذ ذاتي مشرعة على الشك في جدوى ما اقترفت يداي، وأطرح أسئلتي المرتابة حول مدى إخلاصي لتجربتي القصصية، وأنا أدرك تماماً أنني لم أمنحها سوى الفائض من اكتراثي".

وأضافت: "أحاول جاهدة استعادة يقيني الذي تبدد وبراءتي الأولى، وتلك الفرحة التي كانت تكتسح روحي بسهولة حتى أنتهي من كتابة قصة ما. آنذاك كان بإمكاني أن أقفز بهجة، وأن لا أتورع عن حب نفسي، والتعبير عن ذلك الحب بأكثر الطرق صبيانية. ولم أكن لأتردد في قراءة القصة على مسمع أول ضحية تصادفني لأنتزع اعترافا فوريا، وربما قسريا، بأنني قاصة ليس لها مثيل".

وأكدت النسور أن كتابة القصة تهبها ببساطة شرط الحرية التي تحترق إليها، وتمنحها مشروعية بناء عالم يخصها وحدها، وتعبر من خلالها عن أكثر أفكارها تطرفاً وجنونا دون أن تتكبد خسائر تذكر، قائلة: "أفتقد ذلك الزهو الجميل، وذلك اليقين الذي لا يأتيه باطل، بأنني حين أكتب القصص أحدث اختلافا ما وأمتلك مقدرة التأثير على الآخرين. لم تثر الدراسات النقدية العديدة التي تناولت أعمالي القصصية فرحا داخل روحي، وإن كانت تحقق نوعا من الرضى، أما الدهشة الحقيقية فكان مبعثها تلك العلاقات الإنسانية الشفافة التي تكونت مع بعض القراء الذين كانوا يعبرون بعفويه عن إحساسهم بقصصي، فيتضخم إحساسي بالزهو والبهجة".

وقبل الندوة أطلق وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف فعاليات ملتقى فلسطين الأول للقصة العربية "دورة الشهيد الأديب ماجد أبو شرار"، بمشاركة 25 كاتباً، وأديباً، وناقداً من ست دول عربية وهي: الأردن، السعودية، البحرين، تونس، مصر، المغرب، بالإضافة لمشاركة كتاب ونقاد من فلسطين والشتات، حيث تبث كافة اللقاءات عبر منصة "زووم".

وقال الوزير أبو سيف في كلمة الافتتاح إن ملتقى فلسطين للقصة العربية يأتي تزامنًا مع الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد القائد الأديب ماجد أبو شرار، شهيد الوعي والفكر النضالي والثوري الذي كان يخشاه الاحتلال كغيره من الكتّاب القادة الذين أسسوا وعي الكفاح والنضال في إبداعاتهم النضالية الأدبية والفنية.

وأضاف: "حين نحيي ذكرى الشهيد القائد الأديب ماجد أبو شرار، فإننا نحيي معه وعيًّا ثقافيا خلّده من خلال كتاباته التي لا تزال بخبزها المرّ شهدًا يفتح شهية الاستزادة من فكر الكفاح الوطني الإبداعي الخلاّق، مؤتمنين على أن يظلّ الوعي حرّا يسعى من أجل الحرية والكفاح والخلاص، وأن تظل الثقافة التي أسسها الأولون حامية لثقافة أجيالنا ورافعة لوعيهم ومنهجًا سليمًا لفكرهم".

وتابع الوزير أبو سيف أن وزارة الثقافة تطلق فعاليات ملتقى فلسطين للقصة العربية الذي تستضيف من خلاله أدباءَ وكتّاب وأكاديميين كجهات اختصاص في القصة العربية؛ انطلاقاً من أهميتها ودورها في رفد الثقافة العربية وفي تأطير الوعي السليم والنقي الذي يساهم في توطين فكرة الثقافة الوطنية الرافضة للقبح والتدجين والتطبيع، وتؤكد على أن الثقافة العربية الخالدة هي بوصلة للثقافات، ومنهج وعي وفكر أسسته ثقافة الحق والعدل لتقاوم ثقافة السطو والظلم والظلام.

* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 تشرين ثاني 2020   اغتيال زادة والرد الإيراني..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 تشرين ثاني 2020   في الدقائق الأخيرة قبل منتصف الليل.. من المسؤول؟ - بقلم: زياد أبو زياد



28 تشرين ثاني 2020   صراع الديوك في "حماس"..! - بقلم: بكر أبوبكر

27 تشرين ثاني 2020   هوامش على إشكالية المصالحة الفلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 تشرين ثاني 2020   الإعلام الصهيوني وتزييف الوعي العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

27 تشرين ثاني 2020   مشاكل عالقة بحاجة إلى حلول..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 تشرين ثاني 2020   ضرورة إيقاع الحجر على العقل العربي..! - بقلم: عدنان الصباح


26 تشرين ثاني 2020   ماهر الأخرس والانتصار الاستثنائي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



19 تشرين أول 2020   هكذا حوّل نتنياهو الشرطة الإسرائيلية إلى أداة سياسية لقمع المتظاهرين ضده..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


5 تشرين أول 2020   "وباء كورونا" ذريعة صحية لمآرب سياسية وشخصية وسط مسّ صارخ بحقوق وحريات أساسية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


28 تشرين ثاني 2020   عز الدين المناصرة شاعر لا يفهمه غير الزيتون..! - بقلم: شاكر فريد حسن

28 تشرين ثاني 2020   أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..! - بقلم: تحسين يقين

26 تشرين ثاني 2020   مع "همسات وتغاريد" الكاتبة والشاعرة عدلة شدّاد خشيبون - بقلم: شاكر فريد حسن


24 تشرين ثاني 2020   عن تجربة القص السردي لدى الكاتب الفلسطيني رياض بيدس - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية