27 August 2021   Stadio Olimpico: Can Sports Heal the World? - By: Ramzy Baroud

26 August 2021   We Must Not Allow The Republicans To Destroy Our Basic Values - By: Alon Ben-Meir and Sam Ben-Meir


19 August 2021   Where Did We Go So Wrong In Afghanistan? - By: Alon Ben-Meir


13 August 2021   “From The River To The Sea” - By: Alon Ben-Meir

12 August 2021   Greed and Consumption: Why the World is Burning? - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تموز 2021

الشاعرة والكاتبة الفلسطينية د. كفاح الغصين

بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الدكتورة كفاح الغصين شاعرة وكاتبة فلسطينية من مواليد مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، تنحدر من جذور بدوية وتنتمي لعائلة بالأصل من بئر السبع، حاصلة على شهادة الدكتورة في الصحافة الأدبية، وهي عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ومعدة ومقدمة برامج أدبية سابقًا.

اقتحمت كفاح الغصين عالم الكتابة وسطعت في مجال الشعر النبطي والفصيح، وحققت حضورًا لافتًا ومكانة رفيعة في المشهد الأدبي الفلسطيني تحت حراب الاحتلال. تتنوع كتاباتها بين الشعر والأغنية والقصة والرواية والمسرحية والمسلسل وأدب الأطفال، وترتدي الكتابة لديها أثواب خاصة بها هي تنتقيها. كما أنها تهوى العزف على العود، الذي تعلمته في الأردن بدورات مكثفة في العام 1993.

كرمتها الشاعرة الكبيرة الراحلة فدوى طوقان وسلمتها جائزة المرتبة الأولى في مسابقة الإبداع النسوي التي نظمتها وزارة الثقافة الفلسطينية، ونالت جائزة أفضل قصيدة اجتماعية في مسابقة دول حوض البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا، وجائزة المرتبة الأولى في مسابقة ابداع الشباب العربي في القاهرة.

وهي صاحبة أكبر رصيد في أغاني انتفاضة الأقصى، بلغت حوالي 370 أغنية وطنية ، أهمها وأشهرها أغنية "شدي حيلك يا بلد من شيخك حتى الولد" التي ينشدها أطفال غزة، وأغنية "ارمي علي من السما"، التي يعتبرها أعل غزة من أفضل أغاني الانتفاضة.

صدر لها في العام 2000 عن وزارة الثقافة العامة في غزة ديوانها الشعري الأول "على جبين بدوية"، ثم ديوان " عرفت اللـه من أمي"، و"شدي حيلك يا بلد"، و"حصان الوقت"، و"الفتى الشجاع" للأطفال، أضافة إلى ديوان "عساك بخير" المطبوع في الشارقة، ورواية تحت الطبع الآن بعنوان "حنكش مذكرات خيال حقل" "، فضلًا عن مجموعة من الأعمال المخطوطة والناجزة التي تنتظر الطباعة.

تأتي كتابات كفاح الغصين في مسار الهم الوطني وعذابات الإنسان الفلسطيني، وتتناول فيها الوجع اليومي، والحال الاجتماعي، وقضايا الوطن بكل تكويناته المكانية ممثلة بالمدينة والقرية والمخيم والبادية.

وفي أشعارها وأغانيها نجد الوطن الجريح بأبهى صوره، ونراها صوتًا فلسطينيًا وإنسانيًا رهيفًا تتلمس معاناة شعبها وعذاباته وآلامه وأحلامه.

تقول كفاح في نص لها:

في كل ليلة تمر لا أكتب ذاتي فيها على خارطة الورق.. 
أشعر تمامًا بأنني كوريقة الخريف 
حتمًا سيلقي بها الريح لحافة البحيرة لذا.. 
أجدني أتشبث باليراع  
أتوسد ذراع المفردات  
أتكئ على زند المسافات  
أعارك أحرفي المتمردة، 
كي لا يسقطني الريح على حافة البحيرة 

من يتابع ويواكب كتابات مفاح الغصين تشدنا بقوة هذه التجربة الثرية بمنجزاتها الشعرية الفنية والجمالية، فنصوصها تعبق بالعشق الوطني والحرية والثورة والنقمة على الظلم والقهر والانسحاق والاحتلال والطغاة، وعلى الوضع الاجتماعي الذي يكتنفه الفقر والجوع والبؤس الإنساني. ويمكن القول إنها شاعرة الوطن والشعب والبداوة المسكونة بالهم اليومي وتفاصيل الحدث، ولسان حال المهمشين والمقهورين والمضطهدين.

من أشعارها هذه القصيدة التي وجهتها للشاعر السوري نزار قباني، أثارت في حينه أصداء واسعة، وتقول فيها:

يا سيـــدي…. 
أنا لستُ من جيشِ النساء 
الدائراتِ مع الأســــــاور…. 
أنا لا يثرثرُ عن قدومي… موكبي 
أو نفخُ عطري 
والسجائر…. 
وستائري… 
وغطاءُ مهدي.. لم تكنْ 
يوماَ موشاةً.. ولا حتى 
حرائر…. 
يا سيدي…. 
أنا لستُ أرقصُ مثلَ نسوةِ "برشلونه" 
أو.. أقيسَ الفرقَ ما بين 
المخالبِ والأظافر …. 
أنا لم يكن مشطي من العاجِ المرصعِ.. لا ….. 
ولا أحتاجَ لؤلؤَ للدبابيسِ التي 
في المستعارِ من الضفائر…. 
أنا لستُ ممن تصرخُ الألوانُ في وجهي 
ولا من… تشتكي أذناي 
من ثقلِ الجواهر….. 
أنا لم أفكرْ.. 
لو كحلمٍ.. 
أرتدي ثوبَ الفرح 
أعتلي قوسَ قزح….. 
وترابي في المقابر ….. 
وخبائي رهنُ قيدٍ 
ونسائي قيدُ كافر….. 
أنا لستُ من قوسِ قزح…. 
أنا لا أجيءُ مع الرياحِ.. 
ولم أكن بنتَ المباخر…. 
أنا لا أطيرُ مع اليمام.. 
ولا أنامُ على ذُرى ريشِ النعامِ.. 
ولا يُطارحني الغرامَ ضياغمُ العشقِ الكواسر…. 
أنا لستُ ممن يعشقُ الياقوتُ عنقي 
أو تصادقُني المظاهر.. 
ولحاظُ عيني لم تكن سبباً لمدِّ البحرِ 
أو غرقِ البواخر….. 
يا سيــدي.. 
أنا فلسطينيةُ الأعطافِ 
شرقيٌ دمي 
حرةُ الكعبينِ 
عصماءُ النواظر….. 
عن ميادينِ الفوارسِ دائماً أغدو بعيداً 
لا أشاركُ 
لا أعاركُ 
لا أخربشُ 
لا أناور ….. 
دمعتي لا افتعلها كي أنلْ منها التعاطفَ 
بل أنا في الحزنِ أقوى 
أمتطي جرحي 
المكابر….. 
ليس لي ألفي ثوبٍ 
ليس لي عشرونَ شاعر…. 
لا تعربدُ حين أمضي.. 
لا الخيولُ.. 
ولا الحوافر….. 
لا ولا حراس قصري ألف ألفٍ 
من عساكر…. 
لم يلج صمتي دخيلٌ ٌ.. 
لم يفتْ حصني.. 
مغامر….. 
لم يهادنْ سورَ عرضي لا الملوكُ 
ولا الأباطر….. 
لي وجهٌ بدويً.. 
ضُمّخَتْ فيهِ 
المشاعر….. 
وردائي ثوبُ حرة… 
ووشاحي سترُ قادر…. 
أعشق الناي الذي يبكي معي 
وتغازلُ مسمعي تلك المواويلُ 
السواحر…. 
إنني حواءُ من طينٍ وروحٍ 
هذه بعض صفاتي.. 
فابتعد يا ابن مساحيقِ التمدنِ 
ابتعد عني.. 
وسافر….. 
أنت لا تعرفَ أن تحيا كمثلي 
وانا أرفضُ أن أحيا بلا 
أي مشاعر….. 
وهنيئاً لك بالعصيانِ 
وأهنأ بالطقوسِ المائديةِ 
واحترس مني 
احترس….. 
يا ابن الأكابــــر ……

كفاح الغصين شاعرة مجيدة متميزة بخصوصية شعرية، حققت وجودًا وحضورًا في الساحة الأدبية والمشهد الشعري والإبداعي الفلسطيني، تتسم أشعارها بتفاعلات الانساق الأدبية اللغوية في إطار حساسيتها الشعرية المرهفة ورؤيتها البناءة الخلّاقة وفق رؤيتها القائمة على قاعدة خلفيتها الثقافية والفكرية المسكونة بهويتها الكنعانية والبدوية، ويغلب على أسلوبها القوة ووحدة النسج، واما مضامينها فسمتها الصدق والشفافية والواقعية، والتعبير عن عالمها النفسي والإنساني والفلسطيني، وهي صوت شعري واضح بتجلياته، وثري بصوره الفنية الجمالية.

ألف تحية للصديقة الشاعرة والكاتبة د. كفاح الغصين، متمنيًا لها المزيد من النجاح والعطاء والتألق الدائم.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 أيلول 2021   حفرة الأمل و"نفق الحرية"..! - بقلم: جواد بولس

17 أيلول 2021   لماذا ألغى الأسرى إضرابهم؟ - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2021   الرئيس عباس ونفتالي بينت ما بين السلام والإحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 أيلول 2021   د.حيدر عبد الشافي.. الوطني والطبيب والإنسان..! - بقلم: محسن أبو رمضان

16 أيلول 2021   عندما تعلو أخلاقهم على حريتهم..! - بقلم: راسم عبيدات

16 أيلول 2021   الأسرى.. نحو تبني آليات جديدة للمواجهة..! - بقلم: د. سنية الحسيني


16 أيلول 2021   سقوط الإسلامويين..! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 أيلول 2021   نريد إنهاء الاحتلال..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 أيلول 2021   لا تحرفوا بوصلة النضال..! - بقلم: توفيق أبو شومر

15 أيلول 2021   الإسرائيلي وأسرى الحرية..! - بقلم: بكر أبوبكر

14 أيلول 2021   لقاء بينيت والسيسي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 أيلول 2021   دروس من نموذج تحرر أسرى جلبوع..! - بقلم: هاني المصري

13 أيلول 2021   ذكرى اتفاق أوسلو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 أيلول 2021   ما هي النتيجة بعد 28 عاماً على اتفاق أوسلو؟ - بقلم: فراس حج محمد



30 حزيران 2021   قصة القبر المُلوَّث في إسرائيل..! - بقلم: توفيق أبو شومر





22 اّذار 2021   الانتخابات الإسرائيلية: ظاهرها أزمة حزبية وباطنها تغيرات بنيوية..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


17 أيلول 2021   صبرا لا تغادر الذاكرة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 أيلول 2021   راشد حسين في دائرة الضوء من جديد..! - بقلم: فراس حج محمد

15 أيلول 2021   أرى الشرقَ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2021- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية