6 January 2021   Power vs. Duty in American Politics - By: Sam Ben-Meir

5 January 2021   2021: Palestine’s Chance of Fighting Back - By: Ramzy Baroud





9 December 2020   Israeli-Palestinian Confederation: Why and How - By: Alon Ben-Meir


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2020

أنا الراوي أنا الرسام: آفاق إستراتيجية إن أردنا..!

بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وكلاهما سارد، أو رسام؛
طارق في العصر القديم لجنى ديرية، ورسومات تيسيرة العقاد، وحلمي لحلا نصار، ورسومات بتول السلطي، وعالم دبدوبي للمى أقحش، ورسومات آدم جيبات، ولأمي لنيسان أبو القمصان، ورسومات زين الشريف، والنظافة لميمونة مرزوق، ورسومات لينا الفقيه، مجموعة خمس قصص لأطفال، محلاة برسومات خمسة آخرين، نتاج مسابقة، هدفها تشجيع الكتابة، والرسم، كل هذا جميل وأكثر.

كل ما يصنعه الأطفال جميل، نصوصاً وكلاماً ورسماً وغناء ورقصاً، وقد عاش بيكاسو عمره، كما قال، لكي يعود ليحاكي رسومات الأطفال.

في «طارق في العصر القديم» يصحو طارق بعد حلمه بالديناصورات، لعلّ الصفحة الأخيرة «استيقظ أين عاش الإنسان القديم؟ عاش عند الديناصورات يا أستاذ!»، فيها ما هو جذاب. قصة متتابعة، برسومات معبرة عن طارق وما يرى، لعل الإبداع هنا في تصوير طارق في أشكال متنوعة تعبر عن تطورات الأحداث، يدخل ويرى، يهرب، يستند متعباً على ساق شجرة، جالساً متوجعاً من ضربة على الرأس متأملاً فيما يرى، وأخيراً بنومه في الصف. جميلة الرسومات، والقصة بخيالها.

و»في حلمي»، حلم آخر لطفلة بلا اسم، تأخذنا برحلة حرة إلى عكا، ومدرسة بلا أسوار، وملعب بلا خوف، وبقطار القدس-الخليل، وصلاة في المسجد الأقصى، وخضار جنين والخليل وغزة والجليل، لنستيقظ على أنه الحلم فقط. والجميل أن الرسومات هي رسومات بكر حقيقية، يمكن فحص ذلك من خلال المساحات والمنظور والألوان.

في «عالم دبدوبي»، ثمة رحلة في الطبيعة بلا حدود، بصحبة دبدوب، في عالم «يخلو من الظلم والقهر»، والعودة إلى عالمها «وأنا أحمل في قلبي الألم وأحس بحزن كبير على واقعنا..». أما الرسومات فتميزت بعمق في الرسم والتلوين، بما يلائم عالم الطمأنينة، وعالم «الحواجز»، حيث فعلت الألوان فعلها التأثيري، ما بين الزاهي، وما بين اللون الداكن.

وفي «لأمي»، رحلة طفلة تجلب لأمها باقة زهر من الطبيعة، بسبب فقرها، فتتبع الفراشة، وبذا تفرح أمها، التي «أشرقت على وجهها ابتسامة فرح قلما أراها. لقد استحق قلبها الحزين الفرح». أما الرسومات، فهي تحاكي رسومات مسلسلات الكرتون.

وأخيراً، في «النظافة»، وهي مونولوج لحاوية النفايات، تحتج فيه على رمي النفايات قربها، برسومات تبدو فعلاً لطفل.

أشرفت على المسابقة، وطبعت الخمس قصص، جمعية عطاء فلسطين، في حين قرأت أسماء: الكاتبة د. وداد البرغوثي والكاتبتين مايا أبو الحيات وهلا الشروف، كلجنة تحكيم النصوص، في حين قرأت أسماء الفنان بشار الحروب والفنانتين ديما أبو الحاج وإنصاف الحاج ياسين، كلجنة تحكيم الرسومات.

نحن إزاء نصوص قصص أطفال بأقلامهم/ن وبرسوماتهم/ن، ولو تعمقنا في الدلالات، فلن نبتعد موضوعياً عن هموم الطفل في فلسطين، وإن تمت المبالغة المقبولة، التي كان من الممكن تخفيفها، بما يلائم فرح الأطفال من جهة، واهتماماتهم وعوالمهم ولغتهم الحقيقية من جهة أخرى.

كنا طلبة ومعلمين، ونعرف أن نظام التعبير في بلادنا العربية بشكل عام، يقوم على هندسة تفكير وشعور الطفل وبرمجته من قبل الكبار، حيث تكتسي النصوص البعد الوعظي والوطني والخلقي المباشر، فلم يعد هذا الأمر جديداً، حتى أكاد أقول لوماً أو عتاباً للتربويين المشرفين، كونهم هم أيضاً نتاج أسلوب تقليدي في المدارس والجامعات أيضاً، حتى الجامعات لم تخلص من ذلك الأثر، كونها مخرجاً تقليدياً لمجتمع تقليدي محافظ، خصوصاً في مجال اللغة والفكر والشعور.

إن كتابة الطفل للطفل، والرسومات، أمر إبداعي، من المهم أن يتم في جو حرّ، يحرر الطفل منا، بحيث يدخل عوالمه هو، ما يشغله، همومه الحقيقية، من دون تكلف، كذلك تخفيف جرعات البكائيات، والاطمئنان فعلاً أن تكون الرسومات قد تمت منهم، لأنها فعلاً ستكون الأجمل، بعيداً عن تدخل الكبار، لضمان الفوز.

أما النصوص، فما نود لو أنه تم تحريرها من منظور احترام النص الأصلي، وعدم العبث اللغوي بها، لأنه يأخذها منحى تكلف لا ضرورة له، لأنه من السهل اكتشاف هذا العبث سواء عند التحرير، أو عند تسليم النصوص التي سطا عليها الكبار، طمعاً بالفوز..!

وكان يمكن للجنة التحكيم بسهولة اكتشاف السطو ليس على لغة نص الطفل، بل ومضمونه، أكان ذلك جزئياً أو أكثر.

وهنا، لعلي قد أكرر، ما أذكره دوماً عن عالم الكتابة والتفكير، وهو أنه من الضروري تعليم اللغة والكتابة بعيداً عنا، دون تحيّز، ودون دفع الطفل/ة نحو محاكاة نماذج كلاسيكية قادمة من تاريخ الأدب، ولنا في لبنان الشقيق بشكل خاص قدوة حسنة، في تعريض الأطفال بالمدارس لنصوص من عالم اليوم بلغة غير متكلفة، تلائم مراحلهم العمرية، فهم جميعاً تحت سن الـ 18 عاماً. أي أطفال وفتيان وفتيات.

من الضروري أن نحررهم منا أولاً، فلسنا معجبين بأنفسنا إلى هذه الدرجة، وأيضاً فإن لهم عالمهم الخاص، قد يتشابه مع عالمنا حين كنا أطفالاً، لكنه مختلف في جوانب كثيرة، شكلاً ومضموناً، وذلك أصلاً هو تحدي التربية، خاصة في علاقات الأطفال بمحيطهم والكبار، بعيداً عن الحذر والاحتقان، قريباً من الأريحية والطمأنينة، لغة وشعوراً وفكراً وحركة وفناً.

أكتب، وأمامي الآن رف كامل عن عالم الكتاب والكتابة، وسنوات التكوين في حياتهم/ن، حيث يمكن التعرف على التجارب الناجحة عربياً وعالمياً، وأين مجالات رعاية الإبداع والموهوبين/ات.

لعلي ككاتب، ومدرب كتابة إبداعية، ومحرر أدبي، ومحكم، ومعلم سابق، والأهم كطفل كنته ذات يوم، أتذكر ونتذكر معاً، ما كنا نتعرّض له من هندسة لعقولنا ومشاعرنا، أدت إلى كبتنا، حيث لم نعش حياتنا كأطفال، لقد تم السطو علينا، فكنا (يا حرام) كالفراخ نحاكي ما يطلب منا، من أجل رضا المعلم، بل منا من كان يستدرج المعلم لمعرفة ميوله الفكرية والسياسية، ويبدأ بالعزف على اللحن المحبب للمعلم.

جنى ديرية وتيسيرة العقاد، وحلا نصار وبتول السلطي، ولمى أقحش وآدم جيبات، ونيسان أبو القمصان ورسومات زين الشريف، وميمونة مرزوق ولينا الفقيه، لا نقول عشرة فقط، بل مليون وأكثر، هم طلبة فلسطين في المدارس، وزادوا مائة ألف، يعلمون خمسون ألف معلم ومعلمة، منهم بالطبع عدد كبير من معلمي ومعلمات اللغتين العربية والإنجليزية وغيرها.

هم عشرة أطفال وفتيان، ومعهم ربما المئات أو الآلاف، أنتجوا في ساعة واحدة، كل هذه القصص، والرسومات، يا إلهي، ما كل هذا الغنى؟!

بل وفي كل أسبوع، هناك حصة للكتابة، تعبير وإنشاء، شفوي وكتابي، وهناك كتابة في مجالات المباحث، والامتحانات، والأمور الشخصية. إن حسبنا سنحصد ربما ما يقرب من المليون نص، على الأقل، ناهيك عمن هم في التعليم العالي، وعنا نحن خارج التعليم، الأهالي.

تحرير الفكر والشعور.. من خلال الكتابة والرسم والفنون جميعها..

لعلنا نسير في طريق الخلاص بأقدام ثابتة، وقلوب مطمئنة فرحة، تنظر للمستقبل بأمل..

تسطع ابتساماتنا كباراً وصغاراً، قليل من الإغروراق يكفي!

سنسعد وأطفالنا، بأدب طفل سعيد.. يجذبنا ويحببنا بالحياة.

أنا الراوي أنا الرسام؛ وكلاهما سارد، أو رسام؛

ابتدأت بأسماء المبدعين/ات، المواهب الصغيرة، التي إن وجدت رعاية وأسلوباً خاصاً في موهبتي الكتابة والرسم، فسينضم لنا هنا كتاب وكاتبات، أكثر روعة منا..

جهد «عطاء فلسطين» مبارك، ينبغي البناء عليه، ولعله يكون فاتحة لورشة ترعاها وزارتا الثقافة والتربية والتعليم، حول الكتابة الإبداعية ورسومات الطفل، منه وله.

لعل من يسمع نداءنا، بالبدء الفعلي بإدماج الكتابة والكتابة الإبداعية في بنية العملية التربوية في التعليمين العام والعالي، فلا يعقل أن يتخرج الطلبة من الثانوية العامة، وهم غير قادرين لا على الكتابة المقبولة، ولا على التفكير الكافي، كون الكتابة فعلاً، إن تم بناؤها بناء سليماً، ستكون مدخلاً للتفكير. أما في التعليم العالي، فلأن خريجي الجامعة هم معلمو/ات المستقبل. وأيضاً فإن امتلاك مقومات الكتابة سيكون مفيداً، للأبحاث في التعليم الجامعي، وصولاً لأبحاث الدكتوراه.

من أراد أن تكون له بصمة، فالميدان مفتوح على مصراعيه، بشرط ألا يكون الحماس للعمل موسمياً..!

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون ثاني 2021   سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (2/1) - بقلم: هاني المصري


18 كانون ثاني 2021   ظاهرة "جدعون ليفي"..! - بقلم: د. أحمد رفيق عوض

18 كانون ثاني 2021   المسجد الأقصى مسجد إسلامي إلى يوم القيامة - بقلم: د. يوسف جمعة سلامة

18 كانون ثاني 2021   مناضل آخر شتته الغربة.. فرحل بعيداً عن الأهل والوطن - بقلم: كمال توفيق البقاعي

17 كانون ثاني 2021   آفة العدمية السياسية في العالم العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 كانون ثاني 2021   القدسُ تحكمُ التاريخ..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 كانون ثاني 2021   أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟ - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2021   ما بعد إصدار مراسيم الانتخابات..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 كانون ثاني 2021   الانتخابات والأمل في معالجة تداعيات الانقسام على قضية الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون ثاني 2021   انتخابات.. ولكن..! - بقلم: خالد معالي

16 كانون ثاني 2021   القدسُ وحديثُ المكان..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 كانون ثاني 2021   صعود "حماس"..! - بقلم: د. محسن محمد صالح

16 كانون ثاني 2021   إضعاف "التأثير".. وسرقة "الإنجازات"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون ثاني 2021   تطعيم الأسرى: ما بين رفض وزير الأمن وموافقة وزير الصحة الإسرائيلي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


28 كانون أول 2020   "عاصفة" السياسة الإسرائيلية: زوارق يتهددها الغرق.. ومراكب جديدة تستعد للإبحار..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



9 تشرين ثاني 2020   ما مدى تأثير الانتخابات الأميركية على المواقف الإسرائيلية؟ وما سبب تعمق الفجوة مع يهود العالم؟ - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   قسم التحقيقات مع الشرطة الإسرائيلية "ماحش".. أداة لغسل جرائم الشرطة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

9 تشرين ثاني 2020   تحت غطاء "التطوير": خطط إسرائيلية حكومية لتهويد القدس وتغيير طابعها العربي (القرار 3790 نموذجاً)..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2021   وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة السورية نبيلة متوج - بقلم: شاكر فريد حسن

16 كانون ثاني 2021   في يوم المسرح العربي ودراما حياتنا - بقلم: تحسين يقين

15 كانون ثاني 2021   رشفات شهد..! - بقلم: شاكر فريد حسن




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية